<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للكتاب والقصة والشعر والنثر</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 14 Aug 2026 19:22:33 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[[ أبيات من قصيدة ـ الحُبُّ نار ـ ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214390&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 18:35:13 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[  أبيات من قصيدة ـ الحُبُّ نار ـ ] 
 
ألـحُـبُّ نـارٌ ، ولَـكِـنْ لا رَمـادَ لَـهـا 
 
يَـمـضي بِـنا الـعُـمـرُ ، والأشـواقُ تَحـتَـرِقُ 
 
لَـم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[  أبيات من قصيدة ـ الحُبُّ نار ـ ]<br />
<br />
ألـحُـبُّ نـارٌ ، ولَـكِـنْ لا رَمـادَ لَـهـا<br />
<br />
يَـمـضي بِـنا الـعُـمـرُ ، والأشـواقُ تَحـتَـرِقُ<br />
<br />
لَـم يَـبـقَ لي ولَـهـيبُ الشـوقِ فـي بَـدَني<br />
<br />
مِـنَ الأمـانـي إلا الحِـبـرُ والـورقُ<br />
<br />
كانَ الشــبابُ وكـان الـعِـشـقُ  مـن زَمَـنٍ<br />
<br />
وكُـنـتُ سَـيِّـدَ مَن هامـوا ومَـن عَـشِقـوا<br />
<br />
كانـت تَـدغـدِغُ أحـلامي بَـبَـسمـتِـهـا <br />
<br />
وثـغـرهـا الحُـلـو فـيـهِ الـفـجرُ والشَّـفَـقُ<br />
<br />
وكـان وَردٌ عَـل&#1740; الخـدَّيـنِ  يـأسُـرنـي<br />
<br />
وكـنـتُ أَجـهَـلُ أنّـي قـاطِـفٌ لَـبِـقُ<br />
<br />
إذا الـتَـقَـينـا لَـهـيـبُ الشَّـوقِ يَحـرِقُـنـا<br />
<br />
أو افـتَـرَقـنـا بِـنـارِ الـبُـعـدِ نَحـتـرِقُ<br />
<br />
وإن مَـضَت وزهـورُ الحـقـلِ نـاضِرةٌ<br />
<br />
فَـلِلرياحِـينِ مِن أنـفاسِـهـا عَـبَـقُ (....)<br />
<br />
أُقـدِّسُ الحُـبَّ في عَـينَـيِّ مُلـهِـمَـتي<br />
<br />
والمُـلـهَمـونَ لِـغَـيـرِ الحُـبِّ ما خُـلِـقـوا<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
المصدر <br />
[ الروابي العاملية ـ ص / 128 - 129  ]<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالِصِ دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214390</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[  أبيات في الغزل ـ نفور  ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214386&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 19:24:00 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[   # نُفُور ـ .] 
 
( 10 أبيات ) 
 
[ من قصيدة في الغزل ] 
 
أَيُّ ذَنْـبٍ جَـنَـيتُ حَـتَّ&#1740; نَـفَـرتِ 
هَـل فَـهـمتِ يـا مُـنـيَـةَ الـرُّوحِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[   # نُفُور ـ .]<br />
<br />
( 10 أبيات )<br />
<br />
[ من قصيدة في الغزل ]<br />
<br />
أَيُّ ذَنْـبٍ جَـنَـيتُ حَـتَّ&#1740; نَـفَـرتِ<br />
هَـل فَـهـمتِ يـا مُـنـيَـةَ الـرُّوحِ قَـصدي<br />
<br />
شـاعـرٌ جِـئـتُ في حِـمَـاكِ أُغَـنِّـي<br />
شَوقَ قَـلـبـي لِحُـسنِ عَـينَـيكِ أُهـدي<br />
<br />
لِجبـينٍ كَـأنَّـه الـبَـدرُ عـالٍ<br />
وخُـدودٌ كَـأنَّـهـا حَـقـلُ وَردِ<br />
<br />
ولِأنْـفٍ كَـأنَّـهُ السَّـيفُ مَـاضٍ<br />
يَذبَـحُ العـاشِقـينَ مِـن دُون غِـمـدِ (...)<br />
<br />
ولِجـيدٍ كَـأنَّـهُ اللـؤلـؤ الـبِكـرُ<br />
بـديـعُ الجـمَالِ مِن دُون عِـقـدِ (....)<br />
<br />
خـُلِـقَ الشِّعـرُ لِلجَـمالِ قريـنـاً<br />
في دروبِ الـغَـرامِ نِـدّاً لِـنِـدِّ (....)<br />
<br />
يـا مَـلاكـاً تَجـسَّدَ الـطُّـهـر فِـيـهِ<br />
إِرحَمـيني وخَـفِّـفي نـارَ وَجْـدي<br />
<br />
حُـرَّةٌ أنـتِ إنْ حَـرَقـتِ فُـؤادي<br />
أنـا أرضَ&#1740;  بِحُـكـمِ حُرٍّ بِـعَـبـدِ<br />
<br />
رَفرِفي كَـالـفَـراش حَـيثُ تـشائـين<br />
دَعـيني في حَـمـأَةِ الـنَّـارِ وَحـدي<br />
<br />
سـَوفَ تَـدرِيـنَ بَـعـدَ طُـولِ اخـتِـبَـارٍ <br />
أنَّـهُ لا نَـبِـيَّ فـي الـحُـبِّ بَـعـدِي !<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
المصدر <br />
[ الروابي العاملية ـ ص/ 90 / 91 ]<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالِصِ دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214386</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي و ندائيا</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214377&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 04:08:20 GMT</pubDate>
			<description>*الصديقة فاطمة الزهراء(ع) ترثي أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الأبيات:* 
 
قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font face="Arial"><font color="#0000ff"><b>الصديقة فاطمة الزهراء(ع) ترثي أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الأبيات:</b></font><br />
<br />
قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي و ندائيا<br />
<br />
صبــــــت عــــــلي مصائب لو أنهـا *** صبت عــــلـى الأيام صـــــرن لياليا<br />
<br />
قـــــد كنــــت ذات حمى بظل محمد *** لا أختـــــشـي ضيمـاً وكان حمـــاليـا<br />
<br />
فـــــاليـوم أخـــــشع للذليل و أتـقـي *** ضيـمي وأدفــــع ظــــالمــي بـردائـيا<br />
<br />
فـــــإذا بكــــت قـــــمرية فــي ليلها *** شجـناً على غـــصن بــكيت صبـاحـيا<br />
<br />
فـــــلأجعلن الحــزن بعدك مؤنسـي *** ولأجعــــلن الــــدمــع فيـــك وشـاحيا<br />
<br />
مــــاذا عــــــلى من شم تربة أحمـد *** أن لا يـــشــم مـــدى الــزمان غـواليا<br />
<br />
<font color="#0000ff"><b>وأيضا قد أنشأت الصديقة (سلام الله عليها) في فقد أبيها هذه الأبيات:</b></font><br />
<br />
و قد رزئــــنا بــــــه محضاً خليقته *** صافـي الضرائب والأعراق والنسب<br />
<br />
وكنــــت بــــدراً ونوراً يستضاء به *** علــــيك تنزل مــن ذي العزة الكتب<br />
<br />
وكــــان جبريل روح القدس زائـرنا *** فغـــــاب عــنــا وكل الخير محتجب<br />
<br />
فــــليت قبـــــلك كان الموت صادفنا *** لـــــما مضيت وحالت دونك الحجب<br />
<br />
إنــــا رزئـــنا بما لم يــرز ذو شجن *** مـــن البــــرية لا عجــم ولا عــرب<br />
<br />
ضــــاقت عــــلي بلاد بعد ما رحبت *** وسيـم سبطاك خسفاً فيه لي نصـب<br />
<br />
فــــأنت و الله خـــــيـر الخلق كلهـم *** وأصدق الناس حيث الصدق والكذب<br />
<br />
فســـوف نبـكيك ما عشنا وما بقيت *** مــــن العــــيـون بتهمال لها كسـب<br />
<br />
<font color="#0000ff"><b>قصيدة للشاعر حسان بن ثابت في رثاء الرسول (صلى الله عليه وآله):</b></font><br />
<br />
ما بال عينك لا تنام كأنما * كحلت مآقيها بكحل الأرمد<br />
<br />
جزعا على المهدي أصبح ثاويا * يا خير من وطئ الحصى لا تبعد<br />
<br />
وجهي يقيك الترب لهفي ليتني * غيبت قبلك في بقيع الغرقد<br />
<br />
بأبي وأمي من شهدت وفاته * في يوم الاثنين النبي المهتدي<br />
<br />
فظللت بعد وفاته متبلدا * متلددا يا ليتني لم أولد<br />
<br />
أ أقيم بعدك بالمدينة بينهم * يا ليتني صبحت سم الأسود<br />
<br />
أو حل أمر الله فينا عاجلا * في روحة من يومنا أو من غد<br />
<br />
فتقوم ساعتنا فنلقى طيبا * محضا ضرائبه كريم المحتد<br />
<br />
يا بكر آمنة المبارك بكرها * ولدته محصنة بسعد الأسعد<br />
<br />
نورا أضاء على البرية كلها * من يهد للنور المبارك يهتدي<br />
<br />
يا رب فاجمعنا معا ونبينا * في جنة تثنى عيون الحسد<br />
<br />
في جنة الفردوس فاكتبها لنا * يا ذا الجلال وذا العلا والسودد<br />
<br />
والله أسمع ما بقيت بهالك * إلا بكيت على النبي محمد<br />
<br />
يا ويح أنصار النبي ورهطه * بعد المغيب في سواء الملحد<br />
<br />
ضاقت بالأنصار البلاد فأصبحوا * سودا وجوههم كلون الإثمد<br />
<br />
ولقد ولدناه وفينا قبره * وفضول نعمته بنا لم نجحد<br />
<br />
والله أكرمنا به وهدى به * أنصاره في كل ساعة مشهد<br />
<br />
صلى الإله ومن يحف بعرشه * والطيبون على المبارك أحمد<br />
وكالة انباء الحوزة<br />
</font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214377</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ثقافة القراءة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214372&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 17:22:40 GMT</pubDate>
			<description>عبد الهادي أعراب 
 
