<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الإجتماعي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للأمور الإجتماعية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 07 Mar 2026 02:54:13 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الإجتماعي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل نصوم حقاً؟ سؤال خارج المألوف</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213917&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Mar 2026 04:24:47 GMT</pubDate>
			<description>لصيام الحقيقي لا يقاس فقط بمدة الامتناع، بل بأثره. ماذا تغير فينا؟ ماذا هدأ؟ ماذا انكسر من حدة النفس؟ ماذا اتسع من مساحة الرحمة؟ إن لم يترك الصيام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font color="#000033"><font face="Arial">لصيام الحقيقي لا يقاس فقط بمدة الامتناع، بل بأثره. ماذا تغير فينا؟ ماذا هدأ؟ ماذا انكسر من حدة النفس؟ ماذا اتسع من مساحة الرحمة؟ إن لم يترك الصيام أثراً في السلوك، في اللغة، في طريقة النظر إلى الناس والأشياء، فهل أدى رسالته كاملة؟...<br />
</font></font><br />
<font color="#000033"><font face="Arial">سؤال يبدو بسيطاً، وربما مستفزاً قليلاً، لكنه سؤال يستحق أن يطرح بلا مواربة. ليس تشكيكاً في الشعيرة، ولا استفزازاً للمشاعر، بل محاولة للاقتراب من جوهرٍ كثيراً ما نمر بجانبه مسرعين. فنحن نصوم عن الطعام والشراب ساعات طويلة، نعد الدقائق قبيل أذان المغرب، نراقب موائد الإفطار، نتقن طقوس الشهر الكريم بدقة تكاد تكون هندسية… لكن، هل هذا كل شيء؟<br />
رمضان، في صورته الأكثر شيوعاً، أصبح موسماً مزدحماً بالتفاصيل إعلانات، مسلسلات، برامج، سهرات، وأسواق تضج بالحركة. شهر يتحول فيه الليل إلى نهار، والنهار إلى ساعات انتظار ثقيلة. نغضب أسرع، نتحمل أقل، نشتكي أكثر، ونعلق كل شيء على شماعة الصيام &quot;نحن صائمون&quot;. وكأن الصيام أصبح تفسيراً جاهزاً للتوتر، لا مدرسة للسكينة.<br />
الصيام، في جوهره، ليس معركة مع المعدة فقط. هو اختبار مع النفس، تمرين يومي على ضبط الإيقاع الداخلي للإنسان. امتناع ظاهري يقود إلى امتلاءٍ باطني. ومع ذلك، نراه أحياناً يختزل في حسابات الجوع والعطش، وفي قوائم المأكولات التي تنتظر لحظة الإفطار. المفارقة أن موائد رمضان، التي يفترض أن تذكرنا بالزهد، تتحول في كثير من الأحيان إلى استعراض وفرة، وإلى سباق غير معلن في التنوع والكثرة.<br />
هل نصوم عن الطعام أم نصوم عن الفكرة التي جاء بها الصيام؟<br />
لننظر حولنا قليلاً. كم مرة فقدنا أعصابنا في زحامٍ رمضاني؟ كم مرة ارتفعت نبرة الصوت بسبب أمرٍ بسيط؟ كم مرة استبدلنا الصبر بالعصبية، والتسامح بالضيق؟ الصيام، كما يفترض، يوسع مساحة الاحتمال داخل الإنسان، لا يضيقها. يخفف ثقل الأنا، لا يضاعفه.<br />
هناك صيام آخر، أقل ضجيجاً وأكثر عمقاً صيام عن القسوة، عن الكلمات الجارحة، عن الأحكام السريعة، عن التشنج في الرأي، عن الاستغراق المفرط في الشاشات. نعم، الشاشات. ذلك الرفيق الدائم لليالي رمضان، الذي يلتهم الساعات بصمت. نتنقل بين البرامج والمسلسلات، نستهلك الحكايات، ونغرق في متابعة لا تنتهي. لا بأس في الترفيه، لكن السؤال يبقى هل نملك ما نشاهده، أم يملكنا؟<br />
الصيام ليس فراغاً زمنياً نملؤه بأي شيء. هو مساحة لإعادة ترتيب الداخل. لحظة سنوية نادرة لمراجعة العلاقة مع الذات والعالم. فرصة لإبطاء الحياة قليلاً، لا لتكديسها بمزيد من الضجيج.<br />
وفي جانبٍ آخر، يتجلى سؤال الصيام في علاقتنا بالآخرين. رمضان شهر المشاركة، الإحساس، والاقتراب من معاناة من يعيشون الحرمان يومياً، لا موسماً عابراً. الجوع في رمضان تجربة مؤقتة، تنتهي عند أذان المغرب. لكن هناك من يعرف الجوع بوصفه واقعاً دائماً، لا طقساً روحياً. هنا، يتحول الصيام من عبادة فردية إلى نافذة إنسانية واسعة.<br />
هل نشعر فعلاً؟ أم نؤدي الشعور شكلياً؟<br />
الصيام الحقيقي لا يقاس فقط بمدة الامتناع، بل بأثره. ماذا تغير فينا؟ ماذا هدأ؟ ماذا انكسر من حدة النفس؟ ماذا اتسع من مساحة الرحمة؟ إن لم يترك الصيام أثراً في السلوك، في اللغة، في طريقة النظر إلى الناس والأشياء، فهل أدى رسالته كاملة؟<br />
المسألة ليست مثالية حالمة، ولا دعوة للجلوس في زاوية تأمل طوال الشهر. الحياة مستمرة، والالتزامات قائمة، والضغوط حاضرة. لكن الصيام، في أحد معانيه العميقة، هو تدريب على إدارة هذه الحياة بوعيٍ مختلف. أن نعيش الإيقاع ذاته، ولكن بنبرةٍ أهدأ.<br />
رمضان ليس شهراً منفصلاً عن الواقع، بل فرصة لإعادة تعريف هذا الواقع.<br />
ربما اعتدنا على الصيام بوصفه عادة سنوية متكررة، حتى فقد عنصر الدهشة. لكن السؤال يظل ضرورياً هل ما نفعله هو الصيام كما أراده المعنى، أم كما شكلته العادة؟ الفرق بين الاثنين دقيق، لكنه جوهري.<br />
الصيام ليس حرماناً بقدر ما هو تحرير. تحرير من الاعتماد الكامل على الرغبات الفورية، من الاستجابة التلقائية لكل نزوة، من العيش بلا توقف للمراجعة. هو إعادة ضبط للبوصلة الداخلية، لا مجرد تغيير في مواعيد الوجبات.<br />
وفي النهاية، ليس المطلوب إجابة جاهزة عن سؤال &quot;هل نصوم حقاً؟&quot;<br />
السؤال نفسه هو الجواب.<br />
أن نسأل يعني أننا نفكر، نراجع، نبحث عن الجوهر خلف المظهر. أن نسأل يعني أن الصيام لم يتحول إلى ممارسة آلية خالية من الروح. وربما، في هذا السؤال تحديداً، تكمن قيمة الشهر الكريم: أن يهز اليقين السطحي، ويوقظ المعنى العميق.<br />
رمضان ليس امتحاناً للجسد فقط، بل حواراً مستمراً مع النفس.<br />
لذلك، لنجعل من الصيام تجربة أوسع من الامتناع. تجربة وعي، سلوك، إحساس، ومراجعة. لنجرب أن نصوم عن الغضب بقدر ما نصوم عن الطعام، عن القسوة بقدر ما نصوم عن الشراب، عن الضجيج بقدر ما نصوم عن العادات الثقيلة.<br />
فربما، حينها فقط، لن نحتاج إلى السؤال:<br />
هل نصوم حقاً؟<br />
لأن الإجابة ستظهر في التفاصيل الصغيرة… حيث يسكن المعنى الحقيقي لكل شيء.<br />
<br />
<br />
&#8203;شبكة النبا المعلوماتية</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213917</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيدة خديجة ( عليها السلام), نموذجا للمرأة المثالية</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213908&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 04:26:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*لسيدة خديجة عليها السلام سند الرسالة الإسلامية* 
 
&#8203; 
 
مثلت السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام, نموذجا للمرأة المثالية, المشتملة على جميع صفات...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><b>لسيدة خديجة عليها السلام سند الرسالة الإسلامية</b><br />
<br />
&#8203;<br />
<br />
مثلت السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام, نموذجا للمرأة المثالية, المشتملة على جميع صفات الكمال من خلق وأدب رفيعين, كما كانت سلام الله عليها نقلة نوعية في واقع المرأة العربية أو الحجازية تحديدا, فبينما كان العرب يئدون البنات ويعتبرونهن عورة ومنقصة وسبة, كانت السيدة خديجة تمثل الطبقة العليا من القوم حثث كانت مشاركة في التجارة وادارة الأعمال, وتملك من الأموال ما يحسدها عليه الرجال.<br />
صفات السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام الحميدة أكسبتها لقبا عُرفت به بين قومها, حيث كانت تلقب بالطاهرة, وهذا اللقب يعكس الحقيقة الأخلاقية والإيمانية لهذه المرأة الصابرة, فالطاهرة لم تتدنس بدنس الشرك, أو الصفات الرذيلة المنتشرة في منطقة الحجاز تلك الفترة.<br />
كانت السيدة خديجة تنتخب الأفضل والأكمل ومن يتصف بالأمانة, ليروح في تجارتها, ولما برزت سيرة النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله, وذاع صيته بالأمانة والصدق, ولقب بالصادق الأمين, حينها هفت نفس الطاهرة خديجة لإرسال هذا الهاشمي في تجارتها.<br />
تلتقي السيدة خديجة سلام الله عليها نسبيا بالجد الرابع مع النبي صلى الله عليه وآله, كما إن أمها أيضا تلتقي في النسب مع عائلة عبد المطلب رضوان الله عليه.<br />
تاجر النبي محمد صلى الله عليه وآله بأموال خديجة, وكانت رحلته الأولى إلى الشام, وكانت تجارته رابحة بأضعاف مضاعفه, كما إن الشهادات القادمة من رفقاء النبي في السفر, وما شهدوه من ظهور الكرامات لهذا النبي العظيم, جعل من خديجة سلام الله عليها تتطلع للزواج بهذا الصادق الأمين.<br />
أخبر النبي محمد صلى الله عليه وآله عمه ابا طالب برغبة بالاقتران بخديجة, وتمت الخطبة, ويقال إن النبي محمد صلى الله عليه وآله حينما تزوج بخديجة, فأن مائتي امرأة من بيوت العرب, متْنَ حسرة لأنهنَّ لم يظفرن بالزواج بهذا الرجل الصادق.<br />
كانت السيدة خديجة هي زوجة الرسول الوحيدة, لم يتزوج النبي صلى الله عليه وآله بأمرة غيرها في حياتها, وهي أم أولاده جميعا إلا إبراهيم, فقد أولدت للنبي القاسم والطاهر, اللذين توفيا وهم صغارا, كما وانجبت السيدة خديجة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام.<br />
حينما بُعِث النبي صلى الله عليه وآله بالرسالة, كانت خديجة سلام الله عليها أول من آمن وصدق بالنبي, وقد ساندته ودعمته أيما دعم, ولأن الأموال جزء من مقومات أي ثورة تغييرية أو نهضة اجتماعية, لذا فإن السيدة خديجة قد أنفقت كل ثروتها لدعم الرسالة, وكانت محور الدعم والإسناد لهذه الرسالة, وقد شكر الله سعي هذه المرأة المجاهدة, حيث هبط جبرائيل عليه السلام واخبر الني صلى الله عليه وأله بأن البارئ يقرأ خديجة السلام.<br />
ضحت السيدة خديجة بكل ما تملك, وواست النبي بنفسها, وقد عانت فترة الحصار في شعب أبي طالب, وتحملت الأذى في سبيل الرسالة, وتوفت بعد وفاة أبي طالب عليه السلام, بعشرة أيام في العاشر من شهر رمضان عام 3 قبل الهجرة.<br />
تأثر النبي صلى الله عليه وآله لوفاة خديجة سلام الله عليها أيما تأثر, وحزن حزنا شديدا لوفاة هذه الطاهرة المؤمنة, وقد سَمى النبي صلى الله عليه وآله عام وفاة أبي طالب وخديجة سلام الله عليهما بعام الأحزان.<br />
فالسلام على سيدتنا خديجة يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية.<br />
&#8203;<br />
</font></font></div><font color="#000066"><font face="Arial">من موقع كتابات ف الميزان</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213908</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الموز في السحور.. يقلل العطش خلال الصيام!</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213894&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 04:18:55 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;  
 
 
 
