![]() |
ههههههههه
سلام علیکم هذه الامرأه لیست فی جیش الایرانی بل هی ضابطة فی شرطة الجمهوریه الاسلامیه و هذه الصورة من مراسم تخرج الطلاب من جامعة للضباط |
اقتباس:
الشرطة و الجيش كلاهما يخدمان الجمهورية والايرانية التي تمثل الاسلام النقي في هذا الزمان. بارك الله في صاحب الموضوع و في الجمهورية الاسلامية و رجالاتها و على رأسهم السيد الخامنئي و نساءها هم فئة منصورة باذن الله |
الأخ الأحمدي ،،،
أتعرف ،،انه عند مداخلتك لم تزد شيئا واحدا على أصل مايقدم في هذا العمود ،، وكأنك فسرت الماء بالماء بعد جهد. طويل ،،، حيا الله صاحب الطرح |
عفوا
ولله انا ما ضحکت علی الموضوع او صاحب الموضوع و اعتذر منکم علی الضحکه الشیخ روحانی قال انا لست عقیدا بل انا خبیر قانونی و هذا العمل کان غریبا جدا من الشیخ و هناک فرق شاسع بین الجیش و الشرطه و الحرس الثوری عندهم قیاداتهم |
اقتباس:
انا ما فسرت بل قلت نقطة مهمة |
وهل من شأن المرأة أن تحمل السلاح وتقاتل؟
وللأسف فإنّ من غُرّر بهم يعتبرون هذا حجاباً زينبياً!!! وهل يقاس بزينب وخدرها كل نساء الدنيا؟!! |
اقتباس:
و هن يحبن ان يتعلمن |
من يدخل و يتكلم من غير دراية للحقد الدفين بقلبه يا ريت يضب لسانه بفمه عن نسائنا الشريفات المجاهدات كي لا نفتحها نار جهنم عليه النساء منذ عصر الرسول الأعظم و هن يشاركن بالحروب بتضميد الجرحى و غيره لكن لو استدعى الأمر الدفاع كن يقاتلن ببسالة مثال من التاريخ السيدة الجليلة نسيبة بنت كعب التي دافعت عن رسول الله بالقتال عندما تركوه وحيدا في أحد
القتال في المعارك و الجهاد بحد ذاته ليس فرض على النساء لكن لو استدعى الأمر الدفاع عن النفس أو العرض أو المقدسات يدافعن فهؤلاء النسوة يتدربن سواء بالجيش أو بالشرطة لكي تكون مؤهلة لحملالسلاح و الدفاع و ليس الهجوم كما يظن المتخلفين الذي ينظرون للمرأة على أنها يجب أن تجلس بالبيت و تلطم و تقشر بصل فقط بينما دورها أكبر و أبعد من ذلك بكثير و السيدة زينب خير دليل هي لم تحمل السلاح لكنها مجاهدة و السيدة الزهراء لم تحمل السلاح لكنها جاهدت الجبت و الطاغوت و تدريب هؤلاء النساء لتأهيلهن في المعارك و الحروب مثلا هجم العدو على مكان وجودهم و ليس هناك جنود رجال يحمون النساء و الجرحى ماذا تفعل المرأة تقف تلطم و تبكي أم تحمل السلاح و تدافع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عقليات متخلفة حقيقة قبل أن تتفوه بالتفاهات اذهب واسأل الفقهاء عن ذلك و عندها ستخرس |
السيدة نسيبة المازنية تقاتل و تحمل السلاح مع الرسول الأعظم هل خرقت الحجاب و رسول الله فضلها على الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإرشاد: اللشيخ المفيد ق . س 1/89 لما انهزم الناس عن النبي(صلى الله عليه وآله ) في يوم أحد وثبت أمير المؤمنين( عليه السلام ) فقال له: ما لك لاتذهب مع القوم؟