![]() |
أيعقل أن الإنتظار .. مع طول المسار
يخرُ صريعاً .. سريعا .. أمام جبروت الغياب .. ! فيغلق بوجهه كل الابواب |
وطني تحتَ عباءةِ أُمي أوسعُ مما تحتَ قدمي..! أشتاقُ لوطني تحت عباءة أمي ..؛ |
أًسندُ وَجعي إلى ضِلعِكَ يَ أبتي في طَيفِ حالِم ..؛ وَأتَلَمسُ نبضكَ بِسَمعيَ كالأَطفالِ وأبدأُ بِحسابِ نَبضاتِكَ رويداً رويدا وأنتَ تَغيبُ فِي أعماقِ الرَحيلْ.. كَم كانَ باردٌ وَجهُكَ الذي يَحملُ نبوءاتِ المَطر وَتكاثَفت عَليهِ غيومٌ فِضيّة.. أُداعِبُها بأنامِل شوقِي وأعبثُ بحنانٍ بِكُلِ شاردةٍ وواردة مِن لقاءاتي التي لَم تُثمِر حضوركَ بين يدي أحلامِيْ ..!! |
وطني تحتَ عباءةِ أُمي أوسعُ مما تحتَ قدمي..!
وقلب امي اوسع واوسع مما تحت قدم امي فلا وطن ولا موطن بلا رضاك عني يا امي |
سألفف معطفي حول جسمي
علّه يحسّ بحنان أمي فلطالمى لفلفتني بغطائي الدافي واليوم معطفي لم يكن له أثر إلا زيادة البرد على أضلاعي فالغطاء الذي لم تمسه أنامل الحبيبة الغالية لايكون إلا سوط عذاب (عذاب الفقد والإشتياق) |
موجوعةٌ يا أُمي أرغبُ بأن أدثر في أحضانكِ أبتعد عن هذا العالم الغريب الذي يستنزفُ كل مشاعرنا ثم يسحقها بأقدامٍ تجرح الشوك لو مرت عليه أرغبُ بهجرهم الى آخر ركنٍ في الكون أرغب بنسيانهم بقسوة وقوة..؛ أحتاجُكِ أنتِ أُماه .. |
ومازال الحنينُ إليك ..
يثقبُ رئتي .. ! |
ومازال الحنينُ إليك .. يثقبُ رئتي .. ! ودمع الحزن يزلزل اركان بيتي وانين الروح يخنق عبراتي ويعدم صوتي ونداء الموت يلوح عاليا ان ائت |
قاتمة ألوان الليل ..
حتى النور قد باتْ أسوداً .. في بؤبؤ عـيني .. ! |
ذلك الأنيـن لايشفعُ لي ..
غيابي .. وسُهادي .. وحتى السكونْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025