&#8203; 
في شهر رمضان المبارك، يبحث الصائمون عن خيارات غذائية تساعدهم في الحفاظ على الطاقة وتقليل الشعور بالجوع والعطش خلال النهار.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>&#8203; <br />
<br />
<br />
<br />
&#8203;<br />
في شهر رمضان المبارك، يبحث الصائمون عن خيارات غذائية تساعدهم في الحفاظ على الطاقة وتقليل الشعور بالجوع والعطش خلال النهار.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وهنا يبرز الموز كأحد الفاكهة المثالية لتناوله في وجبة السحور، لما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية تدعم صحة الجسم أثناء الصيام. وإليكم<br />
<b>فوائد تناول الموز على السحور</b><br />
<br />
يؤكد خبراء التغذية أن الموز يتمتع بقيمة غذائية عالية تجعله من أفضل الخيارات للصائمين. حيث يحتوي نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، وهو عنصر مهم يساعد في تقليل فقدان الماء من الجسم، مما يقلل الشعور بالعطش خلال النهار.<br />
كما أن الموز غني بالكربوهيدرات الطبيعية التي توفر طاقة مستدامة، إذ يتم هضمها ببطء، مما يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة لفترات أطول. وإليكم أهم فوائده على السحور:<br />
<b>منح طاقة مستدامة طوال فترة الصيام:</b><br />
<br />
الموز غني بالكربوهيدرات الطبيعية، مثل الجلوكوز والفركتوز التي تهضم ببطء وتُوفر طاقة تدوم لساعات طويلة، مما يساعد في تحسين الأداء البدني والعقلي أثناء الصيام، وتقليل الشعور بالإرهاق والخمول خلال النهار.<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.atyabtabkha.com/tachyon/sites/2/2026/02/%D9%85%D9%88%D8%B2-2.jpg" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;&#8203;<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;&#8203;&#8203; منح الطاقة خلال الصيام<br />
<b>منع العطش والمحافظة على الترطيب:</b><br />
<br />
الموز يحتوي نسبة عالية من البوتاسيوم، وهو معدن ضروري للحفاظ على توازن السوائل في الجسم لذا تناول الموز على السحور يساعد في تقليل الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام، ومنع الجفاف الذي قد يحدث بسبب نقص السوائل.<br />
<b>تعزيز الشعور بالشبع:</b><br />
<br />
الألياف الموجودة في الموز مثل البكتين تساهم في إبطاء عملية الهضم، ما يساعد في الشعور بالامتلاء لفترة أطول، وتقليل الرغبة في تناول الطعام خلال النهار. و<br />
<b><b>تقليل الحموضة ودعم صحة القلب</b>:</b><br />
<br />
الموز يعمل أيضًا كعامل طبيعي مضاد للحموضة، ما يجعله مفيدًا لمن يعانون من حرقان المعدة بعد تناول وجبة السحور. كما أنه غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.<br />
<b>الحماية من التقلصات العضلية:</b><br />
<br />
الموز غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على وظائف العضلات، لذا فإن تناول الموز على السحور يساعد في منع التقلصات العضلية أثناء الصيام، وتحسين أداء العضلات خلال النشاط البدني.<br />
<b>تحسين المزاج والتقليل من التوتر:</b><br />
<br />
الموز يحتوي التريبتوفان، وهو حمض أميني يساعد على إنتاج السيروتونين أو ما يعرف بهرمون السعادة، ما يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية، وتقليل التوتر والقلق خلال الصيام.<br />
<b>تعزيز صحة الجهاز الهضمي:</b><br />
<br />
الموز غني بالألياف القابلة للذوبان، ما يساعد في تحسين حركة الأمعاء، والوقاية من الإمساك الذي قد يحدث خلال الصيام. وإليكم<br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.atyabtabkha.com/tachyon/sites/2/2026/02/%D9%85%D9%88%D8%B2-1.jpg" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;&#8203;<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;&#8203;&#8203; تعزيز صحة الجهاز الهضمي<br />
<b>أفضل طريقة لتناول الموز على السحور</b><br />
<br />
للحصول على فوائد الموز كاملة دون أضرار، جربوا هذه الأفكار:موزة مع زبادي حيث يوازن البروتين في الزبادي تأثير السكر في الموز.<br />
موزة مع الشوفان والعسل حيث يمنح طاقة مستدامة ويعزز الشعور بالشبع.<br />
موزة مع زبدة الفول السوداني إذ توفر مزيجًا مثاليًا من البروتين والدهون الصحية.<br />
موزة مع حفنة من المكسرات هي مصدر للطاقة والبروتين والألياف.<br />
<b>برأيي الشخصي كمحررة، يحرص بعض الأشخاص على أن تكون الفواكه جزءًا أساسيًا من وجبة السحور في شهر رمضان المبارك، نظرًا لقيمتها الغذائية العالية، والموز يعد من هذه الفواكه الرائعة. ولكن ينصح دائمًا باستشارة الطبيب لتفادي حدوث أي ردود فعل سلبية!</b><br />
<br />
خبيرة تغذية&#8203;&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213894</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هندسة الروح: كيف يعيد رمضان صياغة سلوكنا؟</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213887&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 03:47:26 GMT</pubDate>
			<description>â€‹صورة: https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1771732648699a7ea809e4d.jpg صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000066"><font face="Arial"><br />
<br />
â€‹<font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/1771732648699a7ea809e4d.jpg" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />â€‹</font></font></font></font>  <font color="#000066"><font face="Arial">ترميمُ الذاتِ يتمُ عبر الممارساتِ الروحانيةِ التي تعيدُ اتزانَ الإنسان، وليس عبر الاعتكافِ على المسلسلاتِ الرديئةِ التي تُعرضُ كطبقٍ شهيٍ يهدمُ القيم. رمضانُ لا يأتي لتغيرِ مواعيدِ أكلنا فحسب، بل لتغيرِ إحداثياتِ أرواحنا، وفكِّ الارتباطِ بضجيجِ المادةِ والشاشات، والاتصالِ بنورِ الفطرةِ والسكينة...</font></font><br />
 <br />
<br />
<font color="#000066"><font face="Arial">مثلما تنفذ بطارية الهواتف والأجهزة الإلكترونية ويُعاد شحنها، الإنسان هو الآخر تنفذ قواه النفسية ويحتاج إلى الوقوف في محطة شحن، ومن أهم المحطات التي يتزود فيها الإنسان بالطاقة بالنسبة للمسلمين هو شهر رمضان المبارك، الذي نعده فرصة عظيمة لأن يراجع الإنسان تنظيم وشحن الذات لتعيد إنتاج السلوكيات الصحية التي تلائم إنسانية الإنسان وفطرته السليمة، فماهي أبرز المردودات النفسية في شهر رمضان؟<br />
يعتبر شهر رمضان وقتاً مميزاً للسلام الداخلي والعودة إلى مصادر الخير، حيث يتمكن الإنسان من الابتعاد عن ضغوط الحياة ورغبات الروح التي تشتت انتباهنا على مدار السنة وتدفعنا نحو المعاصي والهموم الناتجة من متطلبات الحياة المتشعبة واللامتناهية. يأتي رمضان في كل عام حاملاً معه نسائم ونفحات من الله تجعل الروح تنمو وترتفع إلى مستوى سامٍ لا يعرفه إلا من اختبر فرحة الالتزام وكرس جهوده للاستفادة من روحه التي تختلف عن كل شهور العام، إذن هي فرصة مناسبة لنتذوق منها الهدوء والاطمئنان وبالتالي نطهر ذواتنا بعد أن لوثتها أدران الحياة.<br />
ومما يجب الالتفات إليه من قبل الفرد المسلم أن ترميم الذات يتم عبر الممارسات الروحانية المعنوية التي تعيد اتزان الإنسان وترفع من مستويات صحته النفسية، وليس عبر الاعتكاف على المسلسلات والبرامج الرمضانية الرديئة التي تبدع قنواتنا في عرضها وقت الإفطار كطبق شهي يهدم كل القيم، والثواب الذي حرص الإنسان على جمعه طيلة يومه. فيضيع وقت الإنسان في السلوكيات الملهية، ما يساهم إلى حد كبير في إنشاء جيل من الأمة غافل عن وعيه، جاهل ما حوله من أحداث مهمة وبعضها خطير، فلا يعرف ذاته مضيعاً لنفسه وعالة على مجتمعه، بعيداً كل البعد عن ملامح الصواب، متشبعاً بقيم الانحطاط والرذيلة والضياع والفساد وما أكثرها في وقتنا للأسف.<br />
<b>ماهي عائدات شهر رمضان علينا؟</b><br />
<br />
من مكتسبات الصيام في الأساس أنه يساعد على التحكم في النفس عبر الابتعاد عن الأكل والشرب، ويفترض أن يبتعد فيه الإنسان عن الغضب، والكلام الجارح، فخلال هذا الشهر تتعمق الصلة بالله، ويكون أمام الإنسان فرصة لإعادة تقييم أولوياته، فيتساءل: ماذا ينبغي أن أترك؟ وما الشيء الذي يجب أن أبدأه من جديد؟<br />
ومن مكتسبات شهر رمضان للفرد المسلم تعزيز الوعي في كل جوانبه وتعليم وإرساء القيم الجميلة التي تنتجها روح الإسلام، والتي تتمثل بالصبر والتراحم الإنساني وتعويد النفس على عادة سلوكية ملتزمة لم تكن موجودة في السابق، وبر الوالدين ومخالطتهم وعدم تركهم يقاسون الوحدة، فهذه القيم تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أفضل، كما تساهم في تنمية معنى التقدم الشخصي والإرادة القوية والعزيمة التي ترافقنا طوال الشهر.<br />
ويجعلنا هذا الشهر المبارك نعيد محاسبة ذواتنا ونقف على كل كبيرة وصغيرة من سلوكياتنا السابقة سيما غير الصحيح منها بهدف تصحيح المسار، فتبدأ المراجعات وتُفتح الملفات القديمة أملاً في العودة إلى الطريق السليم، ورغبة في الحصول على تذكرة النجاة رغبة منا ورهبة منه في الطمع الشديد في الفلاح الدنيوي والأخروي. وفي شهر رمضان فرصة لإعادة التوازن النفسي، فالإحساس بالإنجاز اليومي مثل إتمام الصيام، قراءة القرآن، وغيرها من العبادات من شأنه أن يعزز تقدير الذات، كما أن أجواء تجمع العائلة في الإفطار والعبادة تخفف الشعور بالوحدة وتدعم الإحساس بالانتماء.<br />
ومما لا يجب إغفاله أن في شهر رمضان فرصة طيبة لتحسين التواصل العائلي والأسري، فمن الجيد أن يواصل الإنسان ذويه ويتفقدهم في زيارات عائلية خفيفة لا تثقل أحداً، وتزيد من الترابط الإنساني الذي يجب أن يبقى مستمراً رغم كل الظروف.<br />
ختاماً نقول: يظل رمضان هو تلك المحطة الاستثنائية التي لا تأتي لتغير مواعيد أكلنا فحسب، بل لتغير إحداثيات أرواحنا، إنها دعوة سنوية لفك الارتباط بضجيج المادة والشاشات، والاتصال بنور الفطرة والسكينة، فمن استطاع أن يشحن بطاريته الإيمانية بوعي، خرج من هذا الشهر ليس فقط بجسد صائم، بل بنفس مطمئنة، وعقل متزن، وقلب يفيض تراحماً، ليكون بذلك قد نال أثمن تذكرة نجاة في رحلة الحياة.<br />
<br />
شبكة النبا المعلوماتية<br />
â€‹</font></font>â€‹</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213887</guid>
		</item>
		<item>
			<title>“سيدنا رمضان” تعبير يجسد تعلق المغاربة التاريخي والروحي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213882&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 04:48:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1062252&d=1771821807 &#8203; 
 
وفق المفكر المغربي الحسين الموس. 
