![]() |
المحور الرابع : اوقات الفراغ :
عدم تنظيم اوقات الفراغ |
المحور الرابع : اوقات الفراغ :
عدم تنظيم اوقات الفراغ بما ينفع |
المحور الرابع : اوقات الفراغ :
عدم تنظيم اوقات الفراغ بما ينفع الاحداث هو احد |
المحور الرابع : اوقات الفراغ :
عدم تنظيم اوقات الفراغ بما ينفع الاحداث هو احد الاسباب الدافعة لانحرافهم |
المحور الرابع : اوقات الفراغ :
عدم تنظيم اوقات الفراغ بما ينفع الاحداث هو احد الاسباب الدافعة لانحرافهم وارتكابهم السرقة لذا اوصى الباحثون بما يلي : |
1 - التخطيط السليم لانشطة اوقات الفراغ حتى تساعد على النمو العقلي والاجتماعي للاحداث ورعاية استعداداتهم وقدراتهم وميولهم العقلية . 2 - الاهتمام بتنويع وسائل وفرص شغل اوقات الفراغ بحيث تنسجم مع الفروق الفردية الموجودة بين الاحداث وفق ميولهم وقابلياتهم . 3 - توفر المؤسسات والاجهزة الفنية والادارية التي تخطط لها وتشرف على تنفيذها وتوجيهها وتقويم ومتابعة نتائجها ومن هذه المؤسسات النوادي الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية والمهنية والعلمية ومراكز الشباب . الى هنا انتهينا من المشكلة الاولى وهي السرقة عند الاحداث |
المشكلة الثانية التي سنحاول وضع الحلول لها هي مشكلة الغضب الموجودة عند اغلب البشر وكيفية السيطرة عليها فشاركونا |
أولاً: لابد أن نسلم بالحقيقة الهامة: أن الحياة ليست مثالية. ولن تكون يوماً من الأيام كذلك. وأن كل ما يجري لن يكون مثالياً، أو على أفضل ما نتوقع أو نرجو. ثانياً:ان نتعرَّف اللحظات الأولى من الغضب.. وهي اللحظات التي تبدو الأمور فيها أنها ما تزال تحت السيطرة، ولجرب الأمور التالية: (أ) ان يكون الشخص واعيا للتغيرات الجسدية المبكرة كتوتر العضلات، ووضعية (القبضة) ليديك، وجفاف الحلق، وانقباض عضلات الجبهة، وتسارع دقات قلبك، وتزايد معدل التنفس وغير ذلك. مثل هذه التغيرات هي (صفارات إنذار) مبكرة فلنستفد منها. (ب)ان يكون الشخص واعيا لتسارع الأفكار في رأسه مع بداية الغضب. الغضب هو رد فعل لما نعتقده أنه إهانة لنا.. إن مراقبة سيل الأفكار مع بداية الحدث المثيره للغضب لها فائدة كبيرة في منع الغضب لوضعها في إطار إيجابي جديد (ج)ان يكون الشخص واعيا بنشوء مشاعر الغضب في أثناء حدوثها ومراقبة نتائجها.. إنها كمشاهدة من الخارج لما يموج في عالمنا الداخلي.. والفرق كبير بين أن تغضب من شخص ما حتى تشعر وكأنك تريد أن تقتله (هذه هي المشاعر المباشرة) وبين الوعي بها وملاحظتها. فنقول لأنفسنا في هذه الأثناء : (هذه مشاعر الغضب.. إني غاضب من هذا الشخص). من ثم مراقبة نتائج ذلك: (أنا غاضب، ولذا فإن أي قرار أصدره ربما لا يكون حكيماً). وهكذا ستجد أنك تبسط قوة إضافية على مشاعرك مهما اشتدت حدتها، ومن ثم ستقلل من تأثيرها فيك. ثالثاً: إعادة وضع الموقف في إطار إيجابي.. أي أن تستبدل بسيل الأفكار المشحونة بالغضب تفسيراتٍ أخرى ممكنة وأكثر سلامة مثل: "اليوم سيأتي عندنا ضيوف للغذاء والى الان لم اجهز الطعام والشراب يا ترى ماذا سنحضر لهم . وهكذا لم تكظم غيظك ولم