المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !¶ Ξ……Ξღأوصاف نبينا الاكرم و سلوكه و خلقهღΞ…ـ…Ξ ¶


اللجنة العامة
03-03-2010, 05:25 PM
اللهم صل على محمد سيد الأنبياء والمرسلين من الأولين والآخرين ، حبيبك وصفيك الذي أكرمته وحبيته وآويته ، فجعلته نور يشرق هداه على كل مؤمن يحب الرب ورضاه ، حتى كان فخر الكائنات وسيد الأنبياء والمرسلين ، وختم بنبوته ورسالته تنزيل معارف الهدى والدين ، فكان بكل ما علّمه وظهر به أسوة وقدوة لكل العالمين

بلغ العلا بكماله * كشف الدجى بجماله
صـــــــلــــوا عــــليــــه و آلــــــه

قال الله تعالى : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} القلم 4 ولا يوجد وصف أحسن منه ، وهذه أوصاف متتالية لنبنا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عرفنا بها رب العزة فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا }
*النبي محمد ع لسان أهل بيته "عليهم سلام الله"

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجود الناس كفاً ، وأكرمهم عشرِة ، مَن خالطه فعرفه أحبه
قال الإمام الحسين بن علي عليهم السلام :
سألت أبي عن دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
كان دخوله : لنفسه مأذونا له في ذلك ، وكان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء :جزءا لله عز وجل ، وجزءً لأهله ، وجزءا لنفسه ، ثم جزأ جزءوه بينه وبين الناس ، فيرد ذلك على العامة والخاصة ولا يدخر - أو قال لا يدخر - عنهم شيئا .
فكان من سيرته في جزء الأمة : إيثار أهل الفضل بإذنه ،وقسمه على قدر فضلهم في الدين ، فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم وأصلح الأمة من مسألته عنهم ، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم .
ويقول : ليبلغ الشاهد الغائب ، وأبلغوني في حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته ، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبت الله قدميه يوم القيامة ، لا يذكر عنده إلا ذلك ولا يقبل من أحد غيره ، يدخلون زواراً ، ولا يفرقون إلا عن ذواق ، ويخرجون أدلة فقهاء .

قال عليه السلام : فسألته من مخرجه كيف كان يصنع فيه ؟
قال عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخزن لسانه إلا فيما يعنيه ، ويؤلفهم ولا يفرقهم – أو قال ولا ينفرهم – ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم ، ويحذر الناس الفتن ، ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه .
ويتفقد أصحابه: ويسأل الناس عما في الناس ، فيحسن الحسن ويقويه ، ويقبح القبيح ويوهنه ، معتدل الأسر غير مختلف ، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا ، لكل حال عنده عتاد ، لا يقصر عن الحق ولا يجوزه .
الذين يلونه من الناس خيارهم : أفضلهم عنده أعمهم نصيحة ، وأعظهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة .

قال عليه السلام : فسألته عن مجلسه ؟
فقال عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله جل اسمه ، ولا يوطن الأماكن ، وينهي عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك ، يعطي كلا من جلسائه نصيبه ، حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه .
من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه .
ومن سأله حاجةلم يرده إلا بها ، أو بميسور من القول .
قد وسع الناس منه بسطه وخلقه، فكان لهم أبا وصاروا عنده في الحق سواء .
مجلسه :مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة ، لا ترفع فيه الأصوات، ولا يوهن فيه الحرم ، ولا تنثى فلتاته ، متعادلون متفاضلون فيه بالتقوى ، متواضعون ، يوقرون فيه الكبير ، ويرحمون فيه الصغير ، ويؤثرون ذا الحاجة ، ويحفظون - أو قال يحوطون الغريب .

قال : قلت : كيف كانت سيرته مع جلسائه ؟
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخاب , ولا فحاش ، ولا عياب ولا مداح ، يتغافل عما لا يشتهي ، فلا يؤيس منه ،ولا يخيب فيه مؤمليه .
قد ترك نفسه من ثلاث : المراء ، والإكثار ، ومما لا يعنيه .
وترك الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا ، ولا يعيره ، ولا يطلب عورته .
ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه : إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا .
ولا يتنازعون عنده الحديث :من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ ، حديثهم عنده حديث أوليهم ، يضحك مما يضحكون منه ، ويتعجب مما يتعجبون منه ، ويصير للغريب على الجفوة في منطقة ومسألته ، حتى أن كان أصحابه ليستجلبونهم .
ويقول :إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا عن مكافئ ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز ، فيقطعه بانتهاء أو قيام .

قال عليه السلام : قلت : كيف كان سكوته ؟
قال عليه السلام : كان سكوت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أربعة : على الحلم ، والحذر ، والتقدير ، والتفكر .
فأما تقديره : ففي تسوية النظر ، والاستماع بين الناس .
وأما تفكره : ففيما يبقى ويفنى .
وجمع له الحلم والصبر :فكان لا يغضبه شيء ولا يستنفره .
وجمع له الحذر في أربعة : أخذه بالحسن ليقتدي به ، وتركه القبيح لينتهي عنه ، واجتهاده فيما أصلح أمته ، والقيام فيما جمع لهم خير الدنيا والآخرة)

*أخلاقه مع من صحبه وتواضعه
عن كتاب مكارم الأخلاق عن كتاب شرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيره ، عن أنس بن مالك قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعود المريض ، ويتبع الجنازة ، ويجيب دعوة المملوك ، ويركب الحمار ، وكان يوم خيبر ويوم قريضة والنضير على حمار مخطوم بحبل من ليف تحته إكاف من ليف
وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض ، ويعتقل الشاة ، ويجيب دعوة المملوك ..
من كتاب النبوة عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : مرت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة بذية وهو جالس يأكل .
فقالت : يا محمد إنك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه .
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ويحك ! وأي عبد أعبد مني .فقالت : أما لي فناولني لقمة من طعامك . فناولها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقمة من طعامه . فقالت : لا والله إلى التي في فيك .
قال : فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقمة من فيه فناولها فأكلتها . قال أبو عبد الله عليه السلام : فما أصابت بداء حتى فارقت الدنيا .
وكان إذا لقيه أحد من أصحابه قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه ، وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول بيده ناولها إياه فلم ينزع عنه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع ، وما أخرج ركبتيه بين يدي جليس له قط ، وما قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل قط فقام حتى يقوم .