 
وقال الموس إن ارتباط المغاربة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<br />
<br />
  						<br />
 					<br />
   					  					  	 	 			 	  					 						   						 						 							 								 								<div align="center"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1062252&amp;d=1771821807" border="0" alt="" /><font color="#000066"><font face="Arial">&#8203;<br />
<br />
وفق المفكر المغربي الحسين الموس.<br />
<br />
وقال الموس إن ارتباط المغاربة برمضان ممتد منذ تأسيس الدولة الإسلامية في المملكة، ومترسخ عبر تقاليد دينية واجتماعية متعاقبة.<br />
<br />
وأوضح الموس، مدير “مؤسسة محيط ومركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط”  (غير حكومية)، أن المغاربة يقبلون على رمضان بمحبة وقناعة، معتبرا أن  خصوصية التجربة المغربية تتجلى في المزج بين البعد التعبدي والاجتماعي.<br />
<br />
وأضاف أن هذا الارتباط يرجع إلى تأسيس الدولة الإدريسية مع المولى إدريس  الأول (743-793 م)، حيث كانت حريصة على الالتزام بمقومات الدين منذ بداية  نشأة الدولة المغربية الإسلامية، من إمارة المؤمنين والبيعة الشرعية، وصولا  إلى المرابطين والموحدين وغيرهم.<br />
<br />
<b>** طقوس سلطانية</b><br />
<br />
<br />
وأوضح الموس، أن السلاطين في المغرب كانوا يقيمون طقوسا مرتبطة ببعض المناسبات الدينية، ومنها شهر رمضان؛ حيث كانوا يقدمون الأعطيات.<br />
<br />
وبحسب الموس، فإن المغاربة يعتبرون أن رمضان “موسم جماعي”، بمعنى أن الصيام  ليس عبادة فردية مستقلة أو شأنا شخصيا محضا، بل هو موسم جماعي بامتياز،  حيث تتلاحم الأسرة فيه، وتجتمع على مائدة الإفطار، وخلاله تقوى أواصر  القرابة والتضامن.<br />
<br />
واعتبر أن هناك طقوسا اجتماعية خاصة بهذا الشهر، مثل “النفار”( المسحراتي)  الذي يوقظ الناس لتناول السحور، وغيرها من المظاهر المرتبطة بالشهر الكريم.<br />
<br />
<b>** الإقبال بمحبة وقناعة</b><br />
<br />
<br />
واعتبر أن حرص المغاربة على حرمة رمضان “ليس بدافع قسري، وليس كما يزعم  البعض، بسبب وجود فصل في القانون الجنائي يجرم الإفطار العلني في رمضان”.<br />
<br />
وينص “الفصل 222” من القانون الجنائي في المغرب على أن “كل من عرف باعتناقه  الدين الإسلامي، وجاهر بالإفطار في نهار رمضان في مكان عمومي، دون عذر  شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة مائتي درهم (نحو 22  دولار)”.<br />
<br />
ولفت المفكر المغربي إلى أن هذه المادة القانونية موجودة منذ فترة  الاستعمار، وحقيقتها ليست إكراه الناس على الصوم، لأن القرآن الكريم صريح:  “فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر”، وإنما الغاية منه  “احترام المشاعر الجماعية وصيانة النظام العام”.<br />
<br />
وأكد أن المغاربة يقبلون على رمضان بمحبة وقناعة، لافتا إلى أنه “قد يقع  تفريط في بعض العبادات الأخرى، لكن رمضان يظل مناسبة للإقبال على بقية  الطاعات من صلاة، وصدقات، وأخلاق حميدة”.<br />
<br />
وحسب الموس، فإن “رمضان بالنسبة للمغاربة موسم لتكامل العبادات وتجديد الصلة بالله وتعزيز الروابط الاجتماعية”.<br />
<br />
<b>** خصوصية رمضان</b><br />
<br />
<br />
وتابع: “إذا أردنا أن نقارن المغرب ببعض دول المشرق، فإن للمغرب عدة  خصوصيات في شهر رمضان، حيث يتم تغيير أوقات العمل والدوام الرسمي”.<br />
<br />
وأشار إلى “العودة إلى الساعة القانونية (اعتماد توقيت غرينتش عبر تأخير  ساعة)، مراعاة لأحوال الموظفين وتيسيرا عليهم، لأن الدولة تعي أن الناس  يسهرون لصلاة التراويح والقيام، فتُكيّف الزمن الإداري مع الزمن التعبدي”.<br />
<br />
ويرى أن رمضان عند المغاربة موسم لصلة الرحم بامتياز؛ إذ تقوى الروابط بين  أفراد الأسرة الواحدة، ويكثر التزاور، وتتعزز الاتصالات بين الأقارب، مما  يسهم في الاستقرار الأسري وإصلاح ذات البين، “فالبعد الاجتماعي في رمضان  حاضر بقوة في الثقافة المغربية”.<br />
<br />
<b>** تحبيب الصيام للأطفال</b><br />
<br />
<br />
ولفت إلى وجود “طقوس خاصة ارتبطت برمضان مثل تحبيب الأطفال في الصيام، وهي نقطة بالغة الأهمية”.<br />
<br />
وأضاف: “عندما تبلغ الطفلة مثلا تسع سنوات، يُحتفل بها في أول يوم تصوم  فيه، وتلبس لباسا تقليديا، وتُؤخذ لها صور وهي في هيئة عروس صغيرة، أو في  مشهد احتفالي يخلد هذه المناسبة، بهدف ترسيخ قيمة الصوم في نفوس الأطفال”.<br />
<br />
ومن الطقوس أيضا، وفق الموس، ما يعرف عند بعض المغاربة بـ”خيط رمضان” للأطفال الصغار، أي تدريب الطفل تدريجيا على الصيام.<br />
<br />
وأردف: “يُقال للطفل: اليوم ستصوم نصف يوم ثم تفطر، وغدا تصوم نصفا آخر،  ونخبرهم بتخييط النصف الأول والثاني، وهكذا يوما بعد يوم حتى يعتاد الصيام  كاملا”.<br />
<br />
واعتبر الموس أن هذا الأسلوب “طريقة تربوية تراعي طاقة الطفل وتغرس فيه حب العبادة دون مشقة مفرطة”.<br />
<br />
وأوضح أن “هذه المعاني والطقوس كلها تسهم في تعميق الارتباط بشهر رمضان،  وضمان استمرار هذا التعلق الوجداني والديني به في المجتمع المغربي”.<br />
<br />
<br />
<b>** تحديات الذكاء الاصطناعي</b><br />
<br />
<br />
وقال المفكر المغربي إن الشباب اليوم بحاجة إلى “خطاب ديني يواكب عصرهم،  ينطلق من واقعهم الرقمي، ومن عالم الرقمنة الذي أصبح يحيط بهم من كل جانب”.<br />
<br />
وأضاف أن المغاربة لديهم حضور كبير في الفضاء الرقمي، فحسب الاحصاءات،  أعداد الهاتف المحمول في المغرب تتجاوز هاتفا واحدا للفرد، “مما يدل على  حجم الحضور الكبير في هذا الصدد، ما يفرض على العلماء والدعاة والقائمين  على الشأن الديني الانتباه إلى أهمية التواجد الفعّال في هذه الوسائل”.<br />
<br />
ودعا مختلف المعنيين إلى تقديم “محتوى ديني مرتبط برمضان يناسب طبيعة الاستهلاك الرقمي السريع، خاصة لدى الشباب”.<br />
<br />
وقال في هذا الصدد: “ينبغي تقديم محتوى خاص برمضان مركز ومختصر وواضح يناسب طبيعة الاستهلاك الرقمي السريع”.<br />
<br />
ولفت إلى أن “الانخراط في هذا الفضاء لا يقتصر فقط على وسائل التواصل  الاجتماعي، بل يمتد أيضا إلى مجال الذكاء الاصطناعي، لأن الأخير يعتمد  أساسا على البيانات الضخمة (Big Data)، أي على كم المعطيات المتاحة له”.<br />
<br />
وتابع: “كلما أسهم العلماء في إنتاج محتوى علمي رصين، من مقالات وكتب  ومحاضرات، وحوارات، فإن ذلك يزيد المادة المعرفية المتاحة في الفضاء  الرقمي، ويجد الشباب ضالته عند البحث، سواء عبر محركات البحث أو عبر  تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو المنصات الاجتماعية”.<br />
<br />
ورأى أن العلماء “مطالبون اليوم بمواكبة هذا العصر بوعي ومسؤولية، حتى نأخذ  بيد الشباب ونرشدهم في خضم هذا العالم المفتوح، الموسوم بارتفاع استعمالات  الذكاء الاصطناعي”.<br />
<br />
وأكد أن “الشباب المغربي، بل والمسلم، ما زال متمسكا بدينه وهويته، لكنه في حاجة إلى خطاب قريب منه، وإلى مواكبة ومؤازرة مستمرة”.<br />
<br />
انته&#1740;.<br />
&#8203;</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213882</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزيارة بالنيابة( برنامجٍ رمضانيّ من العتبة العبّاسية المقدّسة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213869&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Feb 2026 04:09:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1062114&d=1771646635 &#8203; 
 
برنامجٍ رمضانيّ من العتبة العبّاسية المقدّسة: يوميّاً أعمال عباديّة.....]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><br />
</div><br />
<br />
<br />
  						<br />
 					<br />
   					  					  	 	 			 	  					 						 							 								 								 								 							<br />
 						   						 						 							 								 								<div align="center"><br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1062114&amp;d=1771646635" border="0" alt="" />&#8203;<br />
<br />
برنامجٍ رمضانيّ من العتبة العبّاسية المقدّسة: يوميّاً أعمال عباديّة.. زيارات.. ختمات قرآنيّة<br />
<br />
عند مرقديهما المقدسين<br />
من تاريخ 1رمضان<br />
الى 30رمضان<br />
<br />
<br />
متبقي على إنتهاء التسجيل<br />
28 ايام, 16 ساعات, 57 دقائق و 23 ثواني</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#e74c3c"><font face="Arial">سجل إسمك بالزيارة ب الضغط ع الرابط ادناه</font></font><br />
<br />
<br />
 	<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 		<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://alkafeel.net/src/svg/logo6.svg" border="0" alt="" /> 	</a> 	 		 			<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 				الزيارة بالإنابة - شبكة الكفيل العالمية 			</a> 		<br />
 		 			<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank"> 				<a href="https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar" target="_blank">https://alkafeel.net/zyara/?lang=ar</a> 			</a> 		<br />
 		 			 		<br />
 	<br />
 <br />
</div><br />
<br />
<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213869</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تأملات في دعاء السحر… مخاطر طلب القدرة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213860&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Feb 2026 08:30:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْم&#1648;نِ الرَّحِيمِ* 
*الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ*...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font face="Arial"><b>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْم&#1648;نِ الرَّحِيمِ</b><br />
<b>الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ</b><br />
<font color="#c0392b"><b>«اللّهُمَّ إِنِّى اَسْئَلُكَ مِنْ  قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِى اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَىْءٍ  وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ، اللّهُمَّ إِنِّى اَسْئَلُكَ  بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا».</b></font><br />
<b>يطرح في هذا المقطع اسم آخر من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته العليا،  ونحن بوصفنا داعين نطلب من الله هذا الاسم ونسأله: «اللّهُمَّ إِنِّى  اَسْئَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ». </b><br />
