<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للكتاب والقصة والشعر والنثر</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 04 Aug 2026 16:03:33 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الثورة الحسينيَّة في الشعر المبكر</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214346&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 04:11:19 GMT</pubDate>
			<description>القيمة التاريخية للشعر المبكر لثورة الحسين في حفظ المواقف وبناء الوعي الأخلاقي؛ فالشعر لم يقتصر على الرثاء بل تحول إلى ذاكرة إعلامية تعلن الحدث،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font face="Arial">القيمة التاريخية للشعر المبكر لثورة الحسين في حفظ المواقف وبناء الوعي الأخلاقي؛ فالشعر لم يقتصر على الرثاء بل تحول إلى ذاكرة إعلامية تعلن الحدث، واعترافية تحاكم التقاعس الذاتي، ووجدانية تجعل الكوان يشارك في المأساة، ليتجلى الفرق بين مؤرخ يكتب ما وقع وشاعر يكتب ما بقى من وقعه في النفوس...<br />
</font><br />
<font face="Arial"><br />
منذ أقدم العصور ارتبط الشعر بالتاريخ ارتباطاً وثيقاً، حتى غدا في كثير من الأحيان الذاكرة التي تحفظ ما تعجز المدونات الرسمية عن حفظه. غير أن هذه العلاقة لا تعني أن الشعر وثيقة تاريخية بالمعنى الذي تمثله كتب الأخبار أو السجلات، فالشاعر لا يكتب بوصفه مؤرخاً يلتزم النقل المجرد، وإنما يعيد تشكيل الحدث في ضوء تجربته ووعيه ورؤيته.<br />
<br />
ولهذا فإن القيمة التاريخية للشعر لا تكمن في دقة التفاصيل التي يوردها بقدر ما تكمن في قدرته على حفظ المواقف، وتمثيل الوعي الجمعي، وتسجيل الأثر النفسي والأخلاقي الذي يتركه الحدث في نفوس معاصريه. ومن هنا يغدو الشعر وثيقة للذاكرة الإنسانية، بقدر ما هو نص جمالي.<br />
<br />
وتعد الثورة الحسينية من أبرز الأحداث التي تشكلت ذاكرتها منذ لحظاتها الأولى عبر الخطاب الشعري، فلم تقتصر القصائد التي قيلت عقب واقعة الطف على رثاء الإمام الحسين (ع) وأصحابه، وإنما أسهمت في بناء الصورة الأولى للحدث في الوجدان الإسلامي، فغدت وثائق للوعي أكثر من كونها سجلات للوقائع، وكشفت عن طبيعة التلقي المبكر للثورة، وعن المواقف النفسية والأخلاقية التي ولدتها في نفوس معاصريها.<br />
<br />
ومن بين النصوص التي أسهمت في التشكيل المبكر لهذه الذاكرة، تبرز قصائد بشر بن حذلم، وعبيد الله بن الحر الجعفي، وسليمان بن قتة العدوي، بوصفها تمثل مراحل متعاقبة في تشكل الذاكرة الشعرية؛ إذ تنتقل من إعلان الحدث، إلى مساءلة الموقف، ثم إلى بناء الوجدان الجمعي الذي حفظ الثورة الحسينية في الوعي الثقافي.<br />
<br />
لم تكن القصائد الأولى التي قيلت عقب واقعة الطف معنية بإنتاج خطاب رثائي مكتمل، بقدر ما اضطلعت بوظيفة أكثر إلحاحاً، هي نقل الخبر إلى المجتمع. فالحدث كان ما يزال طريّاً، ولم يكن قد استقر في الوعي الجمعي بعد، الأمر الذي جعل الشعر يؤدي وظيفة إعلامية سبقت وظيفته الجمالية. ومن هنا يمكن النظر إلى أبيات بشر بن حذلم بوصفها تمثل الذاكرة الخبرية للثورة الحسينية؛ فهي لا تستعيد الماضي، بل تعلن وقوعه، وتؤسس لأول صورة شعرية للفاجعة في الوجدان الإسلامي.<br />
<font color="#e74c3c"><br />
يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ بِهَا / قُتِلَ الحُسَيْنُ فَأَدْمُعِي مِدْرَارُ<br />
<br />
الجِسْمُ مِنْهُ بِكَرْبَلاءَ مُضَرَّجٌ / وَالرَّأْسُ مِنْهُ عَلَى القَنَاةِ يُدَارُ</font><br />
<br />
إن المتأمل في هذه الأبيات يلاحظ أن بنيتها أقرب إلى بلاغة الإعلان منها إلى بلاغة الرثاء. فالشاعر يبدأ بنداء مباشر إلى أهل المدينة، ثم ينتقل فوراً إلى الخبر المركزي: (قتل الحسين)، قبل أن يقدم صورتين شديدتي التكثيف، هما بقاء الجسد في كربلاء، وحمل الرأس على الرمح. فليس ثمة تمهيد عاطفي أو وصف مطول أو استرسال وجداني، وإنما اقتصاد لغوي يفرضه مقام البلاغ، وكأن الشاعر يدرك أن المهمة الأولى هي إيصال الخبر قبل تفسيره أو التعليق عليه.<br />
<br />