*جمل في أحواله وأخلاقه
من كتاب النبوة عن علي عليه السلام قال :
ما صافح رسول الله أحدا قط فنزع صلى الله عليه وآله وسلم يده حتى يكون هو الذي ينزع يده .
وما فاوضهأحد قط في حاجة أو حديث فانصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف. وما نازعه أحد الحديث فيسكت حتى يكون هو الذي يسكت .
وما رئي مقدما رجله بين يدي جليس له قط ، ولا خير بين أمرين إلا أخذ بأشدهما .وما انتصر لنفسهمن مظلمة حتى ينتهك محارم الله ، فيكون حينئذ غضبه لله تبارك وتعالى .
وما أكل متكئا قط حتى فارق الدنيا . وما سئل شيئا قط فقال لا .
وما رد سائلحاجة قط إلا بها أو بميسور من القول .
وكان أخف الناس صلاة في تمام، وكان أقصر الناس خطبة ، و أقلهم هذراً
. وكان يعرف بالريح الطيب إذا أقبل، وكان إذا أكل مع القوم كان أول من يبدأ وآخر من يرفع يده ، وكان إذا أكل أكل مما يليه ، فإذا كان الرطب والتمر جالت يده.
وإذا شرب شرب ثلاثة أنفاس ، وكان يمص الماء مصا ولا يعبه عباً
وكان يمينه: لطعامه وشرابه وأخذه وإعطائه ، فكان لا يأخذ إلا بيمينه ، ولا يعطي إلا بيمينه ، وكان شماله : لما سوى ذلك من بدنه .
وكان يحب التيمن في كل أموره : في لبسه وتنعله وترجله .
وكان إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا تكلم تكلم وترا ، وإذا استأذن استأذن ثلاثا .
وكان كلامه فصلاً يتبينه كل من سمعه، وإذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه ، وإذا رأيته قلت : أفلج الثنيتين وليس بأفلج .
وكان نظره اللحظ بعينه. وكان لا يكلم أحدا بشيء يكرهه . وكان إذا مشى كأنما ينحط من صبب .
وكان يقول :إن خياركم أحسنكم أخلاقا ، وكان لا يذم ذواقا ولا يمدحه ، ولا يتنازع أصحابه الحديث عنده ، وكان المحدث عنه يقول : لم أر بعيني مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وآله وسلم.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور كأنه شقة قمر .

من عرّفه الله بالخلق العظيم وكونه بر رحيم ورحمة للعالمين بكلامه وفي كثير من الآيات
المجيدة ، وبحق ظهر بمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب والصفات وبكل وجوده علما وعملا وسيرة وسلوكاً ، وكان بحق دليل على نور الله في أرضه ورحمة هدى لعباده ، وبهذه المواصفات الحميدة كان نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم قدوة الوجود وأسوة البشر للوصول لرحمة الرب المعبود

لجنة المنتدى العام

ربيبة الزهـراء
04-03-2010, 02:44 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
وحسن الاوصاف و الاكرام لسيد البشرية
محمد صلى الله عليه وال محمد ..

شمسُ الحقيقةِ قد عمّت على البشـرِ
مذ شرّف الكونَ مولودٌ مـن الغـررِ


والأرضُ قد أرسلت أنفاسَهـا عبقـاً
إلى السماء بكـل العِشـقِ ِوالعِطَـرِ


فاستنشقتهـا رجــالُ اللهِ أبـخـرةً
فواحـةً بنسيـم القـدسِِ والـزَهَـرِ


متباركين يا شيعه علي

بميلاد

نووورا انا
04-03-2010, 02:51 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليك ياحبيب الله

بورك قلمكم لجنة المنتدى العام لرائع مانقله لنا

مبارك عليكم ميلاد سيد الكائنات الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه واله
كل عام وانتم بالف خير

نجف الخير
04-03-2010, 03:01 PM
السلام عليكم

شكرا لكم على هذا الموضوع الرائع في حق سيد الكائنات

بارك الله فيكم وجعله في موازين حسناتكم

دمتم بود

Dr.Zahra
04-03-2010, 07:55 PM
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ


الَلَّهٌمَّ صَلَ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انعم الله سبحانه وتعالى على البشرية بالعديد من النعم التي لا تعد ولا تحصي فمن اجمل النعم التي كرمنا بها الله هي نعمة الإسلام ديناً وبمحمد صلي الله عليه واله نبيا ورسولا ، ونحن في هذه الايام الكريمة نحتفل بميلاد نبيا الكريم محمد صلى الله عليه واله
وفي هذا اليوم ننتهز الفرصه لنرفع ايدينا بالدعاء لكم بالموفقيه والسداد
بمحمد وال محمد الطاهرين
جزاكم الف خير ان شاء الله تعالى
وتقبل الله منكم ماطرحمتوه بحق نبينا الكريم ان شاء الله تعالى





