![]() |
اقتباس:
ومن يا تراه يثير جنوننا ويسمّر على ما يريد عيوننا ولا يقطع باليقين ظنوننا من يا تراه؟؟؟؟؟ وهل يكون سواه ذاك الذي يملؤ الساحات والواحات بالأنين والنزف الحزين ثم لا يمتلك الأشياء وحق السماء ومن رفع السماء بات يفعل بلحاظنا ما يشاء ولا يدري أنه يفعل ما يشاء |
سَابقى بين تسابيحْ الدُجـى ..
لتوقيت أجهلُ أمدهُ ... علّ الإرتواءْ .. يُعتريني فأنجو ... ! |
سأعبثُ بـ كومة أحرفي ..
عَلها تتبعثر .. وألتقط ُ منها .. الشوق .. والحنين .. والضوءْ ... والأنينْ ... ! |
أريدُ أن أنفي الغيابْ ..
وأكبلهُ بسلاسل من جرأة ... وأتركهُ خلفي .. وأعود .. لأعيش حرة طليقة .. من دونه .. ! |
بواعثُ الخيباتْ ..
تجتاحُني .. كـ ريحِ صَرصَراً عاتية .. ونزيفُ الطعونْ .. يبقى عبيراً .. لو أشاءْ .. ! |
متوجعة ...
وبي حرقة ... على سفكْ دمك ياشهيد .. أتساءل .. يا رملّ بأي قلب جعلته يغفو عليك .. ولم تكن له برداً وسلاما .. ! السلامُ عليك يا نبض قلب السماء ْ ... |
اقتباس:
إلى متى ؟؟؟؟ حتى يصدر الرعاء ...؟ وما أبوك بالشيخ الكبير التفتي ... فقط التفتي هناك في كل زمان ومكان موسى سيرفع عن كاهل الجب تلك الصخرة الصماء ويكون نمير الماء لك وللظامئين من خلفك وإن آوى إلى الظل فافتحي يديك للسماء بالدعاء يا ربي اروني من جرار كربلاء وقولي لي بعد ذلك أي طعم لذاك الإرتواء |
آهُ عليكِ ..
ياجبل الصبر ... فقد أمتشقتي الزفراتْ .. والحرقة بالقلبْ تشتعل .. وبين هذا وذاك .. تصرخين .. وصهيل الإغتراب قدْ قصم ظهر الأنين ... فـ بأي ذنبْ تُكسرين ... ! سلام الله عليكْ يامنبع الطهر .. زينب الصبر والإباءْ .... |
تُخاطبُ الشمس ..
فراغات الكفوفْ .. وتتموسقُ الأناتْ .. في عينيك يا ساقي القلب الكسير ... أتراكْ توسدت الثرى .. وتركتها .. تباري العويل ... وتناديكْ .. يا أخي .. أحرقوا خيمتي وقلبي العليلْ ... ! سلام الله عليك .. يا أبا الفضل الأبيّ .. ! |
مازلتُ أنتحبُ المساءات الملونة ..
وفي كل ليلة .. أخيطُ نسجاً جديد .. يمدني بصبر أكثر .. وأكبر .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025