![]() |
أيها الحزن ..
أما لك وطن تستطيلُ فيه .. سواي .. لم لاتجرب البحث .. عن غيري .. وتدعني أمسح الآلام .. فقد مر على نزفي .. دهراً عتيا .. ! |
في كل مساء ..
أحاول لملمة أشلائي .. من جيوب الوجع .. وأبدأ بالعدّ .. وأتساءل .. هل نقص مني ضلع .. أو كرة دم .. أو أكسجين بقاء .. وفي كل مرة أجدُ الإجابة .. تساوي صفر .. فأنا خاوية تماماً .. من كل شئ .. ! |
دهرٌ عتي .. ام حزن عتي .. اما آن الآوان بان تفرشي حصران عيونك ببعض البهجة فاكواخ قلبي ادمنت على ضيافتك .. وتنتظر المجيء............ |
لأني لم أجد نفسي ..
رميتُ النور في العتمة .. وتواريتُ خلف الضباب .. لعلي أجيد نسج كلماتي .. بحروف من ضوء .. ! |
ابحثي بين خلجات احرفك ..
ستجدين شيئا ما .. شيءٌ جعل الجميع تائهين .. الا انت |
سألتُ أُمـي ذات مَساءْ .. عَنْ بوتقة النَبضْ فيني .. وعَنْ أبَجديتي الناضجة .. فأبتسمتْ وثَغرُها يُسابقُ سُجودْ حواجبي إستنكاراً لبَسمتها .. وهي تُجيب .. مَازلتي صغيرة يَاقلبي الصغير .. فَكلكْ هُطول كالندى .. لِذا لأتَسألي بَطن دلالكِ عَنكِ .. فَمنذُ يومكِ الأول في رَحمي ... وأنَأ أشعرُ بِأنكِ ستبقين .. خالدة كالياسمين .. ! |
طالما سألت نفسي ..
لمَ هذا التطفل ....... والاصرار على الكتابة في هذا المكان .. ربما سأتشظى كالحروف التي تتطاير من كلماتك .. ربما كلماتك هي مرآة لألمي واوجاعي .. |
ربما عليّ ان أ.............
فالشاعر يقول : الكل سافر كي يعود وانت عدتَ لكي تسافرْ |
أرغبُ بشئ يبددُ تلك العُتمة ...
أن تغزوني بقع الضوء .. وأعتمر قبعة أحزاني وأسير .. ! |
حين أنسكبُ غياباً ...
ويأخذني الشرود .. أترنم بألحان البقاء .. حتى لا أفقد نفسي .. وأعـود .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025