و
دمتم محاطين بالالطاف المهدويه




المنتظرة لأمر الله: خادمة السيد الفالي

الحانية
04-03-2010, 10:38 PM
يعطيكم العافية لجنة المنتدى العام لجميل ماذكرتم عن رسولنا
الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم اللهم ارزقنا زيارته واله
في الدنيا وشفاعتهم في الاخرة ...
وكل ماكتبت اقلامنا لانوفي نبينا العظيم صلوات الله وسلامه عليه واله حقه
ونبقى دائما مقصرين ...
وهذه ايضا بعض من صفاته صل الله عليه واله وسلم وما ذا يسميه الملائكه عليهم السلام ..
و هذه هي الصفات الميمونة
لنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
خاتم النبيين ...
و قائد الغر المحجلين..
و سيد جميع الأنبياء و المرسلين...
كان نبيا و آدم بين الماء و الطين...
رؤوف بالمؤمنين...
شفيع المذنبين...
مرسل إلى كافة الخلق أجمعين ...
كما قال الله تعالى: (ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولاكن رسول الله و خاتم النبين).
صاحب الحوض المورود ...
و المقام المحمود ...
واللواء الممدود ...
و الشفيع في اليوم الموعود ...
نبي هاشمي ، ورسول قرشي ...
و نبي حرمي مكي مدني أبطحي تهامي
حسبه إبراهيمي , و نسبه إسماعيلي
و لسانه عربي , و نوره قمري
و نبعته حجازية , وقلبه رحماني ، رسول الثقلين
لا بالطويل الشاهق ولا بالقصير اللاصق ...
أبيض اللون , مليح الكون ...
مشرب الحمرة مدور الوجه , أقنى الأنف ...
ادعج العينين أزج الحاجبين , أشعر الذراعين ...
براق الجبين , كحيل العينين , باسط اليدين عظيم المنكبين ...
اذا قام بين الناس غمرهم بالقيام ...
و إذا مشى معهم كأنه سحاب مظلل بالغمام ...
مليح القدمين , صاحب قاب قوسين ...
نبي الرحمة شفيع الأمة عالي الهمة ...
طلق اللسان جليل الذكر , جميل القدر ...
طيب العرق حسن الخلق , حديد الطرف ...
جميل الانام حلو الكلام , ركن الإسلام ...
يبدا بالسلام رسول الملك العلام ...
مفني البدائع و مظهر الشرائع ...
فاسخ للملل والدول , كثير الحياء واسع الصدر ...
دائم البكاء كثير الذكر إلى الله تعالى ...
أمين رب السماء , كاتم السر خاتم البر ...
جزيل العطاء زاهد نفسه , لم يولد مثله ...
أخبر الذئب عن رسالته , والثعلب عن نبوته ...
و قام البراق إجلالا لهيبته حتى كأنه السحاب بحضرته ...
و نبع الماء من تحت أصابعه حتى احتاج الناس منافعه ...
و كلمه الحصى في كفه ...
و نطق له الرضيع نطقا بأنه الرسول المرتضى حقا ...
قائما بأمر الله تعالى , موقنا بوعد الله سبحانه ...
مشمرا في عبادته مستسلما لمرضاة الله ...
ساتر العورات قامع الشهوات ...
غافر العثرات كاتم المصيبات ...
صوام النهار قوام الليل ...
ناصر البررة كاسر الكفرة ...
و كان سهلا عند المصالحة , عدلا عند المقاسمة ...
سابقا عند المعادلة , شجاعا عند المقاتلة ...
فلج الثنايا , قليل الضحك و الابتسام والتبسم ...
كأن عنقه ابريق فضة , قليل التنعم شجي الترنم ...
رزين العقل , خفيف النفس ...
جعد الشعر شديد السواد كالليل المظلم ...
وله شعرتان نازلتان متصلتان في شحمة أذنيه ...
و لهما رائحة كالمسك الأذفر ...
لم يكن على جسمه سواهما ...
كثيف اللحية أطيب الناس رائحة ...
و اذا سلم عليه أحد و صافحه
و جد رائحة طيبة إلى ثلاثة أيام سواء الليل والنهار ...
و اذا رآه أحد جالسا في صحن الدار أو المسجد
رآه كأنه القمر ليلة اربعة عشر ...
والنور في وجهه يتلألأ وهو نور النبوة ..
رسولا كريما رحيما ...
بين كتفيه خاتم النبوة ...
مكتوب عليه: لا إله الا الله محمد رسول الله
لم ير أحد مثله قط لا قبله ولا بعده ...
وقد سماه الله بأسماء كثيرة :
اسمه الماحي لأنه محا الله به السيئات في الدنيا والآخرة ...
و اسمه أحمد (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه أول من حمد الله تعالى ...
و اسمه العاقب لأن الله تعالى يعاقب به المخالفين ...
واسمه القاسم لأن الله تعالى يقسم به أهل الجنة والنار ...
و اسمه الحاشر لأنه يحشر الله به الناس إلى محشر ...
واسمه المبيض لأن الله تعالى بيض به وجوه المسلمين يوم القيامة ...
و اسمه المبارك لأنه يبارك الله به لمن والاه ولا يبارك لمن خالفه في الدنيا والآخرة ...
و اسمه محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) لأنه محمود عند الله تعالى و عند الملائكة ...
و اسمه الخبير لأن به يخبر بما في قلوب الناس ...
و اسمه بشير لأنه يبشر به أهل الجنة ...
و اسمه نذير لأنه أنذر الناس عن النار ...
و اسمه المرتضى لأن الله يرضيه يوم القيامة ...
و اسمه في التوراة أحيد لأنه يحيد أمته عن النار
و يرتل القرآن ترتيلا ...
و أظهر الإسلام ونصح أمته و عبد ربه حتى أتاه اليقين
و كان عمره الشريف ثلاثة و ستين سنه
و مولده شهر ربيع ليلة الاثنين السابع عشر منه ...
وهو أعظم الأنبياء ..
و ظهرت له معجزات كثيرة عند ولادته منها أربعمائة معجزة ...
علم بها أكثر الناس , لو ذكرناها لطال شرحها ...
أرسله الله تعالى إلى الناس كافة , و له أربعون سنة
و كانت وفاته ليلة الاثنين لليلتين بقيتا من صفر
و دخل الدنيا و فارقها ولم يلتفت إلى شيء منها
وهو قوله (صلى الله عليه و آله وسلم): أحببت من دنياكم ثلاث: النساء والطيب و قرة عيني الصلاة .
و اسمه في السماء الأولى (المجتبى) ...
و اسمه في السماء الثانية (المرتضى) ...
واسمه في السماء الثالثة (الزكي) ...
و اسمه في السماء الرابعة (المصطفى) ...
واسمه في السماء الخامسة (النبي) ...
و اسمه في السماء السادسة (المطهر) ...
و في السماء السابعة (القريب) ...
و عند الله (الحبيب) ...
و يسميه المقربون والسفرة (الأول) ...
والبررة , (الآخر) ...
و يسميه الكربيون (الصادق) ...
والروحانيون (الطاهر) ...
والأولياء (القاسم) ...
و يسميه رضوان (الأكبر) ...
و تسميه الجنة (عبد الملك) ...
ويسميه أهل الجنة (عبد الديان) ...
و تسميه الحور (المعطي) ...
و يسميه مالك (عبد المختار) ...
و تسميه الجحيم (عبد المنان) ...
و يسميه أهل الجحيم (عبد الجبار) ...
و تسميه الزبانية (عبدالرحيم) ...
و اسمه على ساق العرش (رسول الله(صلى الله عليه و آله و سلم) ...
وعلى الكرسي (نبي الله) ...
و اسمه على طوبي (صفي الله) ...
و على لواء الحمد (صفوة الله) ...
و على باب الجنة (خيرة الله) ...
و على القمر (قمر الأقمار) ...
و على الشمس (نور الأنوار) ...
و تسميه الشياطين (عبد المجيد) ...
و تسميه الجن (عبد الحميد) ...
و اسمه عند الموقف (الداعي) ...
و يسمى عند الحساب (اللواء) ...
و عند المقام المحمود (الخطيب) ...
و يسميه القلم (عبد الحق) ...
و اسمه عند جبرائيل (عبد الغفار) ...
و عند ميكائيل (عبد الوهاب) ...
و عند إسرافيل (عبد الفتاح) ...
و عند عزرائيل (عبد التواب) ...
و تسميه الريح (عبد الأعلى) ...
و يسميه السحاب (عبد السلام) ...
و يسميه البرق (عبد المنعم) ...
و يسميه الرعد (عبد الوكيل) ...
و تسميه الأحجار (عبد الجليل) ...
و يسميه التراب (عبد العزيز) ...
و تسميه الطيور (عبد القادر) ...
و تسميه السباع (عبد القاهر) ...
و تسميه الجبال (عبد الرفيع) و (عبد المؤمن) ...
و تسميه الحيات (عبد المهيمن) ...
و يسميه الرعد (عبد المهيب) ...
و تسميه الروم (عبد الحكيم) و تسميه (صالحا) ...
و اسمه في القرآن (نون) و (عم) و (ألم) و (يس) و (طه) ...
و اسمه في صحف إبراهيم (كهيعص) ...
و اسمه في التوراة الإنجيل (مادومة) ...
و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهريم والحمدلله رب العالمين

