![]() |
حين ينصبُ ..
الحنين في قعر الوجدّ .. أتمنى لحظتها لو أغتسل به .. سبع مرات .. لعلي من فقدك أفيق .. ! |
أيعقل أن الإنتظار ..
يخرُ صريعاً .. أمام جبروت الغياب .. ! |
حين يغزوني الدجى أنت سراجي يا علي فليغيب النجم و البدر و تبقى يا علي و إذا ما انبلج الصبح أنادي يا علي إن هذا الصبح من بعض سناك يا علي , كان القلبُ يكتظ بأوجاع القلق والخوف على قريب لي .. فغيابه لأيام قد أقلق منام العائلة .. وأفاق كل قاصي وداني من فقد ذلك الشاب .. مرت ساعات ثم أيام .. على خروجه في رحلة للبر .. وقال بأنه سيعود بعد 3 أيام .. ومر على الثلاثة أيام أسبوعين ونصف .. بحثو كثيراً .. ولم يصلو إلى أي شئ عنه .. إنتظروا أن يتصل .. أو أن يصلهم أي خبر عنه .. ولا جدوى .. إنهارت الأم وجثم العم العزيز على أرض اليأس .. وآمال العودة قد باتت ضئيلة جداً ... بكيت كثيراً لأجله .. وأكلني الخوف عليه .. وكأني فريسة شهية لبطن القلق الجائع .. لاح أفق الفجر في الأسبوع الثالث عن غياب محمد .. وبقلبي غصة عليه ... توضأت في ذلك الفجر .. وصليتُ ركعتين وإبتهلت وبكيت .. وأقسمت ونذرت .. وذكر أئمتي ساكن في قلب لساني .. أخذت عداد الأرقام .. بعد أن تذكرت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام .. وقصة حلال المشاكل .. وفي آخر القصة قد ذكر من قال ( ياقاهر العدو ياولي .. يامظهر العجائب يامرتضى علي ) ألف مرة ستقضى حاجته .. ولن يخيب .. أخذت عداد الأرقام الصغير .. تختمت به .. وعدت إلى فراشي الحزين .. وبالقلب أمنية بأن يشرق صباحي ويشرق محمد معه ... بدأ اللسان بمناجاة ربي عز وجل .. وبالتوسل بأمير المؤمنين .. والغفوات تجتاحني .. وتحاول سلبي للنوم .. والنية في القلب أن أكمل الـ الألف .. لعل أميري لايخيبني واليقين يشتدُ في روحي .. غفوت من شدة النعاس عند الـ 300 مرة .. وكان النوم قد سلك طريقه إلي .. ويقيني بمولاي أمير المؤمنين كبيرُ جداً .. وفي نومي .. سمعت ذلك النداء .. أتذكره جيداً .. وكأني أسمعه الآن .. كان يقول بصوت رجولي .. ( أخبريهم بأنه بخير وسيعود قريباً جداً .. ) .. أفقتُ من نومي ودقات قلبي تتسارع من ذلك الصوت الذي سرى في أذني .. بكيتُ فرحاً .. بذلك الإطمئنان الذي أتاني ببركة مولاي أمير المؤمنين .. وأشرق صباحي .. بشرتهم بما رأيت .. وإطمئن قلب العم الغالي .. ولم يمضي على ذلك الإطمئان سوى ساعات .. وإذا بإتصاله يأتي .. أنا بخير بفضل الله وببركة أمير المؤمنين عليه السلام .. ! |
حين يسكن اليقين مدائن الروح ..
يزفر الهم بعيدا عن رئة الخيبة والخذلان .. ويبقى الأمل كبيراً بحجم أنفاس الصبر .. ! |
منذ أشهر وأنا أطبعُ قدمـي ..
على دروب الصبر .. وأترك بصمات أناملي ... على طيف أحلامي .. وأزيل غبار غيابك عني .. وإلى الآن لم تأتي .. ! |
أكثر مايؤلمني ..
أنني أمطر على أرض ميتة .. وأزرع أحلامي في أرض بور .. ! |
أرغبُ دائماً بتجاهل نداء المرايا ..
أخاف منها .. أن أرى تجاعيد فقدي .. و أتجرد من أملي .. إن تأملتُ ملامح إنتظاري فيها .. ! |
سوف يبقى أملي فيك بعيد... رغم بعد السنين والأيام
أملٌ بلقياك... بنجواك ...برؤياك تكسّرت أقدمي الناعمة من طول الوقوف وقوف الصمت والحيرة والانتظار كأني بت صنما قد هجره العبّاد او لوحت مزقتها فؤس الرياح او دمعة في عين أنثى تخشى الخضوع والانكسار الى متى يا سيدي هذا السكون ومتى تجذبني خيوط عشقك المدفون سأخرج من طوق حزني الاسود البالي وألبس شعاع الضياء على جسدي العاري فليس بعد اليوم اثواب المعاصي لها وجود |
أعشق هدهدة أطراف الليل ..
ومداعبة خدّ النهار بإحساس .. أحب كل شئ فيك .. حتى رفت الأجفان .. ! |
تلك الخفقة المعلقة ..
ما بين السماء والأرض .. لاترحم ... فمعها .. أشعرُ بأني ألتهمُ الحزن .. بشراسة الصبر .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:44 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025