![]() |
ياسبحان الله أستاذتي الكريمه
أستاذتي كتابك أمامك ولم تجيبي على سؤالي ثم تؤولين كما تشائين ؟ أستاذتي الكريمه المؤمن ولي المؤمن والكافر ولي الكافر .والآيه تقول والذين آمنوا أي كل المومنين أولياء بعض . أمامنا نصوص ولينا تساؤل فهل أطمع بالرد منك وفقك الله إلى طريق الحق والصواب . |
اقتباس:
اقتباس:
أخي الكريم أنا أجيب على قدر تيقني ولا أدخل في تقوقعات لا علم لي بها وأقول على حسب ما أهوى .. انتم كما أسلفتكم تقوولون لا يوجد دليل في القرآن والسنة قد وضعته ,, صحيح إن المؤمن ولي المؤمن , ولكن في الآية الكريمة ألا تلاحظ " والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) نعم أتفق معك كل المؤمنين يقيمون الصلاة بلا شك , ولكن هل كل مؤمن يتصدق \ يتزكّى أثناء الصلاة و بالتحديد في ركوعه ؟! بالمنطق لاا ,, فإن الوحيد الذي تصدق أثناء صلاته هو الإمام علي , وقد تصدق بخاتم للفقير ..وبالتحديد أثناء الركوع .. فهل من شك آخر !! |
اقتباس:
وهل تعلمين أستاذتي أن الإمام علي إبن الحسين رضي الله عنه قديكون أكثر من جده إيماناً وخشوعاً لو أعتبرنا قولك صحيح فقد سقط له ابن في بئر فتفزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه ، وكان قائما يصلي ، فما زال عن محرابه ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما شعرت ، إني كنت أناجي ربا عظيما . ثم كيف تأخذين إيمانك إذاً ؟ لو أتاك ملك الموت الآن ماذا سيكون ردك ؟ هل تقولين ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا . |
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ,, أخي الكريم قصة تصدّق الإمام علي بالخاتم هي مصدقة لِكلا المذهبين السني و الشيعي ,, بينما كان الإمام علي عليه السلاام راكعاً جاء فقيراً فمدّ يده بها خاتم وأخذه الفقير ,, وأنا لم أؤلف هذه الرواية ,, حتّى إني أتذكر أن هذه الرواية قد ذكرت في كتبنا الدينية التي نتلقّاها من الحكومة( السنية ) والتي لا تعتمد إلا روايات سُنية .. وإذا لم تصدق أخي الكريم ,, فبالمنطق ..ز قلت إن الآية يقصد بها المؤمنين و المؤمن ولي المؤمن .. هل كل المؤمنين يتصدقون ويؤتون الزكاة أثناء الركوع بالتحديد .. :confused: |
اقتباس:
ياأستاذتي الكريمه القرآن نزل بلغه عربيه والعربيه تفرق بين المفرد والجمع والذين = جمع وليس مفرد راكعون = جمع وليس مفرد والزكاة لاتؤدى في السجود وهناك الوقت الكافي لإخراجها . هل فهمتي أستاذتي الكريمه ؟ وعموماً دعينا من هذا السؤال المطروح أين ومتى كًلف علي عليه السلام بالإمامه ؟ إقرأي النصوص وأجيبي لو سمحتي .أو قولي بأنك تأخذين عقيدتك تلقيناً وعندها لكل حادثه حديث . تقبلي شكري . |
اقتباس:
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا · سبب نزول الآية · الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله e فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله e وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله e وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم« (تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71). سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاةالكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى ] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودوالنصارى أولياء[ لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول e. الواو ليستواو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة. · قال رسول الله e » إن في الصلاةلشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكونأداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟ · قوله (والذين) صيغةجمع وعلي واحد. · وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة. · أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ. · أن في الصلاة شغلعن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج منصلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟ · الولي هو القريبوالمحب والنصير · إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهممهتدون. · يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبواالكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون. · يا أيها الذينآمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنهمنهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهمومودتهم. · والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة). · لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين. · وإن الظالمين بعضهمأولياء بعض والله ولي المتقين. · ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أننبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودةوالاقتراب منهم. · (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا فيالإمامة. · ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولىلهم. · بل الله مولاكم وهو خير الناصرين. · فإن الله هو مولاه وجبريلوصالح المؤمنين. · وقد وضع بعض الكذابين حديثاً مفترىً أنَّ هذه الآية نزلتفي "علي" لما تصدق بخاتمه في الصلاة!! وهذا كذبٌ بإجماعِ أهل العلم بالنقل ،وكَذِبُه بَيِّنٌ مِن وجوهٍ كثيرةٍ : · منها : أنَّ قوله {الذين} صيغة جمعو"عليٌّ" واحدٌ . ومنها : أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغأن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة . ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ، وإيتاء الزكاة في نفسالصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن في الصلاة شغلاً . ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حال الركوع وغيرحال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن . ومنها : أن "عليّاً" لم يكنعليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ومنها : أنه لم يكن له أيضاخاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرىفقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله). ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِنإيتاء الخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة . ومنها : أن هذا الحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجهاابتداءً ، ويخرجها على الفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ . ومنها : أنَّ الكلام فيسياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام. · وسيجيء إن شاء الله تمام الكلام على هذه الآية فإن الرافضة لا يكادونيحتجون بحجةٍ إلا كانت حجةً عليهم لا لهم كاحتجاجهم بهذه الآية على الولاية التي هيالإمارة ، وإنما هي في الولاية التي هي ضد العداوة والرافضة مخالفون لها..أ.هـ "منهاج السنة" (2/30-32). قوله نزول آية ( إنما وليكم ) في علي بن أبي طالب . فنقول أنالروايات التي رويت في هذا الباب كلها من الأكاذيب فمنها : أن الواو ليست واو الحالإذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولىسائر الصحابة والقرابة . ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ،وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن فيالصلاة شغلاً . ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حالالركوع وغير حال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن . ومنها : أن "عليّاً" لم يكن عليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ومنها : أنه لم يكن له أيضاخاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرىفقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله). ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِن إيتاءالخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة . ومنها : أن هذاالحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجها ابتداءً ، ويخرجها علىالفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ . ومنها : أنَّ الكلام في سياق النهي عن موالاةالكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام . |
اقتباس:
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا · سبب نزول الآية · الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله e فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله e وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله e وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم« (تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71). سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاةالكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى ] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودوالنصارى أولياء[ لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول e. الواو ليستواو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة. · قال رسول الله e » إن في الصلاةلشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكونأداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟ · قوله (والذين) صيغةجمع وعلي واحد. · وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة. · أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ. · أن في الصلاة شغلعن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج منصلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟ · الولي هو القريبوالمحب والنصير · إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهممهتدون. · يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبواالكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون. · يا أيها الذينآمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنهمنهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهمومودتهم. · والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة). · لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين. · وإن الظالمين بعضهمأولياء بعض والله ولي المتقين. · ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أننبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودةوالاقتراب منهم. · (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا فيالإمامة. · ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولىلهم. · بل الله مولاكم وهو خير الناصرين. · فإن الله هو مولاه وجبريلوصالح المؤمنين. · وقد وضع بعض الكذابين حديثاً مفترىً أنَّ هذه الآية نزلتفي "علي" لما تصدق بخاتمه في الصلاة!! وهذا كذبٌ بإجماعِ أهل العلم بالنقل ،وكَذِبُه بَيِّنٌ مِن وجوهٍ كثيرةٍ : · منها : أنَّ قوله {الذين} صيغة جمعو"عليٌّ" واحدٌ . ومنها : أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغأن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة . ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ، وإيتاء الزكاة في نفسالصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن في الصلاة شغلاً . ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حال الركوع وغيرحال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن . ومنها : أن "عليّاً" لم يكنعليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ومنها : أنه لم يكن له أيضاخاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرىفقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله). ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِنإيتاء الخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة . ومنها : أن هذا الحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجهاابتداءً ، ويخرجها على الفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ . ومنها : أنَّ الكلام فيسياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام. · وسيجيء إن شاء الله تمام الكلام على هذه الآية فإن الرافضة لا يكادونيحتجون بحجةٍ إلا كانت حجةً عليهم لا لهم كاحتجاجهم بهذه الآية على الولاية التي هيالإمارة ، وإنما هي في الولاية التي هي ضد العداوة والرافضة مخالفون لها..أ.هـ "منهاج السنة" (2/30-32). قوله نزول آية ( إنما وليكم ) في علي بن أبي طالب . فنقول أنالروايات التي رويت في هذا الباب كلها من الأكاذيب فمنها : أن الواو ليست واو الحالإذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولىسائر الصحابة والقرابة . ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ،وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن فيالصلاة شغلاً . ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حالالركوع وغير حال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن . ومنها : أن "عليّاً" لم يكن عليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ومنها : أنه لم يكن له أيضاخاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرىفقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله). ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِن إيتاءالخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة . ومنها : أن هذاالحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجها ابتداءً ، ويخرجها علىالفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ . ومنها : أنَّ الكلام في سياق النهي عن موالاةالكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام . |
متابع ..بارك الله فيك اخي كاتب الموضوع
|
إخواني الكرام moti1982 و أحمد اسلام أشكر لكم مروركم الكريم
أخي moti1982 من أكبر المصائب أن تجد الشخص يبدع في إنتقاد الناس وهو لايعرف أهم أركان دينه من أكبر المصائب أنهم لا يستطيعون يسألون عن مثل هذه التناقضات وعليهم إتباع صدق ولابد أن تصدق من أكبر المصائب أنهم لا يستطيعون الرد على كتبهم ولايعرفون كتبهم لأنهم يشغلون أنفسهم في أمور غيرهم من أكبر المصائب أنهم يدعون الناس ولاكن لماذا , لا يعلمون .المهم تعال إلى عقيده نحن وعلمائنا لانفهمها والله الذي لاإله غيره أن هذه من المصائب ولاكن زين لهم الشيطان أعمالهم وصدهم عن السبيل . وفقني الله وإياكم |
اقتباس:
لا إله إلا الله !!! علمائكم في تناقض تام ,,!!! أولاً تقول بأن علي فقير وكيف يتصدق ؟! ثم يقولون ليس له خاتم ؟ وأخرى يقولون كيف يشغل نفسه بالتصدق !! والله إن علي حق وأنتم لكارهون للحق !! الله اكبر عليكم .. إاذا كان علمائكم يفسرون على حسب أهواءهم فسلامٌ عليهم ! أخي الكريم إنني في غنى كبير عن أقوال علمائكم ..( في الواقع مشينة و مكفرة) السؤال موجّه لك : اذا تنكرون علياً انه من تصدق \ تزكّى أثناء الركوع ؟ إذا ماذا يقصد عزّوجل " " و يؤتون الزكاة وهم راكعون" ؟!!!!!!!!!!!! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 08:04 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025