أن الله وملائكته يصلون على النبي يايها الذين أمنو صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
و هذه هي الصفات الميمونة
لنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
خاتم النبيين ...
و قائد الغر المحجلين..
و سيد جميع الأنبياء و المرسلين...
كان نبيا و آدم بين الماء و الطين...
رؤوف بالمؤمنين...
شفيع المذنبين...
مرسل إلى كافة الخلق أجمعين ...
كما قال الله تعالى: (ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولاكن رسول الله و خاتم النبين).
صاحب الحوض المورود ...
و المقام المحمود ...
واللواء الممدود ...
و الشفيع في اليوم الموعود ...
نبي هاشمي ، ورسول قرشي ...
و نبي حرمي مكي مدني أبطحي تهامي
حسبه إبراهيمي , و نسبه إسماعيلي
و لسانه عربي , و نوره قمري
و نبعته حجازية , وقلبه رحماني ، رسول الثقلين
لا بالطويل الشاهق ولا بالقصير اللاصق ...
أبيض اللون , مليح الكون ...
مشرب الحمرة مدور الوجه , أقنى الأنف ...
ادعج العينين أزج الحاجبين , أشعر الذراعين ...
براق الجبين , كحيل العينين , باسط اليدين عظيم المنكبين ...
اذا قام بين الناس غمرهم بالقيام ...
و إذا مشى معهم كأنه سحاب مظلل بالغمام ...
مليح القدمين , صاحب قاب قوسين ...
نبي الرحمة شفيع الأمة عالي الهمة ...
طلق اللسان جليل الذكر , جميل القدر ...
طيب العرق حسن الخلق , حديد الطرف ...
جميل الانام حلو الكلام , ركن الإسلام ...
يبدا بالسلام رسول الملك العلام ...
مفني البدائع و مظهر الشرائع ...
فاسخ للملل والدول , كثير الحياء واسع الصدر ...
دائم البكاء كثير الذكر إلى الله تعالى ...
أمين رب السماء , كاتم السر خاتم البر ...
جزيل العطاء زاهد نفسه , لم يولد مثله ...
أخبر الذئب عن رسالته , والثعلب عن نبوته ...
و قام البراق إجلالا لهيبته حتى كأنه السحاب بحضرته ...
و نبع الماء من تحت أصابعه حتى احتاج الناس منافعه ...
و كلمه الحصى في كفه ...
و نطق له الرضيع نطقا بأنه الرسول المرتضى حقا ...
قائما بأمر الله تعالى , موقنا بوعد الله سبحانه ...
مشمرا في عبادته مستسلما لمرضاة الله ...
ساتر العورات قامع الشهوات ...
غافر العثرات كاتم المصيبات ...
صوام النهار قوام الليل ...
ناصر البررة كاسر الكفرة ...
و كان سهلا عند المصالحة , عدلا عند المقاسمة ...
سابقا عند المعادلة , شجاعا عند المقاتلة ...
فلج الثنايا , قليل الضحك و الابتسام والتبسم ...
كأن عنقه ابريق فضة , قليل التنعم شجي الترنم ...
رزين العقل , خفيف النفس ...
جعد الشعر شديد السواد كالليل المظلم ...
وله شعرتان نازلتان متصلتان في شحمة أذنيه ...
و لهما رائحة كالمسك الأذفر ...
لم يكن على جسمه سواهما ...
كثيف اللحية أطيب الناس رائحة ...
و اذا سلم عليه أحد و صافحه
و جد رائحة طيبة إلى ثلاثة أيام سواء الليل والنهار ...
و اذا رآه أحد جالسا في صحن الدار أو المسجد
رآه كأنه القمر ليلة اربعة عشر ...
والنور في وجهه يتلألأ وهو نور النبوة ..
رسولا كريما رحيما ...
بين كتفيه خاتم النبوة ...
مكتوب عليه: لا إله الا الله محمد رسول الله
لم ير أحد مثله قط لا قبله ولا بعده ...
وقد سماه الله بأسماء كثيرة :
اسمه الماحي لأنه محا الله به السيئات في الدنيا والآخرة ...
و اسمه أحمد (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه أول من حمد الله تعالى ...
و اسمه العاقب لأن الله تعالى يعاقب به المخالفين ...
واسمه القاسم لأن الله تعالى يقسم به أهل الجنة والنار ...
و اسمه الحاشر لأنه يحشر الله به الناس إلى محشر ...
واسمه المبيض لأن الله تعالى بيض به وجوه المسلمين يوم القيامة ...
و اسمه المبارك لأنه يبارك الله به لمن والاه ولا يبارك لمن خالفه في الدنيا والآخرة ...
و اسمه محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) لأنه محمود عند الله تعالى و عند الملائكة ...
و اسمه الخبير لأن به يخبر بما في قلوب الناس ...
و اسمه بشير لأنه يبشر به أهل الجنة ...
و اسمه نذير لأنه أنذر الناس عن النار ...
و اسمه المرتضى لأن الله يرضيه يوم القيامة ...
و اسمه في التوراة أحيد لأنه يحيد أمته عن النار
و يرتل القرآن ترتيلا ...
و أظهر الإسلام ونصح أمته و عبد ربه حتى أتاه اليقين
و كان عمره الشريف ثلاثة و ستين سنه
و مولده شهر ربيع ليلة الاثنين السابع عشر منه ...
وهو أعظم الأنبياء ..
و ظهرت له معجزات كثيرة عند ولادته منها أربعمائة معجزة ...
علم بها أكثر الناس , لو ذكرناها لطال شرحها ...
أرسله الله تعالى إلى الناس كافة , و له أربعون سنة
و كانت وفاته ليلة الاثنين لليلتين بقيتا من صفر
و دخل الدنيا و فارقها ولم يلتفت إلى شيء منها
وهو قوله (صلى الله عليه و آله وسلم): أحببت من دنياكم ثلاث: النساء والطيب و قرة عيني الصلاة .
و اسمه في السماء الأولى (المجتبى) ...
و اسمه في السماء الثانية (المرتضى) ...
واسمه في السماء الثالثة (الزكي) ...
و اسمه في السماء الرابعة (المصطفى) ...
واسمه في السماء الخامسة (النبي) ...
و اسمه في السماء السادسة (المطهر) ...
و في السماء السابعة (القريب) ...
و عند الله (الحبيب) ...
و يسميه المقربون والسفرة (الأول) ...
والبررة , (الآخر) ...
و يسميه الكربيون (الصادق) ...
والروحانيون (الطاهر) ...
والأولياء (القاسم) ...
و يسميه رضوان (الأكبر) ...
و تسميه الجنة (عبد الملك) ...
ويسميه أهل الجنة (عبد الديان) ...
و تسميه الحور (المعطي) ...
و يسميه مالك (عبد المختار) ...
و تسميه الجحيم (عبد المنان) ...
و يسميه أهل الجحيم (عبد الجبار) ...
و تسميه الزبانية (عبدالرحيم) ...
و اسمه على ساق العرش (رسول الله(صلى الله عليه و آله و سلم) ...
وعلى الكرسي (نبي الله) ...
و اسمه على طوبي (صفي الله) ...
و على لواء الحمد (صفوة الله) ...
و على باب الجنة (خيرة الله) ...
و على القمر (قمر الأقمار) ...
و على الشمس (نور الأنوار) ...
و تسميه الشياطين (عبد المجيد) ...
و تسميه الجن (عبد الحميد) ...
و اسمه عند الموقف (الداعي) ...
و يسمى عند الحساب (اللواء) ...
و عند المقام المحمود (الخطيب) ...
و يسميه القلم (عبد الحق) ...
و اسمه عند جبرائيل (عبد الغفار) ...
و عند ميكائيل (عبد الوهاب) ...
و عند إسرافيل (عبد الفتاح) ...
و عند عزرائيل (عبد التواب) ...
و تسميه الريح (عبد الأعلى) ...
و يسميه السحاب (عبد السلام) ...
و يسميه البرق (عبد المنعم) ...
و يسميه الرعد (عبد الوكيل) ...
و تسميه الأحجار (عبد الجليل) ...
و يسميه التراب (عبد العزيز) ...
و تسميه الطيور (عبد القادر) ...
و تسميه السباع (عبد القاهر) ...
و تسميه الجبال (عبد الرفيع) و (عبد المؤمن) ...
و تسميه الحيات (عبد المهيمن) ...
و يسميه الرعد (عبد المهيب) ...
و تسميه الروم (عبد الحكيم) و تسميه (صالحا) ...
و اسمه في القرآن (نون) و (عم) و (ألم) و (يس) و (طه) ...
و اسمه في صحف إبراهيم (كهيعص) ...
و اسمه في التوراة الإنجيل (مادومة) ...
و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهريم والحمدلله رب العالمين

