![]() |
دويّ الحُزنْ ..
هَتكْ قُدرتي على الصَبرْ .. فَأنا بِدونْ الحرفْ .. أدورْ في حَلقة مُفرغة .. ! |
أيامي تتخبطُ بينْ مَتاهاتْ الفقدْ ..
أحاولُ لَملمتْ ماتبعثرْ مني .. ولكنْ .. باتْ إنحنائي يقصمُ ظهرْ الإنتظارْ .. ! |
تَقول لي أمي ..
أجدكِ دافئة .. فأبتسمْ .. وأتمتمْ .. بِأنْ سببْ دفئي .. هي تلكْ النيرانْ المُتأججة بِداخلي .. ! |
يَسرقُ الحُزنْ ..
بِعضاً مِنْ ضحكاتنا .. لِيُخبئها في مَساماتْ المَساءْ .. وكأنه يُحافظُ عليها مِنْ التَشردْ .. ! عَجيبُ أمركْ يَاحُزنْ .. !! |
عجيبٌ أمرك يا حزن... وأنت تنحت في صخور الجبال ممراتك السرية .. أشتهيك حد الفقد.. طعمك في فمي ودمي ... ونهاراتك مزروعة في أوردتي ....أخاف من البوح ... أخاف عليك لا عليّ فأنت وردة العمر التي سقيتها بما أملك من الدموع والصبر.. عجيبٌ أمرك يا حزن... أعجبتك أرض قلبي .... فنبتت فيها أساطيرك .... وقطفت منها لاهوتك.. أنا تحت انهيارات ثلجك .... نارٌ لا تنطفيء... أحتمي بك منك ... وألوذ منّي بي ... فكيف أنام على وسادة .... قطنها منسوجٌ من قلبك .. أوَ يسمح الحزن بذلك؟ |
تمتمات ......... ستذهب مع الريح ِ حتماً
|
تِلكْ الآهاتْ المَقطوفة مِنْ أفواه جرحي ..
تتماطرُ دهشةً وتَضرعاً .. ! |
تِلكْ التَمتاتْ تَكادُ تطرحُ بي أرضاً ..
أجدُها تَصطفُ تَفرجاً على عَتباتْ الحنينْ .. ! |
أحتاجُ لترياقْ بِطعمْ الصبرْ .. !
|
تقبلوا مرورنا ايتها الروح التي سكنها هذا الحزن العميق
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:21 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025