![]() |
اقتباس:
الحل ان نقول ونعترف ان لله يد ولكن تليق بجلاله بنت الطغات ما في داعي للجر والعر معاها لأن الله ختم على قلبها وأنتهى الموضوع |
بالنسبة لاصراري على موضوع معركة صفين فهو لكي اثبت لك انك معاندة فلو انك اعترفتي بخطاك وقلتي انك تجهلين اسم المعركة لما اصررت على تذكيرك بالخطا في كل مرة !!!
والله الذي لا اله الاهو لو انني اخطأت سوف اعترف بل واعتذر اليك ولا اعاند ولا استكبر ............................... لازال سؤالي قائما ... هل يجوز استخدام العقل عند اهل السنة في التفاسير ؟؟؟ اقتباس:
-- اما قولك ان لفظ البيت ورد في القران وعُني به البيت الحرام فهل ان كل بيت يرد في الحديث يفسر على انه البيت الحرام ؟؟؟ -- اي تفسير للحديث النبوي او القران الكريم يجب ان تراعين فيه المعنى اللغوي فكثير من ايات القران واحاديث الرسول الاكرم لم تُفسر ولم يستطيع المسلمين فهم معناها لولا قواعد اللغة العربية فلا تستهين بالجانب اللغوي في تفسير الحديث وتفسيرك يعارض المعنى اللغوي للبيت تقولين :: اقتباس:
نعم عندما يستحق تسمية البيت فيجب ان يسكنه ساكنوه ليسمون اهله اما الاهرامات فهي ليست ببيت اساسا بل هي مقبرة وعودا على ذي بدء تفسيرك مخالف لقواعد اللغة التي وضعها فطاحل علماء اللغة العربية ...................................... نعود الان الى تفسيري للحديث وهو ان المقصود بالبيت في حديث الكساء قلت لك انني اعتمد قواعد اهل السنة في تفسير الحديث لكي اقيم الحجة عليك ولم تستطيعين نفي القاعدة التي استندت اليها وهي ((تفسير الحديث بالحديث )) وكذلك لم اهمل الناحية اللغوية اقتباس:
المقصود بقول النبي عترتي اهل بيتي لو فسرنا البيت على انه بيت الامام علي وفاطمة لما اخطأنا في هذا التفسير وتسئلني كيف يقول عليه الصلاة والسللام ((بيتي و)) ويقصد بيت الامام علي وفاطمة اقول لك ان الروايات جائت دالة على ان بيت الامام علي هو من بيوت النبي الاكرم :: -- صحيح البخاري :: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ عَمَلِهِ قَالَ لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ قَالَ هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ قَالَ أَجَلْ قَالَ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ )) فهذا ابن عمر يعتبر بيت الامام علي اوسط بيوت النبي وقد فسرها بعض شيوخ السنة على انه يعني ((احسنها بناءا)) وتعضد هذه الروايات روايات اخرى بالمعنى :: -- تهذيب خصائص النسائي:: وعن سعيد بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن عمر ، فسأله عن علي رضي الله عنه ، قال : لا أحدثك عنه ، ولكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فإني أبغضه ، قال : به أبغضك الله )) -- شواهد التنزيل والدر المنثور (( قال (صلى الله عليه وآله وسلم): هي بيوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). قيل: يا رسول الله أبيت علي وفاطمة منها؟قال (صلى الله عليه وآله وسلم): من أفضلها)) |
اسمحوا لي بهذه المداخلة في سياق هذه الاية وتفسيرها لان القران لا يؤخذ بالاهواءاو كل احد يفسره كيفما يشاء هو وانما يرجع الى اهل علم التفسير به والذين يعرفون المحكم من المتشابه والناسخ والمنسوخ واسباب النزول ولا يكون بدون الدليل لان القران حمال وجوه .