أن الله وملائكته يصلون على النبي يايها الذين أمنو صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد



و هذه هي الصفات الميمونة
لنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
خاتم النبيين ...
و قائد الغر المحجلين..
و سيد جميع الأنبياء و المرسلين...
كان نبيا و آدم بين الماء و الطين...
رؤوف بالمؤمنين...
شفيع المذنبين...
مرسل إلى كافة الخلق أجمعين ...
كما قال الله تعالى: (ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولاكن رسول الله و خاتم النبين).
صاحب الحوض المورود ...
و المقام المحمود ...
واللواء الممدود ...
و الشفيع في اليوم الموعود ...
نبي هاشمي ، ورسول قرشي ...
و نبي حرمي مكي مدني أبطحي تهامي
حسبه إبراهيمي , و نسبه إسماعيلي
و لسانه عربي , و نوره قمري
و نبعته حجازية , وقلبه رحماني ، رسول الثقلين
لا بالطويل الشاهق ولا بالقصير اللاصق ...
أبيض اللون , مليح الكون ...
مشرب الحمرة مدور الوجه , أقنى الأنف ...
ادعج العينين أزج الحاجبين , أشعر الذراعين ...
براق الجبين , كحيل العينين , باسط اليدين عظيم المنكبين ...
اذا قام بين الناس غمرهم بالقيام ...
و إذا مشى معهم كأنه سحاب مظلل بالغمام ...
مليح القدمين , صاحب قاب قوسين ...
نبي الرحمة شفيع الأمة عالي الهمة ...
طلق اللسان جليل الذكر , جميل القدر ...
طيب العرق حسن الخلق , حديد الطرف ...
جميل الانام حلو الكلام , ركن الإسلام ...
يبدا بالسلام رسول الملك العلام ...
مفني البدائع و مظهر الشرائع ...
فاسخ للملل والدول , كثير الحياء واسع الصدر ...
دائم البكاء كثير الذكر إلى الله تعالى ...
أمين رب السماء , كاتم السر خاتم البر ...
جزيل العطاء زاهد نفسه , لم يولد مثله ...
أخبر الذئب عن رسالته , والثعلب عن نبوته ...
و قام البراق إجلالا لهيبته حتى كأنه السحاب بحضرته ...
و نبع الماء من تحت أصابعه حتى احتاج الناس منافعه ...
و كلمه الحصى في كفه ...
و نطق له الرضيع نطقا بأنه الرسول المرتضى حقا ...
قائما بأمر الله تعالى , موقنا بوعد الله سبحانه ...
مشمرا في عبادته مستسلما لمرضاة الله ...
ساتر العورات قامع الشهوات ...
غافر العثرات كاتم المصيبات ...
صوام النهار قوام الليل ...
ناصر البررة كاسر الكفرة ...
و كان سهلا عند المصالحة , عدلا عند المقاسمة ...
سابقا عند المعادلة , شجاعا عند المقاتلة ...
فلج الثنايا , قليل الضحك و الابتسام والتبسم ...
كأن عنقه ابريق فضة , قليل التنعم شجي الترنم ...
رزين العقل , خفيف النفس ...
جعد الشعر شديد السواد كالليل المظلم ...
وله شعرتان نازلتان متصلتان في شحمة أذنيه ...
و لهما رائحة كالمسك الأذفر ...
لم يكن على جسمه سواهما ...
كثيف اللحية أطيب الناس رائحة ...
و اذا سلم عليه أحد و صافحه
و جد رائحة طيبة إلى ثلاثة أيام سواء الليل والنهار ...
و اذا رآه أحد جالسا في صحن الدار أو المسجد
رآه كأنه القمر ليلة اربعة عشر ...
والنور في وجهه يتلألأ وهو نور النبوة ..
رسولا كريما رحيما ...
بين كتفيه خاتم النبوة ...
مكتوب عليه: لا إله الا الله محمد رسول الله
لم ير أحد مثله قط لا قبله ولا بعده ...
وقد سماه الله بأسماء كثيرة :
اسمه الماحي لأنه محا الله به السيئات في الدنيا والآخرة ...
و اسمه أحمد (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه أول من حمد الله تعالى ...
و اسمه العاقب لأن الله تعالى يعاقب به المخالفين ...
واسمه القاسم لأن الله تعالى يقسم به أهل الجنة والنار ...
و اسمه الحاشر لأنه يحشر الله به الناس إلى محشر ...
واسمه المبيض لأن الله تعالى بيض به وجوه المسلمين يوم القيامة ...
و اسمه المبارك لأنه يبارك الله به لمن والاه ولا يبارك لمن خالفه في الدنيا والآخرة ...
و اسمه محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) لأنه محمود عند الله تعالى و عند الملائكة ...
و اسمه الخبير لأن به يخبر بما في قلوب الناس ...
و اسمه بشير لأنه يبشر به أهل الجنة ...
و اسمه نذير لأنه أنذر الناس عن النار ...
و اسمه المرتضى لأن الله يرضيه يوم القيامة ...
و اسمه في التوراة أحيد لأنه يحيد أمته عن النار
و يرتل القرآن ترتيلا ...
و أظهر الإسلام ونصح أمته و عبد ربه حتى أتاه اليقين
و كان عمره الشريف ثلاثة و ستين سنه
و مولده شهر ربيع ليلة الاثنين السابع عشر منه ...
وهو أعظم الأنبياء ..
