![]() |
اهلا بك اخي الرجل الحر
ترى هل قتل الحسين ع بعد ثورته المباركة ، لينوح عليه علي بن الحسين ع وشيعة ابيه يقتلون ، بل ينوح ويرى الاعداء يفعلون بالحرة ما يفعلون ، وهو لاهٍ بالبكاء والعويل ؟؟؟ بل هل ثار لكي يقعد الائمة في بيوتهم ودروسهم ويتركوا الشيعة تذبح وتصلب وتقتل اطفالهم وتستحيى نساؤهم ؟؟ بل هل ثار سيد الشهداء ، ليخاف ولي الله الاعظم ويغيب ليترك شيعته نهباً للقتل وللتعذيب والتهجير والتشريد ؟؟؟ اعتقد ان الاولى بعتباكم هم وليس نحن ،،، فحلوا لنا تلك المواقف وحللوها ، لنعرف اننا على خطأ !!!! تحية لك |
بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز الرجل الحر الحمدلله على السلامه متابعين لموااضيعكم وننتظر منكم المزيد ----------------دعائي واحترامي----------اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
|
اقتباس:
أخي العزيز البغدادي ،، أشكر لكم ترحيبكم الكريم و استقبالكم الأخوي لا يظهر من شيعة العراق اليوم ما يدل على أنهم يمتلكون الأهلية لتحمل مسئولية التغيير ،، و الإرادة في الوسط الشيعي في العراق معطلة على جانب التغيير الإيجابي إلا في حالات نخبوية لا ترتقي إلى مستوى الرأي العام ،، و الموانع متجذرة في النفس الشيعية العراقية يقف على رأس قائمة موجوداتها الإنهزام النفسي و اليأس المرضي و التصاغر أمام الكبريات و انعدام المعرفة في مواجهة الكوارث و قصر النفس و الجزع ،، و عدم رسوخ المنهج التنظيمي في الذهن. أما التيارات و الأحزاب بمختلف توجهاتها فقد تجنبت الإشارة إليها تصريحاً و لربما أشرت ضمناً لأني لست أعول عليها كثيراً كونها أدلت بدلوها في ساحة العمل أو الصراع السياسي و فشلت جميعها من أن تطرح مشروعاً تغييرياً متكاملاً.. تحياتي لكم |
اقتباس:
أتصور أن الإرادة من وجهة نظر نفسية تقع بين عاملين مهمين يتحكمان بسلوك الفرد بإعتباره لبنة المجتمع الأساس ،، و هما عامل النفس ، و عامل العقل ،، فالنفس الضعيفة المرهقة المثقلة بالأمراض و الهموم و المشاكل و الإضطرابات و الإزدواجية و الخوف و الهلع ، تحرك الإرادة بإتجاه موغل بالسلبية ، و بالتالي يكون تأثيرها على العقل تأثيراً سلبياً هو الآخر ،، أما النفس القويمة المجردة من كل آفات المرض أو معظمها فإن تأثيرها على الإرادة سوف يكون تأثيراً إيجابياً ،، و كذلك تأثير الإرادة على العقل سوف يكون هو الآخر بنفس التوجه الإيجابي ،، و عليه فإن على الباحث الإجتماعي و الإنسان الرسالي في مهمة الإصلاح الجماهيري أن ينطلق من قاعدة نفسية للتعرف على معوقات و مشوهات حركة الإرادة في المجتمع ،، فيضع التعاريف الضرورية و الواقعية لكل الآفات النفسية الفردية و الإجتماعية ثم ينظمها بحسب القوة و الضعف و الوراثة و الإكتساب ليتسنى له من بعد معالجتها في النفس ،، و لا أتصور أن هنالك منهجاً نفسياً علمياً قد يرتقي إلى مستوى المنهج الإسلامي في دراسة النفس و علاج آفاتها و بالتالي تحرير الإرادة من سلبياتها ،، و المناهج التي تطرحها المكتبة الشيعية في هذا الجانب كبيرة و كثيرة .. |
اقتباس:
الأخ الرشيد ،، قد يكون الدين هو العامل الأساس في حركة الكثير من الشعوب ، لكن الطرح الديني بين الجماعات و الأفراد قد يكون غائباً عن الوعي و لا يدرك حيثيات الظرف المحيط بالأمة فيفشل في منحها الحق بالحياة الحرة الكريمة ،، و قد يكون تناول الأمة للدين تناولاً عشوائياً أو طفولياً فوضوياً يفتقر إلى أي أساس شرعي أو مرتكز إلهي و غاية ما تتمسك به الأمة هو حالة من الوعي الجمعي تزجها خلف أفكار هوائية لا تمت إلى الدين بصلة ،، فاتباع الأمة لمراجع دين قادة شيء و اتباعها للجهال و السذج المتسترين بالغطاء الديني و العلمي شيء آخر .. و ما تفضلتم به من مقارنات بين واقع التردي الديني المنهزم في الفرد العراقي و بين حالة البناء الديني القوي و القويم في العقلية و الشخصية الدينية في الجمهورية الاسلامية في إيران هو الواقع الذي يفرض نفسه دوماً رغم محاولات البعض التعامي عنه خالص التحية لجنابكم الكريم |