إذا كانت أبيات بشر بن حذلم قد أسهمت في تأسيس الذاكرة الخبرية للثورة الحسينية، فإن قصيدة عبيد الله بن الحر الجعفي تمثل نمطاً مغايراً من الذاكرة، يمكن تسميته بالذاكرة الاعترافية. فالقصيدة لا تنشغل هذه المرة بنقل الحدث إلى الآخرين، وإنما تعود إلى الحدث بعد وقوعه لتعيد مساءلة الذات أمام ما اقترفته من تقاعس، وكأنها تحاول أن تستدرك بالكلمات ما عجزت عن تحقيقه بالفعل.<br />
<br />
وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من خصوصية صاحبها؛ فهو يصرح بأن الإمام الحسين (ع) دعاه إلى نصرته، غير أنه آثر السلامة واعتذر عن الالتحاق به، قبل أن يكتشف ـ بعد انقضاء الواقعة ـ أن ما خسره لم يكن مجرد المشاركة في معركة، بل فرصة للانحياز إلى موقف سيبقى حاضراً في الضمير الإسلامي. ومن هنا تبدو القصيدة محاولة لاستعادة لحظة الاختيار، ولكن من موقع الندم الذي لا يملك سوى الاعتراف. ويتجلى ذلك في قوله:<br />
<br />
<font color="#e74c3c">أيا لك حسرةً ما دمت حيًّا / تردد بين صدري والتراقي<br />
<br />
غداة يقول لي بالقصر قولاً / أتتركنا وتعزم بالفراق<br />
<br />
حسين حين يطلب بذل نصري / على<br />
</font><br />
 <b>أهل العداوة والشقاق</b><br />
<br />
<br />
ولا يقتصر الاعتراف على إظهار الندم، بل يبلغ ذروته حين يقر الشاعر بأن الفائزين الحقيقيين هم الذين نصروا الإمام: لقد فاز الألى نصروا حسينًا / وخاب الآخرون ذوو النفاق، وتكمن المفارقة في أن هذا الحكم الأخلاقي يشمله هو نفسه؛ فهو لا يوجه الاتهام إلى الآخرين من موقع البراءة، وإنما يضع نفسه داخل دائرة الإدانة. ولذلك تبدو القصيدة أقرب إلى محاكمة ذاتية منها إلى رثاء أو مديح، إذ يتحول الشاعر إلى شاه ومدعٍ ومتَّهَم في آنٍ واحد. وتأتي قصيدة سليمان بن قتة العدوي لتمثل مرحلة ثالثة في تشكل الذاكرة الشعرية للثورة الحسينية، وهي ما يمكن تسميته بالذاكرة الوجدانية؛ إذ يغادر الشعر فيها حدود الإخبار والاعتراف ليصبح تعبيراً عن وجدان جماعي يستشعر حجم الفاجعة وآثارها في الأمة.<br />
<br />
وتنسب المصادر إلى سليمان بن قتة أنه مرّ بأرض الطف بعد أيام قليلة من الواقعة، فوقف يستحضر ما حلّ بآل البيت، وأنشد قصيدته المشهورة التي يقول فيها:<br />
<br />
<font color="#e74c3c">مررتُ على أبياتِ آلِ محمدٍ / فلم أرَ أمثالَها يومَ حلّتِ<br />
<br />
ألم ترَ أنَّ الشمسَ أضحتْ مريضةً/ لقتلِ حسينٍ والبلادُ اقشعرّتِ</font><br />
<br />
ومنذ المطلع يلفت الانتباه أن الشاعر لا يبدأ بوصف المعركة أو تعداد القتلى، وإنما يبدأ بالمكان. فالأبيات الخالية تتحول إلى شاهد على الغياب، وكأن المكان نفسه أصبح حاملاً للذاكرة. وهذا الانتقال من تصوير الأشخاص إلى استحضار آثارهم يمثل تحولاً مهمّاً في الرؤية الشعرية، إذ لم تعد الواقعة حدثاً منتهياً، وإنما أصبحت أثراً يسكن الأمكنة ويعيد إنتاج نفسه كلما مر بها العابرون.<br />
<br />
ثم تتسع دائرة الحزن لتغدو حدثاً كونياً اختل له نظام الوجود. وهنا يتحول الرثاء من انفعال فردي إلى لغة رمزية تجعل الطبيعة شريكاً في الحداد، بما يعكس ضخامة المأساة في الوعي الشعري المبكر. ولا تقف القصيدة عند حدود الرثاء، بل تنطوي على وعي تاريخي واضح، يتجلى في قوله:<br />
<font color="#e74c3c"><br />
وإنَّ قتيلَ الطفِّ من آلِ هاشمٍ/ أذلَّ رقابَ المسلمينَ فذلّتِ</font><br />
<br />
وهنا يصبح استشهاد الإمام علامة على خلل أصاب الضمير الجمعي للأمة. وبهذا تنتقل القصيدة من التعبير عن الحزن إلى مساءلة الواقع التاريخي الذي أفضى إلى تلك النتيجة.<br />
<br />
تكشف النماذج الشعرية المبكرة التي أعقبت واقعة الطف أن الثورة الحسينية لم تدخل الوجدان الإسلامي عبر المدونات التاريخية وحدها، وإنما عبر الشعر أيضاً، الذي اضطلع منذ اللحظة الأولى بدور فاعل في تشكيل ذاكرتها الثقافية. ولم يكن هذا الدور مقصوراً على نقل الخبر أو التعبير عن الحزن، بل تجاوز ذلك إلى بناء رؤية أخلاقية للحدث، أسهمت في ترسيخ معانيه في الضمير الجمعي.<br />
<br />
وهنا ربما يتجلى الفرق بين المؤرخ والشاعر فالأول يكتب ما وقع، أما الثاني فيكتب ما بقي من وقعِه في النفوس؛ ولذلك تحفظ الذاكرة الشعرية ما تعجز الذاكرة التاريخية أحياناً عن الاحتفاظ به: إنه نبض الإنسان وهو يواجه التاريخ.<br />
