![]() |
لايدركون عُمق الكسر الذي ..
يخلفهُ تنازلهم عن أحلامك .. لايدركون مقدار الوجع .. الذي يخلفهُ إنسحابهم .. لايدركون مساحة الإهتراء ... التي تستطيلُ بغيابهم .. لا يُدركون أي شئ ..! |
لأني مُتوشمةُ بوفائي ...
تقذفني الأيام بحجارة التجاهل .. وتسيلُ دماء الوقت هدراً رُغما عني .. وينهشُ الخذلان جسد الأمُنيات المبتور .. بـ سكين إغترابي .. ! |
كُلما حاولتُ الإحتفاظ بهم ..
غادروني بلا وداعْ .. نكاية بما لا أعلمْ .. ! |
يلتهمني الصمت ..
وأبقى هادئة الطباع .. لا لشئ .. فقط لأني مليئةُ بالثقوب المُثخنة .. بـ الفقدّ .. ! |
في خافقي ..
بحة حزن ..,, وغصة ألم .. لـِ جروحٍ قديمة ..،، أبت أن تندمل ..,, ولـِ قلبٍ عيا أن يفهمني ..,, |
كثيرة هي الأحزان من حولي ..
لدرجة أنها قدّ تُصيبني بالخدر .. وأفقد معنى الإحساس .. من بعدها .. ! |
كل الشرايين تبدوا لي فارغة ..
فقدّ إعتدتُ على ذلك الخواءْ .. الذي يعوي .. برفقة الصدى .. ! |
مكتظُ حـرفي بـ الحُزن العتيق ..
وسياطُ الخيبة مابرحني .. فقد إنهال على وهني من كل حدب .. حتى تهدلت أحلامـي .. وتآكلتُ أنا إهتراءً .. ! |
هذه الصفحة ..
ماعادت تُثير شهيتي .. فمنذ غابت حروفهم .. غابت معها .. تلك البهجة التي كانت .. ! |
ما زالَ الحُزن هُنا يثيرُ شهيتي فتتسعُ حدقاتي وهي تمتلئ ألماً يفيضُ كلما هزني بذراعِ حرفهِ المؤلم كما السياط ..! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025