تنفس عنه، بل قطعت غضبك بأفكار منطقية وممكنة. يروي ستيفن كوفي في كتابه المميز (العادات السبع للناس الأكثر فعالية) أن رجلاً دخل إلى القطار ومعه خمسة من الأولاد الذين انتشروا في القطار يلعبون ويصدرون الفوضى والإزعاج في حين ظل هو جالسا بكل هدوء دون أن يمنعهم من إزعاج الآخرين. ضاق الناس بالأولاد ذرعاً فحادثه الرجل الجالس بجانبه وهو غاضب يحثه على منع أولاده من مضايقة الآخرين. فقال أبو الأولاد: (لقد ماتت أمهم منذ قليل، ولا أعرف ماذا سأقول لهم..!!). عندها دهش الرجل الغاضب: (أوه أنا آسف. هل يمكن أن أفعل لك شيئاً). لقد نسي تماماً ما يسببه الأولاد من إزعاج، وتغير غضبه إلى مساندة. صدقني إنه في كل حدث يمكن أن تجد تفسيراً بديلاً لما يدور في رأسك لو حاولت البحث عنه، وذلك سيخفف من حنقك وغيظك. أليست هذه وسيلة فعالة للسيطرة على الغضب الذي يسببه الآخرون لنا. للأمانة البعض منقول والبعض الاخر من عندي شكرا جزيلا لك اخي العزيز على ما تقدمه من مشاكل وحلول وفقك المولى ورعاك تقبل مروري اللاشيئ امام بحركم الفيّاض فتاة الاحلام |
حقيقة مشاركة اكثر من رائعة واستفدت وانا اقرأها وفيها حكمة في التصرف نعم مشاركات الاعضاء تفتح للاخرين ابواب كثيرة مسدودة لم يطرقوها سابقا ولم تخطر ببالهم اشكرك كثيرا اختي العزيزة فتاة الاحلام |
رجعتُ مرةً ثانية لإكمل بعض النصائح رابعاً:يجب ان نتعلم التعبير الصحيح عن الغضب.. عندما نغضب فإننا نُظهر هذا الغضب عبر الأساليب الثلاثة التالية: الصياح، والاعتداء، الكبت، والطريقة الصحيّة هي التعبير عن ما أغضبنا بكل حزم وثبات وعبر استخدام لهجة واضحة وصارمة وبنغمة صوت عادية كالتي تستخدمها بشكل طبيعي دون إيذاء للآخرين. في بعض المواقف (ازدحام السوق نقد لا يمكنك دحضه،..) ربما لا يكون هناك فرصة للتعبير عن غضبنا، وهنا يكون الأسلوب الأمثل هو تغيير تركيز انتباهنا نحو عمل بناء (تحسين أدائي المنتقَد) أو التفكير بشكل إيجابي (من لا يُخطئ؟!)(جلَّ من لا يخطئ) للتخفيف عن أنفسنا. خامساً:ان نسلِّم بماهية الأشياء: إحدى الأفكار الجميلة التي ستساعدنا على تجاوز الكثير من الأحداث المزعجة ويجب أن نعلم أن الحياة في تغير مستمر. كل شيء له بداية وله نهاية. قدّر أن كل شيء سيعود إلى أصله.. فكل آلة أو أداة تُصنع سوف تَبلى وتتفتت يوماً ما. المسألة كلها مسألة وقت. فالذي نتوقعه أنه سينكسر، ينبغي أن لا نتفاجأ أو نصاب بالغضب عندما ينكسر، فهذا قدره..!! وبدلاً من أن نستاء، فإننا سنشعر بالامتنان من أجل المدة التي استخدمنا فيها هذا الشيء . أعطي مثالاً سهلا على ذلك فعندما نكسر كوب من الزجاج المفضل لدينا ينبغي أن لا ننزعج؛ لأننا نعلم أن هذا قدره. وأن كل شيء سيبلى يوماً ما ويعود إلى أصله. وعلى هذا يمكننا أن نقيس موقفنا من أمور أكثر أهمية. وبالنهايه اقول ان سيدنا مولانا نبي الرحمة محمد صلَّ عليه وآله نهانا عن الغضب لأنه من فعل الشيطان وهنالك حديث ولكن لا اذكره نصاً ومضمونه إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإنه يذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع انتهت مشاركتي بهذا المقدار اتمنى اني قد وفقت لمل طرحته تقبل مروري اخي العزيز تحيتي ومودتي فتـــــــــــــــــــــــــاة الاحــــــــــــــــــــــــــلام |