&#8203;شبكة النبا</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214346</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ من قصيدة ـ هُوَذا لبنان ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214314&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 14:55:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[  من قصيدة ـ هُوَذا لبنان  ]  
 
( 14 بيتاً ) 
 
كَشَفَ الليلُ عَنِ الأرزِ وِشاحا (1) 
ودَنَـا الـصبـحُ فَـأُسعِـدتُـم صَباحـا 
 
وشَـدَتْ (2)...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">[  من قصيدة ـ هُوَذا لبنان  ] <br />
<br />
( 14 بيتاً )<br />
<br />
كَشَفَ الليلُ عَنِ الأرزِ وِشاحا (1)<br />
ودَنَـا الـصبـحُ فَـأُسعِـدتُـم صَباحـا<br />
<br />
وشَـدَتْ (2) شَـبّابـةُ الـرّاعي كَـمـا<br />
في الضواحي مَوكِـبُ الفلّاحِ لاحا<br />
<br />
وَ عَــلا صــوتٌ  عــلــ&#1740;  مِــئــذَنــةٍ <br />
يَـذكُـرُ اللهَ صَـلاحـاً وفَـلاحا (....)<br />
<br />
وَ انـثـنـ&#1740; الـبُـلـبُـلُ يَـشـدو فَــرِحـاً<br />
يَـملأ الأفـنـانَ والـوادي صُدَاحا(3)<br />
<br />
وَ غـــــزالٌ  شـــارِدٌ  فــــي  رَبـــوةٍ<br />
أنـهَـكَ الـصيّـادَ عَــدواً وَرَواحـا (4)<br />
<br />
وشــبَــابٌ وَ صــبـايــا انـــدَفَـــعـــوا <br />
يَملأونَ الدَربَ ضحِكاً ومزاحاً (....)<br />
<br />
والـخُـزَامـ&#1740; (5) نُـثِـرَتْ فَوقَ الـرُب&#1740;<br />
وشَـذ&#1740; الـنِسريـن في الأجواء فَـاحا<br />
<br />
  وَ الـسُــنــونُـــوُّ عــلــ&#1740; أفــنــانِــهــا<br />
للأقــاحي (6) تَـكـشِفُ الـسِرَّ مُـبَـاحا<br />
<br />
وَ عـلـ&#1740; &quot; صِنّـيـن &quot; فـــي قِـــمَّـــتِـــهِ<br />
خَـفَـضَ الـنِسر مِـنَ الـجُـهـدِ جَـنَـاحـا<br />
<br />
هُـــوَذا  لُــبــنــانُ  فـــي  مـــوكِـــبِــهِ<br />
جـنَّـةُ الـدنـيـا نـعـيـمـاً ومَــراحـا (7)<br />
<br />
مَــواطِــنُ الإشــعــاعِ نـــوراً وسَــنَــا<br />
مـعـقِــلُ الأحــرارِ مَــيـدانـاً وَسَـاحَــا<br />
<br />
هُــــوَذا لُـــبـــنـــانُ يــــا هــــاجِـــــرَهُ <br />
دامــعَ الـعَــيـنِ حــنـيـنــاً وجِــراحــا<br />
<br />
شـامِـخٌ كـالــطَّــودِ (8) ، رَمــزٌ للإبــا<br />
قِــمَّــةُ الــحــقِّ  عِــتَــاداً و سِــلاحــا<br />
<br />
وَ رُؤ&#1740;ً تَــسـتَـأنِـــسُ الــعَــيــنُ بِــهــا<br />
وجــمــالٌ يَــمــلأ الـصَـدرَ انـشِـراحـا<br />
<br />
[ الروابي العاملية / ص ـ 29 /30 ]<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــ<br />
<br />
( شــرح كـلـمـات  )<br />
<br />
(1)  ـ وِشاحا : الوِشاح : قطعة قماش جميلة تُلبَس حول الرقبة أو الكتفين للتدفئة أو للزينة .<br />
<br />
(2) ـ شَدَتْ :  عزفت ، وأخرجت لحناً جميلاً .<br />
<br />
(3)  ـ انـثـنـ&#1740; : مال بجسمه .<br />
ـ يَشدو :  يغرّد ويغنّي .<br />
ـ الأفنان : الأغصان أو فروع الشجرة.<br />
ـ الصُداح : صُداح : صوت جميل وعالٍ ، ويُقصد به غالباً تغريد الطيور .<br />
<br />
(4) ـ رَبـوة : تـلَّـة .<br />
ـ أنهَكَ : أتعَبَ .<br />
 ـ عَدواً : تعني الجري بسرعة أو الركض الشديد .<br />
<br />
ـ رَوَاحاً : تعني الذهاب أو السير في وقت المساء أو الرجوع آخر النهار ، وتُستخدم أيضاً بمعنى الذهاب والمجيء حسب السياق .<br />
 <br />
(5) ـ الخُزَام&#1740; : زهرة جميلة ذات رائحة طيبة .<br />
 <br />
(6) ـ الأقاحي : هي جمع أُقْحُوانة أو أُقْحُوان ، وهي نوع من الزهور ، وغالباً يُقصد بها الزهور البيضاء ذات المركز الأصفر ، المشابهة لزهرة الأقحوان أو زهرة الديزي .<br />
<br />
(7) ـ مَراحا : مَراح : الفرح والنشاط واللعب .<br />
<br />
(8) ـ الطَود : الجبل العظيم والعالي .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214314</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قصيدة رائعة في مدح الأم ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214309&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 20:32:58 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ قصيدة رائعة في مدح الأم ] 
 
( 33 بيتاً ) 
 
حَـمَـلـتُ مـشـاعـلاً ونَـثَـرتُ زَهـراً 
