![]() |
كل الأحاسيس ..
أصبحت كـ حمى شوق خالدة .. تُقاسمني الراحة .. وكل الـ وجع الذي تملكه .. ! |
لا أتقن دور الجحود ..
ولست للعقوق عنوان .. أنا من عجينة الإخلاص .. والبرّ خُلقت .. لن أكون نسخة طبق الأصل منك .. أنا من ربتك في ضلعها الأيسر .. وحملتك في بطن الأمنيات .. تسعة أشهر من الوفاء .. وولدتك نبضاً أبيض .. بلون الماءْ .. وماذا جنيتُ منك .. سوى نكران .. ودار نسيان مُجحفةُ جدرانها .. حتى من سراب .. ! |
تحفرني الدموع ..
بـ معاول من يأسْ .. وتجعلُ من وجنتي .. طريق مُهشم .. غرست في جوفه .. لافتة صفراء .. كُتب عليها .. إنتبه .. ( أمامك عمليات حفر عميقة ) ... ! |
موشومة أنت بالحزن
والوشم قد وصل النخاع وبنى الدمع عليه وشاحاً فغدا كأنه طفل رضيع لايمت للعالم الموجود في أي صلة يصرخ في كل أذن واعية أو لاهية أو ساهية إني أنا الحزن الذي ربتني أمي الحانية وسأصرخ في وجه الزمان كل حين وثانية ...أما ان الآوان ان تنجلي دموعكِ البالية وترتقي بك الشجون الى الجبال العالية جبال حزن وألم ووادي كبت وشجن وتنزلين من أعلى الشمم وثم تنزلين وعندك الحنين نحو ذاك الوشم سمته لك الأيام إحساس من حزن |
حين أراك ..
ينفك عُقدّ الحزن .. الملتف حول عنقي .. وأجثو على ركبتي .. أجمعه .. بسكون .. وفي القلب غصة حنين ... ! |
غلفتُ خطواتي برماد الإنتظار ..
وتظللتُ بوجعـي .. لعل الرياح تأتي بك هذا المساء ..! |
أعجز عن رتق حروف الحزن ..
ياكاظمـي .. فالثقب قد بات .. أكبر من أن يرتق .. بإحساس فرح عابر .. ! |
أعاني من تسرب الأنفاس ..
من رئة معطوبة .. من زفير وشهيق خانق .. من أكسجين .. قد تحول إلى كربون مُهترئ .. لايدخل ضمن .. نطاق الحياة .. ! |
أخي .. ياحزني الأوحدّ .. أفتقدك .. أصرخ بإسمك .. وفي القلب غصة موتك .. لازالت باقية .. ! |
أنَا هُنا مُجرد عَابرة .. تتهاوى على حَافة الغَرق .. وتَمضي سَاعاتْ أُمسياتها .. بِرفقة حُزنها .. هو الحُزن مَنْ يُجيدُ مَعي لُعبة الجنون .. والعَبث بِدمعي .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:44 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025