![]() |
صمت ..
وتنتشي البرودة .. في مفاصل الوقت .. لـ يتضاعف الوجع .. وتبقى الساعاتُ .. بلا مُسكن آلام .. يقيها حدة الحنين .. ! |
حين أقرأني ...
أجدُ الحرف يتمدد .. وينصهر الجنون .. فـ خمائل الأحزان تطوقُ ... خاصرة حرفي الحزين .. ! |
سألتني رفيقتي ..
ألا تَسأمين من الكتابة ياشهدّ .. أجبتها وبثغري إبتسامة تعجب .. , الكتابة هي رئتي الثالثة .. ونحن قوم لانشبع .. من إستنشاق عبير مشاعرنا .. ! |
بك يخلدُ النور ..
وبك يزهو الوطن .. وبك تبقى الأنفاسُ مُشرقة .. ! |
هُناك مساحة بحجم حُلمْ ..
وربيع .. يزهر بأنات الوجع .. حتى أنْ أزهار البوح .. تتفتحُ بشغف مجنون .. لتكتب الحُزن .. كـ قطرات ندى .. شفافة اللون .. والطعم .. والرائحة .... ! |
أخاف من الوحدة ..
ومن الهلوسات الليلة .. من تذمري .. وإستيائي .. أخاف من ثغري .. من أي كلمة بغيضة ... قد أبصقها في وجه الضجر .. فتحسبُ ضدي ... ! |
لا أطيقُ المكوث في ضمائر ..
لاتهتزُ قيد أنملة .. من سطوة الظُلم .. أمقُتها .. وأصبحُ ناراً مُتأججة .. بلهب القهر .. ! |
كل المَسافات الفاصلة ..
مابين حُزني .. والفرح .. تضيقُ رويداً .. رويداً .. ولا أمل في أن أجدُ ضالتي ... بين أزقتها .. ! |
حين تغيبُ شمس الحقيقة ..
نفقدُ إتضاح الرؤية .. فنبقى ... بين الظن والرجاء ْ... بلا عينْ ... ! |
ربما أحتاجُ لـ غياب مُصطنع ..
لأقيس حجم الفراغ بداخلي .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:18 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025