![]() |
|
صاخبُ وقتي بالصمتِ ..
والسكون .. حتى أكادُ لا أسمعُ .. تَمتماتك ياحُزن .. ! |
لاأرغبُ بمداوة دمـي ..
ولا إستبدالهُ بفصيلة صبر أخرى .. كل ما أحتاجه ... هو غدير فرح .. يغسله من شوائب .. الحُزن العتيق .. ! |
كـ سراديب النور نختبئ في العُتمة ..
خائفين من الغرق .. ومن أصوات ريح تزمجر .. ! |
أشعرُ أحياناً ..
بأن ما أكتبه ليس إلا ... خربشات وجع بالية .. من أزمان مقروضة .. فالحروف فيها .. ترتدي جوارب مُلطخة بطين الحُزن .. وملابس السطر .. قد باتت مُهترئة .. ! |
http://www.omanya.net/vb/uploaded/21617_11328098993.jpg
كل الفراغات تنمو ... وذبول الوقت يتقاعس .. حتى أن الروح باتت كالعواصف الراكدة .. بلاحراك .. ! |
سَأغمضُ عيني وأحلم ..
لكن إلى متى .. فـ وحدها الأحلام ... من تجردني من واقع أليمُ مُربك ... ! |
أحتارُ فيك ياحزن ..
من أين تستمد الحياة .. والنبض والإحساس .. وكأنك جثةُ حُرم عليها الدفن .. ! |
أجدني أحاول ترقيع ...
ملامحي الحزينة .. بـ بسمة فرح عابرة .. تحيطُ بثغري .. ولا مجال .. فالـ جبينُ قد تقطب بعبوس .. ليس له إنتهاء .. ! |
أعشقُ تسول الطهر ..
بعفة الصمت .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025