نُشِرَ هذا المقال في دوريّة أفق التي تصدر عن مؤسّسة الفكر العربيّ 
 
ليس ثمّة شكّ في أنّ للقراءة أهميّة كبرى لا يُمكن إنكارها،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Purple"><br />
عبد الهادي أعراب<br />
<br />
نُشِرَ هذا المقال في دوريّة أفق التي تصدر عن مؤسّسة الفكر العربيّ<br />
<br />
ليس ثمّة شكّ في أنّ للقراءة أهميّة كبرى لا يُمكن إنكارها، لذا كَتَبَ الفراعنة على جدار أوّل مكتبة أنشأوها العبارة التالية:&quot;هذا غذاء النفوس وطِبُّ العقول&quot;. المعنى واضحٌ قويّ، فالقراءة غذاء وعلاج في آن؛ بل هي أساس الحريّة الفكريّة والسياسيّة والثقافيّة، لأنّه يستحيل بناء مُواطِن حرّ من دون تمكينه من القراءة وسُبل الوصول إلى المَعرفة والعِلم، كما يتعذَّر بغيرها صناعة حاضر المجتمع ومستقبله؛ فهي الذاكرة الحضاريّة ضدّ النسيان، والسدّ المنيع ضدّ أشكال التبعيّة والاستلاب، ورافِعة التنمية الحقيقيّة، والرّهان الناجح لاحتلال مَوقِعٍ مشرِّف بين الأُمم.<br />
<br />
على أنّ القراءة لا تنفصل عن عمليّة الكِتابة، بل هي كِتابة جديدة؛ فهُما مُتّصلتان ومُتلازمتان. من هنا يرتبط طرْح قضيّة القراءة بمسألة الكِتابة، بل قلْ إنّ مشكلة القراءة والمقروئيّة في مجتمعاتنا، هي مشكلة كِتابة أيضاً. فهل نحن مُجتمع يَكتب؟ ثمّ متى؟ وماذا؟ ولِمن؟ وقبل أيّ تشخيصٍ مُحايثٍ لمُشكلة القراءة وربْطها بثقافة المجتمع، نتساءل أيضاً: هل يتعلّق الأمر بمجرّد ظاهرة عابرة أم مُستوطِنة؟ طارِئة أم مُمتدَّة في الزمن؟<br />
<br />
نحن في الواقع أمام قضيّة مُركَّبة لا تهمّ بلداً عربيّاً لوحده، بل العالَم العربي برمّته؛ كما أنّها مشكلة المجتمع برمّته، إذ تُسائل ثقافته ومؤسّساته ومُختلف الفاعلين فيه. فهي ليست مشكلة الجامعة ولا المؤسّسة التعليميّة وحدها، لأنّ المطلوب أن يقرأ الجميع. يتّصل الأمر بذهنيّة انبنت عبر تاريخٍ من الجمود والتخلُّف وهَيمَنة تصوّر خاصّ للمعرفة والفكر. وفي مستوى آخر، مسألة إرادة سياسيّة، لأنّ الدولة مسؤولة عن توفير الماء والكهرباء والصحّة عبر قطاعات محدَّدة، كما هي مسؤولة عن التغذية الفكريّة، لأنّنا نعدّ الكِتاب خبز الثقافة ورغيفها؛ ومثلما نتحدَّث عن أمنٍ غذائي، نتحدّث عن أمنٍ ثقافي وفكري.<br />
<br />
لكنْ كيف نفسِّر غياب حبّ القراءة والارتباط بها؟ كيف نقرأ غياب قيَم للقراءة وثقافة للقراءة؟ ولأنّه قبل قراءة الثقافة، لا بدّ من ثقافة القراءة أوّلاً، فإلى أيّ حدّ نحوز بمجتمعنا قدراً من هذه الثقافة؟<br />
<br />
بالتأمّل في واقع مجتمعاتنا، نلمس هَيمنة ثقافة الأُذن والمُشافَهة على ثقافة القراءة والكِتابة، من حيث هي ثقافة العَين والنقد. ولعلّها مُفارَقة حقّاً أنّ مجتمعات &quot;إقرأ&quot; لا تقرأ. ولئن كانت أوّل سورة من القرآن هي&quot;اقرأ&quot; بصيغة الأمر، فالواضح أنّه الأمر الذي لا يتمّ الامتثال له. فطوال قرون عجزت المُجتمعات الإسلاميّة عن توطين ثقافة القراءة وترْجمتها سلوكيّاً في المجتمع. وعلى الضدّ من ذلك، رسَّخت، عبر فَهمها للدّين، ثقافةَ حفْظِ النصوص وتخزينها. ولهذا تَجد العُلماء والفقهاء يتفاخرون في ما بينهم بذلك، شعارهم:&quot;مَن لا يحفظ النصّ فهو لصّ&quot;، ليصير العِلم مجرّد حفْظٍ واسترجاع، ما دام مودعاً في الصدور.<br />
<br />
كما أنّ المَساجِد أيضاً لا توفِّر عمليّاً سوى مَصاحف أو أجزاء من النصّ القرآني، فلماذا تغيب فيها كُتب أخرى دينيّة وغير دينيّة وهي المؤسّسات الأكثر انتشاراً في المجتمع، وتستطيع أن تقدِّم الكثير في هذا الشأن؟ كيف يُمكن النهوض بمستوى المصلّين من دون تشجيعهم على القراءة، بل كيف يُمكن الرفع من صدق إيمانهم وثباته من دون كُتبٍ ومَكتبات ومن دون بلْورة سلوك القراءة في المَساجد؟<br />
<br />
مؤسّسة الأسرة أيضاً، لم تُبلوِر عاداتٍ للقراءة؛ فمنازلُنا تكاد تخلو من مَكتباتٍ ومساحاتٍ مفردة للكُتب، باستثناء ما هو موجَّه منها للديكور. هكذا تغيب عادة القراءة في البيت قبل الوصول إلى المدرسة، لينتهي فعل القراءة بانتهاء مرحلة التمدرس، ما يُسائل دَور المدرسة والسياسة التعليميّة على نحوٍ خاصّ. فالواضح أنّنا لا نعطي قيمة للكِتاب وما يحمله من أفكارٍ ومَعارِف، بدليل أنّنا نادِراً ما نتبادل إهداء الكُتب أو نعود بهم المرضى منّا، بل قلّما نجد أفراداً يقرأون في الساحات والحدائق العموميّة أو على الشواطئ أو في وسائل النقل. ربّما لأنّنا لا نُعلِّم أبناءنا حبّ القراءة، وهي المهمّة التي أَخفقت فيها المدرسة نفسها، لتُختزَل في أحسن الأحوال إلى أنشطة موجَّهة بحافز الحصول على علاماتٍ مدرسيّة أو الإعداد لمُباراةٍ وظيفيّة. فالبَرامج المدرسيّة لا تُشجِّع على تنمية القراءة كفعلٍ واعٍ وذاتي ونقدي، تعلّمي وتثقيفي.<br />
<br />
