![]() |
أرغبُ بإلتفاف هَادئ ..
على غصن شَوق فريد .. نابتُ من جذور إحتوائكْ لي .. لتترنح الأنفاس على عتبة الجنونْ .. ! |
سُحقاً لي ..
لا أتقنُ الإرتواءْ .. مهما إرتويت أجدني عطشى لاهثة .. أرغبُ بالمزيد .. فالثمان وعشرون حرفاً في عشقك ... لاتكفي .. ! |
يستطوني الحنين
وأنت والشوق لك يغتالني ويمزقني هكذا ادفن في رمال الانين |
سأشعلُ أصابعي ..
شموعاً تضئ عتمة الروح .. فرائحة الإشتعال ... تبقيك بقربي ... أنت لستْ ببعيد .. بلّ أقربُ إلي من حبل الوريد ... ! |
أنا وزهرة الأوركيد ..
نعانقُ نسائم البقاءْ ... نقارعُ الثباتْ .. ونملكُ قدرة النزف حتى الموت .. نرتشفُ الجمال من كل شئ حولنا .. نزهر ونثمر بـ سخاء مُفرط .. سخاءُ كالشهدّ .. يضئ في الصدر .. كـ بلورة إحساس .. ! هو .. يُشبهُنـي بِهـا .. ولايعلمُ إنني إحدى أوراقها .. ! |
أنت تغيب لتأتي بشكل أكثر تمرداً في دمي ..
ولا يُخجلك إرتمائي بأحضان الخوف حين تأتي .. لا يحزنك أن أجمع أجزائي بشكل مبعثر .. وأبدو منظمة في عيني نفسي .. ! |
في كل مَساءْ ..
أختبئ خلف خصلة شوق .. وذرة حنين .. وحزن قلب .. وأترك نفسي .. بين عطرك .. وأنفاسك وكفـي .. ! |
إزرعني شمساً ..
يتسلقُ لهيبها لأعلى ركن في قلبك .. وقلبي .. فـ وحدة المساءات .. وضياع الصباحات .. تشهد اليوم وكل يوم على ضراوة وجعـي .. ! |
بكيتُ كثيراً ..
وتمنيتُ أن تأتي .. أن ترسل مع قطرات الوجع مُفاجأة عودتكْ .. لـ ترى الشوق الساكن في لُجة عيناي .. وترى إنهمار قطراته من كل أطرافي .. ! |
حرفكِ ..
يتهادى .. يتناغمُ مع وتر الأحزان .. ياروح السماء .. عروجُ .. يبعثُ الذكرى حماماً يسابق الأنات .. في دياجير المساءْ .. أيُ حرف أيُ نبض .. أسقط الأحزان .. مابين الضلوعْ .. أي قلب .. لون الأوجاع .. بتراتيل الخشوع .. أي عروج هذا .. وأيُ ركوع .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025