<b>وقد طرح سؤال وهو: هل طلب القدرة أمر مطلوب ومرغوب فيه؟ وهل يستطيع  الإنسان أن يسعى إليها عبر الدعاء وعبر الأسباب العادية ليصل إلى القدرة أم  لا؟ لقد استعرضنا إلى حد ما الآيات الكريمة من القرآن الكريم في هذا  المجال، ورأينا أن القرآن ينظر إلى القدرة بوصفها ظاهرة يمكن أن تهيئ  للقدرة الإنسان وللفساد في المجتمع، وأن نظرته في الحقيقة تحذيرية. وبناء  على ذلك، فما معنى الدعاء لنيل القدرة والوصول إليها؟ وكيف نقول في دعاء  السحر: «اللّهُمَّ إِنِّى اَسْئَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ»؟</b><br />
<b>هنا ينبغي التفريق بين معنيين للقدرة: قدرة مطلوبة وقدرة غير مطلوبة؛  قدرة ينبغي السعي إليها وقدرة ينبغي الحذر منها. فهناك قدرة سياسية  واجتماعية تعني التفوق على الآخرين والأمر والنهي وإصدار التعليمات. وهذه  القدرة بمعناها السياسي والاجتماعي تمثل أرضية لتلك المفاسد التي أشار  إليها القرآن وأكدتها التجربة التاريخية للبشرية. لكن هل القدرة المطلوبة  في هذا الدعاء الشريف هي هذه القدرة السياسية؟ الجواب: لا.</b><br />
<b>طلب القدرة الإلهية</b><br />
<b>إن القدرة هنا مضافة إلى الذات الربوبية المقدسة؛ أي: يا رب أعطني من  «قدرتك»، لا أنني أطلب «قدرة» مطلقة. فالمطلوب هو من القدرة الإلهية:  «اللّهُمَّ إِنِّى اَسْئَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ». وهل قدرة الله من صنف  القدرات السياسية التي يسعى إليها حكام الدنيا وما يترتب عليها من آثار  سلبية على الفرد والمجتمع؟ كلا.</b><br />
<b>القدرة هي التمكن من فعل الشيء أو تركه. وقد فسر الحكماء القدرة بأنها:  «كون الفاعل في ذاته بحيث إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل». وهذا كمال. إن  هذه القدرة كمال حقيقي للإنسان؛ فصاحب القدرة يستطيع أن يفعل ويستطيع أن  يترك، بخلاف العاجز الذي يريد الفعل فلا يستطيع ويريد الترك فلا يستطيع.  وفي هذا المقطع من الدعاء نطلب من الله تلك القدرة التي هي قدرة إلهية  تتجاوز مفهوم القدرة السياسية.</b><br />
<b>فكيف هي قدرة الله؟ إن القدرة الإلهية هي التي تبعث الحياة في الطبيعة  في فصل الربيع، فتخضر الأشجار اليابسة. وهي التي تحوّل قطرة من سائل إلى  إنسان كامل، إذ تمر النطفة بمراحلها حتى تصبح إنسانا عاقلا بالغا. وهي التي  تجعل البذرة سنبلة قمح. إن مظاهر القدرة الإلهية تتجلى باستمرار في نظام  الخلق. والمقصود في الدعاء أن ينال الإنسان نصيبا من هذه القدرة، وهذا كمال  للإنسان.</b><br />
<b>خطر القدرة السياسية</b><br />
<b>أما القدرة السياسية بمعنى التفوق على الآخرين والتحكم في شؤون حياتهم  فهي أمر شديد الانزلاق والخطر. وهناك آية في القرآن في هذا المجال تعد من  الآيات العجيبة، وهي الآية 82 من سورة القصص:</b><br />
<b>«تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا».</b><br />
<b>فلمن تكون الدار الآخرة بكل ما فيها من امتيازات؟ من الذي يستحقها؟ هل  لمن يصلي؟ أو يصوم؟ أو يتصدق؟ أو يقرأ القرآن؟ إن تعبير القرآن ليس كذلك،  بل أعلى من ذلك؛ فالمعيار هو: «لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي  الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ». أي إن الحياة  الحقيقية والسعادة الأخروية لمن لا يريد العلو ولا الفساد. وليس المقصود  أنه لا يمارس العلو، بل لا يريد العلو أصلا؛ لا يفكر في التفوق ولا في  الزعامة ولا في الرئاسة ولا يخطط لها.</b><br />
<b>أما الفساد فمعناه واضح، لكن ما معنى العلو؟ بعض العلماء مثل صاحب تفسير  تفسير الميزان اعتبروا العلو مصداقا من مصاديق الفساد، أي أنه ذكر تخصيصا  لأهميته ضمن العموم. لكن هذا خلاف ظاهر الآية، إذ إن جمال الآية في فصل  العلو عن الفساد؛ فالمقصود أن الإنسان الكامل هو من لا يريد التفوق ولا  يسعى للسيطرة ولا ينشغل بفكرة الزعامة.</b><br />
<b>وقد نقل علي بن إبراهيم القمي في تفسيره حديثا عن أبيه بسند يصل إلى حفص  بن غياث، عن الإمام جعفر الصادق أنه تلا هذه الآية ثم بكى وقال: «والله  ذهبت الأماني عند هذه الآية».</b><br />
<b>إن العلو هنا ليس مجرد فساد، بل معنى آخر جعل الإمام الصادق يبكي؛ لأن  الإنسان قد يرجو السعادة الأخروية اعتمادا على أعمال صالحة كثيرة، لكن  الآية تبين أن الدار الآخرة خصت بمن طهر نفسه حتى من إرادة التفوق  والرئاسة، فلا يسعى إليها ولا يخطط لها ولا يمهد لها ولا يروج لنفسه ولا  ينفق المال للوصول إليها.</b><br />
<b>النهاية</b><br />
<br />
<b>آية الله محمد سروش محلاتي في سلسلة مقالاته التي حملت عنوان تأملات في دعاء السحر </b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213860</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تبخل بمساعدة الآخرين</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213856&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 21:28:49 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
لا تبخل بتقديم المساعدة للآخرين؛ ففعلك هذا يرفع من رصيد أخلاقك. والمساعدة لا تقتصر على تقديم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
لا تبخل بتقديم المساعدة للآخرين؛ ففعلك هذا يرفع من رصيد أخلاقك. والمساعدة لا تقتصر على تقديم المال للمحتاجين فحسب؛ بل هناك مجالات لا حصر لها لمعاونة الناس : <br />
 إذا رأيت من يحمل حملاً ثقيلاً وأنت تستطيع حمله عنه، فلا تتردد في مد يد العون له دون مقابل مادي. <br />
وإذا رأيت من يبيع بضاعته تحت حرارة الشمس الحارقة وأنت تطيق شراءها، فلا تتردد في تخليصه منها.<br />
 إن رأيت من يبحث عن شيء فقده، فابحث معه ولا تتركه وحيدآ، وابذل ما في وسعك لمساعدته في العثور على ضالته. <br />
وإذا رأيت مريضآ أو كبيرآ في السن، فلا تتردد في التخفيف عنه بمساعدته في أعماله.<br />
<br />
اقبل أعذار الآخرين والتمس لهم المبررات، وشارك المهمومين همومهم لتخفف عنهم، ووقّر الكبير وارحم الصغير.<br />
 أتقن فن الرد عند التحدث مع الناس، ولا تبتعد عنهم صامتًا، بل ودّعهم وتمنَّ لهم اللقاء بخير، وإذا لقيتهم فبادرهم بالسلام والتحية.<br />
 أنفق مما تحب وليس مما تكره، ولا تمنّن على أحد بمساعدتك له، ولا تثقل عليه بحضورك. <br />
وكما تحرص على البراعة في التعامل مع الناس، فلا تنسَ حقوق البهائم؛ فهذه المخلوقات لا تستطيع إزالة ما يسيل من أنفها، فساعدها في ذلك وأسقها وأطعمها. <br />
ساعد كل من يحتاج للمساعدة في محيطك، وتذكر أن هذا العمل سيُضاف إلى موازين حسناتك.<br />
<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213856</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف يمكن تعويض الامتناع عن الشرب طوال النهار؟</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213843&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 17 Feb 2026 04:11:33 GMT</pubDate>
			<description>*رمضان.. كيف يمكن تعويض الامتناع عن الشرب طوال النهار؟*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial Black"><br />
</font></div><font face="Arial Black"><br />
</font>         <b><font face="Arial Black">رمضان.. كيف يمكن تعويض الامتناع عن الشرب طوال النهار؟</font></b><br />
<br />
<br />
                                                                                              <font face="Arial Black"><br />
</font><br />
      <font face="Arial Black">          <br />
</font><br />
                  <font face="Arial Black">                                       <br />
</font><br />
                               <font face="Arial Black">      <br />
             </font><br />
                          <font face="Arial Black">                                               <br />
</font><br />
<br />
                       <br />
                                   <font face="Arial Black"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://bshra.com/filestorage/72/174246802567dbf3b9d84e5.png" border="0" alt="" /></font><br />
                 <b><blockquote><font face="Arial Black">فهو يشكل حوالي 60 في المائة من وزن الجسم ويؤثر على العديد من وظائفه</font></blockquote></b><br />
<br />
                                                                               <br />
                                                            <font face="Arial Black">يختلف احتياج الجسم  للماء من شخص لآخر خصوصا في شهر رمضان. تعرف على كيفية تأثير العمر،  والنشاط البدني، والمناخ على احتياجاتك من الماء خلال أيام الصيام، وكيفية  الحفاظ على الترطيب الأمثل في رمضان لضمان صحة جيدة.</font><br />
<font face="Arial Black">الماء هو العنصر  الحيوي الذي يحتاجه الجسم ليعمل بشكل صحيح، فهو يشكل حوالي 60 في المائة  من وزن الجسم ويؤثر على العديد من وظائفه مثل الهضم والدورة الدموية. ورغم  أهميته الكبيرة، هناك جدل مستمر حول الكمية المثالية التي يجب أن يشربها  الشخص يومياً.</font><br />
<font face="Arial Black">وقد أظهرت دراسة حديثة أن احتياجات الجسم من الماء تختلف من شخص لآخر وفقاً لعوامل متعددة مثل العمر والنشاط البدني والمناخ.</font><br />
<font face="Arial Black">تعتبر  قاعدة &quot;ثمانية أكواب من الماء يومياً&quot; من القواعد الشائعة التي يتبعها  كثيرون، لكنها قد تكون مبسطة للغاية ولا تأخذ في الاعتبار الفروق الفردية.</font><br />
<font face="Arial Black">ففي  دراسة حديثة، استخدم باحثون في معهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة بالصين  تقنية خاصة لقياس معدل دوران الماء في الجسم، وحللوا بيانات أكثر من 5 آلاف  شخص من أكثر من 20 دولة.</font><br />
<font face="Arial Black">وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة  العلمية (ساينس) عن تفاوت كبير في معدلات استهلاك الماء، حيث يستهلك  الرجال حوالي 4.2 لتر يومياً، بينما تستهلك النساء بين الثلاثينيات  والستينيات 3.3 لتر. ومعظم هذا الماء يأتي من الطعام وعمليات الأيض  الداخلية، مما يعني أن الحاجة للشرب قد تكون أقل مما يُعتقد. بحسب ما نشره  موقع (برايت سايد اف نيوز) الأمريكي.</font><br />
<font face="Arial Black">وتوصلت الدراسة إلى أن احتياجات  الماء تختلف حسب العمر والجنس والحالة الصحية. إذ يحتاج الأطفال وكبار  السن عادة إلى كمية أقل من الماء، بينما يحتاج الرجال أكثر بسبب حجم  أجسامهم وكتلة عضلاتهم. كما يؤثر النشاط البدني والمناخ على احتياجات  الماء، حيث يزيد التعرق في البيئات الحارة من الحاجة للسوائل، ويؤدي العيش  في المرتفعات إلى فقدان أكثر للماء عبر الجهاز التنفسي.</font><br />
<font face="Arial Black">كما تؤثر بعض  الحالات الصحية مثل أمراض الكلى والسكري على احتياجات الماء، وتساهم  الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضراوات في الترطيب، بينما تزيد  الأطعمة المالحة أو السكرية من الحاجة للماء.</font><br />
