![]() |
والــــشوق اليك يؤرقني يشل نبضي ويتعبني ) |
كَانْ فَجري حَزينْ ..
حزينُ جداً .. ولايفقهُ سوى دَمعْ مَلامحي .. ! |
صَباحُ غَارقُ في فوهة الإنتظارْ ..
يَتلو آياتْ الوجعْ .. صَباحُ مَتجردُ مِن المَلامحْ .. ومُتخمُ بِالدُعَاءْ ... ! |
أُنثرني ..
وإجمعْني بِدمكْ .. فُمنذُ زمنْ أراكْ كقطرة تُمطرها السَماءْ .. ! |
مِنْ ينتشلُني مِنْ بِركة الحُزنْ ..
ويَكونْ لي شَمسُ حارقة .. لِيُذيبْ كلْ ماعلقْ في رئتيّ .. التَالفة .. ! |
أتناولُ الأوجَاعْ وأثرثرُ تحتَ سَماءِ الفقدْ فكثيرُ من عُمري مَضى وكأنه حُلمُ مُخيفْ ونبوءة الخوف الكئيبة تقرع مسمعي وتحيلني شلواً يقطعه العناء لكنني لا زلت اكتب بالدما عهد الوفاء والدمع على خدّي رمز توجعي دام ألقك لتنصب كلماتك على نمير فرح يغمر ارجاء الشوق ويغلق نافذة اللهفة |
هنا تقف الكلمات ....
ويعجز التعبير..... فقد مالت الاقلام من شدة حزن الحروف ونزف الحبر بانين السطور ..... ولكن ان كان الحزن قد لقاني ...... فعلي ان الاقيه باجمل ابتسامة .... كي تطفئ ناره تارة ..... وتارة تخمد روعة ماكتبت وجميل ما اتقنت ..... تحياتي وفائق احترامي وتقديري . |
لِذلك السجينُ القابعْ خلف قُضبانْ صَدري ..
ضجيجْ بِحجمْ السَماءْ .. حتى الصَدى قد باتْ مُدوياً .. ! الجبري .. كالنسماتِ كانْ الهطولْ .. كُنْ هُنا دوماً .. لربماً يُشرق الفرحْ .. ! |
مَساحةُ صَاخبة بِالخذلان .. فَمنْ أينْ أستقي الفرح .. والجفافْ قد طال المروجْ .. وكانت ْ صحاري الفقدْ .. لاجديدْ .. فَوقتي مُتخمُ بِصدى الحُزنْ ...
أتعلمْ .. أيها القلبُ الأسيرْ .. الحُزنْ ثريُ بِالبوحْ .. لِذا هو أقربُ إلي مِنْ حبلْ الوريدْ .. دام هُطولك .. القلبُ الأسيرْ |
سأجمع أوراقي ...
وباقي ذكرياتي ... وألملم جراحي ... وأعود ... أعود وحيدة ليس معي سوى ذكريات حزينة ... وفي طريق عودتي سأمر بالطرقات كلها ... تلك التي مررنا بها بالامس ... سأعود حاملة معي دفتري الصغير الذي دونت فيه كل لحظة جميلة ، وهمسة دافئة .. ونغمة حلوة .... سأعود حاملة عبق الأنفاس ... وأتذكر هدير السكون الذي كان يظل بصحبتنا ، ويتحدث عن رفقتنا ... كل ما أحمله من ذكريات يناديك ... ويقول أنك ما زلت معي ولن تنساتي... |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:32 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025