![]() |
أدمَنتكْ وأنتهــى الأمَرْ ... http://www.htoof.com/vb/images/smilies/92.gif !
|
لازالْ الحنينُ يَتوقدُ بِداخلي ..
حتى أنْ رزمْ الأُمنياتْ ... قَدْ تكاثرتْ ونَمتّ على صدرْ الصَبرْ .. ! |
لا أكَترثُ بِوابلْ الأحزانْ ..
مَادامْ القلبُ ينبضُ .. فَكلاهُما سَِيانْ ... ! |
مُنذُ النصفْ سَاعة ..
وأنا أتحايلُ على لَيلي .. لَعلهُ يُطلق سَراحي .. فَالنومُ بِرفقة الأحلامْ أجملْ .. ! أُمــي .. حبيبتي ... أينْ وسادتي .. فَالنعاسُ أتى وفي يَمينه ... حُلمُ أبيضْ .. ! |
صَباحُ مَشبعُ بِالإنتَظارْ .. !
|
أنا مُجردُ روحُ عَابرةُ هُنا ..
أتراقصُ على حافة الحُزنْ .. ويومْ مَا .. سَأغيبْ .. ولَنْ أعودْ .. إلا جُثةً هامدة .. ! |
بِربكْ ..
ألا يَزوركْ بَعضْ الحنينْ لحَرفي .. لِكلْ شئ هو أنا .... ! |
هُناكْ أرواحُ كثيرةُ تُطوقْ قُلوبنَا ..
رُغماً عَنا .. تَقتاتُ على الشوقْ .. وتَتجرعُ الصَبرْ .. رغمْ مَرارتهُ الآثمة .. ! |
مَذهولةُ مِنكْ يَافَرحْ ...
كيفْ لَكْ أنْ تَلبسْ ثوبْ الرحيلْ .. دونْ أن يَتمزقْ كَقلبي .. ! |
ايتها الرياح الصاخبة ... شدني معك ... وسافري بي الى كل الجهات |
لا يزال في فمي طعم الحرف المعتق احيانا اكتفي بقراءتك واصوم انا ... |
هُنا ..
أُفقُ شاسعُ واسعْ .. كإتساعكِ يَاسماءْ .. لايَعترفُ إلا بِتريثْ الخَطواتْ ... ! |
أغزلُ نفسي ..
في ثوبْ الصمتْ .. فَـ على ذمة قَلبه .. مَازلتُ حاضرةُ رغم الغيابْ ... ! |
صــــــــــمت يجتاحني
ليس لاني لا استطيع الكلام بل لانها عندما يخيب احدهم ظني لن اضيع وقت من حياتي بملاحقة سراب وان تعثرت سأنهض وابتسم وأواصل المسير |
أتمتم بصمت ....يضج ّ بداخلي ... وتتيه في روحي مساحات الاختزال .. تتمدد أحرفي ... وتصرخ في وجهي اتمرأى فيها ... أمشط شَعْر بوحي ... أعطره بشذى وردة نائمة ثم أتسر ّب من داخلي ... مع مجرى الروح أطلق صيحة في الفضاء الواسع ... لا أدري ... هل من أذن صماء تسمع صوتي ؟ هل من عينٍ مفقوءة ... تنظر لي ؟ تحت السماء الواسعة ... أتجرد من كل شيء ..الا صوتي كعصا موسى ...أهش ّ به على قطيع أيامي ... وأبطل به سحر كهنة الصمت |
بَعضْ الحروفْ ..
كخيوط وهمْ .. بيضاءْ .. نَكتُبها بِحبرْ الفَراغْ .. لايراها سوى منْ يشعرُ بِها .. حتى وإن كانتْ حلمْ .. ! |
إجتياحُ الصمتْ ..
يقتلعْ الكثيرْ .. مِنْ ضلعنا الأيَسرْ .. لاشئ هُنا .. سوى أحلامْ وفَراغْ .. وتمتماتُ أنثى الشَرقْ .. ! |
لامَكانْ للظنْ هُنا ..
فَكل شئ واضحاً كالشمسْ في كَبدّ السَماءْ .. هي مُجردْ حُروفْ .. تتوسدُ جدارْ الحُزنْ .. بَعد أنْ تُكتبْ بِحبرّ الدماءْ .. ! |
هُناكْ نيةُ لأرتبُ كُل الفَوضى ....
التي تُنكلُ بدُلابْ مَشاعري .. ! |
الصَمتْ ..
