![]() |
اقتباس:
سيدنا الكريم ،، أؤكد لك بأن في المقطع الأول من ردك الكريم ما فيه الكفاية لتساؤل السيد محمد الشرع ،، في الفارق بين الكم و النوع ،، و جدلية الثورة التي تقوم على نواة أو نخبة صالحة أو فئة مؤمنة من النوع تتطلب أن يتمحور الكم حول النوع و لا تعطي الكم أي عذر على الإطلاق في خذلان النوع الثائر أبداً .. أخالفك و بشدة حول مسألة الروح الثورية و من يمتلكها في الشيعة كونهم من البسطاء ،، فمفهوم البسطاء تطرحه ها هنا بمعنى السذاجة و الهبوط ،، و هذا مغاير تماما للواقع لأن الثورة في ضمير التشيع بدأت محمدية يوم أعلن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم الحرب على أصنام العرب ،، و استمرت فاطمية عندما ثارت الصديقة الطاهرة البتول على صناديد الإنقلاب و المتآمرين تحت ظلال السقيفة بوحي من شياطينهم التي تعتريهم دوماً ثم علوية حسنية حسينية حتى توالى عليها أئمة الهدى ليتوارثها من بعد الغيبة علماء أفذاذ من أمثال السيد الإمام الخميني و السيد الشهيد محمد باقر الصدر و السيد القائد الخامنائي و السيد عباس الموسوي و السيد القائد حسن نصر الله ،، ثورة الشيعة بثورة الحسين عليه الصلاة و السلام و بثورة الخميني و بمقاومة حزب الله و هذا أبعد ما يكون عن البساطة الساذجة ،، أما ما كنت تشير إليه بين أسطرك الكريمة فهذا لا يعد ثورة بل هو الفوضوية و العبثية و العشوائية في عقلية البسطاء وهي التي جعلتهم يهيمون خلف قيادات لا تختلف كثيراً عن عجل بني إسرائيل .. :) |
عزيزي الحر
ٱلْسَلآإمّ عليكم وٍرٍحَمُةٌ اللَّـَـَـَـْـْہ ۆبُـرٍگآإتَهّ اولاً اخي الطيب انا لم اعني ان البسطاء هم السذج لكن قصدت من ليس لهم الدرايه الكامله والثقافه العاليه لفهم ما يجري في الساحه ثانياً يبدوا اني عندما قلت واقع التشيع كان الاجدر ان اكتب في العراق كي يتظح مقصدي بشكل افضل وانا اكتفيت بقول التشيع كوننا نتكلم عن الشيعه في العراق اما ما ذكرت من قاده وعقول فذه فانا متفق معك تماماً حول قوتهم الفكريه والقياديه للتشيع ، اما حديثك عن السيد محمد باقر الصدر فهو من العهد السابق للتشيع انا اتحدث عن التشيع في العراق الان الذي اتجه مثقفيه اما للصمت او القلم الخجول ... تحياتي لك ايها الطيب |
واقعا ان التشيع والشيعة في العرلق بالاخص يحتاج الى حركة انقلابية وثورة سلوكية في تغيير المنهج واعادة بناء العلاقة بين المرجعية والمقلدين في العرق ،،،ربما من المجازفة ان يقوم المثقفين الشيعة في العراق الى صياغة وتكوين مايقرب الى سياسة البيرسترويكا الروسية التي قادها الزعيم السوفيتي غروباتشوف واولدت فيما بعد الى دولة قومية قوية بالضد من التوجه الغربي على العموم وباقتصاد اقوى مما يمكن ان يتصور وكذالك باشخاص قياديين مؤمنيين بالدولة ونهضتها ،،،،
اما في العراق ،،،، يحتاج الشيعة اما يشبه الثورة وحركة التغيير ،،،واول مايجب ان يتغيير نحو الاجود والاحسن هو تقييم العلاقة بين الشيعة والفقهاء العدول المتمثلين بالمرجعية الدينية ،،،وتشذيب تلك العلاقة وتطوير مايمكن تطويرها وتغيير السلوك الشيعي والتوجه العقلي نحو المرجعية بما يمكن فيها فهم الموقع الحقيقي والعيني للفقهاء في زمن الغيبة واعتبارهم الجهة النيابية الحقة لموقع الامامة في الامة الاسلامية ،،،،، |
اقتباس:
تحية لكم سيدنا الكريم ،، |
اقتباس:
العزيز البغدادي ،، تحية لك تقييم العلاقة بين شيعة العراق و الفقهاء لابد و أن يكون وفق معطيات الواقع و قدرة الفقيه على استيعاب الظروف المحيطة و قراءتها قراءة صحيحة و إعطاء الحلول الناجعة لمشاكل المجتمع و وضع الرؤية الصحيحة لتفسير الحوادث العالمية في كل مجالات الحياة السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الأمنية ،، أما أن يكون التقييم على أسس عاطفية و تمنيات و أوهام تنزه الفقيه على كل حال و على كل كيفية و تكسبه صورة طوباوية لتبرر عجزه عن إعطاء الطرح المنقذ للأمة فهذا لن يكون حلاً أبداً ،، و لعل تأريخاً يمتد من عصر الغيبة إلى اليوم خير شاهد على ذلك كله |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 12:53 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025