هو وضع يُسائل &quot;قيمة القارئ&quot; ومَكانته في مجتمعات يمثِّل فيها استثناء للجماهير العريضة. فمَن يقرأ يجد نفسه مُحاصراً بنظراتٍ غير مشجِّعة ومُلاحظات مُنكرة، تعدّ القراءة نشاطاً غير ذي قيمة. ولعلّ ما يُضاعِف محنة كلّ قارئ مُفترَض، غياب أماكن وفضاءات خاصّة بالقراءة، ممّا يُشعره بالإحراج وبالعزلة. هكذا لا تحفل ثقافتنا المجتمعيّة بمَن يقرأ، بل تُغازِل بالعكس قيَماً وذكاءاتٍ بعيدة عن القراءة والمَعرفة، مُشجِّعة ذكاء الحيلة والسعي وراء الريع والغنيمة.<br />
<br />
كيفيّة إقامة ثقافة القراءة<br />
<br />
قد نتهيّب أحيانا من القراءة، غير أنّه تهيُّبٌ سلبي، يُجسّده ثقافيّاً الخوف من الكِتابة والمكتوب. هو خوف مزدوج، من جهة لربط الكِتابة بالسلطة، ومن جهة ثانية، لربْط المكتوب بالمتعالي والمُفارِق، كأعمال السحر، أو بالمقدَّس الديني؛ فبتقديس المكتوب القرآني وتصديق قدراته السحريّة والعلاجيّة، لا نهاب الكتابة إلّا في بُعدها المقدَّس. لذا نُسارع إلى حمْل القرآن وتقبيله، أمّا أن نقدِّره من حيث هو نصّ مكتوب يتضمَّن أفكاراً وقيماً إنسانيّة، فهو أمر غير وارِد. إنّ الغائب الأكبر، هو الربط العضوي ما بين ثقافة القراءة وأهميّة الكِتابة لبِناء المَعرفة العِلميّة وبلْورة الفكر وتنمية الفرد ثقافيّاً واجتماعيّاً وسياسيّاً...إلخ. فما زال مُجتمعنا ينظر للقراءة كترفٍ فكريّ لا يعني الفئات العريضة من الأفراد الذين يتدافعون يوميّاً من أجل لقمة العيش؛ من هنا تتنامى ذهنيّة لا تشجِّع على القراءة ومحبّتها، بل تقود على الضدّ من ذلك إلى مُحاربتها بسبل مختلفة من دون وعي أحياناً، ما دام سلاح هذه الحرب هو الجهل وما أفتكه من سلاح!<br />
<br />
ها هنا نجد وسائل الإعلام مقصِّرة في ترسيخ ثقافة القراءة، وهي التي تتحمَّل المسؤوليّة كاملة في ما تنشره في صفوف النشء، يشهد على ذلك حَجم البَرامج التوعويّة والتثقيفيّة الهزيل مُقارَنةً ببرامِج التسلية والتدجين والفكاهة الرخيصة. كما أنّ النماذج المروَّج لها، لا تمتّ بصلة إلى عالَم المَعرفة والفكر، والأسوأ من ذلك كلّه، اختزال الثقافة برمّتها في أعمال التسلية الشعبويّة التي تتّخذ من التفكّه القبلي والعرقي والجهوي ثنائيّات ثابتة.<br />
<br />
إنّ الدولة مسؤولة عبر سياستها الثقافيّة والفكريّة والإعلاميّة، ومُطالَبة ببلْورة سياسة واضحة، تعطي أهميّة للكِتاب وللمَكتبة، وتيسِّر وصول المُواطن إليها، من باب الحقّ في المعلومة والخبر والمَعرفة. كما أنّ الأحزاب بدَورها معنيَّة، لأنّها لا تشتغل إلّا بشكلٍ موسمي انتخابوي، ولا تضع بلورة سلوك القراءة ضمن أهدافها المباشرة. المجتمع المدني بدَوره مَعنيّ، لأنّه لا تنمية من دون قراءة؛ ثمّ إنّ التنمية العميقة تتجاوز التوجّهات والمُقاربات الاقتصادويّة إلى أخرى فكريّة وثقافيّة، تمثِّل الكِتابة والقراءة أولى الخطوات لتأسيسها ودعْمها على نحوٍ أوثق؛ فالتنمية الثقافيّة يقيناً، أسبق من التنمية الاقتصاديّة أو الماديّة.<br />
<br />
فكيف يُمكن بناء مجتمع يُطبَّع إيجاباً مع القراءة؟ ثمّ ما السبيل لبناء مجتمع القراءة والمَعرفة؟ وتحديداً كيف يُمكن إقامة ثقافة القراءة؟<br />
<br />
إنّ الرّهان الأساسي، هو تحويل القراءة إلى سلوك ثقافي وعادة اجتماعيّة وقيمة من القيَم؛ فلا يكفي أن تبقى مجرّد نشاط طُلّابي أو واجب مدرسيّ أو مهنيّ؛ وذلك من دون أن ننسى أنّ للقراءة بُعداً علاجيّاً وإكلينيكيّاً قويّاً جدّاً، ضمن ما يُسمّى &quot;العلاج بالقراءة&quot;. ولئن رأى البعض أنّ زمن القراءة تقلَّص لمصلحة الوسائط الاجتماعيّة، فلا ينبغي أن ينسينا ذلك ما توفّره هذه التقنيّات من مجالٍ واسع للقراءة يتجاوز الحدود الجغرافيّة والسياسيّة والإيديولوجيّة والثقافيّة. المشكلة إذن ليست في الإنترنت، بل في سوء استعماله وتوظيفه، ما دام واضحاً أنّ الهجرة الرقميّة قويّة إلى المواقع الإباحيّة والفضائحيّة، بينما بالإمكان صرف كلّ هذا الجُهد في الكُتب الرقميّة والمجلّات الإلكترونيّة المُختصَّة...إلخ.<br />
<br />
المطلوب إذن، بناء مجتمع القراءة والمَعرفة، لأنّه رهان اليوم والغد، فنحن بحاجة إلى استنبات ثقافةٍ جديدة عبر مَداخل التنشئة الاجتماعيّة، بالتشجيع على القراءة والكِتابة وقيَم احترامهما معاً، مثلما نحن بحاجة أيضا إلى تعزيز مَكانة ثقافة العَين مقارنةً بثقافة الأذن والمُشافَهة. بكلمة واحدة، نريد مجتمعاً يقرأ فيه الجميع، الطبيب والمُهندس والمُحامي والشرطي، وليس التلميذ والطالِب والمدرِّس فقط؛ فليست القراءة مجرّد تَرف، بل حاجة أساسيّة وضرورة ثقافيّة ووجوديّة يوميّة ملحّة.<br />
<br />
كاتب وأكاديمي من المغرب<br />
<br />
   <br />
    </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>خادم الشيعة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214372</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قصيدة شعب الحسين ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214351&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 20:20:17 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ قصيدة شعب الحسين ] 
 
