![]() |
http://www.omanya.net/vb/uploaded/21617_11294475944.jpg
تركلني الخيبات .. وتهشمني قوة الصفعات .. على خدّ الذهول .. وأبكي .. الرتابة .. والفقدّ .. والنكران .. ! |
أكثر ما أخافه على نفسي ..
أن أبتلع المزيد من الحُزن .. فأهلكْ .. ! |
لا أريدُ أن أكتظ بالحيرة أكثر ..
وأحشرُ ثقتي بين زوايا .. البياض والسواد .. ! |
ليتني أجيدُ غلق الأبواب ..
وقلع مَقابضها .. حتى أبقى بوحدة .. أحتاجها .. وأشفى من هشاشة ... إيماني بضوئك .. ! |
أعشق النهايات ذات الرؤية الواضحة ..
وأمقتُ تلك البدايات المُحاطة ... بالكثير من الآمال .. والخذلان .. ! |
لباب العقول
يا من تسألين عن حالي ...
الوقت أصبح لي بساط أقف عليه . تطأه قدماي الراسختين. في شيء أو في لاشيء فنبراس الحقيقة بدأ يشع على جبيني الحالك ... من كثرت البعد والذنوب وأمسى كتابا تسجل فيه اهات التوبة وقطرات الدموع لا تلوميني ان بقيت ساكنا فموسى قد مر به خيط الحقيقة واحد فإذا به قد هجر الاخوان والرهبان اربعين ليلة واليوم أنا من جديد قد توقفت لحضات لألقي بشباكي لعلّي أصيد قد طلقت كل الكلمات بل كل الاصوات لا أسمع ولا أكلم إلامعشوقي الذي لا يموت فاخرجي يا روح من زنزانة الحزن الى سماء الحقيقة والجمال شكرا على سؤالكم دمتم بعافية |
نرتدي الوهن ..
ونحن بلاحول ولاقوة .. ونهتكُ عرض الوقت .. بـ تهشيم لحظات السكون .. ولم يبقى من عود الصمود .. شئ إلا وتكسر .. ! |
|
كل شئ قد بات يترنحُ أمامي .. يصيبني بالدهشة .. وأنا ساكنُ بلا حراك .. أمام حُزني الذي .. بات ينحرني .. في مسلخ الأمنيات .. ! |
من أوهمك بأن نار الفقدّ ..
تنطفئُ بالتمني .. وأن لهيب الحزن .. يشتعلُ بالتجني .. من علمك العبث .. برماد الصبر .. وسلب الأحلام .. والأضداد مني .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:18 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025