![]() |
أنا اُنثى أقبع في نهاية الطريق ..
وهذا لايعني أنكْ لا تراني ... واقفةُ على ناصيته .. وكلي إنتظار .. ! |
يشتدُ ويتكاثرُ هذياني بك ..
حين أسمعُ وقع أقدامك في صدري .. وعلى مفترق أضلعي ... هناك بين جسور وريدي والشريان .. أراك .. ! |
أنا لا أهواكِ ياشهدّ ..
بل أذوب بين كريات الهواء ... التي تحملها رئتاكِ .. إليكِ .. ! ذلك الإعترافْ ... كان حُلم وأي حلم .. ! |
أحبُ هذا الحنون ..
الذي إستباح العُمق الأقصى لـ قلبي .. أيُ دفءْ أنت .. ياشهقة إحتوائي ... ! أبي .. هَاك قلبي .. |
في لحظة سكونْ عارمة ..
يغشاني وجدْاً .. يشبهُ اللاشـئ .. ! |
رن هاتفي ..
فهلعتُ إليه .. وإذا بها .. تتحدثُ إليّ وكلها إندهاش .. وصفحتي هذه أمام عينيها .. ماهذه الأبجدية ياشهدّ .. تُصبحين إسطورة جنون .. حين تغزلينْ الحرف .. فما هو أحوال القلبْ .. ! أجبتها باسمةُ .. بثغر ساخر .. ماذا تقصدين يا داهية .. أقصد ياشقية .. ! |
كل شئ بهذا الكون ..
يتلون .. يصبح أكثر بياضاً .. حين تُعانقني أمـي .. فليخبرها أحدُ ما ... بأني مازلتُ صغيرة .. وأهوى العناقْ ... ! |
أرغبُ بأن أركضُ تحت المطر ..
وأشمر عن ثقوب الحُزن .. فلم يعد لدي مظلات ... لأحمي نفسي منه .. ! |
ياحزن ..
مالك تتسكعُ بقرب أنفاسي ... ألا يوجد لديك غيري .. لتتسلى به .. فالحزن بداخلي .. يلتهب كأجيج النار .. ! |
أرغب بأن أكتب...
حروف الفرح ذات غفلة .. أجدها .. عذبة .. أكثر لذة .. بل أنها شهية ُ جداً .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:44 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025