<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العام</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للأمور العامة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 09:47:19 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العام</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>في أوروبا مقبرة “وادي الحسين” (ع)</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214051&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 04:08:40 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;* ممثل المرجعية في أوروبا يضع حجر الأساس لمقبرة “وادي الحسين” (ع)* 
 
03:36 | الثلاثاء 5 مايو، 2026صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>&#8203;<font color="#006600"><font face="Arial"><b> ممثل المرجعية في أوروبا يضع حجر الأساس لمقبرة “وادي الحسين” (ع)</b><br />
<br />
03:36 | الثلاثاء 5 مايو، 2026</font></font><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/05/وادي-الحسين-696x392.jpg" border="0" alt="" /><br />
<font color="#006600"><font face="Arial"> <br />
<font color="#006600"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?filedataid=50491&amp;type=medium" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font><br />
شفقنا- وضع ممثل المرجعية العليا في اوروبا حجر الاساس لمقبرة (وادي الحسين (ع)) بمنطقة سري جنوب العاصمة لندن ،قائلا، ان افتتاح هذه المقبرة الاسلامية ليس مجرد طقس عبادي بل هو تجسيد لمعنى عميق من معاني الانتماء والهوية للاستعداد للقاء الله تعالى.<br />
وقد كانت الضرورة تقتضي انشاء مثل هذا المشروع في تلك المنطقة حيث يسكن عدد كبير من المؤمنين ولهذا بادر بعض المحسنين إلى التبرع بشراء قطعة أرض بمساحة كبيرة ضمن مقبرة كبيرة تضم مقابر مختلف الاديان والمذاهب، لتكون جزءا من بقية المقابر المنتشرة في العاصمة لندن خصوصا وان عدد الاموات قد ازداد بعد جائحة الكورونا التي راح بسببها المئات من الضحايا.<br />
وقد حضر في مراسم وضع حجر الاساس عدد من افراد الجالية وتم أداء صلاة الظهرين ثم كان لسماحة السيد الكشميري حديث مفصل حول فلسفة الموت وحتميته على كل البشر حيث قال تعالى كل نفس ذائقة الموت)، وورد عن الامام الحسين (ع) قوله خط الموت على ولد ادم كخط القلادة على جيد الفتاة ).<br />
وانطلاقا من ذلك فإنه لا ينبغي للمؤمن أن ينشد الى الدنيا وينسى ما سيواجهه في عالم البرزخ وعالم الاخرة، وقد اكد القران واحاديث النبي والعترة الطاهرة (ص) على الاهتمام بالآخرة بدءا من القبر وانتهاء بالحساب.<br />
وقد أشار سماحته الى ان الدين الاسلامي الحنيف لم يقتصر في عنايته على حياة الانسان الدنيوية بل امتد في تشريعاته الى ما بعد الموت، فهو يحيط الانسان بعناية ربانية حتى بعد انتقاله الى دار الاخرة، فنراه كما شرع للانسان احكاما ينظم حياته منذ ولادته فقد شرع له احكاما تتناول أحواله بعد وفاته مراعيا بذلك كرامة الانسان ومصيره الاخروي وحقوق الاخرين المرتبطة به، في الوقت الذي نجد فيه بعض الاديان والفئات من البشر يحترمون الانسان في حال حياته فقط ما دام منتجا وتنتهي حرمة جسده بموته فيحرق او يرمى الى الوحوش او غير ذلك حسب اعتقاداتهم.<br />
