![]() |
أُسافرُ بِشغف ...
إلى كُل بقعة شوقُ أراك فيها .. ! |
أُحاولُ جاهدةً أن أختبئ في ثنايا المَساءْ ...
وأتَمددُ على شهقة الصَبرْ .. لَعلكْ تَغفلُ عَنـي ... فَغصة البُعدّ عَنكْ تَخنقني ... ! |
تُمطرُ أوقاتي بِكْ ...
وتَرتوي أرضيّ االجدباءْ ... إلا مِنكْ .. ! |
أتعَلمْ ..
أحتاجُ إلى كومة أملّ أُغلفُ بِها صَبري .. فـ هلّ لي بِها ... ! |
لِكُل عينْ تَقرأ الإحساس ...
شُكراً عَميقة http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/...1676087736.gif ... ! |
أتَساؤلُ بِحيرة الأُنثى السَاكنة تَمرداً ...
مِنْ أيّ الخلائقْ هو .. فَحضورهُ يُلجمني ... وتلكْ الإرتَعاشات لاتَنفكُ أن تَسكن أطرافْ وقتي .. حتى أني بِتُ أتسمرُ بِقرب نافذتي العتيقة كُل فَجر .. ! |
صـهٍ يَاحرفي الحزينْ ..
فَأنا مازلتُ أختنقْ ... ! |
يَاحُسينْ ...
كلْ الدِماءِ في شَرايين الكونْ .. أضحت فـُراتا .. ! |
مَايُبهجني في هذه الحياة ..
أنني أصبحتُ أعيشكْ ولا أمُلك .. تارة أتنفسك .. وتارة أُخـرى أختنقُ بِدونكْ .. ! |
عاتية ُ- رياح الظُلم -
حينْ تقتلُ فينا كُل ربيع .. ! |
أحياناً أشعرُ بِأن لَنـا منْ أسمائنا نصيب ...
أليس كذلك .. !! |
هدأ كل شيء .... سكنت الريح ... والايام ... والقصائد... والليل كل شيء هدأ... الاك يا قلبي.... قل لي ما تريد ..... لقد اتعبتني كثيرا وانا انتظر هدوئك |
واجمُ كـ ظلي .. بلاحراكْ ..
تنخره ذاكرة الأمس .. فتزيد ثقوبه .. رغم إهترائه .. لامكانْ لي غَيره .. وحده منْ يحتمل توسدي اللامتناهي لجدرانه العتيقة .. ! |
نحنُ قلوبُ لاتعي مَعنى الهدوءْ ..
فالضجيجُ في الروح .. قَد أرعب الكونْ مِن حولنا .. ! |
في الافق البعيد .... ليس هناك من قادم .... تستظل به الاوجاع |
تِلك المرارة التي أُخفيها تحت لساني ..
هي مرارة الفقد .. التي لا تُبقي ولاتَذرّ .. ! |
ذلك الأفقُ البعيدْ كالزمن الغَابر ..
ولى وأخذ معه كُل شئ كان كـ الظلّ .. وبقيت أجثو على أرض جرداءْ .. بِلا زمن قادمْ .. ! |
أتعلمْ ياطبيب الشعر ..
بأني أمقتُ تلك العتمة التي تدسُ النور عني .. ! |
أكثر مَايوجعني ..
أنْ أبقى مَيته .. في سرمدية غِيابكْ .. ! |
لا زال الشراع المثقوب يبحر بنا بلا وجهة .... نحو منازل النور |
ليت هذا القلب يدرك أنه على حافة الخشوع وهو يتوسد حرفا .... لا يقي من برد او حر ليته يدرك ذلك |
كل أفق غير أفقك قريب.. يا للمفارقة ... من يقلب المعادلة ... |
أشفقُ على حَالي ..
حين تَغيبْ .. وأشفقُ على حالي أكثر حين تأتي .. فإحتلالُ السكونْ يأتي بِرفقتك وأتطايرُ كَجمرات الفقدْ ... هُنا المُعادلة الأصعبْ ... ! |
كَان يقول لي أنا ...
التي تُضئ النور في قلبه ... وكنتُ أتمتمُ في سري .. أعلم .. أعلم .. ! |
سحقتني الأيام بكل ضراوتها .. وشربت على جثة صبري بقاياي أتنفس لأجل لحظة ... لا تنتمي لساعات الايام أين أجدها ...؟ |
تعبت من الحزن ... تعبت من الوقوف واجما ... تعبت من الصبر ... تعبت من الانتظار... تعبت مني ... لكن ما تعبت منك |
تلكْ اللحظة ..
هي الواقعة بين المطرقة والسندانْ ... مطرقة ُ الأُمنيات .. وسندان القهر .. والقرف .. ! |
أشفقُ وجداً ..
حين أتمناكْ ولا أراك .. فأنت كالريح .. عَاتية .. عاتية ُ جداً جداً .. ! |
لا زال النشيد يرتل كريات الحضور في دمي |
أما حان قطاف القصائد.. لقد نضج كل شيء فيك يا قلبي |
تِلك الحروف ...
لاتنفكُ مِنْ غرس خنجرها .. في لُجة الفؤادْ .. حتى بات الإنصاتْ يؤرقني ... ! |
أنا طبيب الشعر .. إذن ..من يكون طبيبي ؟؟ |
لاتبتأس إن عشت وحيدا
بل إفتخر لأني أعلم أنك صادق وسط هذه الوجوه |
تِلك العصافير المُتسكعةُ على أرصفة الوجدّ ..
تبحثُ عنْ إرتواءْ وإحتواءْ .. فَمن أينْ لها بِـ شُرفة ضوء ْ .. ! |
مسّني الحرف .. فأصبحت أهذي .... أردت أن أعي لحظة واحدة ... لأرى أين أنا فلم أستطع ,, وها أنذا في لجة الغياب ... أمارس طقوسي الغريبة ... وأبحر بلا نهاية ... أبحث عن شاطيء تشرق عليه غير هذه الشمس وأغض بصري كالعاقل |
الوحدة ..
كدمةُ تصيب القلب وترديه قتيلاً .. إن طال بِقاءُ الورمْ فيها .. ! |
أُدثرُ المَشاعر في إحشائي ..
حتى لاتموت مٍن شدة البـردّ ... ! |
أحنُ إلى جنون ضحكاتي ...
إلى سوسنية روحي البرئية .. إلى دلال أمـي .. إلى شقاوتي التي أُحب .. فَتلكْ الطفلة التي في داخلي .. كَبرت .. وأصبحتْ إمرأة بِلون المَاءْ .. لاتتقنُ سوى البُكاءْ .. ! |
دائماً ..
ماتقذفُني الأحلام .. إلى ذلك المدى المُستحيل الذي لا أودّ .. ! |
في الروح تسكن ... اشكر لك ... هذه الرفقة الحنونة مع حرفي ... لا عليك انه هذيان ... سيهدأ عن قليل... دعائي لك بكل خير |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:46 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025