و ظهرت له معجزات كثيرة عند ولادته منها أربعمائة معجزة ...
علم بها أكثر الناس , لو ذكرناها لطال شرحها ...
أرسله الله تعالى إلى الناس كافة , و له أربعون سنة
و كانت وفاته ليلة الاثنين لليلتين بقيتا من صفر
و دخل الدنيا و فارقها ولم يلتفت إلى شيء منها
وهو قوله (صلى الله عليه و آله وسلم): أحببت من دنياكم ثلاث: النساء والطيب و قرة عيني الصلاة .
و اسمه في السماء الأولى (المجتبى) ...
و اسمه في السماء الثانية (المرتضى) ...
واسمه في السماء الثالثة (الزكي) ...
و اسمه في السماء الرابعة (المصطفى) ...
واسمه في السماء الخامسة (النبي) ...
و اسمه في السماء السادسة (المطهر) ...
و في السماء السابعة (القريب) ...
و عند الله (الحبيب) ...
و يسميه المقربون والسفرة (الأول) ...
والبررة , (الآخر) ...
و يسميه الكربيون (الصادق) ...
والروحانيون (الطاهر) ...
والأولياء (القاسم) ...
و يسميه رضوان (الأكبر) ...
و تسميه الجنة (عبد الملك) ...
ويسميه أهل الجنة (عبد الديان) ...
و تسميه الحور (المعطي) ...
و يسميه مالك (عبد المختار) ...
و تسميه الجحيم (عبد المنان) ...
و يسميه أهل الجحيم (عبد الجبار) ...
و تسميه الزبانية (عبدالرحيم) ...
و اسمه على ساق العرش (رسول الله(صلى الله عليه و آله و سلم) ...
وعلى الكرسي (نبي الله) ...
و اسمه على طوبي (صفي الله) ...
و على لواء الحمد (صفوة الله) ...
و على باب الجنة (خيرة الله) ...
و على القمر (قمر الأقمار) ...
و على الشمس (نور الأنوار) ...
و تسميه الشياطين (عبد المجيد) ...
و تسميه الجن (عبد الحميد) ...
و اسمه عند الموقف (الداعي) ...
و يسمى عند الحساب (اللواء) ...
و عند المقام المحمود (الخطيب) ...
و يسميه القلم (عبد الحق) ...
و اسمه عند جبرائيل (عبد الغفار) ...
و عند ميكائيل (عبد الوهاب) ...
و عند إسرافيل (عبد الفتاح) ...
و عند عزرائيل (عبد التواب) ...
و تسميه الريح (عبد الأعلى) ...
و يسميه السحاب (عبد السلام) ...
و يسميه البرق (عبد المنعم) ...
و يسميه الرعد (عبد الوكيل) ...
و تسميه الأحجار (عبد الجليل) ...
و يسميه التراب (عبد العزيز) ...
و تسميه الطيور (عبد القادر) ...
و تسميه السباع (عبد القاهر) ...
و تسميه الجبال (عبد الرفيع) و (عبد المؤمن) ...
و تسميه الحيات (عبد المهيمن) ...
و يسميه الرعد (عبد المهيب) ...
و تسميه الروم (عبد الحكيم) و تسميه (صالحا) ...
و اسمه في القرآن (نون) و (عم) و (ألم) و (يس) و (طه) ...
و اسمه في صحف إبراهيم (كهيعص) ...
و اسمه في التوراة الإنجيل (مادومة) ...
و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهريم والحمدلله رب العالمين

أن الله وملائكته يصلون على النبي يايها الذين أمنو صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد

ازهار الرحمة
04-03-2010, 11:50 PM
سلام عليك أبا الزهراء وانت رمز العطاء
سلام عليك أبا البتول وانت نور الله
سلام عليك أبا ابراهيم وانت ابا هذه الامه
سلام عليك أبا القاسم وانت وآلك حصننا المنيع
سلام عليك سيدي ومولاي من بعيد أقصى
سلام عليك وانت رمز البطولات والتفاني بوجه الكفر
سلام عليك أبا الزهراء ونهجك هو نهج الله تعالى
سلام عليك ابا الزهراء وانت المربي
سلام عليك ابا القاسم وانت كهف اليتامى والمساكين
سلام عليك سيدي يا رسول الله ورحمة الله وبركاته

ليلى^^
05-03-2010, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هو القدوة لنا في كل زمان و مكان

و في كل خلق

و يبقى المثال الابدي لسائر الخلق

شكرا جزيلا لهذا الطرح القيم

موفقين ،

شمس فدك
05-03-2010, 03:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لانعجب من اخلاق النبي عليه افضل الصلاة السلام
لان الله سبحانه وتعالى وصفه بقوله (وانك لعلى خلق عظيم)
موفقين على المجهود الرائع

ترانيم الملائكة
05-03-2010, 09:48 AM
السلام عليك ياسيدي ومولاي ابا الزهراء
السلام عليك ياسيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
متباركين جميعا بمولد النورين
والف شكر للجنة على جهودها المبذولة
الله يعطيكم الف الف عافية

فاطمه مصطفى
05-03-2010, 04:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله ايامكم ولياليكم بهذه ليالي المباركة
و متباركين بميلاد النورين وكل عام وانتم بخير
وبارك الله فيكم اخوتي الكرام على جهودكم المبذوله

تقبلوا ارق تحياتي لكم ..