وهذه الأحكام المفصلة نجدها فيما عقده الفقهاء من فصول تحت عنوان أحكام الميت تتضمن تعاليم الشارع فيما يرتبط بالإنسان من ساعة احتضاره وحتى مواراته الثرى مرورا بتغسيله وتشييعه والصلاة عليه ودفنه في مكان يليق به، وشددت المرويات عن ائمة اهل البيت (ع) على اقامة العزاء عليه واطعام الطعام والصلاة والتصدق وغيرها من اعمال البر عنه لتمهد له طريق الاخرة.<br />
ويمكن أن تتمثل فلسفة الدفن في تكريم المسلم ورعاية حرمة بدنه والحيلولة دون تعرضه للهتك بسبب ما يعرض عليه من التغيرات بعد الموت أو بمؤثر خارجي من حيوان جارح أو عارض طبيعي. كما أن استقرار بدنه الذي يرمز لشخصه في موضع خاص ومكان معين يتيح لذوي الرحم ومن يريد صلته زيارته للترحم عليه والدعاء له وقراءة القرآن عنده قبره والاستغفار له فيكون ذلك نحو تأدية منهم لحق واستذكار له بالحسنى ويدخل بذلك السرور على الميت ويزيد في حسناته التي هو أحوج ما يكون إليها وهو في ذلك العالم.<br />
ومن جانب ثالث فإن كل ذلك يمثل منبها قويا للمؤمن بلزوم المبادرة للأعمال الصالحة واغتنام الفرصة قبل أن يكون مصيره كمن يترحم عليه ويستفاد ذلك من ملاحظة ما ورد عن أمير المؤمنين (ع) في نهج البلاغة أنه حين رجع من صفين فأشرف على القبور بظاهر الكوفة وقال: يا أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة، والقبور المظلمة. يا أهل التربة. يا أهل الغربة، يا أهل الوحدة يا أهل الوحشة أنتم لنا فَرَط سابق ونحن لكم تبع لاحق. أما الدور فقد سكنت.وأما الأزواج فقد نكحت. وأما الأموال فقد قسمت. هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟ (ثم التفت إلى أصحابه فقال): أما لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى). فما أجدرنا بالتأمل في هذه الكلمات المؤثرة وأن نذكر بها أنفسنا حين نزور قبور أحبائنا بل وفي جميع الأحوال.<br />
*صوت الجالية العراقية<br />
انتهى<br />
<br />
&#8203;</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=25">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214051</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ ماذا تحمل المدمرة وما هي مهامها ؟ ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214020&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 20:20:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ ماذا تحمل المدمرة وما هي مهامها ؟ ] 
 
المُـدَمِّرة ( بالإنجليزية: Destroyer ) هي سفينة حربية سريعة ، ومتعددة المَـهام ، وتُجهَّز بحمولة متنوعة من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[ ماذا تحمل المدمرة وما هي مهامها ؟ ]<br />
<br />
المُـدَمِّرة ( بالإنجليزية: Destroyer ) هي سفينة حربية سريعة ، ومتعددة المَـهام ، وتُجهَّز بحمولة متنوعة من الأسلحة والأنظمة حسب دورها العسكري .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
* عـادةً تـحـمـل *<br />
<br />
(1)<br />
<br />
( الأسلحة )<br />
<br />
1 - صواريخ موجّهة ( مضادة للسفن ، للطائرات ، وللأهداف البرية ) .<br />
<br />
2 - مدافع بحرية ( غالباً مدفع رئيسي عيار كبير ) .<br />
<br />
3 - طوربيدات لمهاجمة الغواصات والسفن .<br />
<br />
4 - أنظمة دفاع جوي لاعتراض الصواريخ والطائرات .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
(2)<br />
<br />
( وسائل إضافية )<br />
<br />
ـ مروحية أو أكثر ( للاستطلاع أو مكافحة الغواصات ) .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
(3)<br />
<br />
( الأنظمة الإلكترونية )<br />
<br />
1 - رادارات متطورة لكشف وتتبع الأهداف .<br />
<br />
