ghada
19-05-2011, 01:58 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كهيعص
يرفعه إلى سعد بن عبد الله القمي قال أعددت نيفا و أربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا فقصدت سيدي و مولاي أبي محمد الحسن العسكري (ع) بسرمنرأى فلما انتهينا إلى باب سيدنا و مولانا فاستأذنا عليه فخرج الإذن بالدخول قال سعد فما شبهت مولانا أبا محمد (ع )حين غشينا نور وجهه إلا ببدر و قد استوفى في لياليه أربعا بعد عشر و على فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة و المنظر فسلمنا عليه فألطف في الجواب فأومأ إلينا بالجلوس فلما جلسنا سألته شيعته عن أمورهم في دينهم و هداياهم
فنظر أبو محمد الحسن (ع) إلى الغلام فقال يا بني أجب شيعتك و مواليك
فأجاب كل واحد عما في نفسه و عن حاجته من قبل ان يساله عنها في أحسن جواب و أوضح برهان حتى حارت عقولنا من غامر علمه و إخباره بالغائبات ثم التفت إلي ابي محمد (ع)و قال ما جاء بك يا سعد؟
قلت شوقي إلى لقاء مولانا
فقال المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟
قلت على حالها يا مولاي
قال سل قرة عيني عما بدا لك و أومأ إلى الغلام فكان من بعض ما سألته أن قلت له :يا مولاي يا ابن رسول الله أخبرني عن تأويل كهيعص قال :هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عليه عبده زكريا ثم قصها على محمد (ص) و ذلك أن زكريا (ع) سأل الله عز و جل أن يعلمه أسماء الخمسة فهبط عليه جبرائيل (ع )فعلمه إياها و كان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم أجمعين انجلى سرى عنههمه وانجلى عنه كربه و إذا ذكر الحسين (ع )خنقته العبرة و وقعت عليه البهرة
فقال ذات يوم يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي و إذا ذكرتالحسين (ع) تدمع عيني و تثور زفرتي
فأنبأه الله عز و جل عن قصته و قال
كهيعص
فكاف اسم كربلاء
و الهاء هلاك العترة الطاهرة
و الياء يزيد و هو ظالم الحسين (ع)
و العين عطشه
و الصاد صبره
فلما سمع زكريا بذلك لم يفارق مسجده ثلاثة أيام و منع الناس من الدخول عليه و أقبل على البكاء و النحيب و كانت ندبته
إلهي أ تفجع خير جميع خلقك بولده
إلهي أ تنزل هذه الرزية بفنائه
إلهي أ تلبس عليا و فاطمة ثياب هذه المصيبة إلهي أ تحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما
ثم قال :اللهم ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر و اجعله وارثا رضيا يوازي محله مني محل الحسين (ع) فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم افجعني به كما تفجع محمدا حبيبك
و كان حمل يحيى ستة أشهر و حمل الحسينكذلك و له قصة طويلة
إرشادالقلوب ج : 2 ص : 422الی424
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كهيعص
يرفعه إلى سعد بن عبد الله القمي قال أعددت نيفا و أربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا فقصدت سيدي و مولاي أبي محمد الحسن العسكري (ع) بسرمنرأى فلما انتهينا إلى باب سيدنا و مولانا فاستأذنا عليه فخرج الإذن بالدخول قال سعد فما شبهت مولانا أبا محمد (ع )حين غشينا نور وجهه إلا ببدر و قد استوفى في لياليه أربعا بعد عشر و على فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة و المنظر فسلمنا عليه فألطف في الجواب فأومأ إلينا بالجلوس فلما جلسنا سألته شيعته عن أمورهم في دينهم و هداياهم
فنظر أبو محمد الحسن (ع) إلى الغلام فقال يا بني أجب شيعتك و مواليك
فأجاب كل واحد عما في نفسه و عن حاجته من قبل ان يساله عنها في أحسن جواب و أوضح برهان حتى حارت عقولنا من غامر علمه و إخباره بالغائبات ثم التفت إلي ابي محمد (ع)و قال ما جاء بك يا سعد؟
قلت شوقي إلى لقاء مولانا
فقال المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟
قلت على حالها يا مولاي
قال سل قرة عيني عما بدا لك و أومأ إلى الغلام فكان من بعض ما سألته أن قلت له :يا مولاي يا ابن رسول الله أخبرني عن تأويل كهيعص قال :هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عليه عبده زكريا ثم قصها على محمد (ص) و ذلك أن زكريا (ع) سأل الله عز و جل أن يعلمه أسماء الخمسة فهبط عليه جبرائيل (ع )فعلمه إياها و كان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم أجمعين انجلى سرى عنههمه وانجلى عنه كربه و إذا ذكر الحسين (ع )خنقته العبرة و وقعت عليه البهرة
فقال ذات يوم يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي و إذا ذكرتالحسين (ع) تدمع عيني و تثور زفرتي
فأنبأه الله عز و جل عن قصته و قال
كهيعص
فكاف اسم كربلاء
و الهاء هلاك العترة الطاهرة
و الياء يزيد و هو ظالم الحسين (ع)
و العين عطشه
و الصاد صبره
فلما سمع زكريا بذلك لم يفارق مسجده ثلاثة أيام و منع الناس من الدخول عليه و أقبل على البكاء و النحيب و كانت ندبته
إلهي أ تفجع خير جميع خلقك بولده
إلهي أ تنزل هذه الرزية بفنائه
إلهي أ تلبس عليا و فاطمة ثياب هذه المصيبة إلهي أ تحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما
ثم قال :اللهم ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر و اجعله وارثا رضيا يوازي محله مني محل الحسين (ع) فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم افجعني به كما تفجع محمدا حبيبك
و كان حمل يحيى ستة أشهر و حمل الحسينكذلك و له قصة طويلة
إرشادالقلوب ج : 2 ص : 422الی424