<b><font face="Arial Black">أهمية الترطيب في رمضان</font></b><br />
<br />
<font face="Arial Black">ويزداد  أهمية هذا الموضوع في شهر رمضان ، حيث يمتنع الصائمون عن تناول الطعام  والشراب طوال ساعات النهار. ويمكن أن يؤدي الصيام إلى جفاف الجسم إذا لم  يتم تعويض السوائل بشكل كافٍ خلال ساعات الإفطار. لذلك، من الضروري أن يركز  الصائمون على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، مع التركيز  على تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضروات.</font><br />
<font face="Arial Black">ومن جهة  أخرى، إن الصيام في الأماكن الحارة قد يتطلب اهتماماً أكبر بالترطيب، حيث  تتأثر مستويات الماء في الجسم بشكل أسرع بسبب التعرق. لذلك، يجب أن يكون  الحفاظ على الترطيب المناسب جزءاً من استراتيجية صحية خلال شهر رمضان،  لضمان عدم التعرض للجفاف والمساعدة في الحفاظ على الصحة العامة أثناء  الصيام. </font><br />
<br />
<br />
 حسب dw</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213843</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء أبي حمزة الثمالي.. رحلةُ إعتراف وتزكيةُ نفس</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213839&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 04:10:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1061748&d=1771214677 صورة: https://www.shiaali.net/vb/filedata/fetch?filedataid=1462&type=full...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="4"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1061748&amp;d=1771214677" border="0" alt="" /></font></font><div align="center"><font face="Arial Black"><font size="4"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/filedata/fetch?filedataid=1462&amp;type=full" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;&#8203;<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#006666">إنهُ تجلي لجمال الله وعطفهِ ولطفه اللامحدود، ولابد لنا من عدم حِرمان اللسان من قراءته والروح من فيضه</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#006666">نحنُ نقف على بحرٍ لا شاطئ له وعلى بداية حديثٍ لا نهاية له وعلى كلمات لا توصف فكل التراكيب والحروف والمعاني تعجز عن قولبتهُ بمفردات أو مقال. دعاء لخص لنا منهاجٌ تربوي متكامل وتوحيد لاشك فيه، دعاء غني بالمضامين العالية، هو ليس تضرع واعتراف فحسب، بل هو تبيان لكثير من النقاط والأسرار المخفية.<br />
&quot;الحمدالله الذي أخلو بهِ حيثُ شئت لسري بغير شفيع فيقضي لي حاجتي&quot;.<br />
بغيرِ شفيع أي من دونِ مِنة أو واسطة فهو فائض الرحمة واللطف، كيف لا وهو الله، &quot;إن عفوت فخيرُ راحِم وإن عَذبتَ فغيرُ ظالم&quot;.<br />
لابد من التبحر بهذا الدعاء الزاخر بالأسرار، والمضمون الوافر بالأنوار.<br />
إنهُ تجلي لجمال الله وعطفهِ ولطفه اللامحدود، ولابد لنا من عدم حِرمان اللسان من قراءته والروح من فيضه والقلب من الأُنس بهِ ليس في أيام رمضان فحسب بل نحنُ بحاجةٍ إلى الرجوع إليه في كلِ زمان وكل يوم حتى وإن جزأنا قراءتهُ فحرمان الروح منهُ خسارة. إنهُ منهاجٌ تربويٌّ جليل وكنزٌ قلَ من وعى وأدرك ثمنه لقد حوى الدعاء والمناجاة و الإعتراف بالحب الملكوتي الطاهر والإعتراف بالذنوب مع أمنيات عبدٍ تاهَ في لجج بحر الحياة الفانية فأشغلتهُ عن الباقي.<br />
هو مفتاح الليالي وبطاقة دخول لمملكة الرحمة هو زاد الليالي. وكما نعلم أنهُ ورد عن خير الساجدين وإمام المتقين الإمام زين العابدين السجاد إبن الحسين (عليه السلام)، وورد أيضا عن أبيه دعاء ذو مضامين عالية وعظيمة عُرف بـ &quot;دعاء الإمام الحسين يوم عرفة&quot; فدعائهُ عليه السلام &quot;أبي حمزة الثمالي&quot; هوة إكمالٌ لرحلةِ دُعاءِ أبيهِ للتكامل والمعرفة التامة لما يحمل من إعترافات ومضامين قيمة.<br />
أما التزكية فهي على ثلاث مراحل وقد ضَمنها الإمام في دعائه فهي بعد الحمد والشكر والتوحيد إعتراف بالذنوب والتقصير والخطايا ثم الإعتذار والوعد بعدم العود وهذا هو التخلي، وبعدها يطلب العفو ويقول &quot;وتصدق علي بعفوك، وجللني بسترك&quot;. فيتمسك بحبال الرجاء ويسأل المولى العلي الإعانة على التحلي بآلآئهِ وبما يحب ويرضى ثم ينتقلُ إلى مرحلة التجلي.<br />
&quot;إلهي لو قرنتني بالأصفاد، ومنعت سيبك من بين الأشهاد، ودللت على فضايحي عيون العباد، وأمرتَ بي إلى النار، وحُلت بيني وبين الأبرار، ماقطعتُ رجائي منك، وماصرفت وجه تأميلي للعفوِ عنك، ولا خرج حبك من قلبي، أنا لا أنسى أياديك عندي، وسترك علي في دار الدُنيا. سيدي أخرج حب الدنيا من قلبي&quot; فبعد خروج حب الدنيا تتجلى التزكية بكامل مراحلها.<br />
وللعبد المريد في هذهِ الليالي أُنس فتجدهُ يترقب وقت السحر وساعاته هروبًا من فناء الدنيا ليدق باب الباقي. إن هذهِ الأيام أيامُ رحمة فهنيئًا لمن أدرك المنهاج وأعد العدة والمتاع.<br />
فإن لم نوقظ الروح بالعشر الأولى والثانية فلنتهيأ للعشر الثالثة فهي ماتبقى لنا وبها الخير العميم والفيض العظيم. وأفضل ما نقرأ في هذهِ الأيام هو دعاء &quot;أبي حمزة الثمالي&quot;.<br />
فليكن طعامنا بقدر ونومنا بقدر وعملنا بقدر ولنجد ونجتهد في المناجاة والدعاء لنطوي الفراش ونفترش سجادة الصلاة فهي البراق للعروج نحو الخالق المعشوق وليكن طعامنا الأكثر، التسبيح والتهليل وشرابنا ذكر محمد وآل محمد.<br />
فلايعلم أحدنا إن كنا في العام القادم من الذين يُناجون الحبيب بالدعاء أم مَن يذكرونا بالدعاء..<br />
<br />
<br />
&#8203;شبكة النبا المعلوماتية</font>&#8203;</font></font><br />
</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213839</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ومضات راحلة مع شهر شعبان</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213836&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 04:11:06 GMT</pubDate>
			<description>لم يبقَ من أطلال أفقك أيها الشهر المعظّم إلا مسافات أيام لنستقبل البعد الأمدي لشهر رمضان المبارك 
  
 
لا  ترحل يا شعبان.. لأنك شهر تقدّست فيك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
 							 								 								<div align="center"><font color="#000099"><font face="Arial">لم يبقَ من أطلال أفقك أيها الشهر المعظّم إلا مسافات أيام لنستقبل البعد الأمدي لشهر رمضان المبارك</font></font><br />
 <br />
<br />
<font color="#000099"><font face="Arial">لا  ترحل يا شعبان.. لأنك شهر تقدّست فيك الولاية، شهر تنامي الفريضة  بأبعادها، وتسابقَت فيه منافذ الأجر والثواب كالطلع النضيد، شهر غرس في قلب  أحبائه تجاوز الخطيئة وحب الصلاة، شهر الإنقاذ من حطيم جهنم، شهر كنا في  ضيافة حضرة الرسول الأعظم…<br />
شهر التقوى المعتّق بالعهد، وكرامة الخير وسنام العطاء.. إنه الشهر الذي تعظّم بأيام الله.. وقال: اذكروا أيام الله.<br />
نامت فيه العيون على حرير التسامح وانفلاق الصحوة..<br />
شهر لا وداع له أبداً.. لأن العفو سجيته، والأمان راحلته.<br />
شهر تمجّد بولادة الأولياء ليظل ثابتاً في الذاكرة.<br />
شهر شعبان المبارك، أنجلت الأنوار فيه وولدت المعجزة، وتغاضى الفتور  وانتفض، وانكمشت النفس من معصية الحياة، فيه ازدهر المدى، وفاضت كلماته  سحراً ووميضاً نادراً لأهل الكلمة والموعظة الحسنة، تجلّت أسحاره صلوات.<br />
كالدرّ المنثور على ساحل المليك، اعتنقت فيه كوادر السجود سجادة الذكر لتحوز الجنان ورضا الرحمن.<br />
علّمنا أن الأسرة ضمان، والصديق عون الزمان، وأن الغدر لباس الذل والهوان،  وأن منصة الذكر شاهدة خالدة، علّمنا أن الصبر عبادة، والتغاضي ريادة، وأن  البر أجر مستديم، وكشف لنا مخابئ الأسرار، والقلم سلاح كاللسان، والكلمة  عطاء وكنز ثمين..<br />
وأنه لولا ولادة العهد وبيعة صاحب الزمان يا شعبان، ما كان لك بصمة مختلفة،  ولا إشراق ولا عنوان.. لأنها الرحمة التي (إنا أنزلناه) ودامت معانيها  بقلب الإنسان..<br />
أيامك انقضت ولكن لا تنقرض ساعات عطائك، تظل هي المحفّز الأمثل لفعل  الطيبات، لأن الخير عباءة الستر التي تظلّل أكتاف الحيارى من فقر النقيض  ومرض لا يُشفى..<br />
تعلّمنا منك يا شعبان أن الخير لا يندثر بل يعظم وينمو، وأن العابد فيه  أقرب إلى ذي العرش سبيلاً، وأن أنفاس الصائم فيه فرجٌ لهموم نفسه وإغاثة  لغمومه المتراكمة، وأن تقويم الذات يحتاج إلى رؤية واضحة لفرز قلق الكلمة  عن صحتها حتى تنجلي الحقيقة، وتنعتق النفس من ذبذبة الشكوك..<br />
فيك يا شعبان اجتمعت الصفات، واعتلت دفّة المنابر وصدرتها لخدمة الاستقامة،  وتزامنت أطياف الفتح لتقبّل أعتاب القيم وتلبس من مبادئها أحسن الثياب  وأنظفها وأطهرها..<br />
كنت لنا مناراً لأبناء الرسالة وفرحة الولاية وتجلي الفوز الإلهي فيه… في  كل سنة تطوف علينا أرزاقه المتمثلة بأوليائه البررة، منحة وهبة لمن ألزم  نفسه طاعتهم..<br />
فيك يا شعبان لا تعترف الرحمة بالفوارق ولا تألف النسبية في العطاء، بل  تغدق ما عندها بغير حساب، لتمتلئ بطون التراث والعقيدة من خيراته الجسام،  وترتوي كوثرًا عميقًا من المعارف..<br />
انتفضت الحكمة فيك يا شعبان لتعلّم أجيال الصوم معنى المواساة، وتتوج همتها  عفافاً يليق بها، ولكي تعرف النفس أن الضعيف هو من نامت أحاسيسه في جوف  اللاشعور وترك البطون في قمة الوجع والتجاهل والنسيان، حتى تتحرر الجوى من  قيد العجز المتكئ على عكازة الأمنيات والتوقعات، وتفهم الهدفية من الحياة،  وإن هي إلا عبر واعتبار يعزّز الروح بالقوة والإدراك لتفادي الانزلاق في  هوة الضغوطات المتكررة.<br />
كيف لنا نسيان هذه الأيام المباركة؟ كنت لنا نوراً تغشى أبصارنا بالبصيرة  والبرهان، وللعلم آذان وإذهان، لقد علّمتنا أن للمسجد حظوظاً وحدوداً،  وللكتاب قيمة ومهراً غالياً، وأن التصدّق فيه انعكاس صحة وسلامة وتجاوز  أخطار وعثرات.. ولقد حببت إلينا الحضور في مساحات المحافل، ونوّرت آثارنا  بعطر الزعفران، فكان الكفن حجاب الصالحين، والموت لنا حياة.<br />
وأن مسيرك وإن كان محدوداً، لكنه ترك أثراً روحياً لا يقاوم، امتزجت أجواؤه  بالمعنى وتعددت مظاهره بالقيم الثاقبة، وامتحنت النفوس بعقائدها، وتخطّت  شجرة طوبى وتعلقت واكتملت حباً والتزاماً، فكل خطوة فيك يُعدّ لها حساباً  واحتساباً، لأن باب أفضال الله سبحانه لا يُقفل بل اتسع حتى شمل كل من رفع  كفه لربه تذللاً، وانفرجت أسارير نفسه طلباً وإغاثة، وأزاحت دمعته غبار  الذنوب وكرة العيوب طمعاً في رحمته..<br />
لم يبقَ من أطلال أفقك أيها الشهر المعظّم إلا مسافات أيام لنستقبل البعد  الأمدي لشهر رمضان المبارك، انتقالة مشبعة بالتحفيز والهمة العالية، ونحن  على أتم استعداد لاستلام الخطوات بثوب جديد يستوعب الأعمال والصلوات  والآيات، وأحداقٍ في غاية التمني لرضا السبحان.. اللهم لا تجعله آخر العهد  منا، ووفقنا لإتمامه حتى تقر أعيننا بمرضاتك… ونستقبل شهر رمضان.<br />
