![]() |
كَيفْ يَكونْ الفُقرْ بِداخلي ..
وروحي غَنيةُ .. لا بَل تتَشدقُ ثراءْ بِِحزنها .. ! |
أتعلمونْ ياعَابرين بُقعْ الضَوءْ ..
بَأني دائمة الإكَتفاءْ بِتلكْ الأشياءْ الصغيرة التي تُفرحني .. وسَأبقى كَذلكْ لِحينْ يُبعثونْ .. ! |
الأشياء الصغيرة ... كبيرة ... لأنها تملأ عليّ حياتي |
كَبيرة .. كَبيرة .. كبيرةُ جداً .. كإمتدادْ السَماءْ ..
وعِناقْ الأرضْ لَها .. ! |
لي وطنٌ خلف نبض الحرف ... على تلة بعيدة ..نائية أعيش فيه بهدوء .... يزلزلني ... كأنه اعصارٌ مدمر ... أرقد عنده بسلام وحده من يرتب لي حياتي العشوائية |
أحَياناً ..
أشعرُ بِانْ جُثثُ أحلامي مُتساقطة .. وَكلْ الأمُنياتْ .. كَانتْ وأصَبحتْ هَباءً مَنثورا ... ! |
ولي وطَنُ أعشقُ تَفاصيله العفوية ..
وعلى تِلاله كُنتُ أُمزقُ خَيباتي .. أتعلمْ ... مَازلتُ أرى الصمتْ فَاخرُ بِحُزني .. ! |
أرغب بالوقوف عندك ... في هذا الوقت بالذات ... لأردد نشيدي أمام هذا البهاء |
يَتشرنقُ الصدقٌ بِداخلي ..
مُحاطاً بِخيوطْ الأملْ .. لِيحفظه مِنْ عَنكبوتْ الفقدْ .. لأصبحْ .. فراشة ربيعْ مُزهرة .. رغمْ كُل الحُزنْ .. ! |
آهُ ياقانونْ الضوءْ ..
وعلى حُروفكْ أفئدةُ تَفيضُ بَياضاً .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:32 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025