فقال أمير المؤمنين: أذهب وأدعك يا رسول الله! والله لا برحت حتى أقتل ، أو ينجز الله لك ما وعدك من النصر . فقال له النبي(صلى الله عليه وآله ) : أبشر يا علي ، فإن الله منجز وعده ، ولن ينالوا منا مثلها أبداً< . وفي تفسير القمي:1/115:>ولم يبق مع رسول الله(صلى الله عليه وآله ) إلا أبو دجانة الأنصاري سماك بن خرشة وأمير المؤمنين( عليه السلام ) ، فكلما حملت طائفة على رسول الله(صلى الله عليه وآله ) استقبلهم فيدفعهم عن رسول الله ويقتلهم ، حتى انقطع سيفه . وبقيت مع رسول الله(صلى الله عليه وآله ) نسيبة بنت كعب وكانت تخرج مع رسول الله(صلى الله عليه وآله ) في غزواته تداوي الجرحى ، وكان ابنها معها فأراد أن ينهزم ويتراجع ، فحملت عليه فقالت: يا بني إلى أين تفر عن الله وعن رسوله؟! فردته فحمل عليه رجل فقتله ، فأخذت سيف ابنها فحملت على الرجل فضربته على فخذه فقتلته ! فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله ) : بارك الله عليك يا نسيبة ، وكانت تقي رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بصدرها وثدييها ويديها ، حتى أصابتها جراحات كثيرة ! وحمل ابن قميئة على رسول الله(صلى الله عليه وآله ) فقال: أروني محمداً لانجوتُ إن نجا ! فضربه على حبل عاتقه ، ونادى قتلت محمداً واللات والعزى ! ونظر رسول الله(صلى الله عليه وآله ) إلى رجل من المهاجرين قد ألقى ترسه خلف ظهره وهو في الهزيمة فناداه: يا صاحب الترس ألق ترسك ، ومُرَّ إلى النار ! فرمى بترسه فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله ) : يا نسيبة خذي الترس فأخذت الترس ، وكانت تقاتل المشركين فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله ) : لَمَقَامُ نسيبة أفضل من مقام فلان وفلان ! |
إعفاء ألمرأة عن القتال
من الطبيعي ان يرتبط القتال بأمرين ، الاول : القدرات الجسدية ، والثاني : الاستعداد النفسي ، ومما لاخلاف فيه ان القدرات الجسدية للانثى تختلف عن الذكر بشكل طبيعي وفي الاعم الاغلب ، ولا يناط بالنادر والشاذ كما لا يناط باللاتي يتدربن تدريبا قاسيا لانماء قدراتهن القتالية ، اذ المناط هي القدرات الخلقية ، فألمرأة التي يعبر عنها بالجنس الناعم لايمكن التفريط بها لتدخل معمعة الحرب وساحة القتال المعروفة نتائجها سلفا حيث لاتعود اليها ولا للامة بالصالح . كما ان قدراتها النفسية ميالة الى الرقة والعطف والحنان مما لا تساعدها على خوض المعارك والمناوشات ، ومن هنا نجد ان العالم الغربي الذي رفع راية التساوي بين ألمرأة والرجل بشكل مطلق لم يتمكن خلال قرن او اكثر من ان يطبق هذا المفهوم لا اقل في مشاركتها القتال جنبا الى جنب مع الرجل رغم ان القتال في هذه الايام لا يحتاج الى الكثير شمس ألمرأة لا تغيب 102 من الجهد ، ولا الشجاعة وقوة العضلات ، حيث اصبحت الالة هي التي تسيطر على الموقف ، والانسان اصبح يتحكم بعدد من الازرار والمقاود ويدير مجموعة من الادوات التي لاتحتاج الى قدرات جسدية ولا الى قناعات نفسية والتي هي مفصولة تماما عن النهاية السلبية المترتبة على تلك الحرب . ومع هذا فان الاسلام لم يمنع ألمرأة من الجهاد حيث لم تذكر في المستثنيات في قوله تعالى : « لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ » (1) ، وربما اراد بعض الفقهاء درجها ضمن الضعفاء ولكنه لم يثبت ، وغاية ما استدل به الفقهاء هو بعض الروايات التي لم تتجاوز الثلاثة ، ومنها ما ورد ان الامام الحسين (عليه السلام) حين خرجت ام وهب الى المعركة يوم عاشوراء قال لها : اجلسي فلقد وضع الله القتال عن النساء (2) وهذه الروايات في الواقع ليست بالمستوى المطلوب في الفقه ولا تصلح اكثر من ان تكون مؤيدات لا يستند اليها بالاستقلال ، وما الاجماع المدعى الا مستنده عدم خروج النساء في المعارك على عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن حكم (1) سورة التوبة : ألآية : 91 . (2) بحار الانوار : 44/123 عن امالي الصدوق . شمس ألمرأة لا تغيب 103 بعده (1) وهو مخدوش رغم انهم ذكروا بان خروجها على ايام الرسول كان نادرا ، ومن هنا نجد ان بعض الاعلام ذكر بان الزوج اذا اذن لزوجته الخروج الى القتال صح منها الجهاد ، ولا يخفى ان هذا يدلنا على جواز جهادها ، ولكن ليس فرضا واجبا في حالة الهجوم ، اما في حالة الدفاع فلا خلاف بان الجهاد فرض عليها كما على الرجل ، وعليه فقهاء الفريقين . ومما تجدر الاشارة اليه ان ألمرأة كانت تشارك في المعارك على عهد الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ومن حكم بعده في جوانب قتاله ، حيث ان الحرب ليس مجرد قتال ومنازلة ، فان المشاركين لهم ادوارا مختلفة فمنهم من يحفظ الثغور ، ومنهم من يقاتل ، ومنهم من يراقب ، ومنهم من يقوم بمهمات استطلاعية ، ومنهم من يقوم بالخدمات العامة والتطبيب ، وتصليح ما اعطب في الحرب وهكذا ، وقد اخذت ألمرأة دورها كاملا في هذا المجال على عهد الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ومن حكم بعده (2) . (1) الفقه : 47/64 . (2) وقد استمعت الى تقرير من فضائية « الجزيرة » عبر برنامجها « للنساء فقط » ليلة الثلاثاء 25/3/2003م الساعة : 15:7 مساء بتوقيت لندن ، ان ألمرأة في الولايات المتحدة تشارك الرجل في الجيش ولكن يحضر عليها القتال وانما تقوم باعمال اخرى في الجيش كالتمريض والسياقة وامثال ذلك ، واما القتال فلا يحق لها ، وذكر بان ألمرأة تشكل سدس الجيش الذي عبيء للضرب المحتمل على العراق في شهر اذار سنة 2003م ، والذي بلغ تعداده في 25 شباط 2003م مائتي الف جندي . شمس ألمرأة لا تغيب 104 وربما يكون دور المناضل في الصف الثاني او الثالث اكبر ممن هو في الصف الاول وفي ساحة الحرب ، ومن هنا نجد ان المسلمين كانوا يصطحبون نسائهم الى الحرب ، وتناط لهن ادوار مختلفة ، منها : رعاية الجرحى وتطبيبهم ، ومنها القيام باعمال استطلاعية لصالح المسلمين ، ومنها اعداد الطعام وجمع الحطب للمقاتلين ، ومنها تشجيع المقاتلين بالتهليل والتكبير ، واعداد المحاربين ، وهذه ادوار شريفة لا يمكن التنقيص من قيمتها ، وربما شاركن القتال ان استوجب الامر ذلك ، والتاريخ يشهد لهن بذلك ومن تلكم النساء : ام عطية (1) حيث تقول : « غزوت مع رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) سبع غزوات وكنت اخلفهم في رحالهم ، واصنع الطعام ، واداوي الجرحى ، واقوم على المرضى » (2) . ومنهن ام عمارة (3) ، نسيبة بنت كعب المازنية التي شهدت غزوة احد وبيعة الرضوان ويوم اليمامة وغيرها ، (1) ام عطية : نسيبة ــ بالتصغير ــ ابنة الحارث الانصارية ، صحابية جليلة ، روت عن الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ، وعن عمر بن الخطاب ، وروى عنها انس بن مالك ، واخرون ، شاركت في غسل ام كلثوم ابنة الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) . (2) ألمرأة في حضارة العرب : 27 . (3) ام عمارة : هي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف الانصارية من بني النجار ، صحابية روت عن الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) شهدت احدا هي وابنها عبد الله وزوجها زيد بن عاصم ، روى عنها حفيدها عباد بن تميم واخرون . شمس ألمرأة لا تغيب 105 وقاتلت مسيلمة