هو احد المشاعر الانسانية والذي قد يؤدي الى العديد من المشاكل والتعقيدات في حال عدم السيطرة عليه سواء في العمل او في العلاقات الشخصية او في نوعية وشكل الحياة التي يعيشها الانسان. والغضب قد يحدث لاي شخص جراء موقف معين ولكنه يتباين بين الناس في حدته وفي طريقة التنفيس عن هذا الغضب فمنهم من يتخذ اسلوب الصياح والكلمات الجارحة ومنهم من تكون حدة هذا الشعور لديه كبيرة فيلتجئ الى الضرب او تكسير كل مايقع تحت طائل يده وقد تستمر حدة نوبة الغضب لديه فترة من الزمن وقد تنتهي بعد مدة قصيرة تبعا للاثار التي تتركها في الشخص وتساهم عدة مسببات سواء خارجية او داخلية الى شعور الانسان بالغضب وهذه الاسباب قد تكون شخصية او قد تتمثل في ذكرى او حدث معين. البعض يتساءل عن السبب الذي يجعل بعض الاشخاص ينقادون الى الغضب اكثر من غيرهم وذلك قد يكون اما لاسباب وراثية او نفسيةاو عوامل اجتماعية وثقافية كما ان العائلة او البيئة التي يعيش فيها الانسان قد تكون السبب لحالات الغضب التي تنتاب بعض الناس حيث ينحدر الاشخاص الذي يغضبون بسرعة من عائلات تعاني من نقص في مهارات التواصل العاطفي. ويشير الباحثين انه من الافضل اكتشاف ما يثير غضبنا والعمل على تطوير الاستراتيجيات التي تسمح بالسيطرة عليها. *وان احدى استراتيجيات السيطرة على موجات الغضب التي تصيبنا هي محاولة الاسترخاء والتنفس بعمق وتخيل بعض التجارب اللطيفة التي تساعد على تهدئة الاعصاب بالاضافة الى ترداد بعض الكلمات او العبارات المريحة خلال عملية التنفس *يجب على الانسان التمرن على هذه التقنيات يوميا لكي يستخدمها بطريقة طبيعية عندما يواجه اي مشكلة. * محاولة استبدال الافكار التي قادتنا الى الغضب بافكار اخرى اكثر عقلانية. لان الشعور بالغضب لن يمنح الانسان شعورا افضل بل على العكس فقد يشعره بتانيب الضمير على الطريقة التي تصرف بها لا سيما ان الغضب يجعل الانسان غير قادر على التفكير بطريقة واضحة. *تعلم التعبير عن الغضب دون ايذاء من حولنا وذلك عن طريق البكاء او الاتصال بالشخص الذي سبب لنا الازعاج *يجب على الانسان العمل على تامين وقت للاستراحة لا سيما اذا كان يشعر انه يعيش تحت ضغط وذلك لمدة ساعة او ساعتين على الاقل خلال الاسبوع. *هناك ما يعرف بالعلاج الديني، والذي يتم بالتأسي بهديه صلى الله عليه واله وسلم وذلك بالاستعاذة بالله من الشيطان والوضوء وتغيير الحالة أما بالجلوس او الاضطجاع أو الخروج أو السكون والسكوت واستحضار ما ورد في كظم الغيظ من الثواب وما ورد في عاقبة الغضب من الخذلان والاستعانة بالدعاء. *العلاج السلوكي، حيث يعدل من السلوك غير المستحب ويستبدله مع التدريب والتعلم بسلوك آخر أكثر إيجابية كما يعمل على مساعدة الفرد على التكيف والتوافق مع المواقف الصعبة. * والعلاج المعرفي الذي يعتمد على تغيير الأفكار اللاعقلانية بحيث يحث هذا الأسلوب على التفكير الأكثر إيجابية وواقعية، ويكتسب الفرد مهارات نافعة وفعاله في التفكير والشعور والتصرف. وارجوا ان اكون وفقت في طرح بعض الاساليب التي تساعدنا على تخطي حالات الغضب التي تعتري الكثير منا كل الشكر لك اخي العزيز عظيم الفضل على هذا الموضوع القيم دمت ودام لنا فيض عطاءك لك مني ارق التحايا |