<br />
<br />
&#8203;موقع  بشرى حياة</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213836</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإستعداد لشهر رمضان المبارك</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213823&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Feb 2026 03:41:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1061571&d=1770953833 &#8203; 
 
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على النبي المصطفى محمد صلى الله...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
 							 								 								<div align="center"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1061571&amp;d=1770953833" border="0" alt="" /><font face="Arial">&#8203;<br />
<br />
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على النبي المصطفى محمد صلى الله  عليه و آله الهداة المهديين الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً.<br />
نحن اليوم على مشارف شهر رمضان المبارك، هذا الشهر العظيم شهر الله و شهر الضيافة الإلهية المباركة السخية و المتميزة.<br />
نعم نحن نستقبل شهراً مباركاً كريماً ملؤه الرحمةُ و الغفرانُ و الخيرُ، شهر تعُمُّهُ الأنوار الإلهية و الأجواءُ الروحانيةِ.<br />
شهر تنهمر السعادة من خلاله على الإنسان المؤمن الصائم الملتزم بتعاليم الله عَزَّ و جَلَّ.<br />
<br />
إذن فينبغي على مَنْ عرِفَ قيمة هذا الشهر المبارك المعطاء، و أراد أن يعيش  الحالة الرمضانية المباركة و يكون نموذجاً للصائم المُنعم عليه بالقبول و  الغفران، و يكون له نصيبٌ كبير من بركات شهر رمضان المبارك، و يكون ممن  تشمله الرحمة الإلهية، و يكون ممن ينال رضى الله عَزَّ و جَلَّ، أن يتحضر  لإستقبال شهر رمضان بما يليق به لكي يكون ذو حظٍ عظيم من بركاته و آثاره.<br />
ولكي يكون موفقاً في إستقباله فلا بُدَّ له من الإستعداد التام قبل حلول هذا الشهر المبارك الكريم.<br />
<br />
<b><font color="#4f1d1d">كيف نستقبل شهر رمضان؟</font></b><br />
الاستعداد لإستقباله و التهيّؤ له لا يكون بإدّخار الأطعمة و الأشربة و  إحتكارها في المنزل كمن يتخوف المجاعة و القحط، أو التفنن في إبداع الأكلات  الرمضانية الشهية، أو بسط الموائد التي تتجاوز الأرقام القياسية في  الإسراف و التبذير و الترف، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر به شعوب  العالم بصورة عامة و بلادنا الإسلامية بصورة خاصة من النقص الحاد في المواد  الغذائية الرئيسية، و إنما المقصود هو الاستعداد المعنوي، و التهيؤ الروحي  و الإيماني بما يتناسب مع أهداف هذا الشهر المبارك.<br />
<br />
<b><font color="#4f1d1d">متى نبدأ بالاستعداد؟</font></b><br />
لضمان الحصول على النتائج الكبرى يحبذ أن يبدأ هذا الاستعداد قبل حلول شهر  رمضان بأشهرٍ، تماماً كالذي يريد الاشتراك في سباقٍ عالمي مهم يفترض أن  يقوم بالاستعداد و التحضير له بفترة تسبقه كافية لأن تؤهله للإشتراك في ذلك  السباق، و كذلك فعلى من يريد الفوز بالجائزة الرمضانية الكبرى أن يتحضر  لها و يتهيأ لها بصورة كاملة.<br />
فقد روي عن النّبي صلى الله عليه و آله و سلم انّه كان إذا رأى هلال شهر رجب قال:&quot;<font color="#d2b952"><b>  اَللّـهُمَّ بارِكْ لَنا في رَجَب وَ شَعْبانَ، و بَلِّغْنا شَهْرَ  رَمَضانَ، و اَعِنّا عَلَى الصِّيامِ وَ الْقِيامِ وَ حِفْظِ اللِّسانِ، وَ  غَضِّ الْبَصَرِ، وَ لا تَجْعَلْ حَظَّنا مِنْهُ الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ </b></font>&quot;.<br />
<br />
و لو تأملنا في كلام النبي المصطفى صلى الله عليه و آله عرفنا بأن من أهم  أهداف شهر رمضان التي لا بُدَّ أن نجعلها هدفاً نسعى للوصول إليها هي  العبادة الخالصة و مخالفة هوى النفس و كبح جماحها من خلال ضبط اللسان و  غَضِّ البصر، و إلا فإن حظنا منه سوف لا يتجاوز الجوع و العطش، و سوف لا  نصل إلى الهدف الأم من الصيام الذي هو التقوى.<br />
<br />
<font color="#d2b952"><b>و رُوي أن الإمام جعفر الصّادق عليه السَّلام كان يدعو في آخر ليلة من شعبان و أوّل ليلة من رمضان، و يقول: </b></font>َللّـهُمَّ  اِنَّ هذَا الشَّهْرَ الْمُبارَكَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرآنُ  وَجُعِلَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتِ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ  حَضَرَ فَسَلِّمْنا فيهِ وَ سَلَّمْهُ لَنا وَ تَسَلِّمْهُ مِنّا في يُسْر  مِنْكَ و عافِيَة، يا مَنْ اَخَذَ الْقَليلَ، وَ شَكَرَ الْكَثيرَ، اِقْبَل  مِنِّى الْيَسيرَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي إلى  كُلِّ خَيْر سَبيلاً، وَ مِنْ كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً، يا اَرْحَمَ  الرّاحِمينَ...<br />
<br />
فالاستعداد و التهيوء لإستقبال شهر رمضان إنما يكون بتصحيح نظرتنا إلى هذا  الشهر، و التعرف على مكانته الحقيقية بأنه شهر الله و شهر المغفرة الإلهية و  الرحمة الشاملة، و أنه المدرسة التي أنعم الله تعالى بها علينا لكي نتربى  فيها تربية إسلامية إيمانية قرآنية صادقة نتمكن من خلالها من التخلص من  الذنوب و المعاصي و كل ما يحط من منزلة الإنسان و قدره، و نتخلق بأخلاق  الصائم النموذجي، و نعتبره سُلَّم الرُقي إلى أعلى درجات الكمال.<br />
كما و لا بُدَّ و أن ننظر إلى شهر رمضان المبارك بإعتباره فرصة فريدة لا بُدَّ من إغتنامها بصورة جيدة.<br />
<br />
فقد روي عن الإمام الصّادق عليه السلام انّه قال: &quot; <font color="#d2b952"><b>مَنْ لَم يُغفَر لَه في شَهر رَمَضان لَم يُغفَر لَهُ إلى قابِل، اِلاّ أن يَشهَدَ عَرَفَة</b></font>َ &quot;.<br />
و مما يساعد الإنسان على إغتنام الفرص الرمضانية المباركة هو الإصغاء إلى  خطبة الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه و آله و التدبر في بنودها فهي  تحتوي على دروس مهمة جداً.<br />
<br />
فعَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و  آله خَطَبَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: &quot; أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ  أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ  الْمَغْفِرَةِ، شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ، وَ  أَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ، وَ لَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي، وَ  سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ، هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى  ضِيَافَةِ اللَّهِ، وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ،  أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ، وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ، وَ  عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ، وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ،  فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ  أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ، فَإِنَّ  الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ،  وَ اذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَ عَطَشِكُمْ فِيهِ جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ  وَ عَطَشَهُ، وَ تَصَدَّقُوا عَلَى فُقَرَائِكُمْ وَ مَسَاكِينِكُمْ، وَ  وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ، وَ ارْحَمُوا صِغَارَكُمْ، وَ صِلُوا  أَرْحَامَكُمْ، وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ، وَ غُضُّوا عَمَّا لَا  يَحِلُّ النَّظَرُ إِلَيْهِ أَبْصَارَكُمْ، وَ عَمَّا لَا يَحِلُّ  الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ أَسْمَاعَكُمْ، وَ تَحَنَّنُوا عَلَى أَيْتَامِ  النَّاسِ يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ، وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ  ذُنُوبِكُمْ، وَ ارْفَعُوا إِلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي  أَوْقَاتِ صَلَاتِكُمْ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ يَنْظُرُ اللَّهُ  عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ، يُجِيبُهُمْ إِذَا  نَاجَوْهُ، وَ يُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ، وَ يُعْطِيهِمْ إِذَا  سَأَلُوهُ، وَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ.<br />
<br />
أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ أَنْفُسَكُمْ مَرْهُونَةٌ بِأَعْمَالِكُمْ  فَفُكُّوهَا بِاسْتِغْفَارِكُمْ، وَ ظُهُورَكُمْ ثَقِيلَةٌ مِنْ  أَوْزَارِكُمْ فَخَفِّفُوا عَنْهَا بِطُولِ سُجُودِكُمْ، وَ اعْلَمُوا  أَنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ الْمُصَلِّينَ وَ  السَّاجِدِينَ وَ أَنْ لَا يُرَوِّعَهُمْ بِالنَّارِ يَوْمَ يَقُومُ  النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ.<br />
أَيُّهَا النَّاسُ: مَنْ فَطَّرَ مِنْكُمْ صَائِماً مُؤْمِناً فِي هَذَا  الشَّهْرِ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ نَسَمَةٍ، وَ  مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ.<br />
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ.<br />
فَقَالَ صلى الله عليه و آله : اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ.<br />
أَيُّهَا النَّاسُ: مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ  كَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ،  وَ مَنْ خَفَّفَ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ خَفَّفَ  اللَّهُ عَلَيْهِ حِسَابَهُ، وَ مَنْ كَفَّ فِيهِ شَرَّهُ كَفَّ اللَّهُ  عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَ مَنْ أَكْرَمَ فِيهِ يَتِيماً  أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَ مَنْ وَصَلَ فِيهِ رَحِمَهُ  وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَ مَنْ قَطَعَ فِيهِ  رَحِمَهُ قَطَعَ اللَّهُ عَنْهُ رَحْمَتَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَ مَنْ  تَطَوَّعَ فِيهِ بِصَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ،  وَ مَنْ أَدَّى فِيهِ فَرْضاً كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِينَ  فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ، وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ  الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ  الْمَوَازِينُ، وَ مَنْ تَلَا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ  مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ.<br />
