![]() |
لي ان استفهم منك شي بسيط قبل ان اجيب على سؤالك
معاوية حين قبل الخلافة من الحسن من ثبت الخليفة ومن لم يثبت خليفة من منح الخلافة او من صار خليفة حميد الغانم |
معاوية كان خليفة لاهل الشام و الحسن كان خليفة اهل العراق ف تل2كانوا خلفاء يعني معاوية حصل على خلافة منطقة اخرى بالاضافة لخلافته على بلاد الشام.
|
وانا هنا لا اقول لك ان معاوية على صح والحسن على خطأ بالعكس.انا اقول ان الحسن كان جدير بالخلافة بس ليش تركها? !!!!!
|
احسنت
واعذريني اذ غيرت السؤال بصيغة اخرى فمن كان خليفة رسول الله حينها الذي هو خليفة الله كما اقررت سابقا الحسن ام معاوية من منهما ام انهما الاثنين كانا خليفيت لله على ارضه ام ليس واحد منهما فمن كان حميد الغانم |
اني راح اعطيك رأيي الشخصي وليس رأي اهل السنة والجماعة انا افول انه الخلافة الحسن احق بها من معاوية ولكن بنفس الوقت لا اكفر معاوية معاوية اجتهد وعلي اجتهد علي اجتهد واصاب فله اجران معاوية اجتهد واخطأ وله اجر.
يعني انا اقر بخطأ معاوية ولكن يبقى السؤال ليش تنازل الحسن?!!!* |
وسؤال استفهامي هل قال معاوية انه اجتهد واخطا ام قال علي انا اجتهدت واخطات ام قال اهل السنة والجماعة فما يقوله اهل السنة والجماعة لا قيمة له امام قول الصحابة حميد الغانم ( قلنا سياتي الجواب على السؤال اصبري قليلا يا عراقية ) حيث انك قلت منذ البدء عاملني معاملة الروضة) |
طيب جزاك الله كل خير على تحملي.
لا هم ما قالوا كل واحد كان يعتقد انه هو الصح يعني معاوية كان يعتقد انه صح وعلي يعتقد انه صح . |
احسنت
اذا من قال اخطا علي قال لمعاوية اخطا ام معاوية قال لعلي اخطاءت واين قال هذا لهذا ام كل كان يقول انه صحيح وايضا من قال عنهما اجتهدا فاخطا اذا اهل السنة والجماعة لا قيمة لهم مقابل علي او معاوية لان اولئك صحابه وخلفاء حميد الغانم |
ونسيت ان اضيف سؤالا استفهاميا اخر
هل اباح رسول الله بحديث صريح لاي شخص مهما كان ان يجتهد ويخطئ امام خليفته المفترض الطاعة ام لم يبح له ام امره بوجوب الطاعة وان ضربه او سرق ماله او شرب الخمر |
بالنسبة لمعاوية وعلي كل واحد كان يعتقد انه صحيح.
وبالنسبة لحديث للنبي لا ما موجود حديث ويجب طاعة الخليفة بس انا هنا لا اريد ان اثبت ان معاوية انه غير مخطأ. بس لو ما كان كل واحد منهم يعتقد انه صح ماكان صار كل هذا والحرب بينهم. |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 09:23 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025