2 - أنظمة حرب إلكترونية للتشويش والخداع .<br />
<br />
3 - أنظمة قيادة وسيطرة لإدارة المعارك .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
( مَـهامُّـها )<br />
<br />
1&#1762;- مرافقة حاملات الطائرات والسفن الكبيرة .<br />
<br />
2 - حماية الأسطول من الهجمات الجوية والبحرية .<br />
<br />
3 - شن هجمات صاروخية بعيدة المدى .<br />
<br />
4 - مكافحة الغواصات .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
ـ بشكل عام ، المدمّرة تُعتبر من أهم السفن القتالية الحديثة بسبب قدرتها على تنفيذ مَـهامّ متعددة في وقت واحد .<br />
<br />
الـمـصـدر<br />
Chatgpt<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=25">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214020</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيد مجتبى في اربعينية الشهيد القائد خامنئي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214016&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 02:22:21 GMT</pubDate>
			<description>رسالة السيد القائد مجتبى في أربعينية الشهيد القائد الامام الخامنئي 
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><font size="5"><br />
رسالة السيد القائد مجتبى في أربعينية الشهيد القائد الامام الخامنئي<br />
<br />
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ<br />
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا  تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ  وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا  عَزِيزًا (3)} (الفتح).<br />
<br />
&#128312;أربعون يومًا مضت على واحدة من أكبر جرائم أعداء الإسلام وإيران، وعلى  واحدة من أثقل الفواجع العامة في تاريخ هذا الشعب؛ فاجعة الاستشهاد الأليمة  للقائد العظيم للثورة الإسلامية، وأب الشعب الإيراني، وزعيم الأمة  الإسلامية، وإمام الباحثين عن الحق في العصر الحاضر، سيد شهداء إيران وجبهة  المقاومة، الخامنئي الكبير قدس الله نفسه الزكية.<br />
<br />
أربعون يومًا وروح زعيمنا الشهيد تحلق في جوار القرب الإلهي، ضيفةً في  ضيافة الأولياء والصديقين والشهداء، ومعه وبعده، نال هذا الفيضَ العظيمَ  جمعٌ غفيرٌ من الأنصار والقادة ومجاهدي الإسلام، والمواطنين المظلومين من  الرضع الذين لم يتجاوزوا أيامًا، إلى كبار السن.<br />
<br />
&#128312;أربعون ليلة ويومًا منذ أن دعا الله المتعالي إمام هذه الأمة إلى ميقاته؛  لكن هذه المرة، وخلافًا لما حدث في عصر كليم الله، انبرى أصحاب القائد  الشهيد وأمته لإقامة الحق ومواجهة الباطل، وصمدوا كالجبال الراسخة في وجه  السامري وعجله، وانصبوا كالحمم البركانية فوق رؤوس المعتدين والفراعنة.<br />
<br />
أربعون ليلة ويومًا منذ أن نزع مستكبرو العالم الأقنعة الخادعة والكاذبة عن  وجوههم، ليعرضوا الوجه القبيح والشيطاني للقتل والظلم، والعدوان والكذب،  والتفرعن وقتل الأطفال، والاستبداد والفساد.<br />
<br />
