![]() |
يتركني ويغيب ..
دون أن يرفُ له جفن .. ! |
مايسري في روحي ..
هي دهشة .. وتضخماً بالصمت .. أشعرُ بكل شئ .. وأبكي كغيمة سوداء .. يحتضن العراء الحزين .... أدمُعها ... ! |
ربط مشاعره ..
وهرول بعيداً .. حتى لايتعلق بقلبي أكثر .. مضى ولم يخلف وراءه .. أي بصمة شوق .. لـ أنثـى .. كسيرة مثلي .. ! |
لانفيق ..
حتى وإن إنصدم القلب بجدار الغياب .. نكرر الإنصدام .. وكأن نغمات الأوجاع قد باتت مألوفة لـ نا .. ما أقسانا على جبين القلب .. حين نستحلُ نزفهُ في كل مرة ... ! |
لا أريد أن أحيك خيوط التمني ..
وأتوهم بأن لاغيري هُناك .. فمدائن ضلعك الأيسر .. مكتضة ُ بكل شئ إلا أنا .. فأنت تراني عكس ما أراك ... ! |
أجد الحزن بارعاً في تجرده من الإحساس ..
وأجدني بارعة في رسم الأحلام .. كلانا .. نسردُ الحكايات بشغف الـ دمع .. ونكتوي بفصولها .. ! |
بين الهدوء والعتمة ...
شفاه حائرة .. وينبوع شوق .. قابل للإنفجار .. ! |
رسمتُ حُلما على حافة الإنتظار ..
لونته بشوقي .. ولونته أنت بغيابك .. العقيم .. ! |
تتبعثرُ الأنفاس حين تأتي ...
وتخمد حين تغيب .. ! بإختصار ... أكون كـ سماء .. يزينها تدرج الألوان فيها .. حين تكون .. ! |
شوقُ عظيم يستبدني ..
لعناق البحر هذا المساء ... ثمة سحر فيه .. يجبر العابرين على التأمل .. والبُكـاء ... ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025