الكذاب (1) مع ابيها ، وقد قطعت يدها في هذه المعركة وجرحت اثنا عشر جرحا ، وكانت في معركة احد تسقي الظماء ، وتأسو الجرحى ، وقامت تدافع عن رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) حين هرب الرجال ، فذهبت تصول وتجول بين يدي رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) تنزع على القوس ، وتضرب بالسيف دونه (صلى الله عليه آله وسلم) حتى قال عنها الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) : « ما التفت يمينا وشمالا الا وانا اراها تقاتل دوني » ، ومن مواقفها انها ضمدت ابنها عمارة ثم قالت له : قم يا بني فضارب القوم وجاهد في سبيل الله ، وقد قال عنها رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) ايضا : « ومن يطيق ما تطيقين يا ام عمارة » (2) . ومنهن الخنساء (3) الشاعرة التي قدمت اربعة من بنيها في حرب القادسية ، وقد خاطبت ابناءها بقولها : يا بني انكم اسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين ووالله الذي لا اله الا هو (1) مسيلمة الكذاب : هو ابن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي ، ولد في الجاهلية وتوفي سنة 15 هـ ، ولد ونشا باليمامة « الجبيلة» في نجد ، قيل اسلم ، الا انه بعد ذلك ادعى النبوة ، فعرف بكذبه لهذا الادعاء ، حتى جاء في المثل « اكذب من مسيلمة » . (2) مسؤولية ألمرأة : 74 . (3) الخنساء : هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السليمية « ... ــ 24 هـ » ، شاعرة مخضرمة ، قيل انها اشعر الناس في الرثاء ، اسلمت مع قومها حين قدمت على الرسول الاعظم (صلى الله عليه آله وسلم) الى المدينة ، ويقال ان الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ذكر بانها اشعر الناس . شمس ألمرأة لا تغيب 106 انكم بنو امراة واحدة ، ما خنت اباكم ، ولا فضحت خالكم ، ولا هجنت حسبكم ، ولا غيرت نسبكم ، وقد تعلمون ما عد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين ، واعلموا ان الدار الباقية خير من الدار الفانية . يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم وخطابه العزيز : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (1) فاذا اصبحتم غدا ان شاء الله سالمين فاغدوا الى قتال عدوكم مستبصرين ، وبالله على اعدائه مستنصرين ، فاذا رايتم الحرب قد شمرت عن ساقها ، واضطرمت لظا سياقها وحللت نارا على اوراقها ، فتيمموا وطيسها وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في الخلد والمقامة (2) ، ولما استشهدوا قالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وارجو من الله ان يجمعني بهم في مستقر الرحمة (3) . ولا ننسى مواقف فاطمة الزهراء (عليها السلام) في بعض غزوات الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ومواقف ابنتها زينب الكبرى مع اخيها الحسين (عليه السلام) في معركة الكرامة بالطف ، ومواقف عدد من النساء اللاتي شاركن في واقعة كربلاء الاليمة ، وسنأتي على سيرتهن ان شاء الله تعالى . (1) سورة ال عمران ، ألآية : 200 . (2) اعلام النساء : 1/368 . (3) مسؤولية ألمرأة : 78 . شمس ألمرأة لا تغيب http://holykarbala.net/books/aam/shams/05.html |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:28 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025