عاشق الامام الكاظم
05-03-2010, 07:46 PM
http://www.dahshan.net/turath_tmp/moled_alnabi_banner22.gif


اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف


ذكرى ولادة النورين النبي محمد (ص) والإمام الصادق (ع)




http://www10.0zz0.com/2009/02/18/08/173371694.jpg



معركة الأحزاب


تمكن اليهود الذين أُخرجوا من المدينة بسبب غدرهم وعُدوانهم من تشجيع قريش وتحريض القبائل على محمّد ورسالته ، و وعدوهم بمساعدات ضخمة وهكذا تشكّلت جبهة عريضة ضد الإسلام جمعت تحت رايتها كثيراً من القبائل والمنافقين واليهود

وفي شوّال من العام الخامس للهجرة زحفتْ جيوشُ الأحزاب بقيادة أبي سفيان، وقد بلغت عشرة آلاف مقاتل
وصلت الأنباء مدينة الرسول حمَلها فرسان من خزاعة ، فأعلن رسول الله صلى الله عليه وآله حالة الاستنفار ، وتبادل المسلمون الرأي في الدفاع عن دينهم ومدينتهم ، وحظي اقتراح سلمان بإجماع المسلمين ، وبوشر بحفر خندق كبير لحماية المدينة من العدوان ثلاثة آلاف مسلم كانوا يعملون ليلَ نهار منهكمين في حفر خندق بلغ طوله اثني عشر ألف متر ، بعمق خمسة أمتار ، وبعرض ستة أمتار تقريباً ، وقد جهز الخندق بمنافذ للعبور و وُضعت خلف الخندق متاريس ومواضع للرماة

فوجئت الجيوش الزاحفة بخطّ لا يمكن اقتحامه ، فعسكر المشركون للحصار أراد أبو سفيان حسْمَ الموقف ، وإنهاء حالة الانتظار ، فبعث حيَّ بن أخطب زعيمَ يهود بني النضير ليتحدث مع كعب بن أسد زعيم يهود بني قريظة في مهاجمة المسلمين من داخل المدينة ، وفتْح الطريق أمام جيوش الأحزاب

كان رسولُ الله يُدرك طبيعة الغدْر في اليهود ، فرصد خمسمئة مسلّح للقيام بدوريات في المدينة ومراقبة تحركات بني قريظة وهكذا أمّن الرسولُ المدينةَ من الداخل ، أمّا في الجانب الآخر من الخندق فقد بقيتْ قوّاتُ المشركين عاجزةً عن القيام بأي عمل مسلّح ما عدا مناوشات بالنبال .كانت الأوضاع تزداد تأزُّماً حيث تمكّن خمسة من أبطال المشركين بقيادة عمرو بن عبد ودّ من اقتحام الخندق وتحدّي المسلمين

راح ابن عبد ود يسخر من المسلمين ، فنهض له عليُّ بن أبي طالب وخاض معه معركة ضارية سقط عمرو بن عبد ود على أثرها صريعاً ، وفرّ رفاقه ، فسقط أحدهم في الخندق أثناء العبور ، فنزل إليه عليُّ وقتَله ، فيما لاذَ الباقون بالفرار
وكان لضربة عليٍّ وموقفه الباسل الأثرَ الكبير في تصاعد الروح المعنوية لدى المسلمين ، وبثّ روح الذعر في قلوب المشركين . . . حتى أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله قال

ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين سبعين سنة

حاول خالد بن الوليد تدارك الخسارة وتدنّي معنويات الأحزاب ، فقام بعمليات استعراضية حاول فيها اقتحام الخندق ، فتصدى له المسلمون وأجبروهم على الفرار وأثناء الحصار أسلم نعيم بن مسعود وكان رجلاً معروفاً بالذكاء ، فطلب منه الرسول أن يكتم إسلامه ويحاول تخذيل المشركين وبثّ الفرقة بينهم وبين اليهود ، فنجح في مهمّته ، كما تسلل شخص من المسلمين هو حذيفة أثناء الظلام في صفوف المشركين ، وتمكن من حضور اخطر اجتماعاتهم ، فراح يشنّ عليهم حرباً نفسيّة أشعرتهم بالهلع وهبّت عواصف عاتية ، وكان الهواء شديد البرودة ، فسيطرت روح اليأس ، وساد الاختلاف بين الجنود بعد حصار بلا طائل

قرّر أبو سفيان الاستفادة من الظلام ، والانسحاب على عجَل ، قبل أن تحدث تطوّرات غير محمودة العواقب وأشرقت الشمس وخرج المسلمون إلى مواقعهم ، وكم كانت فرحتهم كبيرة وهم ينظرون إلى الجانب الآخر من الخندق ولا أثر للمعتدين وعندما اطمأنّ الرسول إلى انسحاب المشركين ، أصدر أمره إلى المسلمين بترك مواقعهم والعودة إلى ديارهم


بني قريظة


لم يلتزم يهود بني قريظة بعهودهم بعدما أرادوا الغدر ، فقرّر النبي تأديبهم ، فحاصر حصونهم وقِلاعهم مدّة خمسة وعشرين يوماً ، اضطرّوا بعدها للاستسلام عندما شعر اليهود أن طريقهم الوحيد للنجاة هو الاستسلام ، طلبوا من المسلمين مغادرة المدينة ، ولكن النبي رفض ذلك ، وأصّر على الاستسلام دون قيد أو شرط لقد كان اليهود وراء كل الدسائس والمؤامرات ، ولم ينس المسلمون غدر بني قينقاع و بني النضير وأخيراً طلب اليهود النزول على حكم سعد بن معاذ فقد يتعاطف معهم ، ولكن سعداً حكم فيهم بما أنزل الله ، وانتهت لذلك مؤامرات اليهود في المدينة


صلح الحديبية




عزّزت الانتصارات المتلاحقة من موقع المسلمين في الجزيرة العربية وزادت هيبتهم بين القبائل ، وشعرت قريش بالفزع
وفي شهر ذي القعدة من العام السابع الهجري عزم الرسول صلى الله عليه وآله على حج بيت الله الحرام ومعه ألف وأربعمئة من المسلمين ، فقصد مكّة حيث أحرم في مكان يدعى ذو الحليفة

وكان لهذه الخطوة مكاسبها السياسية إضافة إلى فوائدها الروحية والمعنوية ، فقد أظهرت المسلمين كأمّة جديدة تتمتع بكيان خاص بين القبائل في جزيرة العرب

وعندما وصلت الأنباء مكة أقسم أهلها بالأصنام أن يمنعوا دخول محمد وأصحابه إلى مدينتهم ، بينما تحرّك خالد بن الوليد في مقدّمة مئتي فارس لاعتراض النبي وأصحابه . كان النبي يتفادى الاصطدام بقريش ، ولذا سلك طريقاً آخر إلى أن وصل الحديبية وقد بعث النبي مندوباً إلى مكّة يخبرهم بعزم النبي على زيارة بيت الله وأنه لم يأت للقتال والحرب

