تشرين ربيعة
11-08-2009, 01:44 PM
عضو تركماني: نوشيروان مصطفى يفضل وحدة كركوك ووحدة العراق على انضمام المدينة إلى إقليم كوردستان
http://www.araahurra.com/lib/photographs/41669.jpg
مكتب الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني
كشف مصدر رفيع في حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني امس ، أن الأخير يفكر جدياً في اعتزال السياسة بسبب المخاوف الكبيرة من أن يكون وجوده في منصبه سبباً في تفكك الموقف الكردي من ملف مدينة كركوك التي يطالب الأكراد بإلحاقها بإقليم كردستان ، الأمر الذي يعارضه العرب والتركمان .
وأوضح المصدر أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حذر طالباني من خطورة اعتزاله السياسي ، لأن الزعيم الكردي المعارض نوشيروان مصطفى أمين رئيس "كتلة التغيير" في البرلمان الكردستاني الجديد سيكون اكبر المستفيدين .
وتفيد بعض التسريبات ان جماعة طالباني طلبوا من بارزاني تثبيت اختيار مرشحهم برهم صالح لرئاسة وزراء إقليم كردستان والتخلي عن إعادة نيجرفان بارزاني لهذا المنصب مرة ثانية ، مقابل دعم سياسي لحل انضمام كركوك إلى الإقليم في ظل انقسام الأكراد ، حيث تجري اتصالات بين المعارض الكردي نوشيروان مصطفى أمين وبين الأطراف العربية والتركمانية .
وفي هذا الإطار أوضح العضو التركماني في مجلس محافظة كركوك تورهان المفتدي أن أمين يتمتع بمواقف معتدلة ومتوازنة من كركوك وانه يفضل وحدة كركوك ووحدة العراق على انضمام المدينة إلى إقليم كردستان ، فيما اعتبر المسؤول في "الحزب الديمقراطي الكردستاني" (بزعامة بارزاني) نجاد حسن أن وحدة العراق ووحدة كركوك ستكون مهددة إذا لم تنضم كركوك إلى كردستان ، مشيرا الى ان هذا الانضمام سينهي الصراع السياسي بين العرب والتركمان وبين الأكراد .
ويشعر بارزاني أن كركوك لن تصبح كردستانية طالما بقي نفوذ المعارض مصطفى أمين داخل الخريطة السياسية ، إذ يمكن للأخير أن يعقد صفقة سياسية مع أطراف عربية وتركمانية في كركوك وبغداد لإجهاض أي حل دستوري يسمح بانضمام هذه المدينة النفطية إلى إقليم كردستان .
وحسب تقارير كردية فإن العشائر العربية والتركمانية في كركوك تتجه إلى تسليح نفسها تحت عنوان مجالس الإسناد ومحاربة إرهاب تنظيم "القاعدة" ، مؤكدة أن عملية التسليح تتم بعلم ودعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .
في المقابل اتهمت أطراف تركمانية وعربية في كركوك حزبي بارزاني وطالباني بشراء أسلحة من بعض دول أوروبا الشرقية ، ودعت إلى مراقبة مطار اربيل الدولي الذي تصل عبره شحنات السلاح إلى قوات البشمركة الكردية .
وفي هذا الإطار قال العضو العربي في مجلس محافظة كركوك محمد خليل إن المخاوف الموجودة في كركوك تتمحور حول تطورين خطيرين: الأول هو انقسام القوات الأمنية بين مؤيد للحل السياسي وبين معارض له ، والثاني يتمثل بوجود أكثر من 12 ألف من عناصر البشمركة والأمن الكردي التي قد تتدخل للاستيلاء على الوضع في كركوك إذا تعذر انضمام المدينة إلى إقليم كردستان .
http://www.araahurra.com/lib/photographs/41669.jpg
مكتب الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني
كشف مصدر رفيع في حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني امس ، أن الأخير يفكر جدياً في اعتزال السياسة بسبب المخاوف الكبيرة من أن يكون وجوده في منصبه سبباً في تفكك الموقف الكردي من ملف مدينة كركوك التي يطالب الأكراد بإلحاقها بإقليم كردستان ، الأمر الذي يعارضه العرب والتركمان .
وأوضح المصدر أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حذر طالباني من خطورة اعتزاله السياسي ، لأن الزعيم الكردي المعارض نوشيروان مصطفى أمين رئيس "كتلة التغيير" في البرلمان الكردستاني الجديد سيكون اكبر المستفيدين .
وتفيد بعض التسريبات ان جماعة طالباني طلبوا من بارزاني تثبيت اختيار مرشحهم برهم صالح لرئاسة وزراء إقليم كردستان والتخلي عن إعادة نيجرفان بارزاني لهذا المنصب مرة ثانية ، مقابل دعم سياسي لحل انضمام كركوك إلى الإقليم في ظل انقسام الأكراد ، حيث تجري اتصالات بين المعارض الكردي نوشيروان مصطفى أمين وبين الأطراف العربية والتركمانية .
وفي هذا الإطار أوضح العضو التركماني في مجلس محافظة كركوك تورهان المفتدي أن أمين يتمتع بمواقف معتدلة ومتوازنة من كركوك وانه يفضل وحدة كركوك ووحدة العراق على انضمام المدينة إلى إقليم كردستان ، فيما اعتبر المسؤول في "الحزب الديمقراطي الكردستاني" (بزعامة بارزاني) نجاد حسن أن وحدة العراق ووحدة كركوك ستكون مهددة إذا لم تنضم كركوك إلى كردستان ، مشيرا الى ان هذا الانضمام سينهي الصراع السياسي بين العرب والتركمان وبين الأكراد .
ويشعر بارزاني أن كركوك لن تصبح كردستانية طالما بقي نفوذ المعارض مصطفى أمين داخل الخريطة السياسية ، إذ يمكن للأخير أن يعقد صفقة سياسية مع أطراف عربية وتركمانية في كركوك وبغداد لإجهاض أي حل دستوري يسمح بانضمام هذه المدينة النفطية إلى إقليم كردستان .
وحسب تقارير كردية فإن العشائر العربية والتركمانية في كركوك تتجه إلى تسليح نفسها تحت عنوان مجالس الإسناد ومحاربة إرهاب تنظيم "القاعدة" ، مؤكدة أن عملية التسليح تتم بعلم ودعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .
في المقابل اتهمت أطراف تركمانية وعربية في كركوك حزبي بارزاني وطالباني بشراء أسلحة من بعض دول أوروبا الشرقية ، ودعت إلى مراقبة مطار اربيل الدولي الذي تصل عبره شحنات السلاح إلى قوات البشمركة الكردية .
وفي هذا الإطار قال العضو العربي في مجلس محافظة كركوك محمد خليل إن المخاوف الموجودة في كركوك تتمحور حول تطورين خطيرين: الأول هو انقسام القوات الأمنية بين مؤيد للحل السياسي وبين معارض له ، والثاني يتمثل بوجود أكثر من 12 ألف من عناصر البشمركة والأمن الكردي التي قد تتدخل للاستيلاء على الوضع في كركوك إذا تعذر انضمام المدينة إلى إقليم كردستان .