حقيقة مشاركة رائعة منك اخت غادة وقد عالجت الموضوع من عدة جوانب شكرا لك |
قبل ان نتكلم عن الغضب لابأس بذكر تعريف له : الغضب : هو كيفية نفسانية موجبة لحركة الروح من الداخل الى الخارج ومبدؤه شهوة الانتقام واذا اشتد يوجب حركة عنيفة يمتليء لاجلها الدماغ والاعصاب من الدخان المظلم فيستر نور العقل ويضعف فعله . ويقابل الغضب الحلم وهو : ضبط النفس عن هيجان الغضب ، والكظم : الحبس والسد فكظم الغيظ يرادف الحلم . وأنه لا يعرف الحليم إلا عند الغضب . وايضا الغضب ثوران النفس واشتعالها لإرادة الانتقام ، ويستخرجه الكبر والحسد والحقد الدفينات في باطن النفس ، فالغضب من حالات النفس وصفاتها ومن آثاره صدور الأفعال والحركات غير العادية من صاحبه . والغضب منه تعالى : هو الإنتقام دون غيره فهو في الإنسان في صفات الذات ، وفي الله تعالى من صفات الفعل ، ولذا يتصف تعالى بوجوده وعدمه ، وتتوجه هذه القوة عند ثورانها تارة إلى دفع المؤذي قبل وقوعه ، وأخرى إلى الانتقام لأجل التّشفّي بعد وقوعها والإنتقام قوى هذه القوة ، وفيه شهوتها ولذّتها ولا تسكن إلا به ، ولهذه القوة درجات ثالث : 1- حالة التفريط المذمومة : كضعفها في النفس بحيث لا يغضب فيما هو محمود فيه عقلا وشرعاً : كموارد دفع الضرر عن نفسه ، والجهاد مع أعداء الدين ، وموارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحوها . 2- حالة الإفراط المذمومة أيضاً : كإظهارها بالشتم والضرب والاتلاف والقتل ونحوها فيما نهى العقل والشرع عنه . 3- حالة الإعتدال : كاستعمالها فيما تقتضيه قوة العقل وحكم الشرع ، وهذه حد اعتدالها واستقامتها . وقد ورد في نصوص هذا الباب : أن الغضب مفتاح كل شر . وأن الرجل البدوي سأل رسول الله ثلاث مرات أن يعلّمه جوامع الكلم ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم في كل مرة : آمرك أن لا تغضب . وأنه أي شيء اشد من الغضب ؟ إن الرجل يغضب فيقتل النفس التي حرم الله ، ويقذف المحصنة . وأنه مكتوب في التوراة : يا موسى ، أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي . وأنه : أوحى الله إلى بعض أنبيائه : يا ابن آدم ، أذكرني في غضبك أذكرك في غضبي ، لا أمحقك فيمن أمحق ، وارض بي منتصراً ، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك . وأن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم . وأن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه ، ودخل الشيطان فيه . سنكمل |
سنكمل لاحقا
|
السارق الحدث هو حدث من سارق |
الغصبان لايعد من العقلاء حال غضبه
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 08:10 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025