لِمَن كـانـت بِـكُـلِّ الحُـبِّ أحـرَ&#1740; (1) 
 
ولَـــو فـي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">[ قصيدة رائعة في مدح الأم ]<br />
<br />
( 33 بيتاً )<br />
<br />
حَـمَـلـتُ مـشـاعـلاً ونَـثَـرتُ زَهـراً<br />
لِمَن كـانـت بِـكُـلِّ الحُـبِّ أحـرَ&#1740; (1)<br />
<br />
ولَـــو فـي حَـــوزَتــي نــثْـرُ الــلآلـي<br />
فَـرشـتُ طريـقَـهـا مَـاساً وتِـبـرا (2)<br />
<br />
إلــــ&#1740; أُمٍّ ، وهَــــل كــــالأُمِّ رَمــــزٌ ؟<br />
يُـجَــسِّــدُ لَـفــظُــهُ نُــوراً وسِــحــرا<br />
<br />
وهَـلْ لَــفـظُ الأُمــومــةِ غَـيـرُ لَـحـنٍ<br />
يَـفــيـضُ رَنـينُـهُ نُــبـلاً (3) وطُــهـرا<br />
<br />
وإكـسـيـرُ الـحَــيـاةِ (4) حَــنَــانُ أُمٍّ<br />
إذا مـا مَــرَّ فَـوقَ الـجُـرح يَـبـرا (5)<br />
<br />
يَطـيـبُ الـشِــعـرُ فــي تـمـجـيـدِ أُمٍّ<br />
وَ عِـــيـــدُ الأُمَّـــهـــاتِ أعَــزُّ ذِكــر&#1740;<br />
<br />
ويَـعـجزُ في مَـجـالِ الـمـدحِ مـهـمـا<br />
تحدَّثَ عن مَناقِـبـها (6) وأطر&#1740;(7)<br />
<br />
أر&#1740; كُـــلَّ الـســعـادةِ فــي رِضــاهــا<br />
وَ بَـسـمـةُ ثَــغـرِهـا عِــيــدٌ وبُــشــر&#1740;<br />
<br />
بِــذِكــراهــا تَـــمــوجُ بِــيَ الأَمــانــي<br />
ودَفـقُ عـواطِـفــي لِـتَـصُـبَّ بَــحــرا<br />
<br />
وذِكــراهــا الــصـلاةُ عَــلــ&#1740; لِـسَـانـي<br />
وَ أقــدِّسُ بَــعــدَ ذِكـــرِ اللهِ ذِكـــرا<br />
<br />
فَـكَــم سَــهِـرتْ لِــتـرعَــانــا اللَّـيـالـي<br />
وَ أفــنَــتْ عُـمـرَها بَــذلاً (8) وصَبـرا<br />
<br />
بِحُـبٍّ مِـن رَحـيـقِ الــشَّـهـدِ أحــلــ&#1740;<br />
وعَطـفٍ مِن أَريـجِ الـوَردِ أطـر&#1740; (9)<br />
<br />
وَ فـي مِـحـرابِــهــا قَــلْــبــي يُـصلِّـي<br />
وَ أَحــسَــبُ أنَّــنــي وَ فَّــيْــتُ نِــذرا<br />
<br />
وَ إنَّ الأُمَّ مَــــدرَسَـــــةٌ إذا مـــــا<br />
تَــأَكَّــدَ شَــــأنـــهـــا عِـلــمــاً وقَـــدرا<br />
<br />
وَ شَـأنُ الأُمِّ شَـأنٌ لا يُـضـاهَـ&#1740; (10)<br />
أَتَـحـسَبُ قَدرَها بـيتـاً وخِـدرا (11)<br />
<br />
فَـــمَـــن هَـــزَّت بِــيُـمــنـاهـا سَــريراً<br />
تَـــهُــزُّ مَــمـالِــكَ الـدُّنــيـا بــيُــسـر&#1740;<br />
<br />
لِـــمـاذا حَــقُّـهــا يَــبــقــ&#1740; أســـيــراً<br />
ونَبق&#1740; في شُجونِ الجهلِ أسر&#1740; (12)<br />
<br />
فَــكَــم مِـن حُــرَّةٍ نَــهَـضـت وثـارت<br />
وكانَت للـرِّجالِ الصِّـيدِ (13) ذُخـرا<br />
<br />
نَــمَــت فــي أرض عــامـلـةٍ كَــوَردٍ<br />
يـَسُـرُّ الـنَّــاظــريـنَ ، يَـفـوحُ عِـطـرا<br />
<br />
وَ تَـلـبــسُ مِـن عـنـاقــيـدِ الـدَّوالـي<br />
حِـلـ&#1740;ً وجـبـينُـها يَـزدادُ بِشرا (14)<br />
<br />
تُـقَـلِّـدُها الكـواكبُ عِـقـدَ نُورٍ (15)<br />
وتَمـنَحُـها خُـيـوطُ الـشَّـمسِ مَـهـرا<br />
<br />
زَكَتْ مِن مَريمَ العذراء روحاً (16)<br />
وَ مِـن بِـنـتِ الـنَّـبِـيِّ الـطُـهرِ طُـهـرا<br />
<br />
لَــهـا سَـجّــلـتُ أشــعــاري وَ حُـبّـي<br />
وَ هَــلْ وفَّــيـتُـهـا لأَنــالَ شُــكــرا ؟<br />
<br />
وَ قَـد رَسَـمَ الخَـيَالُ عَـل&#1740; لِـسـانـي<br />
رُؤ&#1740;ً والـنَّــفـسُ بــالأحـلامِ سَـكـر&#1740;<br />
<br />
أَيـرتـاحُ الـيَراعُ (17) عـل&#1740; بَـنـانـي<br />
لأكـتُـبَ في سـجـل الأرضِ سَـطـرا<br />
<br />
أنَـــا يـــا أُمُّ ! قَــيــسٌ عَـــامِـــلِّــيٌ<br />
أصَـعِّـدُ زَفـرةَ الحِرمانِ حَـرَّ&#1740; (18)<br />
<br />
وَلِـي فِي أرضِ عَـامِلـةٍ هِـيامٌ (19)<br />
نَـشَـأتُ بِـكَـنَـفِـهـا وقَـضَيتُ عُـمـرا<br />
<br />
وَلِــي فِــي أهــلِــهــا رَحِــمٌ وَأَهــلٌ<br />
وَ نُــكــرانُ الـقَـرابَـــةِ كــانَ نُــكــرا<br />
<br />
يَعـيشُ عَـل&#1740; رَوابـيـهـا (20) كِـرامٌ<br />
إذا جَــاوَرتَــهـــم تَــــزدادُ فَـــخَـــرا<br />
<br />
وَ لُـبـنـاني هَـــو&#1740; قَــيـسٍ وَ لَــيـلـ&#1740;<br />
أشَـبِّـبُ (21) بِـاسمِـهِ سِـرَّاً وجَـهـرا<br />
<br />
