![]() |
في كل مرة ..
أحزنُ من اللاشـئ .. وأعبثُ بـ اللاشـئ ... وأمارس اللاشـئ .. وأبكي من لاشـئ .. هكذا .. حتى أصبح وجودي ... مُنبثقُ من اللاشـئ ... ! |
(( فلكم بكى في صمته تمثال )) عذرا نزار هاهو التمثال يئن بوجع الحروف وتنحني السطور خجلى أن ترى عجز فارسها الذي كان يصنع من الهواء معنى كما كان لوكالاس للاسكندر |
دائماً ماتكون حروف النزف ..
كـ ثرثرة وليدة اللحظة .. فعذراً على شُح المعاني .. ! ممتنةُ يا أرسطو .. |
منهكةُ من معانقة ..
ذكراكِ ... ياروح .. ! |
ما بِكْ .. !
أراكْ شارداً .. واهناً ... تشهقُ الزفرات جمراً .. يارفيقْ .. ! |
لم يكتمل اسعاف الحروف فحرف يتمغص وحرف يرسم في عينيه الشفقة والتوسل وحرف يتظاهر بالنعاس كأطفال يلتفون حول أم وكله عجز عن الخوض في لجة المعاني |
ماعدتُ أبصرُ أي نور ..
فالوجعُ كثيفُ بداخلي .. والحزن مكتضُ يملؤ الأرجاءْ هُنا .. ! |
سأكتفي بـ لحظات الإختلاط سراً ..
بِكِ ياحروفْ .. وسأتوسد الغيمات .. لعلها تأخذني إلى سابع سماءْ .. أو تزيد ... ! |
إغمسني في حنايا الصدر ..
ودثرني أكثر مابين الضلوعْ .. أكتبني .. وأنسج الحرف ضوءً .. عالقاً بين أجفان الخشوع ... ! |
من كهف الشوق أتيت ..
حيثُ الهدوءُ يسكن الهدوءْ .. سَأعتمرُ أحرفي .. ومساحيق الضوء ... وأكتبكْ .. فأنت مازالت بين أهدابي وأجفاني ... ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:18 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025