تَـسِـيـرُ الجُـمُـوعُ نَـحـوَ الـحُسَيْـنِ فِـي عَجَـلٍ 
 
هَـا هِـيَ بِـنُـورِ عِـشْـقِـهـا تَـفْـنَـى و تَـلْـتَـحِـمُ ! 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[ قصيدة شعب الحسين ]<br />
<br />
تَـسِـيـرُ الجُـمُـوعُ نَـحـوَ الـحُسَيْـنِ فِـي عَجَـلٍ<br />
<br />
هَـا هِـيَ بِـنُـورِ عِـشْـقِـهـا تَـفْـنَـى و تَـلْـتَـحِـمُ !<br />
<br />
يَــــأتــُـــونَـــــهُ  فَـــــوْجـــــاً** وَراءَ   فَـــــوْجٍ<br />
<br />
كَــــأَمـــواجِ    بَــحــرٍ  وَ هْـــيَ  تَـــلْــتَــطـِــمُ<br />
<br />
فَــإِنَّ* شَــعــبـــاً* كَـــشَــعـــبِ الــحُـسـَــيْـــنِ*<br />
<br />
عَــلَــى طُـولِ الـــدَّهـْــرِ لَـــيْـــسَ يَــنْـــهَـــزِمُ<br />
<br />
ضـَـحَّـى عَــلَـى مَـــدَى الأَزْمـــانِ فــي كَــبَــدٍ<br />
<br />
و عَــنْ حُــبِّ الحُـسَـيْـنِ لَــيْــسَ يَــنْــفَــطِــمُ<br />
<br />
و اسْـتَــمْـسَـكَ بِــاسْـمِ الـحُـسَــيْـنِ جَــوْهَـرَةً<br />
<br />
فَـجُـرُوحُ الأَرْضِ بِـاسْـمِ الحُـسَـيْـنِ تَــلْــتَـئِــمُ<br />
<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيّ من خالص دعائكم ]<br />
<br />
وآخِرُ دَعْوانا <br />
&#1758;.... أَنِ &#1649;ل&#1761;حَم&#1761;دُ لِلهِ رَبِّ &#1649;ل&#1761;عَالَمِ&#1740;ن &#1758;</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214351</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الثورة الحسينيَّة في الشعر المبكر</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214346&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 04:11:19 GMT</pubDate>
			<description>القيمة التاريخية للشعر المبكر لثورة الحسين في حفظ المواقف وبناء الوعي الأخلاقي؛ فالشعر لم يقتصر على الرثاء بل تحول إلى ذاكرة إعلامية تعلن الحدث،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font face="Arial">القيمة التاريخية للشعر المبكر لثورة الحسين في حفظ المواقف وبناء الوعي الأخلاقي؛ فالشعر لم يقتصر على الرثاء بل تحول إلى ذاكرة إعلامية تعلن الحدث، واعترافية تحاكم التقاعس الذاتي، ووجدانية تجعل الكوان يشارك في المأساة، ليتجلى الفرق بين مؤرخ يكتب ما وقع وشاعر يكتب ما بقى من وقعه في النفوس...<br />
</font><br />
<font face="Arial"><br />
منذ أقدم العصور ارتبط الشعر بالتاريخ ارتباطاً وثيقاً، حتى غدا في كثير من الأحيان الذاكرة التي تحفظ ما تعجز المدونات الرسمية عن حفظه. غير أن هذه العلاقة لا تعني أن الشعر وثيقة تاريخية بالمعنى الذي تمثله كتب الأخبار أو السجلات، فالشاعر لا يكتب بوصفه مؤرخاً يلتزم النقل المجرد، وإنما يعيد تشكيل الحدث في ضوء تجربته ووعيه ورؤيته.<br />
<br />
ولهذا فإن القيمة التاريخية للشعر لا تكمن في دقة التفاصيل التي يوردها بقدر ما تكمن في قدرته على حفظ المواقف، وتمثيل الوعي الجمعي، وتسجيل الأثر النفسي والأخلاقي الذي يتركه الحدث في نفوس معاصريه. ومن هنا يغدو الشعر وثيقة للذاكرة الإنسانية، بقدر ما هو نص جمالي.<br />
<br />
وتعد الثورة الحسينية من أبرز الأحداث التي تشكلت ذاكرتها منذ لحظاتها الأولى عبر الخطاب الشعري، فلم تقتصر القصائد التي قيلت عقب واقعة الطف على رثاء الإمام الحسين (ع) وأصحابه، وإنما أسهمت في بناء الصورة الأولى للحدث في الوجدان الإسلامي، فغدت وثائق للوعي أكثر من كونها سجلات للوقائع، وكشفت عن طبيعة التلقي المبكر للثورة، وعن المواقف النفسية والأخلاقية التي ولدتها في نفوس معاصريها.<br />
<br />
ومن بين النصوص التي أسهمت في التشكيل المبكر لهذه الذاكرة، تبرز قصائد بشر بن حذلم، وعبيد الله بن الحر الجعفي، وسليمان بن قتة العدوي، بوصفها تمثل مراحل متعاقبة في تشكل الذاكرة الشعرية؛ إذ تنتقل من إعلان الحدث، إلى مساءلة الموقف، ثم إلى بناء الوجدان الجمعي الذي حفظ الثورة الحسينية في الوعي الثقافي.<br />
<br />
لم تكن القصائد الأولى التي قيلت عقب واقعة الطف معنية بإنتاج خطاب رثائي مكتمل، بقدر ما اضطلعت بوظيفة أكثر إلحاحاً، هي نقل الخبر إلى المجتمع. فالحدث كان ما يزال طريّاً، ولم يكن قد استقر في الوعي الجمعي بعد، الأمر الذي جعل الشعر يؤدي وظيفة إعلامية سبقت وظيفته الجمالية. ومن هنا يمكن النظر إلى أبيات بشر بن حذلم بوصفها تمثل الذاكرة الخبرية للثورة الحسينية؛ فهي لا تستعيد الماضي، بل تعلن وقوعه، وتؤسس لأول صورة شعرية للفاجعة في الوجدان الإسلامي.<br />
<font color="#e74c3c"><br />
يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ بِهَا / قُتِلَ الحُسَيْنُ فَأَدْمُعِي مِدْرَارُ<br />
<br />
الجِسْمُ مِنْهُ بِكَرْبَلاءَ مُضَرَّجٌ / وَالرَّأْسُ مِنْهُ عَلَى القَنَاةِ يُدَارُ</font><br />
<br />
إن المتأمل في هذه الأبيات يلاحظ أن بنيتها أقرب إلى بلاغة الإعلان منها إلى بلاغة الرثاء. فالشاعر يبدأ بنداء مباشر إلى أهل المدينة، ثم ينتقل فوراً إلى الخبر المركزي: (قتل الحسين)، قبل أن يقدم صورتين شديدتي التكثيف، هما بقاء الجسد في كربلاء، وحمل الرأس على الرمح. فليس ثمة تمهيد عاطفي أو وصف مطول أو استرسال وجداني، وإنما اقتصاد لغوي يفرضه مقام البلاغ، وكأن الشاعر يدرك أن المهمة الأولى هي إيصال الخبر قبل تفسيره أو التعليق عليه.<br />
<br />
إذا كانت أبيات بشر بن حذلم قد أسهمت في تأسيس الذاكرة الخبرية للثورة الحسينية، فإن قصيدة عبيد الله بن الحر الجعفي تمثل نمطاً مغايراً من الذاكرة، يمكن تسميته بالذاكرة الاعترافية. فالقصيدة لا تنشغل هذه المرة بنقل الحدث إلى الآخرين، وإنما تعود إلى الحدث بعد وقوعه لتعيد مساءلة الذات أمام ما اقترفته من تقاعس، وكأنها تحاول أن تستدرك بالكلمات ما عجزت عن تحقيقه بالفعل.<br />
<br />
وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من خصوصية صاحبها؛ فهو يصرح بأن الإمام الحسين (ع) دعاه إلى نصرته، غير أنه آثر السلامة واعتذر عن الالتحاق به، قبل أن يكتشف ـ بعد انقضاء الواقعة ـ أن ما خسره لم يكن مجرد المشاركة في معركة، بل فرصة للانحياز إلى موقف سيبقى حاضراً في الضمير الإسلامي. ومن هنا تبدو القصيدة محاولة لاستعادة لحظة الاختيار، ولكن من موقع الندم الذي لا يملك سوى الاعتراف. ويتجلى ذلك في قوله:<br />
<br />
<font color="#e74c3c">أيا لك حسرةً ما دمت حيًّا / تردد بين صدري والتراقي<br />
<br />
غداة يقول لي بالقصر قولاً / أتتركنا وتعزم بالفراق<br />
<br />
حسين حين يطلب بذل نصري / على<br />
</font><br />
 <b>أهل العداوة والشقاق</b><br />
<br />
<br />
ولا يقتصر الاعتراف على إظهار الندم، بل يبلغ ذروته حين يقر الشاعر بأن الفائزين الحقيقيين هم الذين نصروا الإمام: لقد فاز الألى نصروا حسينًا / وخاب الآخرون ذوو النفاق، وتكمن المفارقة في أن هذا الحكم الأخلاقي يشمله هو نفسه؛ فهو لا يوجه الاتهام إلى الآخرين من موقع البراءة، وإنما يضع نفسه داخل دائرة الإدانة. ولذلك تبدو القصيدة أقرب إلى محاكمة ذاتية منها إلى رثاء أو مديح، إذ يتحول الشاعر إلى شاه ومدعٍ ومتَّهَم في آنٍ واحد. وتأتي قصيدة سليمان بن قتة العدوي لتمثل مرحلة ثالثة في تشكل الذاكرة الشعرية للثورة الحسينية، وهي ما يمكن تسميته بالذاكرة الوجدانية؛ إذ يغادر الشعر فيها حدود الإخبار والاعتراف ليصبح تعبيراً عن وجدان جماعي يستشعر حجم الفاجعة وآثارها في الأمة.<br />
<br />
وتنسب المصادر إلى سليمان بن قتة أنه مرّ بأرض الطف بعد أيام قليلة من الواقعة، فوقف يستحضر ما حلّ بآل البيت، وأنشد قصيدته المشهورة التي يقول فيها:<br />
<br />
<font color="#e74c3c">مررتُ على أبياتِ آلِ محمدٍ / فلم أرَ أمثالَها يومَ حلّتِ<br />
<br />
ألم ترَ أنَّ الشمسَ أضحتْ مريضةً/ لقتلِ حسينٍ والبلادُ اقشعرّتِ</font><br />
<br />
ومنذ المطلع يلفت الانتباه أن الشاعر لا يبدأ بوصف المعركة أو تعداد القتلى، وإنما يبدأ بالمكان. فالأبيات الخالية تتحول إلى شاهد على الغياب، وكأن المكان نفسه أصبح حاملاً للذاكرة. وهذا الانتقال من تصوير الأشخاص إلى استحضار آثارهم يمثل تحولاً مهمّاً في الرؤية الشعرية، إذ لم تعد الواقعة حدثاً منتهياً، وإنما أصبحت أثراً يسكن الأمكنة ويعيد إنتاج نفسه كلما مر بها العابرون.<br />
<br />
ثم تتسع دائرة الحزن لتغدو حدثاً كونياً اختل له نظام الوجود. وهنا يتحول الرثاء من انفعال فردي إلى لغة رمزية تجعل الطبيعة شريكاً في الحداد، بما يعكس ضخامة المأساة في الوعي الشعري المبكر. ولا تقف القصيدة عند حدود الرثاء، بل تنطوي على وعي تاريخي واضح، يتجلى في قوله:<br />
<font color="#e74c3c"><br />
وإنَّ قتيلَ الطفِّ من آلِ هاشمٍ/ أذلَّ رقابَ المسلمينَ فذلّتِ</font><br />
<br />
وهنا يصبح استشهاد الإمام علامة على خلل أصاب الضمير الجمعي للأمة. وبهذا تنتقل القصيدة من التعبير عن الحزن إلى مساءلة الواقع التاريخي الذي أفضى إلى تلك النتيجة.<br />
<br />
تكشف النماذج الشعرية المبكرة التي أعقبت واقعة الطف أن الثورة الحسينية لم تدخل الوجدان الإسلامي عبر المدونات التاريخية وحدها، وإنما عبر الشعر أيضاً، الذي اضطلع منذ اللحظة الأولى بدور فاعل في تشكيل ذاكرتها الثقافية. ولم يكن هذا الدور مقصوراً على نقل الخبر أو التعبير عن الحزن، بل تجاوز ذلك إلى بناء رؤية أخلاقية للحدث، أسهمت في ترسيخ معانيه في الضمير الجمعي.<br />
<br />
وهنا ربما يتجلى الفرق بين المؤرخ والشاعر فالأول يكتب ما وقع، أما الثاني فيكتب ما بقي من وقعِه في النفوس؛ ولذلك تحفظ الذاكرة الشعرية ما تعجز الذاكرة التاريخية أحياناً عن الاحتفاظ به: إنه نبض الإنسان وهو يواجه التاريخ.<br />
&#8203;شبكة النبا</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214346</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ من قصيدة ـ هُوَذا لبنان ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214314&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 14:55:23 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[  من قصيدة ـ هُوَذا لبنان  ]  
 