وَ نَـبـضُ الـقَـلـبِ لِـلـوَطَـنِ الـمُـفَـدَّ&#1740;<br />
أحِــبُّ تُـــرابَـــهُ شِــبـــراً وشِـــبـــرا<br />
<br />
أُعَـفِّـرُ (22) في تُرابِ الأرضِ خَـدِّي<br />
وأَلثُمُ (23) مِن ذُر&#1740; صِـنِّينَ صَخرا<br />
<br />
و َمِـن رُوحي وَمِـن أَعـمـاقِ قَــلـبـي<br />
أُنــادي : عِــشْـتَ يــا لُــبـنــانُ حُــرَّا<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ<br />
<br />
[ الروابي العاملية / ص ـ 143 / 146 ]<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ<br />
<br />
( شـــرح الـكـلـمـات )<br />
<br />
(1) - أحرَ&#1740; : أحقَّ الناس ، من يستحق أكثر من غيره .<br />
<br />
(2) - تِـبـراً : الـتِـبر : ذهب خام .<br />
<br />
(3) ـ نُبلاً : الـنُّبل : الـشرف ، والرِفعة ، وعلو المنزلة .<br />
<br />
(4) ـ إكسير الحياة هو مادة أسطورية كان الناس في العصور القديمة يعتقدون أنها تمتلك قوى خارقة .<br />
كان يُعتقد أنه يجعل الإنسان يعيش طويلاً جداً أو يمنحه الشباب الدائم .<br />
<br />
(5) ـ يَـبرأ : يَشْفَى و يتعافى من المرض .<br />
<br />
(6) ـ المناقب : الفضائل والمزايا والأخلاق الحسنة .<br />
<br />
(7) ـ أطر&#1740; : أمدح .<br />
<br />
(8) ـ أفـنَـتْ عُمـرَها بَذلاً : قضت حياتها كلها في العطاء والتضحية ، ولم تبخل بوقتها أو جـهدها .<br />
<br />
(9) ـ رحيق الشَّـهد : يعني ألذّ وأطيب ما في العسل ، ويُستخدم للتعبير عن الشيء شديد الحلاوة أو الجمال أو الصفاء .<br />
<br />
ـ أطرى : أرقّ وألطف وأجمل .<br />
<br />
(10) ـ وشَأنُ الأُمِّ شَأنٌ لا يُضاهَ&#1740; : لا يوجد ما هو أفضل منه .<br />
<br />
(11) ـ قَدْرَها : قيمتها ومكانتها .<br />
<br />
ـ خِدراً : الخِدر : تعني السِّتر ، أو الناحية المستورة من البيت التي تُخصص للمرأة .<br />
<br />
(12) ـ شُجون : الهموم والأحزان .<br />
<br />
(13) ـ الرِّجالِ الصِّيد : المُبالِغين في الرِفعة والكبرياء .<br />
<br />
(14) ـ حِل&#1740;ً : حُليّ تعني المجوهرات والزينة .<br />
ـ بِشراً : البِشْرُ يعني : طلاقة الوجه ، والابتسام ، وإظهار الفرح واللطف عند مقابلة الناس .<br />
<br />
(15) ـ تُقَلِّدُها : تزيّنها أو تحيط بها كأنها تضع حولها قلادة .<br />
<br />
ـ عِقدَ نورٍ : قلادة من الضوء .<br />
<br />
(16) ـ زَكَتْ : طَهُرَتْ ونَمَتْ بالخير والفضيلة .<br />
<br />
(17) ـ اليَراعُ : القلم .<br />
ـ بَـناني : بَـنان : أطراف الأصابع ومفردها بَنَانَة .<br />
<br />
(18) ـ حَرَّ&#1740; : ملتهبة من شدة الحزن واللوعة .<br />
<br />
(19) ـ هِـيامٌ : جنون العِشق .<br />
<br />
(20) ـ رَوابيها : الروابي : التلال والمرتفعات الصغيرة .<br />
<br />
(21) ـ أشَبِّبُ : شَبَّبَ يعني تغزَّل أو مدح جمال شخص .<br />
<br />
(22) ـ أُعَفِّـرُ : أوسِّخُ .<br />
<br />
(23) ـ أَلثُمُ : أُقَبِّل .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالصِ دعائكم ]&#8203;</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214309</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يتامى أعزاءٍ أباةٍ مُواليهْ</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214286&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 04:35:06 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://media.arabicradio.net/original/2020/09/23/637364680464880318.jpg  
                                          
                         ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080"><br />
</font></font></font><br />
                                         </div>                                                                                  <div align="center">                                             <font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://media.arabicradio.net/original/2020/09/23/637364680464880318.jpg" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