واستُقبل مبعوث النبي ببرود ، وعُومل معاملة قاسية ، وكانت تصرفاتهم تحمل كل معاني العداء والكراهية للنبي والمسلمين وقف النبي تحت الشجرة وتحلّق حوله المسلمون مجددِّين معه البيعة ، وقد بان العزم في عيونهم ، والتصميم في قلوبهم

وعندما علمتْ قريش بذلك شعرتْ بالخوف وأرسلت سهيل بن عمرو للتفاوض مع الرسول وإبرام الصلح مع المسلمين
وبعد مداولات بين الطرفين تمّ الصلح ، ووقّع الفريقان على بنوده الخمسة ، وفيها أن يعود المسلمون إلى المدينة على أن يحجّوا العام القادم دون سلاح ، وهم أحرار في أداء مراسم الحج حسْب طريقتهم وكان من نتائج هذا الصلح ، انتشار الإسلام في الجزيرة ، ثمّ تُوِّج- في النهاية – بفتح مكّة ، وبالرغم من ذلك فإن بعض المسلمين اعترضوا على الصلح وعدّوه ضعفاً دون أن يلتفتوا إلى فوائده العديدة

لقد تضمّن الصلح بنداً يفيد بأن يعيد المسلمون كلَّ من يُسلم من قريش إلى مكّة




معركة خيبر



في مطلع ربيع الأول من العام السابع الهجري توجّه سيّدُنا محمد إلى خيبر ومعه ألف وستمائة مقاتل من المسلمين ، وأحاط الرسول تحركه بسرّية كاملة لمفاجئة اليهود ومنْع الإمدادات العسكرية التي قد تصلهم من قبائل غطفان فوصل منطقة تدعى رجيع تفصل بين خيبر وغطفان


وتحت جنح الظلام حاصر المسلمون حصون خيبر واتخذوا مواقعهم بين أشجار النخيل ، وفي الصباح بدأت المعارك ، وكانت الحصون تسقط ، الواحد تلو الآخر .واستعصى على المسلمين فتْح آخر حصنين ، وكان اليهود قد اجتمعوا فيهما للمقاومة ورشْق المسلمين بالسهام


بعث رسول الله أبا بكرعلى رأس قوّة من المسلمين ، وما أسرع أن عاد مهزوماً ، فأرسل رسول الله عمر فعاد هو الآخر ، وكان اليهود يسخرون من المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله

لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسولَه ويحبُه الله ورسولٌه كرّار غير فرار فلا يرجع حتى يفتح الله عليه

وبات المسلمون ليلتهم وهم يتساءلون عن هذا الشخص ، وكلُّ يحلم بذلك في الصباح دعا سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام وسلّم الراية إليه ، ودعا له بالنصر

هزّ عليٌ الراية بحماس ، وانطلق مع قوّاته باتجاه أعداء الإسلام


كان اليهود قد غرّتهم بعض الانتصارات السابقة ، فبدأوا يجترئون ، وعندما وصل علي وجد بعض قواتهم خارج الحصن ، فشنّ المسلمون هجوماً صاعقاً ، وقتل عليُّ كُلاً من مرحبو الحارث، وكانا من اليهود ، فدبّ الذعر في صفوفهم ، وانسحبوا إلى داخل الحصن ، وأحكموا إغلاق الأبواب

طارد المسلمون فلول اليهود ، حتى إذا وصلوا باب الحصن وقفوا عاجزين ، وهنا مدّ علي ( عليه السلام ) يده إلى باب الحصن وهزّه بقوّة ثم انتزعه وجعله جسراً تعبر عليه قواته ، وقد دهش اليهود من قوّة علي وشجاعته وأعلنوا استسلامهم

المسلمون – أيضاُ – تعجبوا من قوّة علي ، وتساءلوا كيف تمكن علي من ذلك ، وحاول سبعة من المسلمين تحريك الباب فلم يستطيعوا ، فقال علي عليه السلام لم أفعل ذلك بقوّة جسمانية ولكني فعلته بقوّة ربّانية

طلب اليهود من رسول الله الصلحَ والبقاء في ديارهم ، شرط أن يقدّموا نصف محصولهم من كل عام إلى المسلمين ، فوافق رسول الله على ذلك وصفَح عنهم


فدك


وصلت أنباء الانتصار الساحق للمسلمين إلى يهود فدك، فأوفد أهلها مبعوثاً للتفاوض مع النبي حول السلام مقابل التنازل عن نصف أراضيهم ، وقد وافق الرسول على طلبهم ووهب فدكاً إلى فاطمة عليها السلام وكان يعلم أن ابنته سوف تهب وارداتها إلى الفقراء والمحرومين

انطلق رسول الله إلى آخر القواعد اليهودية في الجزيرة في منطقة وادي القرى وما أسرع أن سقطت بأيدي المسلمين ، وقد صفح عنهم رسول الله وترك لهم أرضهم مقابل تقديم نصف ريعها إلى المسلمين ولقد أنعشت هذه الاتفاقيات وضْع المسلمين الاقتصادي كما عزّزت قدرتهم العسكرية لمواجهة الأعداء في خارج الجزيرة العربية




معركة مؤتة



بعث رسول الله سفيراً إلى ملِك بُصرى لدعوته إلى الإسلام ، ولما وصل إلى أرض مؤتة اعترضه حاكم تلك الديار وألقى القبض عليه و أمر بقتله وعلى أثر ذلك جهّز النبي جيشاً يتألّف من ثلاثة آلاف مقاتل ، وعيّن جعفر بن أبي طالب قائداً ، فإن استشهد فزيد بن حارثة ، فإن استشهد فعبد الله بن رواحة وانطلقت القوّات الإسلامية نحو مؤتة ، وعندما وصلت الأنباء إلى الروم ، فحشدوا قوّاتهم البالغة مئتي ألف جندي نصفهم من الروم والنصف الآخر من القبائل العربية الموالية لهم

وفي مؤتة اشتعلت حرب غير متكافئة ، فحشود الروم تبلغ مئتي ألف أما الجيش الإسلامي فلم يتعدّ الثلاثة آلاف فقط

ولكن الإيمان العميق للمسلمين لا يراعي للكثرة وزنا ، فقد اندفع جعفر إلى المعركة وقاتل بحماس حتى استشهد ، وأستشهد بعده زيد ثم عبد الله وفي خضمّ المعارك الطاحنة انتخب المسلمون خالد بن الوليد الذي فكر بالانسحاب و إنقاذ البقية الباقية من الإبادة ، وفي المساء وضع خطة للانسحاب ، وقاد المسلمين باتجاه المدينة المنوّرة





نسألكم الدعاء



http://www.dahshan.net/turath_tmp/moled_alnabi_banner22.gif