![]() |
أفتقدُ ذلك الأرشيف المُتدثر ..
بحروف أتوقُ لـ عناقها .. فالـ صيفُ قدّ بات حارقُ جداً .. يا أنتْ .. ! |
كم أتمنى سَكينة تُصبُ ...
عليّ من عنان السماءْ .. لـ علي من هذياني أفيق .. ! |
أجهشتُ بالبكاءْ ولـ ذتُ ..
أتنهدُ بصوت خانق .. يُمـه حـيل .. إكـسروني ... ! سَمعتني .. وأدارت ظهرها بـِحزن .. لـ تبكي بعيداً عني .. ! |
ذلك الحُزن المُعتق ..
لـ فقدك أخـي .. أيتمنـي .. تباً .. كمْ كُنت جبانة لـ حظتها .. حين تركتك في أحضان الألم .. تحتضر .. وتموت .. ومن ثم بقيتُ أبكي .. سَامحني .. كُنت صغيرة لـحظتها .. لأدركْ أن كل ما دار حولي .. كان أكبر مني .. ! |
كل الأحاسيس تتصدع وتنهار ..
حين يختنقُ الصدر .. بغصة الفقدّ ... ! |
بين الماء وسَكبْ الهدير ..
هناك إحساسُ مُفرط .. وتفاصيلُ مُسرفة .. وخانات أوجاع لاتبدوا فارغة أبداً .. ! |
لا أعرفني حين أكتبني فرحاً ..
وأعرفني جيداً .. حين أرتلني حُزناً لايُملّ ... ! |
هل سَيجدُ الحُزن ..
غيري .. لـيهاجرني .. فقدّ سئمتُ إقامته .. هُنا .. أريدُ أن أتحرر منه .. أن أعود حُرة طليقة .. مثلما كُنت .. ! لا أريدُ أن أكونْ فلسطينُ أخرى .. يا أمـي .. ! |
أعـاني من تورم أبدي ..
بكريات دمْ الصبر .. وبقلبي .. ثلاثون ثقباً .. أو يزيدون .. ! |
أستنشقُ أحزاني بِعمق ..
وأتغلغلُ بداخلي .. أجتذبُ كل فرح .. كان ومضى .. بدوني .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025