                                         </div>                                                                                   <b><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">                                             قصيدة بمناسبة يوم الخامس من  صفر ذكرى استشهاد السيدة رقية بنت ا&#65275;مام الحسين عليهما السلام                                         </font></font></font></b><br />
<br />
                                                                                      <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">رقيةَ أعطيني دموعَك غاليهْ<br />
نداءً وأنّاتُ الظليمةِ راويهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">لواقعةٍ أدمتْ قلوباً واجّجتْ<br />
بواكيَ عشّاقِ الحقيقةِ حاميهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">ففي يوم عاشور أُصِبنا مصيبةً<br />
بقتلِ إمامِ الثائرينَ المُحاميهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">وقد سنَّ نهجاً ل&#65275;ُباة قوامُهُ<br />
فدا النفسِ وا&#65269;لِ الكرامِ العوالِيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">حسينُ ابنُ زهراءِ البتولِ وحيدراً<br />
هو البذلُ قد ضحّى كريماً طواعِيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">رقيةُ قربانُ الحسينِ بغُربةٍ<br />
أهاجتْ بها وجداً وكرباً وناعِيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فيا ألمي حزناً عليها أسيرةً<br />
لآل رسول الله تنحبُ باكيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">قد احتضنتْ رأسَ الشهيدِ كريبَةً<br />
أبيها واصواتُ الأراملِ حانيِهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فماتتْ ودمعُ العينِ سالَ بوجهِهِ<br />
فيا كربَ آلِ البيتِ باتُوا نواعيَهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">وزينبُ عيناها على زَينِ عابِدٍ<br />
يودِّعُ اختاً في الحفيرةٍ شاكيَهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">سلامٌ على قبرٍ بِ (جلَّقَ) زاهرٍ<br />
يفوحُ شذاً لمحمدٍ قُربَ ساقيَهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">أ&#65275; (بَردَى) أبلِغْ سلامي لقبرِها<br />
رقيةُ أنتِ بالبراءَةِ فاديِهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فما رحمُوا فيكِ الطفولةَ طغمةً<br />
أباحَتْ بنا كلُّ الجرائمِ طاغيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">إلى اليومِ قتلانا قوافلُ تقتفي<br />
على أثَرِ السبطِ الشهيدِ مُواسيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">طفولتُنا حزنٌ ونعيٌ وحرقةٌ<br />
يتامى أعزاءٍ أباةٍ مُواليهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فهم لرسولِ اللهِ سمعٌ وطاعةٌ<br />
بوُدِّ ذوي قُربى النبيِّ الغواليه</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">بقلم الكاتب والاعلامي<br />
حميد حلمي البغدادي</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214286</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الجمرة العاشرة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214272&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 20:44:36 GMT</pubDate>
			<description>الجمرة العاشرة 
======================= 
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي 
15-7-2026م :: 28 محرم 1448هـ 
الجمرة العاشرة في ذاكرة الفقد إمتدادٌ للوجع في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">الجمرة العاشرة<br />
=======================<br />
<div align="right">بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي<br />
15-7-2026م :: 28 محرم 1448هـ</div>الجمرة العاشرة في ذاكرة الفقد إمتدادٌ للوجع في خاصرة العمر ؛ <br />
موجعٌ فقدٌ الأحبة ، وأوجعُ منه غياب جزءٌ منك تحت التراب<br />
بين15-7-2016 و15-7-2026 <br />
وجدي وبُعْدك قد أضرّا مهجتي<br />
................ لكأن دجلة والفرات بمقلتي<br />
شوقٌ وحزنٌ واصطبارٌ في الحشا<br />
............... وأسىً تجذّر في صميم طويّتي<br />
آهٍ لفقدك ما تماثل جُرحُه<br />
............... قرْحٌ تنامى يستقي من حسرتي<br />