قوله تعالى: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا» كلمة «إنما» تدل على حصر الإرادة في إذهاب الرجس و التطهير و كلمة أهل البيت سواء كان لمجرد الاختصاص أو مدحا أو نداء يدل على اختصاص إذهاب الرجس و التطهير بالمخاطبين بقوله: «عنكم»، ففي الآية في الحقيقة قصران قصر الإرادة في إذهاب الرجس و التطهير و قصر إذهاب الرجس و التطهير في أهل البيت. و ليس المراد بأهل البيت نساء النبي خاصة لمكان الخطاب الذي في قوله: «عنكم» و لم يقل: عنكن فأما أن يكون الخطاب لهن و لغيرهن كما قيل: إن المراد بأهل البيت أهل البيت الحرام و هم المتقون لقوله تعالى: «إن أولياؤه إلا المتقون» أو أهل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هم الذين يصدق عليهم عرفا أهل بيته من أزواجه و أقربائه و هم آل عباس و آل عقيل و آل جعفر و آل علي أو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و أزواجه، و لعل هذا هو المراد مما نسب إلى عكرمة و عروة أنها في أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خاصة. أو يكون الخطاب لغيرهن كما قيل: إنهم أقرباء النبي من آل عباس و آل عقيل و آل جعفر و آل علي. و على أي حال فالمراد بإذهاب الرجس و التطهير مجرد التقوى الديني بالاجتناب عن النواهي و امتثال الأوامر فيكون المعنى أن الله لا ينتفع بتوجيه هذه التكاليف إليكم و إنما يريد إذهاب الرجس عنكم و تطهيركم على حد قوله: «ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج و لكن يريد ليطهركم و يتم نعمته عليكم»: المائدة: 6، و هذا المعنى لا يلائم شيئا من معاني أهل البيت السابقة لمنافاته البينة للاختصاص المفهوم من أهل البيت لعمومه لعامة المسلمين المكلفين بأحكام الدين. و إن كان المراد بإذهاب الرجس و التطهير التقوى الشديد البالغ و يكون المعنى: أن هذا التشديد في التكاليف المتوجهة إليكن أزواج النبي و تضعيف الثواب و العقاب ليس لينتفع الله سبحانه به بل ليذهب عنكم الرجس و يطهركم و يكون من تعميم الخطاب لهن و لغيرهن بعد تخصيصه بهن، فهذا المعنى لا يلائم كون الخطاب خاصا بغيرهن و هو ظاهر و لا عموم الخطاب لهن و لغيرهن فإن الغير لا يشاركهن في تشديد التكليف و تضعيف الثواب و العقاب. لا يقال: لم لا يجوز أن يكون الخطاب على هذا التقدير متوجها إليهن مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و تكليفه شديد كتكليفهن. لأنه يقال: إنه (صلى الله عليه وآله وسلم) مؤيد بعصمة من الله و هي موهبة إلهية غير مكتسبة بالعمل فلا معنى لجعل تشديد التكليف و تضعيف الجزاء بالنسبة إليه مقدمة أو سببا لحصول التقوى الشديد له امتنانا عليه على ما يعطيه سياق الآية و لذلك لم يصرح بكون الخطاب متوجها إليهن مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقط أحد من المفسرين و إنما احتملناه لتصحيح قول من قال: إن الآية خاصة بأزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). و إن كان المراد إذهاب الرجس و التطهير بإرادته تعالى ذلك مطلقا لا بتوجيه مطلق التكليف و لا بتوجيه التكليف الشديد بل إرادة مطلقة لإذهاب الرجس و التطهير لأهل البيت خاصة بما هم أهل البيت كان هذا المعنى منافيا لتقييد كرامتهن بالتقوى سواء كان المراد بالإرادة الإرادة التشريعية أو التكوينية. و بهذا الذي تقدم يتأيد ما ورد في أسباب النزول أن الآية نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) خاصة لا يشاركهم فيها غيرهم. و هي روايات جمة تزيد على سبعين حديثا يربو ما ورد منها من طرق أهل السنة على ما ورد منها من طرق الشيعة فقد روتها أهل السنة بطرق كثيرة عن أم سلمة و عائشة و أبي سعيد الخدري و سعد و وائلة بن الأسقع و أبي الحمراء و ابن عباس و ثوبان مولى النبي و عبد الله بن جعفر و علي و الحسن بن علي (عليهما السلام) في قريب من أربعين طريقا. و روتها الشيعة عن علي و السجاد و الباقر و الصادق و الرضا (عليهما السلام) و أم سلمة و أبي ذر و أبي ليلى و أبي الأسود الدؤلي و عمرو بن ميمون الأودي و سعد بن أبي وقاص في بضع و ثلاثين طريقا. فإن قيل: إن الروايات إنما تدل على شمول الآية لعلي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) و لا ينافي ذلك شمولها لأزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما يفيده وقوع الآية في سياق خطابهن. قلنا: إن كثيرا من هذه الروايات و خاصة ما رويت عن أم سلمة - و في بيتها نزلت الآية - تصرح باختصاصها بهم و عدم شمولها لأزواج النبي و سيجيء الروايات و فيها الصحاح. فإن قيل: هذا مدفوع بنص الكتاب على شمولها لهن كوقوع الآية في سياق خطابهن. قلنا: إنما الشأن كل الشأن في اتصال الآية بما قبلها من الآيات فهذه الأحاديث على كثرتها البالغة ناصة في نزول الآية وحدها، و لم يرد حتى في رواية واحدة نزول هذه الآية في ضمن آيات نساء النبي و لا ذكره أحد حتى القائل باختصاص الآية بأزواج النبي كما ينسب إلى عكرمة و عروة، فالآية لم تكن بحسب النزول جزءا من آيات نساء النبي و لا متصلة بها و إنما وضعت بينها إما بأمر من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو عند التأليف بعد الرحلة، و يؤيده أن آية «و قرن في بيوتكن» على انسجامها و اتصالها لو قدر ارتفاع آية التطهير من بين جملها، فموقع آية التطهير من آية «و قرن في بيوتكن» كموقع آية «اليوم يئس الذين كفروا» من آية محرمات الأكل من سورة المائدة، و بالبناء على ما تقدم تصير لفظة أهل البيت اسما خاصا - في عرف القرآن - بهؤلاء الخمسة و هم النبي و علي و فاطمة و الحسنان (عليه السلام) لا يطلق على غيرهم، و لو كان من أقربائه الأقربين و إن صح بحسب العرف العام إطلاقه عليهم. و الرجس - بالكسر فالسكون - صفة من الرجاسة و هي القذارة، و القذارة هيئة في الشيء توجب التجنب و التنفر منها، و تكون بحسب ظاهر الشيء كرجاسة الخنزير، قال تعالى: «أو لحم الخنزير فإنه رجس»: الأنعام: 154، و بحسب باطنه - و هو الرجاسة و القذارة المعنوية - كالشرك و الكفر و أثر العمل السيىء، قال تعالى: «و أما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم و ماتوا و هم كافرون»: التوبة: 152، و قال: «و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون»: الأنعام: 152. و أيا ما كان فهو إدراك نفساني و أثر شعوري من تعلق القلب بالاعتقاد الباطل أو العمل السيىء و إذهاب الرجس - و اللام فيه للجنس - إزالة كل هيئة خبيثة في النفس تخطىء حق الاعتقاد و العمل فتنطبق على العصمة الإلهية التي هي صورة علمية نفسانية تحفظ الإنسان من باطل الاعتقاد و سيىء العمل. على أنك عرفت أن إرادة التقوى أو التشديد في التكاليف لا تلائم اختصاص الخطاب في الآية بأهل البيت، و عرفت أيضا أن إرادة ذلك لا تناسب مقام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من العصمة. فمن المتعين حمل إذهاب الرجس في الآية على العصمة و يكون المراد بالتطهير في قوله: «و يطهركم تطهيرا» - و قد أكد بالمصدر - إزالة أثر الرجس بإيراد ما يقابله بعد إذهاب أصله، و من المعلوم أن ما يقابل الاعتقاد الباطل هو الاعتقاد الحق فتطهيرهم هو تجهيزهم بإدراك الحق في الاعتقاد و العمل، و يكون المراد بالإرادة أيضا غير الإرادة التشريعية لما عرفت أن الإرادة التشريعية التي هي توجيه التكاليف إلى المكلف لا تلائم المقام أصلا. و المعنى: أن الله سبحانه تستمر إرادته أن يخصكم بموهبة العصمة بإذهاب الاعتقاد الباطل و أثر العمل السيىء عنكم أهل البيت و إيراد ما يزيل أثر ذلك عليكم و هي العصمة. |
عزيزي الغالي مدلسة
كل أسلوبها لف ودروان وكذب وواحدة مجسمة والله حمار افهم منها وأتقى إلى الله منها خزاكي الله يا شاعرة الكفرة |
هذه الايات
سورة الأحزاب : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرً(34) إن آية التطهير هي قول الله تبارك وتعالى {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 } الأحزاب .. يقولون إن أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين بدلالة حديث الكساء ! ما هو حديث الكساء ؟ , حديث الكساء ترويه أم المؤمنين عائشة – التي يزعمون أنها تبغض آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ويخرجه من ؟ الإمام مسلم الذي يزعمون أنه يكتم أحاديث في فضائل آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم . كل الآيات متناسقة , آيات في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لانريد أكثر من أن يتدبر الإنسان كتاب الله جل وعلا , آيات في نساء النبي يا نساء النبي .. يانساء النبي .. يانساء النبي .. وقرن في بيوتكن .. ولا تبرجن .. ثم قال : { وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ } فنجد أن الآيات كلها في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم , إذاً كيف لأحد أن يدعي بعد ذلك أن هذا المقطع من الآية لأن قوله تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ.. } ليست آية إنما هي جزء من آية { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} جزء من آية , كيف تقبلون في كلام الله جل وعلا أن يكون الخطاب لنساء النبي {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } ثم يقول{ يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ }{ يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء}{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ } يا علي يا حسن يا حسين يا فاطمة ثم يعود مرة ثانية { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ } أيش دخل علي والحسن والحسين وفاطمة في الخطاب عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما مناسبة هذه الفقرة بين هذه الآيات ؟ لا توجد مناسبة , إذاً ماذا علينا أن نفعل هل نطعن في كلام الله أو نطعن في الذين فهموا هذا الفهم وادعوا دعوى غير صحيحة وهي أن قول الله تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ.. } هي في علي وفاطمة والحسن والحسين , نقول هذه دعوى باطلة , هذه في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كان مجاهد بن جبر رحمه الله تعالى يقول ( هي في نساء النبي ومن شاء باهلته ) أي في هذه الآية , القصد أن هذه الآية هي في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديث الكساء في علي وفاطمة والحسن والحسين وبهذا نجمع بين الأمرين أن علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بدليل حديث الكساء , وأزوج النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته بدليل آية التطهير , وغيرهم كالفضل بن العباس والمطلب بن ربيعة بن الحارث أبنا عم النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لما منعهما من الزكاة أن يكونا عاملين عليها وقال : ( إنها لاتحل لمحمد ولا لآل محمد ) ويدخل آل جعفر وآل عقيل وآل العباس لحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه وأرضاه . فقصر هذه الآية على علي وفاطمة والحسن والحسين لا يستقيم معه نص الآية أبداً ولذلك نقول إن هذا القول مردود . أقول لكل رافضة المنتدى سلمنا جدلاً لنبين للناس ماأنتم عليه من ضلال وقلنا أن المقصود هم علي والحسن والحسين وفاطمة طيب أين العصمة أين الأئمة الباقين ؟؟؟ وختاماً اقول ماقالاه الامامين الباقر موسى بن جعفرفي اشيعة قال محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته : لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق . رجال الكشي ص (179) و قال الإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة : لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين .، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد ، و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكواعلـىالأرائك ، فقالوا : نحن شيعة علي ـ إنما شيعة علي من صدق قوله فعله . الروضة من الكافي ج 8 ص (191) |
الوهابي ياسر ... ما رأيك أن تجيب على هذه المشاركة اللتي عجزت عنها اختك مادري اخيك شاعرة الامل وأتت بجواب لم يقله أحد في تاريخ الاسلام وهو أن المقصود بأهل البيت اي ( البيت الحرام ) وطبعا جوابها هذا ان دل على شيئ فهو يدل على جهل + غباء لا نظير له !! على العموم نحن نريد جوابك أنت على هذه المشاركة وما فيها من اسئلة . وبداية أقول _ نحن نتكلم عن اية التطهير ومن المقصودين بها ؟؟ وليس عن الزوجة أن كانت من اهل البيت ام لا فنحن قلنا لكم مرارا وتكرارا ان الزوجة والولد والبنت ووو .... الخ من اهل البيت ولكننا في صدد هذه الاية المباركة اللتي فيها ذهاب الرجس عنهم والتطهير لهم وانتم تقولون أن المقصود هم ازواج النبي صل الله عليه وعلى اله وسلم !! ونحن نقول ... إن كان لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تقول فهنّ لسن أهل بيت واحد بل أهل بيوت وقد ذكرت الآيات بيوتهن مرتين في نفس السياق & (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) (( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ )) فلو كان الخطاب موجه لهن فلماذا لم يقل أهل البيوت ؟؟ ثانيا : لو سلمنا لكم أن المقصود بها هم زوجات النبي فلماذا تغير السياق القرأني عندما وصل الى اية التطهير ومن ثم عودته مرة اخرى عندما تكلم عن نساء النبي صل الله عيه وعلى اله وسلم ؟؟ ( اتَّقَيْتُنَّ ) ( تَخْضَعْنَ ) ( وَقُلْنَ ) ( وَقَرْنَ ) ( تَبَرَّجْنَ ) ( وَأَقِمْنَ ) (وَآتِينَ ) ( وَأَطِعْنَ ) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ( وَاذْكُرْنَ ) ( بُيُوتِكُن ) نحن نقول ان اختلاف السياق هذا يدل على ان المقصود في هذا الجزء هو غير زوجات النبي صل الله عليه وعلى اله وسلم & ولو كان الله عز وجل قال : عنكن ويطهركن لسلمنا للامر الواقع وقلنا فعلا انها في زوجاته ولكن اختلاف السياق قد خلط الاوراق وفي هذه الحالة علينا الرجوع للسنة لتفسر لنا هذا الاختلاف !! ثالثا : انتم تقولون انها في زوجات الرسول فقط !! وهنا يحق لنا التساؤل لما الله لم يكمل الايه كما بداها ؟؟ وقرن بيوتكن اقمن اتين فلما ادخل ميم المذكر ؟؟ |
لماذا لم يقل الرسول بصرااااااااااااااااحة ...هؤلاء أهل بيتي و هؤلاء معصومين ؟؟؟
هل انتظرنا لنكتشف عصمتهم ؟؟ (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة) آل عمران آية 7 و هذه الآية لم تأتي بصراحة بعصمتهم .. بل بتطهيرهم و هنا التطهير ليس بمعنى العصمة.. ثانيا لو كان المقصود هو العصمة لكانت نساء النبي أولى بهذه الآية.. لأن الآية متعلقة بهم..لماذا متعلقة بهم ؟؟؟ الجواب هو :: (وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى و أقمن الصلاة و آتين الزكاة و أطعن الله و رسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ) كأنني أرى نساء النبي مشمولين في الآية ؟؟ و مع هذا لا نقول بعصمتهم ;) |
اقتباس:
الرسول قال بس انتم مثل اليهود لما أمرهم الله بذبح البقرة وأنتم الأن كل يوم حجة يالوهابية ويالسلفية لعنة الله على السلفية والوهابية الي ما عندهم اي دليل بس التساؤلات كفرة والله ونواصب حما الله شيعة الكرار واللهم العن اعداء محمد وال محمد |
اقتباس:
قلتي لديك نقطتين تبين تنهينهم .. النقطه الاولى وضحتها لك واتوقع ما لها دااعي للتوضيح عزيزتي والبيت يرجع للاصل وهو الرسوول النقطه الثانيه جاوبوك عليه وقلتي انه ليه بس لين جعفر الصادق وجاوبك عليه اخوي عبد محمد وقالك : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ثما قلتي : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا ما كتبتيه في مشاركتك رقم 97 والمشكله حاطه مداخلت مسلمه الواضحه .. تتحججين بقول مسلمه انها قالت متصله برسول والمداخله اللي انتي حاطتنها يتضح انه مسلمه ما قالت متصله برسول قالت بطرق صحيحه وهذا يختلف عزيزتي اوك ركزي كوويس ولآ داعي الف والدوران لله يهديك ومع كل هذا جاوبك اخوي رافضي عنواني في رقم مشاركته 146 بس مدري ليه تجاهلتيها لاحظت انك تتحججين بهذيلآ النقطتيين وهم مجابين عليهم من قبل الاعضاء وانك تردين ع اللي تبينه وبس والباقي تتجاهلينه وترجعين تسآلين وكل هذا عشان لا تخسري اتوقع صح .. بس لا تاخذين هالمسئله بتحدي ؟؟ هذا يا غاليتي ليس أمر من أمور الدنيا ..لآ بل هذا امر ديني وليس دنيوي..وان لم يكن لك جواب لا تعتبري نفسك خاسره لا بل فائزه بحب اهل البيت الله يهديك ..هل لديك شي اخر ؟؟ لآ اتوقع فآنتي قلتي لديك نقطتين وهم مجاوبين عليهم وان قلتي ما فهمتيهم فهذي مصيبه كبيره :confused: وآلآن هيا اجيب الان ع اسالت ملسمه سنيه ولا تتجاهليها وعن الاسآله المطروحه ^_^ عشان الجميع يفهم بس |
اقتباس:
من جد والله ما اتوقعها غبيه :confused: بس حسيت تعيد وتزيد ولاكأنه احد يقول لها الجواب وترجع تعيد اما عشان تبي اطفشناا حنا وتخلص نفسها من هالمأزق اللي هي وضعت نفسها فيه او عشان تقول ان حنا تهربنا وما عندنا شي يعني احد هالامرين او انه الله من جد ختم ع قلبها ولا في أمل تستوعب :confused: |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 08:09 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025