اقتباس:
حياك الله سيدنا الكريم الشرع ،، هل تتصور أن ثورة الإمام الحسين ليست بحجة على الشعوب التي تدعي التشيع له صلوات الله عليه إذا ما تعرضت للظلم و كانت من القوة عدداً و عدة لدفع الظلم عن نفسها ؟؟،، و هل تعتقد فعلاً أن عمل الإمام الحسين صلوات الله عليه هو ملزم لك كشيعي أم لا ؟؟... أرجو من جنابك الكريم إبداء وجهة نظرك هنا لكي يكون الرد عليكم بحسب قراءتكم للثورة الحسينية المباركة ،، و هل تتصور أن عمل كل إمام معصوم ممكن أن يتقاطع و يتعارض مع الإمام السابق أو اللاحق ،، أم إن عملهم هو بناء متكامل بحسب الظرف و المهمة الموكلة إليه ،، و أيضاً أرجو من جنابك الكريم الرد هنا لكي نتناول حقيقة أدوار الأئمة وفق الطرح العلمي الذي خطه علماؤنا الأعلام و كذلك وفق تدبر كل منا لتلك الأدوار المباركة |
لدى ملاحظة ان الذى يصور ان الصراع كان سنى وشيعى بمعركة الطف هذا لم يقرء احداث تلك الحقبة ...فكان عبيدالله بن زياد من جند امير المؤمنين عليه السلام وقادة جيش يزيد لعنة الله عليه يعلمون من هو الامام الحسين عليه السلام فهذا شمر القائل : إملأ ركابي فضة وذهبا إني قتلت السيد المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا وعمر بن سعد ليس غريب عن البيت العلوي, فهو ابن خالة علي الأكبر, وقد عاشر البيت العلوي وعرف قيمته وعظمته ومكانته، لكنه باع مبادئه في سبيل سلطة الإغراء , فخسر حريته حيث قال : فو الله ما أدري وأني لحائر أفكر في أمري على خطرين أأترك ملك الري والري منيتي أم أرجع مأثوماً بقتل حسين حسين بن عمي والحوادث جمّة ولكن ملك الري قرة عيني ابن طوعه كان يطمع بجائزة عبيدالله بن زياد وبلغ عن مسلم بن عقيل رضوان الله عليه وهذا ماجاء بتوقيعك بشان الجوع الكافر ... والذى يحدث بالعراق ليس جوع ابعد من ذلك وليست قضية سنية شيعية نار الجاهلية، يحششها عصب أمويّة |
الاخ الشرع حقيقه تساؤلكم جميل وفي محله وانا معكم في ما قلتم ...
عزيزي الرحل الحر ان واقع التشيع في العراق هو واقع اليم جداً فالتيشع في العراق كم لا نوع وان الكم لا ينفع للثورات فالجميع يعلم ان جيش الامام الحسن كان اكثر عدد من جيش الامام الحسين عليهما السلام لكنه عليه السلام اختار الهدنه كون جيشه لا يمتلك النوع الموجود في جيش الامام الحسين صلوات ربي وسلامه عليهما وانا اماد احزم لو امتلك النوع والعدد الموجود في جيش الامام الحسين لشهر سيفه وقاتل ولم يلجئ الى الهدنه التي يعلم انها غير مجديه او ملزمه ملاحظه سريعه :- ان من يمتلك الروح الثورية في الشيعه غالباً يكونون من البسطاء وللأسف التفوا حول قائد جاهل في فن القيادة والسياسه والجميع يرى تخبطه في مواقفه وقراراته .. تحياتي للجميع |
اقتباس:
|
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أخي العزيز ،، الإمام الحسين صلوات الله عليه ،، هو أحد حملة عرش الله جل و علا ،، و ثورته المباركة هي ثورة عرش الله سبحانه ضد عروش الطواغيت في كل العصور ،، و مسألة حصرها في قضية الصراع المذهبي إن لم يكن مجرد مثل لإنطباق مصداقٍ ما ، فهو ظلم بحق الثورة المقدسة و الثائر الأعظم روحي له الفدا .. أرجو من جنابك الكريم الإلتفات إلى ما يطرح و التدقيق فيما تذهب إليه من أحكام على الطرح لكي لا تتشعب المواضيع بالظنون و التصورات فنبتعد عن جوهر الموضوع .. و في ما يخص الجوع و تأثيره في الموقف ،، فإن طوعة صاحبة الموقف العملاق الذي يفتقر إليه اليوم جلُّ شيعة العراق لكانت تشاطر ولدها الجوع ،، غير أن جوعها لم يمنعها من أن تقدم على أمر لا شك يتمناه أعاظم علمائنا و سلاطين فقهائنا في كل عصر و مصر ،، بينما اختار ولدها بدافع الطمع الدنيوي و الدونية و الإنعدام القيمي أن يقف في الصف المعادي لله سبحانه .. فلاحظ الفارق الكبير بين الموقفين |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 12:53 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025