![]() |
أنا والحُزنْ ..
نتشابهُ في كُل شئ .. وكأننا توأم .. امممم .. رغم أنه بيننا نقاط إلتقاءْ كثيرة .. ألا أني لا أرى منها شيء .. فأنا أوضحُ منه بكثير .. ! |
أنفاسي لا تتبعثر ..
ولا تتلخبط .. إلا حين أُفكر فيما أُريدْ .. ووحدك ما أريد .. ! |
تَسألني رفيقتي ..
مابالكِ يا شَهدّ .. أجبتها .. لاشئ .. وأنا أتمتم .. قد شوهتُ نفسي كثيراً كثيراً .. بكْ ياحُزنْ .. ! |
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._1091766_n.jpg حين مات أخي .. بِكيتُ بتنهيدة موجعة .. أدركتُ ما أنا عليه من ألم .. فقد أخذه الموت من أمام عيني .. كُنت في العشرّ سنين لحظتها .. لم أصرخ ولم أبكي .. فالفاجعة ُ كانت أكبرُ مني .. كبرت وكبُرالنزفُ بداخلي .. وأصبحتُ أبكي بِصمت موحش .. حتى لاتسمعني أمـي .. ! |
أنا لا أتوهمْ ..
حينما أرى أنكم الكفّ الحنون .. الذي سيمسحُ عني .. عبث الأمطار والرياح .. ! |
دعوا حرفي ..
ونزفي .. ودموعي كُلها على الورق .. فأنا أتبرأُ من كل سطوري ... حين أرحل من هُنا .. ! لكل المَـارين ... http://www.albrens.com/vb/images/smi...1195975150.gif |
في كل الليالي الباردة التي مضت ..
كنتُ أرتدي معطف شوقي .. ليس لأدفأ فقطْ .. بل لأتدثر برائحة أطيافك العالقة فيه .. ! |
في كل صباح أنهض ...
وأنفضُ أحلامي عني .. لأنها تُلهيني عن واقعي المُعتمْ ... والخـالي منكْ .. ! |
http://up.graaam.com/uploads/imag-2/...c410bbde02.gif هكذا أنت تقتحمُ قلبي .. بإذنْ من نزفي .. وتُحلق بي عَالياً .. إلى أبعد مايكونْ .. ! |
قالت لي رفيقتي ذاتْ مساء ...
كالكتاب أنتي .. مهما قرأتكِ أجدني أجهلكِ أكثر .. فأجبتها وأنا أبتسم .. تصفحي كتاب آخر ... وغادريني ... ! |
يتنهدُ سطري ..
ويغفو حرفي .. فتلك الخطوط الدقيقة .. ليست كل شئ .. فقد أدمنتك وكفـى .. ! |
دلني ..
كيف أكتبك .. كيف أنزفكْ .. كيف أنثرك كأحاديث الليل .. كيف السبيل إلى إحساسك بي .. دُلني .. أينكْ لأصلْ .. ! |
لازلتُ بِخير يا أُمـي ..
كل مافي الأمر أنني أفتقدكِ جداً .. إبتسمي .. ولاعليكِ من صوت صغيرتكِ ... ! |
أعشقُ تلك الروح التي تسكُنني ..
فِداكِ أنا .. أيتها الروح الزينبية .. ! |
مُشاغبةٌ حقاً ...
ألعبُ بِظلي .. ذلكْ العابث بضوء الشمس .. أشاكسه .. وألهو معهُ .. ولم أدركْ بـ أنْ الحُزن .. أقربُ منه إليّ ... ! |
في الروح ......تسكن
دمتم القا وابداعا ووووووووو عذرا لااستطيع ان اصارع نفسي وكياني عن متابعة وقراءة نظمك وشعرك لااستطيع عذرا ومعذرة |
أقرأ أيها البَغدادي ...
فأفق الحروف شاسعُ ... ويحتملُ كلّ العيونْ .. ! |
مُمتلئة بذكرياتي العميقة ..
والعتيقة .. فرائحة المَاضي تعمُ أرجاء المكانْ .. والغبارُ قدّ توسدّ شروخ الصدر .. حتى بات صريرُ القهر يُصيبني بالصمم .. ! |
من يُنقذني مني ..
فقد سئمتُني .. ليت الحروف تعلمُ عن موطنه بقلبي .. لتتكاثر وتصبح أكثر من ثلاثون حرفاً .. ويزيدونْ .. ! |
أشتمُ رائحة الكافور ..
من كفن الصبرّ ... هل لي بزاوية هُنا .. فالبردُ خارج قضبانْ الحُزنْ مُثلج .. مُثلجُ جداً .. ! |
دُلني أين صباحي ..