&#128312;ولكن في المقابل، ومنذ أربعين يومًا وليلة، يتواجد أبناء الخميني الكبير  والخامنئي العزيز الغيارى، وأتباع الإسلام المحمدي الأصيل (صلى الله عليه  وآله وسلم) باهتمام وشجاعة تضرب بها الأمثال في الميادين والشوارع وخنادق  القتال، ورغم الضربات والخسائر الناجمة عن الهجوم الوحشي للعدو، فقد حولوا  الحرب المفروضة الثالثة إلى ملحمة للدفاع المقدس الثالث. لقد أثبت الشعب  الإيراني الواعي واليقظ أنه وإن كان مفجوعًا برحيل إمامه الشهيد، ولكنه  وتأسيًا بالورثة المباشرين لعاشوراء الحسين، صنع من هذا الفقد ملحمة، ومن  الرثاء رجزًا؛ وذلك كله أصاب العدو المدجج بالسلاح بالحيرة والاستعجال،  وأثار إعجاب أحرار العالم. هذه المرة، تسببت جهالة المستكبرين وحماقتهم في  أن يكون شهر آذار من عام 2026 بداية لفصل جديد من بزوغ قوة إيران والثورة  الإسلامية واسمهما، ليرفرف علم إيران الإسلام ليس فقط في الجغرافيا  الترابية لبلادنا، بل في عمق قلوب طالبي الحق في العالم.<br />
<br />
إن هذه المناسبة فرصة مناسبة للتعريف المقتضب بهذا القائد العظيم. الحديث  هنا عن رجل لم يُعرف بقدر ما اشتهر. الجميع يعلم أن قائدنا الشهيد كان  فقيهًا بصيرًا وعارفًا بمقتضيات الزمان، ومجاهدًا لا يعرف الكلل، وراسخًا  وصلبًا كالجبل، وعالمًا عاملًا وربانيًا، وأهل ذكر وتهجد وتضرع للبارئ،  وتوسل بالمعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وكان مؤمنًا من أعماق  قلبه بالوعود الإلهية. <br />
<br />
&#128312;ومن خصائصه الأخرى حبّه لإيران وسعيه المستمر إلى ترسيخ استقلالها،  مؤكدًا في الوقت ذاته وحدة الكلمة والانسجام الوطني. لقد قضى عمره في السعي  إلى إرساء النظام الإسلامي وقوامه وبقائه، وفي الوقت نفسه كان يرى أن  الجمهورية الإسلامية لا معنى لها من دون الشعب. ومع ما تميز به من اقتدار  وصلابة، كان يتمتع بنصيب وافر من الدقة والظرافة في الفكر والنظر إلى  الأمور. <br />
<br />
كان يولي اهتمامًا خاصًا للطاقات الوطنية لا سيما الشباب، ويؤكد أهمية  العلم والتكنولوجيا والتقدم المحرز بظلهما. كما كان يكنّ تقديرًا خاصًا  لعائلات الشهداء العظام والجرحى والمضحين الأعزاء. كانت لديه خبرات ثمينة  وتراكمية في شتى المجالات يمتد بعضها لعقود، وغيرها من الخصال التي يطول  سردها. <br />
<br />
&#128312;وفي هذه الأيام، يتردد الحديث في بعض وسائل الإعلام عن فنه ومعرفته  بالفنون ورعايته لها؛ وهذا العنصر رغم كونه قادرًا وحده على إضفاء قيمة  كبيرة لشخصية المرء، وقد وُجد في قائدنا العزيز بمعناه الحقيقي وبأرقى  مستوياته، ولكنه يبدو صغيرًا مقارنة بسائر عناصر وجوده ومميزاته الأخرى.  وأنا شخصيًا أعرف فيه فنونًا متعددة:<br />
<br />
&#128313;أحد فنونه الكبيرة التي قلّما يُلتفت إليها هو فن التربية وبناء المجتمع  عبر صياغة الأفكار والروحيات والعواطف لدى الجماهير العريضة والفئات  الاجتماعية.<br />
&#128313;وفن آخر له يتمثل في بناء المؤسسات الهادفة التي بادر إليها لا سيما في  السنوات الأولى من عهد زعامته وقيادته، نظرًا منه إلى الآفاق البعيدة.<br />
&#128313;وفن آخر هو المبادرة إلى تقوية البنية العسكرية للبلاد، التي لمس الشعب  الإيراني آثارها الإيجابية واستفاد منها في الحربين المفروضتين الأخيرتين.  كذلك كانت قوة الإبداع والابتكار في الأبعاد المختلفة، سواء العلمية أو  الاستراتيجية أو في رسم السياسات، من فنونه الأخرى التي انعكس جانب منها في  تدوين السياسات العامة للنظام.<br />
&#128313;وقدرته أيضًا على خلق المعاني عبر الصياغة الآنية للمصطلحات والتركيبات  البديعة، التي يحمل كل منها فيضًا من المعاني وينبثق عنها خطاب عام عملي.<br />
<br />
<br />
يتبع...</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=25">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>مروان1400</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214016</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
