![]() |
الظاهر انك لا تفقه ما تقوله
المفروض ان كلمة زوج تمثل التوافق ولذلك انت قلت اقتباس:
قلت انا اتكلم عن كلمة زوجة اذا قاعدتك مخرومة لانه عبر عن التوافق بالمرأة ايظا |
اقتباس:
فهمنا ما تريد يا أخ معتز بدينه ..، ولكنك تهربت ، أو أنّك أقل من مستوى سؤالك ..، بيان ذلك .. خلاصة ما تريده : إنّ القرآن لم يخاطب زوجات النبي إلا بلفظ الزوجات ، أما زوجتا نوح ولوط ، فخاطبهما القرآن الكريم بلفظ أمرأة .. ينتج عن ذلك إثبات الزوجيّة لحفصة وعائشة ، ولازمه اثبات إسلامهنّ على أقل التقادير . وقد أجابك الشيعة عن بكرة أبيهم -واللفظ للهاد- : إنّ النبي كان قد حكم بزوجيّة وإسلام عائشة وحفصة لأنه كان يتألفهما فقط؛ حذر ارتداد الناس ، ولأن الإسلام كان ضعيفاً، كما كان عليه الصلاة والسلام يتألف ذا الخويصرة التميمي وابن أبي سلول وأهل العقبة المرتدين الملاعين، وكلّهم منافق مارق مرتد من الدين ؛ وإنما كان النبي يفعل ذلك ؛ لقوله تعالى : (وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ...) أي لا تحكم بكفرهم وهدر دمهم ، مع استحقاقهم ذلك؛ خشية ارتداد الناس ، كما هو صريح ابن تيمية .. راجع قول ابن تيمية في ذلك خلال هذا الرابط .. http://www.imshiaa.com/vb/showthread...32#post2054132 همسة يا معتز بدينه !!! نحن الشيعة لا نقول بكفر عائشة ولا حفصة ، ونحكم بزوجيّتهما للنبي ، وأنهما أُما المؤمنين (بمعنى حرمة الزواج بهنّ) ، استناناً بالنبي والقرآن، لكن هذا في الدنيا ، أما الآخرة فهما عندنا من أهل العذاب الأليم كذي الخويصة التميمي الذي لم يحكم النبي بهدر دمه خشية ارتداد الناس كما قال ابن تيمية ، أو لأن الإسلام كان ضعيفاً فيما القال الحافظ ابن حجر في الفتح .. هاك الرابط من جديد حتى لا تتعبنا http://www.imshiaa.com/vb/showthread...32#post2054132 |
اقتباس:
هل عائشة منافقة أم لا ؟؟ وطبعا كلامك عن معنى أم للمؤمنين بقولك عدم الزواج فقط . هذا محال .. ممكن أن تعطيني الفرق بين الآيتين قال تعالى ..(وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ) وقوله تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) ما الفرق بين الآيتين .؟؟ أنا أقول أن الآية الأولى هي حرمت الزواج من زوجات النبي .. والآية الثانية أعطت شرف ومكانة لزوجات النبي .. وإلا إذا كان المراد فقط أن لا نتزوج منهن .. لما لم يقل ( وأزواجه اخواتكم ) فهي تفي بالغرض .. وتحرم الزواج من زوجات النبي .. ولكن أعطاهن صفة الأمومة التي يكون المؤمن لأمه باراً لها ومطيعاً ... حتى لو مشركة . قال الإمام علي عليه السلام ( هي زوجته في الدنيا والآخرة ) .. وهذا يكفي |
ما زال السؤال قائماً .. هل عائشة زوج لنبي صلى الله عليه وآله وسلم .. ؟؟
إذا قلتم نعم .. وبنفس الوقت تقولون هي بنار .. لا يستقيم ذلك .. أليس الله تعالى يقول ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ) أو قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ) الزوج أو أزواجهم أي نظرائهم او اكفائهم أو القسم الثاني منهم .. زوج الشيء أي القسم الثاني من الشيء |
لا ادري هل في عقلك شيء ؟؟؟
لا يستقيم قولك ان الزوج معناه الكفئ فقط http://www.imshiaa.ru/vb/showpost.ph...2&postcount=21 راجع راجع |
اقتباس:
نعم قلت ان الزوج أي التكافؤ أو التطابق .. هل قولي خطأ؟؟ ولماذا لا يستقيم قولي ما فهمت .؟ القاعدة لكلمة إمرأة هي .. لا تعني التكافؤ ولا تعني الصلاح والطلاح .. إنما هي جنس فقط . يعني هل إمراة نوح زوجة له .. نعم تزوجها .. ولكن بعد أن كفرت لم تكن له كفؤ له .. فلقبها الله تعالى بجنسها وهي كونها إمرأة . حتى لا يعطيها صفة الزوجية لنبي الله . أنا أسألك ما معنى كلمة زوج ؟؟ |
إذا أطلق كلمة زوج هي لتكافؤ وتطابق .. وإذا أطلق كلمة إمرأة فهي لا تثبت التكافؤ ولا تنفيه .. لأنها هي علم لجنس فقط.
أتمنى على كل هذه الشروح والمداخلات أن المقصد وصل .. حتى أرى إجابه علي سؤالي .. هل عائشة زوج لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. أم إنها فقط مجدر إمرأته ؟؟ |
اذا اثبت ان الائي اطلق عليهن لفظ امراءة مثل امراءة عمران لسن بكفئ
بعد ذلك تتحقق قاعدتك |
عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا
قاعدتك لا تستقيم ابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا |
اقتباس:
ما دخل الآية بالموضوع .. أشرح تفضل ..:D |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 12:38 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025