![]() |
في طرقات قريبة ~
يتكئُ الإغتراب على درانيك تربتي ~ فَيَلْتَهم بنَهمٍ شرس ..كل أوقاتي ~~ |
وايام العمر تمضي مسرعة بلا هوادة تستعجلني وحديث عمري ان عمري بامال عراض يخادعني وظننت ان كل وجعي لا محالة زائل فخاب ظني ودنياي منيره بسواد حالك بخيوط الظلام يقيدني وامنياتي متصارعة بين ظنون عجاف حزنا تمطرني يادنياي اباقية لي انت ووجعي بعيدا عنك يقطرني وخناجر الغدر تقطع كل اوصالي تحز شراييني وتناثرت اشلائي بين العراق وغربه لا تستقبلني غريب في ارضك يتيم في حضنك فمن غير يتقبلتي اهكذا الحب اهكذا الوفا اهكذا اللقا يا وطني |
لازلتُ أندسُ تحت رداءْ الكبرياء ..
وأتدثر بحاجتي لك .. وبالصمت .. حتى لا أتهمُ بالجرأة العظيمة .. إن تَكلمت .. ! |
وهل الى جراحاتي الموجعة من هروب وهل الى سكون الروح من سبيل ودروب وهل الى ناري المحرقة من ثلج لا يذوب وهل من سبيل الى قلبي وهو معطوب وهل الى نواح يمزق جدار الصمت وحولي مغلوب وهل الى ريح تمزقني تقطع اوصالي شمالا وجنوب وهل الى ذبح روحي من حقن دواء وحبوب وهل الى صديق وفي نصوح غير مكلوب وهل الى اهي ووجعي من قبر محجوب وهل لي ان اصل الى قلبك وحوله الف الف جدار مضروب |
أخافُ من السكون ..
ومن تنكرّ الأحلام .. في ثوبْ الـحنين .. أخافُ مني .. أخاف أن أحصي أنفاسي .. فأقعُ مذهولةُ من كثرتها .. ! |
في طرقات قريبة ~ يتكئُ الإغتراب على درانيك تربتي ~ فَيَلْتَهم بنَهمٍ شرس ..كل أوقاتي ~~ --------------------------- ==== وتضيع ايام عمري بين الخوف من الات وتنوح على صوت الخوف كل نبضاتي وادفن وجعي في مقابر الاحياء لا الاموات وتخفت يوما بعد يوما انفاسي واصواتي مودعا وداع مفارق لا لقاء بعيون باكيات احبتي عذرا فان الموت قادم يخطف ذاتي |
أخافُ من السكون ..
من عالم مضطرب مجنون من ظلام يطمس مني العيون من زلزال قوض دمر ما اكون فغدوت راية ممزقة المتون ترفرف باياسي عبر الايام والسنون |
حاولت صدقيني لك ان انسى واغادر ان ارفع رايات ترحالي بعيد ا عنك واهاجر ان احط قدمي بطريق مهالك موجع غادر ان اسكن في قيعان بركان متفجر ثائر حاولت ان اسكن وسط الطيب والفاجر بين امواج يتلاطم فيها الماضي والحاضر بين قمرا يتلالؤ ضيه واخر عابس خائر بين صديق مواس وعدو شامت غير عاذر ان اجمع ذكريات امس كافر لنعمائه فاجر فادفنها بلا غسل وكفن او لحد لها قابر عسى ان يولد لي يوما صغير نقي باكر عله يكبر فيحمل منك لينا وطيب خاطر فارحل عن ترحالي اللامتناهي الحائر ليسكن الضعين في ارض شرف وحرائر عله |
ومتى يحين رحيل منك يا وجعي واهك سجينة صدري واضلعي لقد سال لوجعك يا وجع مدمعي واهك لاهي توام في قلبي متربعي اهجريني يا اهي واقنعي اتركي لي لحظة من فرحي ولا تطمعي |
ما ذنبي ان ذنبك انك احببت بلا حدود ونسيتي ان هنالك قدرا موعود وان لك حبيبا راحلا لن يعود وان المنايا تلطم منك الخدود وان قلبك رسم خارطة بلا سدود وان فرحك كان مكابرا وعنود فذله الحزن بانواع القيود وتصورت املا غير مردود عمرا مديدا غير ملحود فمات وسكن مع الجدود |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:28 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025