![]() |
أحتضن ذاتي ..
وأقضمُ من جدار الحُزن شئ .. كادّ أن يقع عليّ ..! |
أبكي ..
حينما يكون نسج الحِس .. كـ العسجدْ .. في روحي .. ! |
وجعك يستقرُ بذاكرتي ..
ويستفزُ كل لحظة صبر كانت مني ... وأنا .. بمنتصف الغياب المُميت .. واقفة .. وعقارب الساعة .. تُشيرُ إلى تسعونْ ذكـرى .. أو يزيدون ... كل الألوان في عيناي تشابهت .. وشجرت العُمر القصير .. من الأحلام سكنت .. كل شئ .. قد بات يلتهمُ كلي .. ويتركُ أطراف النسيان .. والذكرى .. لأبقى أعاني .. وأقاسمني كل أوجاعي .. ! |
تتهاوى الأحلام ..
ونستنطقُ الأحزان بصمت مُزري .. نتشردُ في سكة التيه .. ونبقى .. نبحثُ عن سماوات تحتضن شرودنا .. بوجه شاحب .. يآساً .. بآس .. ! |
ننظرُ إلى الأفراح ..
بخلسة الجائع اليتيمْ .. وكأن الحزن سيباغتنا .. في ذات اللحظة .. ! |
كُل الجراحات تحنُ ..
للماضي .. ولـشئ من القادم .. فنؤجلُ الأمنيات .. لينتهي الحُلم .. بوخز ناعم .. ! |
هُناك أنين بقلبي يصيح ..
ويعلو بأحداقي صوتُ أصمْ .. فيبدو لي الليل .. مُخيف .. مُخيفُ جداً .. حين تغيب .. ! |
تتشظى جروحنا ..
وتتأججُ خفايانا .. وهم لايشعرون .. يبلغُ الحُزن فيني مداه .. ويبهتُ كل شئ .. حتى تشيخُ مع قلوبنا .. كل إصطباراتنا .. ! |
الى كُل أحلامي مع التحيّة
قريباً نلتقي في الجنّة :) |
إلى كل أحلامـي ..
قُبلة عَتب .. أطبعها على جبين الإنتظار .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:15 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025