( 14 بيتاً ) 
 
كَشَفَ الليلُ عَنِ الأرزِ وِشاحا (1) 
ودَنَـا الـصبـحُ فَـأُسعِـدتُـم صَباحـا 
 
وشَـدَتْ (2)...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">[  من قصيدة ـ هُوَذا لبنان  ] <br />
<br />
( 14 بيتاً )<br />
<br />
كَشَفَ الليلُ عَنِ الأرزِ وِشاحا (1)<br />
ودَنَـا الـصبـحُ فَـأُسعِـدتُـم صَباحـا<br />
<br />
وشَـدَتْ (2) شَـبّابـةُ الـرّاعي كَـمـا<br />
في الضواحي مَوكِـبُ الفلّاحِ لاحا<br />
<br />
وَ عَــلا صــوتٌ  عــلــ&#1740;  مِــئــذَنــةٍ <br />
يَـذكُـرُ اللهَ صَـلاحـاً وفَـلاحا (....)<br />
<br />
وَ انـثـنـ&#1740; الـبُـلـبُـلُ يَـشـدو فَــرِحـاً<br />
يَـملأ الأفـنـانَ والـوادي صُدَاحا(3)<br />
<br />
وَ غـــــزالٌ  شـــارِدٌ  فــــي  رَبـــوةٍ<br />
أنـهَـكَ الـصيّـادَ عَــدواً وَرَواحـا (4)<br />
<br />
وشــبَــابٌ وَ صــبـايــا انـــدَفَـــعـــوا <br />
يَملأونَ الدَربَ ضحِكاً ومزاحاً (....)<br />
<br />
والـخُـزَامـ&#1740; (5) نُـثِـرَتْ فَوقَ الـرُب&#1740;<br />
وشَـذ&#1740; الـنِسريـن في الأجواء فَـاحا<br />
<br />
  وَ الـسُــنــونُـــوُّ عــلــ&#1740; أفــنــانِــهــا<br />
للأقــاحي (6) تَـكـشِفُ الـسِرَّ مُـبَـاحا<br />
<br />
وَ عـلـ&#1740; &quot; صِنّـيـن &quot; فـــي قِـــمَّـــتِـــهِ<br />
خَـفَـضَ الـنِسر مِـنَ الـجُـهـدِ جَـنَـاحـا<br />
<br />
هُـــوَذا  لُــبــنــانُ  فـــي  مـــوكِـــبِــهِ<br />
جـنَّـةُ الـدنـيـا نـعـيـمـاً ومَــراحـا (7)<br />
<br />
مَــواطِــنُ الإشــعــاعِ نـــوراً وسَــنَــا<br />
مـعـقِــلُ الأحــرارِ مَــيـدانـاً وَسَـاحَــا<br />
<br />
هُــــوَذا لُـــبـــنـــانُ يــــا هــــاجِـــــرَهُ <br />
دامــعَ الـعَــيـنِ حــنـيـنــاً وجِــراحــا<br />
<br />
شـامِـخٌ كـالــطَّــودِ (8) ، رَمــزٌ للإبــا<br />
قِــمَّــةُ الــحــقِّ  عِــتَــاداً و سِــلاحــا<br />
<br />
وَ رُؤ&#1740;ً تَــسـتَـأنِـــسُ الــعَــيــنُ بِــهــا<br />
وجــمــالٌ يَــمــلأ الـصَـدرَ انـشِـراحـا<br />
<br />
[ الروابي العاملية / ص ـ 29 /30 ]<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــ<br />
<br />
( شــرح كـلـمـات  )<br />
<br />
(1)  ـ وِشاحا : الوِشاح : قطعة قماش جميلة تُلبَس حول الرقبة أو الكتفين للتدفئة أو للزينة .<br />
<br />
(2) ـ شَدَتْ :  عزفت ، وأخرجت لحناً جميلاً .<br />
<br />
(3)  ـ انـثـنـ&#1740; : مال بجسمه .<br />
ـ يَشدو :  يغرّد ويغنّي .<br />
ـ الأفنان : الأغصان أو فروع الشجرة.<br />
ـ الصُداح : صُداح : صوت جميل وعالٍ ، ويُقصد به غالباً تغريد الطيور .<br />
<br />
(4) ـ رَبـوة : تـلَّـة .<br />
ـ أنهَكَ : أتعَبَ .<br />
 ـ عَدواً : تعني الجري بسرعة أو الركض الشديد .<br />
<br />
ـ رَوَاحاً : تعني الذهاب أو السير في وقت المساء أو الرجوع آخر النهار ، وتُستخدم أيضاً بمعنى الذهاب والمجيء حسب السياق .<br />
 <br />
(5) ـ الخُزَام&#1740; : زهرة جميلة ذات رائحة طيبة .<br />
 <br />
(6) ـ الأقاحي : هي جمع أُقْحُوانة أو أُقْحُوان ، وهي نوع من الزهور ، وغالباً يُقصد بها الزهور البيضاء ذات المركز الأصفر ، المشابهة لزهرة الأقحوان أو زهرة الديزي .<br />
<br />
(7) ـ مَراحا : مَراح : الفرح والنشاط واللعب .<br />
<br />
(8) ـ الطَود : الجبل العظيم والعالي .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214314</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قصيدة رائعة في مدح الأم ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214309&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 20:32:58 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ قصيدة رائعة في مدح الأم ] 
 