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ فِي هَذَا الشَّهْرِ  مُفَتَّحَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُغَلِّقَهَا عَنْكُمْ، وَ  أَبْوَابَ النِّيرَانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا  يُفَتِّحَهَا عَلَيْكُمْ، وَ الشَّيَاطِينَ مَغْلُولَةٌ فَاسْأَلُوا  رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُسَلِّطَهَا عَلَيْكُمْ.<br />
<br />
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السَّلام : فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يَا  رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ؟<br />
فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ &quot;.<br />
<br />
شبكة المعارف الاسلامية</font><br />
&#8203;</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213823</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعل العجل يحترق في ذكرى الثورة ! صور</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213820&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Feb 2026 06:02:08 GMT</pubDate>
			<description>عشرة الفجر وذكرى الثورة العزيزة في شهر بهمن الخير , 
الذكرى 47 للثورة الاسلامية الايرانية المظفرة اليوم عام 2026 
 
اكثر من 26 مليون مشارك هذا العام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><font size="5">عشرة الفجر وذكرى الثورة العزيزة في شهر بهمن الخير ,<br />
الذكرى 47 للثورة الاسلامية الايرانية المظفرة اليوم عام 2026<br />
<br />
اكثر من 26 مليون مشارك هذا العام في احياء ذكرى الثورة ,<br />
ولكن الملفت الذي اغاظ معسكر الشيطان  ,<br />
هو حرق تمثال الصنم بعل ملوجي <br />
عجل اليهود المرتدين عن موسى عليه السلام<br />
<br />
اخذ خبر حرق العجل بعل في ايران حيزا واسعا في</font></font><br />
<font color="#000000"><font size="5"> صفحات التواصل <br />
في جميع انحاء العالم <br />
واعتبرت اسرائيل حرق العجل</font></font><br />
<font color="#000000"><font size="5"> بعل تعديا اعلاميا على اسرائيل <br />
وعلى الغرب ...<br />
<br />
<br />
</font><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://jpcdn.it/img/r/558/318/fc275728bec142b4e93cf4a949970ca4.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font size="5">تمثال بعدل رمز حزب الشيطان الذي ظهر جليا <br />
في ملفات ايبستين عميل الموساد مغتصب الاطفال<br />
يحترق في ايران في ذكرى الثورة المباركة</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>مروان1400</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213820</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المناجاة الشعبانية كي نستدرك هذه الايام المباركة.</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213819&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Feb 2026 03:59:09 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*أكدت الروايات على تكرار هذا الدعاء في آخر هذا الشهر: "اللهم ان لم تكن غفرت لنا في ما مضي من شعبان فاغفر لنا في ما بقي منه* 
 
 
*المناجاة الشعبانية...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font color="#d35400"><b>أكدت الروايات على تكرار هذا الدعاء في آخر هذا الشهر: &quot;اللهم ان لم تكن غفرت لنا في ما مضي من شعبان فاغفر لنا في ما بقي منه</b></font><br />
<br />
<br />
<b>المناجاة الشعبانية كي نستدرك هذه الايام المباركة.</b><br />
</font><br />
<font face="Arial"><br />
<br />
المناجاة الشعبانية كي نستدرك هذه الايام المباركة.<br />
<br />
<br />
<br />
إن المناجاة الشعبانية هي من أرقي المناجاة وأسمى المعارف الإلهية، ومن أعظم الأمور التي يستطيع ـ من كان من أهلها ـ الاستفادة منها، وحسب إدراكه.<br />
<br />
<br />
<br />
هل ناجيتم الله تعالى، في شهر شعبان هذا، بـ «المناجاة الشعبانية»، التي نصت الأحاديث الشريفة على قراءتها في كل يوم من هذا الشهر؟ وهل انتفعتم من معانيها الإيمانية السامية والإحاطة بمضامينها حول مقام الربوبية؟ فقد ذكرت الأحاديث الواردة بهذا الشأن بأن الإمام أمير المؤمنين وأبناءه وجميع الأئمة الأطهار (عليهم السلام) كانوا يناجون الله تعالى بها. وقلما نجد دعاء ومناجاة نصت الأحاديث الواردة بشأنها من أن الأئمة جميعهم كانوا يقرؤونها ويناجون الله تعالى بها.<br />
<br />
<br />
<br />
إن هذه المناجاة هي في الحقيقة مقدمة تعد الإنسان وتهيؤه للقيام بأعمال شهر رمضان المبارك. ولعله لهذا السبب تم تذكير الإنسان الواعي للالتفات إلى دوافع الصيام وجني فوائده العظيمة. لقد كان الأئمة الأطهار عليهم السلام يوضحون كثيراً من المسائل عن طريق الأدعية.<br />
<br />
<br />
<br />
فهناك فرق كبير بين أسلوب الأدعية والأساليب الأخرى التي كان يستعين بها هؤلاء العظام في بيان الأحكام؛ إذ غالباً ما كانوا يوضحون المسائل المعنوية ومسائل ما وراء الطبيعة والمسائل الإلهية وتلك التي ترتبط بمعرفة الله سبحانه يوضحونها بلغة الدعاء. بيد أننا نقرأ نحن هذه الأدعية ونمر عليها مرور الكرام دون أن نلتفت إلى معانيها مع الأسف، بل لا نعي أساساً ماذا كان يريد الأئمة عليهم السلام منها.<br />
<br />
<br />
<br />
هذه المناجاة الشعبانية التي وردت عن أمير المؤمنين وأولاده المعصومين سلام الله عليهم وقد قرأتها غير مرة، هل تأملت وتدبرت جملها؟! وأن الغاية القصوى لآمال العارفين ومنتهى أمل السالكين هذه الفقرة الشريفة من ذلك الدعاء الشريف: &quot;إِلهي هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ، وَأَنِر أَبْصَارَ قُلوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ حَتى تَخْرِقَ أَبْصَارُ القُلوبِ حُجُبَ النورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ وَتَصِيرَ أرْوَاحُنَا مُعَلقَةً بِعِز قُدْسِكَ. إِلهِي وَاجْعَلْنِي مِمنْ نَادَيْتَهُ فأجابَكَ وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ فَناجَيْتَهُ سِراً وعَمِلَ لَكَ جَهْراً&quot;. فما المقصود من هذا التعلق بعز القدس؟ وما حقيقة &quot;وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ&quot; غير الصعق الذي على لسان الأولياء؟ هل المقصود من التجليات التي وردت في دعاء السمات عظيم الشأن غير التجليات والمشاهدات على لسانهم؟ أو هل رأيتم في كلام أحد من العرفاء كلاماً أرفع من الحديث المروي في الكتب المعتبرة للشيعة والسنة.<br />
<br />
<br />
<br />
ويمكن أن يقال إنه من الأحاديث المتواترة وهو &quot;ما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وإنه يتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت إذاً سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته&quot; فنحن نقرأ في هذه المناجاة: &quot;إِلهي هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ، وَأَنِر أَبْصَارَ قُلوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ حَتى تَخْرِقَ أَبْصَارُ القُلوبِ حُجُبَ النورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ وَتَصِيرَ أرْوَاحُنَا مُعَلقَةً بِعِز قُدْسِكَ&quot;. فما هي هذه المعاني والتعبيرات؟! وما معنى هذه التعبيرات التي يقولها السادة الواردة في كلماتهم الأخرى؟! ماذا يعني &quot;كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ&quot;؟! وماذا يعني طلب جميع الأئمة له؟! الإمام المعصوم يطلب من الله، فما يعني ذلك؟! وما هي أبصار القلوب هذه التي يطلب من الله إنارتها؟! &quot;وَأَنرِ أَبْصَارَ قُلوبِنَا&quot;. كيف يريد بالبصر النظر إلى الحق تعالى؟! ما هو هذا القلب وما هو بصره بحيث يكون بهذا البصر القلبي نظرة إلى الله تعالى ثم &quot;أَنرِ أَبْصَارَ قُلوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
الإمام يطلب من الله كل ذلك من أجل غاية هي &quot;حَتى تَخْرِقَ أَبْصَارُ القُلوبِ حُجُبَ النورِ&quot;، وعندما تخرق هذه الحجب: &quot;تَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ وَتَصِيرَ أرْوَاحُنَا مُعَلقَةً بِعِز قُدْسِكَ&quot;. وماذا بعد ذلك؟! إنه &quot;إِلهِي وَاجْعَلْنِي مِمنْ نَادَيْتَهُ فأجابَكَ وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ&quot;. ما هو صعق الجلال هذا؟! أليس هو ما يذكره القرآن الكريم في شأن موسى عليه السلام؟! فهل هو غير الفناء الذي يقوله العرفاء؟ &quot;فَصَعِقَ لِجَلالِكَ&quot; مرتبة يرتفع إليه مرتبةً مرتبةً، أبصار القلوب تخرق جميع الحجب، &quot;فتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ&quot;. ما هو معدن العظمة الذي تصل إليه؟! وما هو هذا الوصول؟! أليس هو نفسه الوصول الذي يقوله أولئك و &quot;معدن العظمة&quot; هل هو غير الحق تعالى؟! هل يمكن لغيره تعالى أن يكون معدن العظمة الذي يجب أن تصدر منه كافة أشكال العظمة؟! وعندما تصل إلى هذا المعدن &quot;تَصِيرَ أرْوَاحُنَا مُعَلقَةً بِعِز قُدْسِك&quot;، وهذا المعنى هو نفس ما يقوله أولئك العرفاء.<br />
<br />
<br />
<br />
نحن وأمثالنا لم نصل إلى الحجب النورانية بعد، وما زلنا أسرى الحجب الظلمانية! فمن قال: &quot;هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ، وَأَنِر أَبْصَارَ قُلوبِنَا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ حَتى تَخْرِقَ أَبْصَارُ القُلوبِ حُجُبَ النورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ العَظَمَةِ&quot;، فقد اخترق الحجب الظلمانية وتعداها. أما الشيطان الذي خالف أمر الله ولم يسجد لآدم، فقد رأى نفسه عظيماً، لأنه كان في الحجب الظلمانية و (.. قال أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ..)(الأعراف/12). جعلته يُطرد ويُبعد عن ساحة الربوبية!<br />
<br />
<br />
<br />
نحن أيضاً، ما دمنا في حجاب النفس والأنانية، فنحن شيطانيون مطرودون من محضر الرحمن، وما أصعب تحطيم هذا الصنم الذي يعد &quot;أم الأصنام&quot;. فنحن ما دمنا خاضعين لله جل وعلا، ولا مطيعين لأوامره، وما لم يُحطم هذا الصنم؛ فإن الحجب الظلمانية لن تتمزق ولن تُزال.<br />
<br />
<br />
<br />
علينا أن نعرف ما هو الحجاب أولاً، فنحن إذا لم نعرفه، لن نستطيع المبادرة إلى إزالتـه، أو تضعيف أثـره - أو في الأقل - الحد من تزايد رسوخه وقوته بمرور الوقت. ان جملة &quot;إلهي هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاع إِلَيْكَ&quot; ربما تريد أن توضح هذا المعنى، وهو أن الرجال الربانيين الواعين ينبغي لهم أن يعدوا أنفسهم ويهيؤوها قبل حلول شهر رمضان، لصوم هو في الحقيقة انقطاع عن الدنيا واجتناب لذائذها، وهذا الاجتناب في صورته الكاملة هو هذا الانقطاع إلى الله.<br />