فقد وجيعٌ  قد أباد سرورَنا<br />
............. واعتاض جَذْل صباحنا بالغُصّة<br />
آهِ لفقدك يا شباب تطلُّعي<br />
............. فأليم حَيْنك ، يستبدُّ بهجعتي<br />
عشرٌ من السنوات رسمك حاضرٌ<br />
.......... لا لم تغب عن خاطري من بُرهة<br />
أتغيب عنّي ، والخيال بمدمعي<br />
.............. لا لم تفارقني ولو بالصُدفة<br />
في القبر تسكن أم حنايا أضلعي<br />
........... يا من ثوى رغم النوى في مهجتي<br />
رحماك ربّي من لطيفٍ في الورى<br />
............... امنن على الشبّان يوم الحسرة<br />
والطف بهم يا ربّ عند نشورهم<br />
................ وتمام رفدك في أعالي الجنّة<br />
واجعلهمُ شفعائنا عند اللقا<br />
.............. بالمصطفى والمرتضى والعترة</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>جعفر المندلاوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214272</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خلف غَرفة الماء.</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214264&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 04:23:39 GMT</pubDate>
			<description>تفكيك الموقف الرسالي في إيثار العباس بن علي (عليه السلام) 
 
 
صورة: https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/4971bb3d85bc3dc9e721a6aefb8d3044.jpg ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font face="Arial"><font color="#000066">تفكيك الموقف الرسالي في إيثار العباس بن علي (عليه السلام)<br />
<br />
<br />
<a href="https://alkafeel.net/news/images/main/4971bb3d85bc3dc9e721a6aefb8d3044.jpg" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://alkafeel.net/news/mcroped96/600/4971bb3d85bc3dc9e721a6aefb8d3044.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<br />
<br />
<b>ي</b><b>كرر</b> <b>بعض خطباء المنبر </b><b>وصف </b><b>مشهد</b> <b>درامي</b><b> لطالما هزّ الوجدان </b><b>يتعلق بالو</b><b>صول</b><b> الأخير</b> <b>لل</b><b>عباس</b><b> بن علي (عليه السلام) إ</b><b>لى</b><b> ضفاف الفرات </b><b>؛ وذلك</b><b> ب</b><b>قولهم: (لما غرف العباس غرفة من الماء ليشرب، تذكر عطش الحسين (عليه السلام) فرماه..). </b> <b>لكن</b><b>نا </b><b> ح</b><b>ينما نضع</b><b> هذا المشهد تحت مجهر النقد التحليلي والمنطقي، يِبرز تساؤل موضوعي؛ كيف ينسى العباس (عليه السلام) عطش الحسين (عليه السلام)</b><b> ثم يتذكره بعد ذلك </b><b>وهو الذي اقتحم الشريعة وخاض غمار ا</b><b>لحرب</b><b> مستميتاً لأجل جلب الماء له وللأطفال؟ وإنه لم يغادر الخيام إلا بقلب يتفطر على عطش أخيه (عليه السلام)</b><b> ؛ </b><b>مما</b><b> يجعل فرضية (النسيان ثم التذكر) قاصرة عن إدراك العمق الحقيقي للحدث ومجحفة بحق الوعي الصلب لـ قمر بني هاشم</b><b>.</b><br />
<br />
<b>ولذلك</b><b> ف</b><b>إ</b><b>ن</b><b> قراءة حركة العباس (عليه السلام) عند نهر الفرات تتجاوز الرؤية العاطفية السطحية إلى بعد معرفي أعمق؛ فالعباس لم ينسَ ليتذكر</b> <b>؛ ب</b><b>ل </b><b>كان يخوض صراعاً علنياً ضد غريزة البقاء البشري، ففي تلك اللحظة، كان يواجه حصاراً مزدوجاً يتمثل بحصار الجيش ال</b><b>أ</b><b>موي</b><b>  من الخارج، وحصار الحاجة البيولوجية القاتلة للماء من الداخل، فغرفُ الماء  باليد لم يكن خطوة نحو الشرب، بل كان تحدياً صارخاً لجيش الأعداء الذي كان  يراقب المشهد، وإثباتاً عملياً لكسر الحصار النفسي والمادي، فلقد أثبت أنه  يملك الماء متمثلاً في قبضة يده، ولكنه يرفضه بكامل إرادته وعقيدته</b><b>.</b> <b>فلقد جاءت أرجوزته الت</b><b>أ</b><b>ريخية</b><b> لتضع النقاط على الحروف، وتلخص عقيدة سياسية وروحيّة واعية</b><b>:</b><br />
<br />
<b>يَا نفس منْ بعْد الحُسين هوني.. وَبعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي</b> <b>هَذَا الحُسَيْنُ وَارِدُ المَنُونِ.. وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ</b> <b>تَاللهِ مَا هَذَا فِعَالُ دِينِي.. وَلَا فِعَالُ صَادِقِ اليَقِينِ.</b> <b>هذه  الكلمات لم تكن ردة فعل عفوية، بل كانت بياناً عقائدياً حاسماً، فالعباس  (عليه السلام) يربط الامتناع عن الشرب بالمنظومة القيمية (فِعَالُ دِينِي..  وصَادِقِ اليَقِينِ)، فهو يرى أن شرب الماء قبل إمامه وقائده يخدش كمال  اليقين ويسقط معايير الوفاء الرسالي؛ فالقضية هنا قضية مبدأ وتنظيم قيادي  وروحي، وليست مجرد عاطفة أخوية جياشة</b><b>.</b><br />