( 33 بيتاً ) 
 
حَـمَـلـتُ مـشـاعـلاً ونَـثَـرتُ زَهـراً 
لِمَن كـانـت بِـكُـلِّ الحُـبِّ أحـرَ&#1740; (1) 
 
ولَـــو فـي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">[ قصيدة رائعة في مدح الأم ]<br />
<br />
( 33 بيتاً )<br />
<br />
حَـمَـلـتُ مـشـاعـلاً ونَـثَـرتُ زَهـراً<br />
لِمَن كـانـت بِـكُـلِّ الحُـبِّ أحـرَ&#1740; (1)<br />
<br />
ولَـــو فـي حَـــوزَتــي نــثْـرُ الــلآلـي<br />
فَـرشـتُ طريـقَـهـا مَـاساً وتِـبـرا (2)<br />
<br />
إلــــ&#1740; أُمٍّ ، وهَــــل كــــالأُمِّ رَمــــزٌ ؟<br />
يُـجَــسِّــدُ لَـفــظُــهُ نُــوراً وسِــحــرا<br />
<br />
وهَـلْ لَــفـظُ الأُمــومــةِ غَـيـرُ لَـحـنٍ<br />
يَـفــيـضُ رَنـينُـهُ نُــبـلاً (3) وطُــهـرا<br />
<br />
وإكـسـيـرُ الـحَــيـاةِ (4) حَــنَــانُ أُمٍّ<br />
إذا مـا مَــرَّ فَـوقَ الـجُـرح يَـبـرا (5)<br />
<br />
يَطـيـبُ الـشِــعـرُ فــي تـمـجـيـدِ أُمٍّ<br />
وَ عِـــيـــدُ الأُمَّـــهـــاتِ أعَــزُّ ذِكــر&#1740;<br />
<br />
ويَـعـجزُ في مَـجـالِ الـمـدحِ مـهـمـا<br />
تحدَّثَ عن مَناقِـبـها (6) وأطر&#1740;(7)<br />
<br />
أر&#1740; كُـــلَّ الـســعـادةِ فــي رِضــاهــا<br />
وَ بَـسـمـةُ ثَــغـرِهـا عِــيــدٌ وبُــشــر&#1740;<br />
<br />
بِــذِكــراهــا تَـــمــوجُ بِــيَ الأَمــانــي<br />
ودَفـقُ عـواطِـفــي لِـتَـصُـبَّ بَــحــرا<br />
<br />
وذِكــراهــا الــصـلاةُ عَــلــ&#1740; لِـسَـانـي<br />
وَ أقــدِّسُ بَــعــدَ ذِكـــرِ اللهِ ذِكـــرا<br />
<br />
فَـكَــم سَــهِـرتْ لِــتـرعَــانــا اللَّـيـالـي<br />
وَ أفــنَــتْ عُـمـرَها بَــذلاً (8) وصَبـرا<br />
<br />
بِحُـبٍّ مِـن رَحـيـقِ الــشَّـهـدِ أحــلــ&#1740;<br />
وعَطـفٍ مِن أَريـجِ الـوَردِ أطـر&#1740; (9)<br />
<br />
وَ فـي مِـحـرابِــهــا قَــلْــبــي يُـصلِّـي<br />
وَ أَحــسَــبُ أنَّــنــي وَ فَّــيْــتُ نِــذرا<br />
<br />
وَ إنَّ الأُمَّ مَــــدرَسَـــــةٌ إذا مـــــا<br />
تَــأَكَّــدَ شَــــأنـــهـــا عِـلــمــاً وقَـــدرا<br />
<br />
وَ شَـأنُ الأُمِّ شَـأنٌ لا يُـضـاهَـ&#1740; (10)<br />
أَتَـحـسَبُ قَدرَها بـيتـاً وخِـدرا (11)<br />
<br />
فَـــمَـــن هَـــزَّت بِــيُـمــنـاهـا سَــريراً<br />
تَـــهُــزُّ مَــمـالِــكَ الـدُّنــيـا بــيُــسـر&#1740;<br />
<br />
لِـــمـاذا حَــقُّـهــا يَــبــقــ&#1740; أســـيــراً<br />
ونَبق&#1740; في شُجونِ الجهلِ أسر&#1740; (12)<br />
<br />
فَــكَــم مِـن حُــرَّةٍ نَــهَـضـت وثـارت<br />
وكانَت للـرِّجالِ الصِّـيدِ (13) ذُخـرا<br />
<br />
نَــمَــت فــي أرض عــامـلـةٍ كَــوَردٍ<br />
يـَسُـرُّ الـنَّــاظــريـنَ ، يَـفـوحُ عِـطـرا<br />
<br />
وَ تَـلـبــسُ مِـن عـنـاقــيـدِ الـدَّوالـي<br />
حِـلـ&#1740;ً وجـبـينُـها يَـزدادُ بِشرا (14)<br />
<br />
تُـقَـلِّـدُها الكـواكبُ عِـقـدَ نُورٍ (15)<br />
وتَمـنَحُـها خُـيـوطُ الـشَّـمسِ مَـهـرا<br />
<br />
زَكَتْ مِن مَريمَ العذراء روحاً (16)<br />
وَ مِـن بِـنـتِ الـنَّـبِـيِّ الـطُـهرِ طُـهـرا<br />
<br />
لَــهـا سَـجّــلـتُ أشــعــاري وَ حُـبّـي<br />
وَ هَــلْ وفَّــيـتُـهـا لأَنــالَ شُــكــرا ؟<br />
<br />
وَ قَـد رَسَـمَ الخَـيَالُ عَـل&#1740; لِـسـانـي<br />
رُؤ&#1740;ً والـنَّــفـسُ بــالأحـلامِ سَـكـر&#1740;<br />
<br />
أَيـرتـاحُ الـيَراعُ (17) عـل&#1740; بَـنـانـي<br />
لأكـتُـبَ في سـجـل الأرضِ سَـطـرا<br />
<br />
أنَـــا يـــا أُمُّ ! قَــيــسٌ عَـــامِـــلِّــيٌ<br />
أصَـعِّـدُ زَفـرةَ الحِرمانِ حَـرَّ&#1740; (18)<br />
<br />
وَلِـي فِي أرضِ عَـامِلـةٍ هِـيامٌ (19)<br />
نَـشَـأتُ بِـكَـنَـفِـهـا وقَـضَيتُ عُـمـرا<br />
<br />
وَلِــي فِــي أهــلِــهــا رَحِــمٌ وَأَهــلٌ<br />
وَ نُــكــرانُ الـقَـرابَـــةِ كــانَ نُــكــرا<br />
<br />
يَعـيشُ عَـل&#1740; رَوابـيـهـا (20) كِـرامٌ<br />
إذا جَــاوَرتَــهـــم تَــــزدادُ فَـــخَـــرا<br />
<br />
وَ لُـبـنـاني هَـــو&#1740; قَــيـسٍ وَ لَــيـلـ&#1740;<br />
أشَـبِّـبُ (21) بِـاسمِـهِ سِـرَّاً وجَـهـرا<br />
<br />
وَ نَـبـضُ الـقَـلـبِ لِـلـوَطَـنِ الـمُـفَـدَّ&#1740;<br />
أحِــبُّ تُـــرابَـــهُ شِــبـــراً وشِـــبـــرا<br />
<br />
أُعَـفِّـرُ (22) في تُرابِ الأرضِ خَـدِّي<br />
وأَلثُمُ (23) مِن ذُر&#1740; صِـنِّينَ صَخرا<br />
<br />
و َمِـن رُوحي وَمِـن أَعـمـاقِ قَــلـبـي<br />
أُنــادي : عِــشْـتَ يــا لُــبـنــانُ حُــرَّا<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ<br />
<br />
[ الروابي العاملية / ص ـ 143 / 146 ]<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ<br />
<br />
( شـــرح الـكـلـمـات )<br />
<br />
(1) - أحرَ&#1740; : أحقَّ الناس ، من يستحق أكثر من غيره .<br />
<br />
(2) - تِـبـراً : الـتِـبر : ذهب خام .<br />
<br />
(3) ـ نُبلاً : الـنُّبل : الـشرف ، والرِفعة ، وعلو المنزلة .<br />
<br />
(4) ـ إكسير الحياة هو مادة أسطورية كان الناس في العصور القديمة يعتقدون أنها تمتلك قوى خارقة .<br />
كان يُعتقد أنه يجعل الإنسان يعيش طويلاً جداً أو يمنحه الشباب الدائم .<br />
<br />
(5) ـ يَـبرأ : يَشْفَى و يتعافى من المرض .<br />
<br />
(6) ـ المناقب : الفضائل والمزايا والأخلاق الحسنة .<br />
<br />
(7) ـ أطر&#1740; : أمدح .<br />
<br />
(8) ـ أفـنَـتْ عُمـرَها بَذلاً : قضت حياتها كلها في العطاء والتضحية ، ولم تبخل بوقتها أو جـهدها .<br />
<br />
(9) ـ رحيق الشَّـهد : يعني ألذّ وأطيب ما في العسل ، ويُستخدم للتعبير عن الشيء شديد الحلاوة أو الجمال أو الصفاء .<br />
<br />
ـ أطرى : أرقّ وألطف وأجمل .<br />
<br />
(10) ـ وشَأنُ الأُمِّ شَأنٌ لا يُضاهَ&#1740; : لا يوجد ما هو أفضل منه .<br />
<br />
(11) ـ قَدْرَها : قيمتها ومكانتها .<br />
<br />
ـ خِدراً : الخِدر : تعني السِّتر ، أو الناحية المستورة من البيت التي تُخصص للمرأة .<br />
<br />
(12) ـ شُجون : الهموم والأحزان .<br />
<br />
(13) ـ الرِّجالِ الصِّيد : المُبالِغين في الرِفعة والكبرياء .<br />
<br />
(14) ـ حِل&#1740;ً : حُليّ تعني المجوهرات والزينة .<br />
ـ بِشراً : البِشْرُ يعني : طلاقة الوجه ، والابتسام ، وإظهار الفرح واللطف عند مقابلة الناس .<br />
<br />
(15) ـ تُقَلِّدُها : تزيّنها أو تحيط بها كأنها تضع حولها قلادة .<br />
<br />
ـ عِقدَ نورٍ : قلادة من الضوء .<br />
<br />
(16) ـ زَكَتْ : طَهُرَتْ ونَمَتْ بالخير والفضيلة .<br />
<br />
(17) ـ اليَراعُ : القلم .<br />
ـ بَـناني : بَـنان : أطراف الأصابع ومفردها بَنَانَة .<br />
<br />
(18) ـ حَرَّ&#1740; : ملتهبة من شدة الحزن واللوعة .<br />
<br />
(19) ـ هِـيامٌ : جنون العِشق .<br />
<br />
(20) ـ رَوابيها : الروابي : التلال والمرتفعات الصغيرة .<br />
<br />
(21) ـ أشَبِّبُ : شَبَّبَ يعني تغزَّل أو مدح جمال شخص .<br />
<br />
(22) ـ أُعَفِّـرُ : أوسِّخُ .<br />
<br />
(23) ـ أَلثُمُ : أُقَبِّل .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالصِ دعائكم ]&#8203;</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214309</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يتامى أعزاءٍ أباةٍ مُواليهْ</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214286&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 04:35:06 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://media.arabicradio.net/original/2020/09/23/637364680464880318.jpg  
                                          