<br />
<br />
<br />
إن كمال الانقطاع لا يتحقق بهذه البساطة. إنه بحاجة إلى ترويض للنفس غير اعتيادي، ويحتاج إلى جهد ورياضة واستقامة وممارسة، لكي يمكن الانقطاع بكل القوى عن كل ما سوى الله سبحانه وتعالى، وأن لا يكون هناك توجه لغير الله تعالى. فجميع الصفات الإيمانية الجليلة وكل مستويات التقوى كامنة في الانقطاع إلى الله سبحانه وتعالى؛ ومن يتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة فقد بلغ غاية السعادة. ولكن من المستحيل أن يستطيع الإنسان بلوغ هذه الذرى ما دام في قلبه مثقال ذر من حب الدنيا. والذي يريد أن يقوم بأعمال شهر رمضان بالصورة المطلوبة، عليه أن يحقق في نفسه هذا الانقطاع إلى الله، وإلا لن يستطيع مراعاة آداب الضيافة ولن يتسنى له إدراك عظمة المضيف.<br />
<br />
<br />
<br />
لن يمكنه أن يدرك أنه في رحاب من وعلى مائدة من؟ طبقاً لقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله - حسبما ورد في الخطبة المنسوبة إليه صلى الله عليه وآله- فإن عباد الله كافة قد تمت دعوتهم في شهر رمضان المبارك إلى ضيافة الله تعالى، وإن مضيفهم هو الله تبارك وتعالى: &quot;أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله، وقد دعيتم فيه إلى ضيافة الله&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
فما عليكم في هذه الأيام القلائل التي تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، إلا أن تفكروا في إصلاح أنفسكم والتوجه إلى بارئكم..<br />
<br />
<br />
<br />
استغفروا الله من أفعالكم وأقوالكم التي لا تليق. وإذا كنتم قد ارتكبتم - لا سمح الله - ذنباً فتوبوا إلى الله قبل الدخول في شهر رمضان المبارك..<br />
<br />
<br />
<br />
عودوا ألسنتكم على ذكر الله ومناجاته..<br />
<br />
<br />
<br />
إياكم أن تصدر منكم غيبة أو تهمة أو نميمة أو أي ذنب في هذا الشهر، وأن تدنسوا أنفسكم بالمعاصي وتسيئوا آداب الضيافة وأنتم ضيوف الله سبحانه.<br />
<br />
<br />
<br />
لقد دعيتم في هذا الشهر الفضيل إلى ضيافة الحق تعالى: &quot;دعيتم فيه إلى ضيافة الله&quot;، فهيئوا أنفسـكم لهذه الضيـافة العظيمة.. تحلوا - على الأقل - بالآداب الصورية والظاهرية للصيام. فالآداب الحقيقية موضوع آخر، حيث هي بحاجة إلى جهد وجد وتعب. فالصوم لا يعني الإمساك عن الطعام والشراب فحسب؛ بل ينبغي اجتناب المعاصي أيضاً. إن هذه من الآداب الأولية للصوم بالنسبة إلى المبتدئين. أما آداب الصيام بالنسبة إلى رجال الله الذين يتطلعون لبلوغ معدن العظمة فهي شيء آخر. فاعملوا - على الأقل - بالآداب الأولية للصيام. فمما تمسكون البطن عن الطعام والشراب، فامسكوا عيونكم وأسماعكم وألسنتكم عن المعاصي. عاهدوا أنفسكم من الآن أن تكفوا اللسان عن الغيبة والتهمة والكذب والإساءة، وأخرجوا من قلوبكم الحسد والحقد وسائر الصفات الشيطانية القبيحة. حاولوا قدر المستطاع أن تحققوا معنى الانقطاع إلى الله تعالى، وأن تؤدوا أعمالكم بعيدة عن الرياء، وخالصة لوجه الله تعالى، وانقطعوا عن شياطين الإنس والجن.<br />
<br />
&#8203;شبكة المعارف الاسلامية</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213819</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعرف على أطول وأقصر ساعات الصيام في رمضان2026</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213812&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 10 Feb 2026 04:03:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;  
صورة: https://www.shiaali.net/vb/filedata/fetch?filedataid=49872&type=full صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>&#8203;<font color="#000066"><font face="Arial"> <br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/filedata/fetch?filedataid=49872&amp;type=full" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font>&#8203;<br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/02/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85.jpg" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font><br />
<br />
مع اقتراب رمضان المبارك لعام 2026 (1447هـ)، تشير الحسابات الفلكية إلى أن بدايته فلكيا ستكون 19 فبراير/شباط، وهو ما يعني حلول الشهر في أواخر فصل الشتاء وبدايات الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. ويترتب على هذا التوقيت اعتدال ملحوظ في ساعات الصيام مقارنة بالسنوات التي تزامن فيها رمضان مع ذروة الصيف.<br />
وتختلف ساعات الصيام من دولة إلى أخرى، بل ومن مدينة إلى أخرى داخل الدولة نفسها، تبعا لموقعها الجغرافي وخطوط العرض، حيث يطول النهار كلما اتجهنا شمالا، ويقصر بالاتجاه نحو خط الاستواء أو النصف الجنوبي.<br />
<b>أطول وأقصر ساعات الصيام</b><br />
تسجل أطول ساعات الصيام عالميا في أقصى شمال الكرة الأرضية، خاصة في الدول والمناطق القريبة من الدائرة القطبية الشمالية، حيث يبدأ النهار بالازدياد التدريجي مع الاقتراب من الاعتدال الربيعي.<br />
ومن أبرز هذه المناطق:</font></font> <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">غرينلاند (نوك)</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">آيسلندا</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">شمال النرويج</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial">وفي هذه المناطق، قد تتجاوز ساعات الصيام 16 ساعة، ما يثير تساؤلات فقهية متجددة حول آليات تقدير الصيام في المناطق ذات النهار الطويل.<br />
في المقابل، تسجل أقصر ساعات الصيام في دول النصف الجنوبي، حيث يكون النهار أقصر خلال هذه الفترة من السنة، ومن أبرزها:</font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">تشيلي</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">الأرجنتين</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">نيوزيلندا</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">جنوب أفريقيا</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial">وتتراوح مدة الصيام في هذه الدول بين 11 و12 ساعة تقريبا.<br />
<b>ساعات الصيام في العواصم العربية</b><br />
تشهد غالبية العواصم العربية في رمضان 2026 ساعات صيام معتدلة، تتراوح في المتوسط بين 12 ساعة ونصف و14 ساعة تقريبا، مع فروق محدودة تعود للموقع الجغرافي.<br />
<b>الأقصر عربيا</b></font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">موروني (جزر القمر): نحو 12 ساعة و45 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">مقديشو (الصومال): نحو 12 ساعة و55 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">جيبوتي (جيبوتي): نحو 13 ساعة و5 دقائق.</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial"><b>الدول الخليجية ومصر</b></font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">الرياض، أبوظبي، الدوحة: نحو 13 ساعة و22 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">القاهرة: نحو 13 ساعة و35 دقيقة.</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial"><b>الأطول عربيا</b><br />
تسجّل عواصم دول المغرب العربي أطول ساعات الصيام عربيا:<br />
إعلان</font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">الجزائر العاصمة: نحو 13 ساعة و50 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">تونس العاصمة: نحو 13 ساعة و52 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">الرباط: نحو 13 ساعة و55 دقيقة.</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial"><b>العواصم الإسلامية.. خارج العالم العربي</b><br />
<b>الأطول صياما</b></font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">أستانا (كازاخستان): قرابة 15 ساعة و30 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">سراييفو (البوسنة والهرسك): نحو 14 ساعة و50 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">أنقرة (تركيا): نحو 14 ساعة و40 دقيقة.</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial"><b>صيام متوسط</b></font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">إسلام آباد (باكستان): نحو 14 ساعة و5 دقائق.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">طهران (إيران): نحو 14 ساعة و20 دقيقة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">داكا (بنغلاديش): نحو 13 ساعة و45 دقيقة.</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial"><b>الأقصر إسلاميا</b><br />
تتميّز المدن القريبة من خط الاستواء بثبات نسبي في ساعات الصيام طوال العام:</font></font>  <ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">جاكرتا (إندونيسيا): نحو 13 ساعة و5 دقائق.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">كوالالمبور (ماليزيا): نحو 13 ساعة و10 دقائق.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">كمبالا (أوغندا): نحو 13 ساعة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">نيروبي (كينيا): نحو 13 ساعة.</font></font></li>
</ul> <font color="#000066"><font face="Arial"><b>لماذا يعد رمضان 2026 أكثر اعتدالا؟</b><br />
يرجع اعتدال ساعات الصيام في رمضان 2026 إلى عدة عوامل، أبرزها:</font></font>  <ol style="list-style-type: decimal"><li><font color="#000066"><font face="Arial">حلول الشهر في نهاية الشتاء وبداية الربيع.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">ابتعاده عن أشهر الصيف ذات النهار الطويل.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">الزيادة التدريجية في طول النهار بمعدل دقيقة إلى دقيقتين يوميا.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">قصر ساعات الصيام بنحو 30 إلى 50 دقيقة مقارنة برمضان 2024 في معظم الدول العربية.</font></font></li>
</ol> <font color="#000066"><font face="Arial">يعكس رمضان 2026 صورة واضحة لتأثير الجغرافيا والفلك في حياة المسلمين اليومية، إذ يعد من أكثر مواسم الصيام اعتدالا خلال الدورة الزمنية للشهر الفضيل.<br />
وبينما يواجه المسلمون في أقصى الشمال ساعات صيام طويلة، ينعم آخرون في مناطق خط الاستواء والنصف الجنوبي بنهار أقصر، في مشهد سنوي يعكس تنوع التجربة الرمضانية حول العالم.<br />
*الجزيرة<br />
انتهى<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
15:38 | الإثنين 9 فبراير، 2026</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=74">المنتدى الإجتماعي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=213812</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