فأنا منذُ الفجر .. كنتُ أرافقْ الصبر ... ! |
شوقُ يأخذني مني ..
إلى حيث أنتْ ياحُزنْ .. إلى حيثُ تسكنُ الأطيافْ .. أغفو بِقربِها ... وأتوسدُ ذراعْ الحُلم ... ! |
مُبذرة ..
وأسرفُ كثيراً في مشاعري .. أخاف أن تتسع بيداءْ ضلوعي .. وتَهجرني الغيومْ .. ! |
أي حوار .. قد أسال الدم من محاجر الآلآمْ ..
وأي نزف قد لامس عنانكِ ياسماءْ ... أسألك يارمح .. لمّ لمْ تَمت قبل أن تنغرس في نحر الإباءْ .. لمّ بقيت رافعاً الطهر .. على رأسك .. يبكي ويتلو آيات الدُعاءْ ... ! |
أنا لستُ أنانية بِكْ ..
ولكني أخشى عليك ... دعكْ في داخلي .. فمكانك بين الضلوع آمنْ .. ! |
أنا أكرهك بكل ما أوتيتُ من حواس ...
وكل جزء مني ينفرُ منكْ متقززاً ... غادرني وخذّ أشلاء أوجاعك .. فأنا بدونكْ سأكون بِخير .. ولن أضيع .. فالفرحُ أشهى منك ياحُزنْ .... ! |
ألا يكفيك بأني لم أنطق بـ ( أوووف ) ..
حين يضيقُ الصدر بكْ .. وأنْ صبري يتعدى إحتمالات البشـر .. ! مابالك إذنْ .. لاتكفُ عن نقر رأسي .. بمنقار الضجر .. ! |
أتدلى من عنقودّ القهر ..
تتقاذفني نسائمُ أحلامي .. وتقتلعُني رياحُ حزن لا تُـبقي ولاتذرّ ... ! |
حزن مسرف وكلمات عذبة ونزيف راعف .. ربما ستكون لي عودة وفقكم الله اختي رائع ما قدمتي هنا |
ويسألونك عن حديثٍ ذي شجون
قل ليس في تلاوته من فائدة |
لحظه ...أقف ... أرتعش
لست خائفا .... ولكن متسمرا نعم كما أفول ... في الروح تسكن كلا ... ليس كذلك الروح هدوء وسكن لا إضطراب وقلق .................................................. ..................... لي عودة |
سديم الفجـر ..
ياسُكرية الهُطولْ .. عُـودي .. فَأفقْ الـروح يَحنُ إلى عِناق عذوبتكِ الندية .. ! |
ياروح الأنا ..
روح الكلم .. والنبض الحنونْ .. هُناكْ صوتُ يعترفُ بِأنه يسكنني ... من الوريد إلى الوريد .. وفية ُ له لو يعلمونْ .. ! |
أنصتُ لقلبي ..
وأطأطأ رأسي حُزنا .. لأسكب دمعتى على أوتار المَسـاءْ .. لاتَخاف .. ياعنفوان الصمت .. إبقى هُنا .. أيها المُتنصت القريب ... فالحُزن لم ينتهي بَعد .. ! |
سَأبقى أتأنق بِـ الحُزن ..
وأرتدي الغيابْ كـ فستان زفاف ... فَـ أنا لا أكونْ أجمل إلا بِهم ... ! صَباحُي زئبقي المزاج .. |
في بحارك أمتهن
التحديق ساعات وساعات كــ احجية غامضة تحتاج لحروف الاقدار لتفكيكها من روحي المتعبة استنشق امل وازفرها بحسن الظن لترتفع الى السماء هكذا اقضي اوقاتي يارفيق ليس انا من أضاع القلم والقرطاس...! |
أدغدغُ السكونْ ..
لـ عل ثغري يبتسمْ .. فقد إشتقتُ إلى ضجيج ضحكاتي العَابثة .. بـِ ذرات الهواءْ .. ! |
إذن ...
إبحثي عن نقطة البداية ثم إبتسمي لعلك تعودين مبتسمة أعلم .... نعم ... نعم سمعتك لاتبوحي بما في داخلك وإن أنظر إليه وربما غيري يراه أيضا لأ لم تبتسمي بعد |
أمقتُ مرارة قهـوتي ..
أتمنـى أن أتذوقْ نكهة الصباح ... من دون أشيائي المُعتقة .. ! |
بيني وبين ثغري ..
رؤى بسمة تحركُ كل خليه بِدمي ... ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:46 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025