                         ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080"><br />
</font></font></font><br />
                                         </div>                                                                                  <div align="center">                                             <font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://media.arabicradio.net/original/2020/09/23/637364680464880318.jpg" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
                                         </div>                                                                                   <b><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">                                             قصيدة بمناسبة يوم الخامس من  صفر ذكرى استشهاد السيدة رقية بنت ا&#65275;مام الحسين عليهما السلام                                         </font></font></font></b><br />
<br />
                                                                                      <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">رقيةَ أعطيني دموعَك غاليهْ<br />
نداءً وأنّاتُ الظليمةِ راويهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">لواقعةٍ أدمتْ قلوباً واجّجتْ<br />
بواكيَ عشّاقِ الحقيقةِ حاميهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">ففي يوم عاشور أُصِبنا مصيبةً<br />
بقتلِ إمامِ الثائرينَ المُحاميهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">وقد سنَّ نهجاً ل&#65275;ُباة قوامُهُ<br />
فدا النفسِ وا&#65269;لِ الكرامِ العوالِيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">حسينُ ابنُ زهراءِ البتولِ وحيدراً<br />
هو البذلُ قد ضحّى كريماً طواعِيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">رقيةُ قربانُ الحسينِ بغُربةٍ<br />
أهاجتْ بها وجداً وكرباً وناعِيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فيا ألمي حزناً عليها أسيرةً<br />
لآل رسول الله تنحبُ باكيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">قد احتضنتْ رأسَ الشهيدِ كريبَةً<br />
أبيها واصواتُ الأراملِ حانيِهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فماتتْ ودمعُ العينِ سالَ بوجهِهِ<br />
فيا كربَ آلِ البيتِ باتُوا نواعيَهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">وزينبُ عيناها على زَينِ عابِدٍ<br />
يودِّعُ اختاً في الحفيرةٍ شاكيَهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">سلامٌ على قبرٍ بِ (جلَّقَ) زاهرٍ<br />
يفوحُ شذاً لمحمدٍ قُربَ ساقيَهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">أ&#65275; (بَردَى) أبلِغْ سلامي لقبرِها<br />
رقيةُ أنتِ بالبراءَةِ فاديِهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فما رحمُوا فيكِ الطفولةَ طغمةً<br />
أباحَتْ بنا كلُّ الجرائمِ طاغيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">إلى اليومِ قتلانا قوافلُ تقتفي<br />
على أثَرِ السبطِ الشهيدِ مُواسيهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">طفولتُنا حزنٌ ونعيٌ وحرقةٌ<br />
يتامى أعزاءٍ أباةٍ مُواليهْ</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">فهم لرسولِ اللهِ سمعٌ وطاعةٌ<br />
بوُدِّ ذوي قُربى النبيِّ الغواليه</font></font></font></div>  <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#008080">بقلم الكاتب والاعلامي<br />
حميد حلمي البغدادي</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214286</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