<br />
<br />
<b>من زاوية مماثلة يقدم موقف العباس (عليه السلام) على ضفاف الفرات التطبيق العملي الأسمى للآية القرآنية</b><b>:</b><b> (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)، والخصاصة هي الحاجة الشديدة التي يفتقر ا</b><b>لإنسان إليها</b> <b>؛ أي إن</b> <b>العباس  (عليه السلام) في ذلك الموقف كان يعاني عطش الصحراء وجراح القتال، ومع  ذلك، قدم الإيثار في أبهى صوره؛ ليس إيثاراً بالطعام، بل إيثاراً بغرفة  الماء التي تعني حرفياً الخيار بين الحياة والموت، فلقد حول العباس (عليه  السلام) العطش من حالة ضعف إنساني إلى أداة تترجم أسمى قيم التضحية وا</b><b>لإيثار</b><b> .</b><br />
<br />
<b>وهنا لا بد من الإشارة الى أ</b><b>ن</b><b> اختزال مواقف الشخصيات العظيمة في ج</b><b>وانب</b><b>  الاندفاع العاطفي غير الواعي يفقدها قيمتها التربوية والفكرية، فظفر  العباس (عليه السلام) بالماء على شاطئ الفرات لم يكن مشهد تذكر بعد غفلة</b> <b>؛</b> <b>بل كان قراراً ف</b><b>ريدا </b><b> أ</b><b>ملته عليه</b><b> عقيد</b><b>ته </b> <b>ال</b><b>راسخة </b><b>التي لم تنظر إلى </b><b>جميع الحاجات المادية </b><b>بقدر نظرها إلى</b><b> المبدأ</b><b>؛</b><b> لتظل تلك القطرات المسكوبة رمزاً كونياً للإيثار الحر الذي يتجاوز حدود الزمان والمكان</b><b>.</b><br />
<br />
<b>الكاتب علي الغزالي</b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214264</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في رثاء الإمام السجاد (عليه السلام)</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214254&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 04:01:22 GMT</pubDate>
			<description>قـرحت جفونك من قذى وسهاد إن لــم تـفـض لـمصيبة الـسجاد 
فـأسل فـؤادك مـن جفونك أدمع واقـدح حـشاك من الأسى بزناد 
وانـــدب إمـامـا طـاهـرا هــو سـيد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<br />
<div align="center"><div align="center"><font face="Arial"><br />
<font color="#000000">قـرحت جفونك من قذى وسهاد إن لــم تـفـض لـمصيبة الـسجاد<br />
فـأسل فـؤادك مـن جفونك أدمع واقـدح حـشاك من الأسى بزناد<br />
وانـــدب إمـامـا طـاهـرا هــو سـيد لـلساجدين وزيـنة الـعباد<br />
مـا أبقت البلوى ضنا من جسمه وهـو الـعليل سـوى خـيال بادي<br />
مـلقى على النطع الذي فوق الثرى ألــقـوه مــنـه بـقـسوة وعـنـاد<br />
يــرنـو لأيــتـام تـضـج أمـامـه وتــعـج إعــوالا وراء الـحـادي<br />
ولـصبية تـدمي الـسياط مـتونها فـتـصاغ أطـواقـا عـلى الأجـياد<br />
ولـنـسوة فــوق الـنياق حـواسر تـسـبـى بـأسـر أراذل وأعــادي<br />
ويـرى جـبين السبط بدرا كاملا يــزهـو بــأفـق الـذابـل الـمـياد<br />
والـنار يـلهب فـي الخيام سعيرها حـتـى اسـتحال ضـرامها لـرماد<br />
لـهـفي عـلـيه يـئـن فـي أغـلاله بـيـن الـعـدى ويُـقاد بـالأصفاد<br />
مـضنى وجـامعة الـحديد بـنحره غــل يـعـاني مـنـه شــر قـيـاد<br />
تـحدو بـه الأضـغان مـن بلد إلى بــلـد وتـسـلمه إلــى الأحـقـاد<br />
والـشـام إن الـشـام أفـنى قـلبه ألــمــا وآل بــصـبـره لــنـفـاد<br />
لم يلق فيه سوى القطيعة والعدى وشـمـاتـة الأعـــداء والـحـساد<br />
سـل عـنه طيبة هل بها طابت له بـعـد الـحـسين نـواظـر بـرقـاد<br />
هـل ذاق طـعم الـزاد طول حياته إلا ويــمــزج دمــعـه بــالـزاد<br />
أودى بــه فـجـنى ولـيـد أمـيـة وهـو الـخبيث عـلى ولـيد الهادي<br />
حـتـى قـضى سـما ومـلأ فـؤاده ألـــم تــحـز مــداه كــل فــؤاد</font></font></div></div><br />
<br />
<br />
<font face="Arial">&#8203;الشيخ عبد المنعم الفرطوسي &#8203;</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214254</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
