![]() |
بسمه تعالى
شكرا لاخي العزيز مرتضـــى الحلّـــي على توضيحه القيّم . نعم انا ايضا مقتنع بتيجة فهمه التي بيّنها لتفسير الاستشكال الدقيق . ولعله اضيف ما وجدته عند بعض الباحثين / الكتاب ، حيث يقولون هذه التعابير / المصطلحات ( الظهور ، الخروج ، القيام ) اذا اجتمعت تفرّقت ، واذا تفرّقت اجتمعت . اي اذا اجتمعت كلها او بعظها في راوية او لتوصيف حدث فهي تحمل معنى محدد لكل منها يختلف عن الاخر . واذا تفرقت اجتمعت ، بمعنى انهى يجمعها معنى مشترك اذا تعدد استخدامها من محل الى اخر لوصف نفس الحدث . ----------------------------------------- ولهذا نجد احيانا الروايات تسمي حادثة يوم العاشر من محرم في مكة المكرمة عند بيت الله الحرام حيث يلقي الامام الحجة خطبته الاولى للناس وتبايعه الملائكة واصحابه المخلصين ، حيث يوصف هذا الحدث بالخروج واحيانا بالظهور . فهنا يشتركان بمعنى الظهور من حيث ظهوره العلني اليقيني الشامل للناس . وكذالك هو خروجاً لانه سوف يتحرك فعليا / عملياً ، بمهمته وبداية ثورته . ونفس المعنى والفهم يحصل في حادثة يوم ال 23 شهر رمضان لما تحصل الصيحة الجبرائيلية . فهو صيحة ونداء ( الصيحة هي الصوت اذا اشتد ، والنداء اليوت اذا امتد ) . ويترتب عليها اعلان ظهور الامام الحجة للعالم . على المستوى المعنوي والعملي ، فمعنويا سيظهر امره للعالم ( يقينا وشمولا ) بالنداء بعد خفائه . وسيظهر عمليا واقعيا ( للبعض ) بعد غيبته التامة ، حيث سيتحقق الظهور الاولي ( الاصغر كما يوصفه البعض ، ويمكن تحقق المشاهده هنا ) اي سيترتب على الصيحة اثرين في الخارج ، واحدة متعلقها نفس الصيحة الجبرائيلية ، والاخر متعلقها فعل الامام الحجة ع في الخارج . وعليه ومن كل ما سبق فان كلمة ( مصطلح ) القيام الذي بينه الاخ الاستاذ مرتضى الحلي ، وحسب فهم الروايات والاحداث . سيكون بعد تحقق حادثة الخسف بجيش السفياني ، ويتفعّل بحركته العسكرية الثورية لمّا يكتمل له العقد من القوة ( عشرة آلاف مناصر ) . يجري بهم التغيير والاصلاح تدريجيا وكما وصل الينا من وصف الاحداث في ذالك اليوم . ملاحظة : التعابير الكلامية ، والاصطلاحية الثلاثة ( الظهور ، الخروج ، القيام ) مما سبق من فهم وتفسير لها ومما نعلم من الحوادث التي تتعلق بها سيكون كالاتي : اذا استثنينا الصيحات الجبرائيلية الثلاثة الواردة في الروايات والتي تحصل في شهر رجب زمان خروج السفياني الملعون . فان اول حدث سيكون هو الصيحة / النداء الجبرائيلي ، والذي سيكون في 23 شهر رمضان ، ويعلن فيه للناس جميعا عن امامهم والحجة عليهم من الله كما نفهمه من صيغ نفس النداء . وهذا يعني تحديد جهة الحق وما يترتب عليها من استحقاق على جميع البشرية بمختلف اديانهم وبدون استثناء . وهو من جهة اخرى سيكون اظهاراً لامر الامام الحجة ع باعتباره حجة الله في ارضه على الناس . والزامهم به واجبا واتباعه طوعا . قبل ان يستاصل المنكرين والجاحدين . وثانيا يترتب على اثر الصيحة تباعا ظهور الامام الحجة ع من بعد خفائه ، اي انكسار الغيبة التامة هنا وامكانية تحقق المشاهدة ، وحصول الظهور اللولي له بعنوانه الامام المهدي ع . وثالثا سيكون لدينا حادثة يوم العاشر من محرم في بيت الله الحرام ( الكعبة ) واعلان الامام خطبته الاولى ومبايعته من الملائكة والاصحاب الخلص . وهذا سيكون فيه حصول الظهور التام العلني للناس جميعا ، ويترتب عليه الخروج والتحرك العملي للبدأ بحركته التغييرية الثورية . ورابعا وبعد الخسف بجيش السفياني ( اخر الحتميات الخمسة المعروفة ) ، سوف تبدأ مرحلة القيام وهي ثورته الكبرى وهنا سيكون اصلا هو ظاهرا وكذالك خارجا وسيقوم بالامر بعد ان يستكمل العقد من القوة من الانصار . والله اعلم والسلام عليكم |
بارك الله مجهودكم الاخوة الباحث الطائي ومرتضى الحلي لقد استفدنا من مشاركاتكم القيمة فجزاكم الله خيرا |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:16 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025