وإعتكافْ الزوايا .. مرضُ مُزمنْ .. أُصَابْ تَفاصيل ذاكرتي .. بِزهَايمرْ الوحدة .. ! |
أعشقُ الثرثرة على سطورْ البَوحْ ..
وأثرثرُ بِطريقةُ أراها مُنفرة .. أظنُ بِأني سأغلقُ ثغر أناملي للأبدْ .. ! |
http://up.3dlat.com/uploads/13248261941.gif
لِكلْ حزنْ يُحاولُ إجتياحي الآنْ .. فقدْ سئمْتهُ والله .. ! |
أتَأملُ الإحسَاسْ بِمضضْ ..
ويَتكاثفُ الدَمعْ على وجناتْ روحي .. تُداهُمني الحَسرةُ على عُمراً ... هدرتهُ بِقربكْ يَاحزنْ .. ! |
تباشير الفرح الآتي على صهوة الإرادة |
ثورة كبرياء ..
تَقتلعُ الشَوقْ المحشو في رئتي الصَبرْ .. لا أنَفاسْ هُنا .. سوى غصةُ الإختناقْ .. ! |
مَهزوزةُ في داخلي ..
فَإعتصاراتُ الغِيابْ ... تَزيدُ رعشة الموتْ في جَسدي الصغيرْ .. لِذا ..سأرحلْ .. حتى إشعارْ آخرْ .. ! |
تبقى ..القلوب تنتظر هطول حرفك الحرف الرقيق ... الذي نادم قلوبنا ..يعز علينا أن يغيب في انتظاره .... فقد كان يمتاز بصدق التعبير .. وقوة المشاعر ولغة أدبية أنيقة بانتظاره |
مِثلي لاتتقنُ الصَمتْ أيُها النَاقدْ ..
عُدتْ وللسَطرْ شَوقُ بِلونْ المَاءْ .. أنا هُنا .. ! |
بِقلمْ الصَبرْالبَاسمْ ..
نَكتبُ صِيغْ النِهاياتْ .. ! صَباحْ الدفءْ .. ! |
أدورُ في فلكْ الدَهشة ..
في يدي اليُمني .. حُزمُ أمنياتْ .. وفي اليُسرى .. تَفاصيلُ أيامْ .. ! |
كُلْ تِلكْ الصَباحاتْ قدْ تَضخمتُ بِها ..
حتى بَاتْ شُروقَها .. جَنةٌ خَضراءْ تَسرُ النَاظرينْ .. ! |
يُخيمُ اليُتمْ على أدقْ أدقْ أدقْ ..
تَفاصيلكِ ياروحْ .. فَلكمةُ الفقدْ .. قَدْ شَوهتكِ .. ! |
كالتائهة ..
أتَخبطُ في عُتمة أيامـي .. مِنْ دونْ أن أهتدي لِظالتي .. أتَساءلْ .. إلى مَتى .. ! |
ممُزقةُ أحشَاءُ الإنتَظارْ ..
بِعبثكْ يَاوقتْ .. ! |
عَلى عَتباتْ الحَرفْ ..
يَتكاثرْ الطيشْ ويَكبرْ .. ويَمضي دونْ أنْ يُخلفْ وراءهُ .. ملامحْ فَرحْ .. ! |
أتألمْ وأذوبُ كَمداً ...
مِنْ فَرطْ جنونكِ ياروحْ .. ! |
الإرتواءْ ..
هـي أُمنيةُ العُطاشى .. وأُمنيتي أيضاً .. ! كِلانَا .. ذابْ قلبه مِنْ حرارة الظَمأ .. فَأي فُراتْ سَنَقصدْ .. ! |
هو هكذا ..
دائماً مَا يُخلفُ مَوعده الأولْ مَعي .. أنتظره بِشوقْ .. ولا يأتي ... أيَنكْ يَاصَبرْ ... ! |
كُل الآهاتْ تَختنقُ بأنينْ مَديدْ ومُعتقْ ..
لايَنفكُ أنْ يستشفْ الحنينْ بِصخبْ .. حتى وإن كانْ مُتقوقعاً بِداخلي .. ! |
هو لايَعلمْ بِأن المَشاعرْ تتلاطمْ بِقوة الجَبابرة ..
لِتحفرْ الحُزنْ في فؤادي .. أتراهُ يَعلمْ .. لا أظنْ .. فَأنا مَازلتُ أُحاكي الوقتْ المُتصدعْ بِخيباتي .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:46 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025