![]() |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ومن جملة رواة هذا الحديث الحسين بن علوان، وهو سُنِّي المذهب، وعبارة النجاشي في ترجمته موهمة تحتمل عود التوثيق فيها إليه أو إلى أخيه الحسن، ولا توثيق آخر له، ولهذا فنحن متوقفون فيه، وإن وثّقه بعض الأعلام، وضعَّفه بعض آخر. والحاصل أن هذا الحديث اشتمل على راوٍ زيدي، وراوٍ آخر سُني المذهب، وكلاهما لم يثبت توثيقهما، وما قيل في توثيقهما ليس محلاً للاعتماد والوثوق. |
والآن ردوا على صحاحكم يانواصب
هذه أدلة المتعة ومن نهى عنها هو عُمّرْ بن الخطاب مسند أحمد 3/325. أحكام القرآن للجصاص 2/152 وأخرج أحمد في المسند عن جابر قال: متعتان كانتا على عهد النبي (ص)، فنهانا عنهما عمر رضي الله تعالى عنه فانتهين(2) سنن سعيد بن منصور، ص 252. وراجع مسند أحمد بن حنبل 1/52. شرح معاني الآثار2/144، 146. وأخرج سعيد بن منصور في مسنده بسنده عن أبي قلابة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : متعتان كانتا على عهد رسول الله (ص) ، أنا أنهى عنهما، وأعاقب عليهما: متعة النساء ومتعة الحج (5) فتح الباري 3/339. في صحيح البخار ي وأخرج عبد الرزاق في مصنَّفه، والطحاوي في شرح معاني الآثار، عن عطاء قال: وسمعت ابن عباس يقول: يرحم الله عمر، ما كانت المتعة إلا رخصة من الله عز وجل، رحم بها أمة محمد (ص) ، فلولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي . قال: كأني والله أسمع قوله: إلا شقي صحيح مسلم - النكاح - نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ - رقم الحديث : ( 2498 ) - حدثنا حامد بن عمر البكراوي حدثنا عبد الواحد يعني إبن زياد عن عاصم عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال : إبن عباس وإبن الزبير اختلفا في المتعتين فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله (ص) ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهم ا |
روى الحازمي في الناسخ والمنسوخ من حديث جابر بن عبد الله قال: "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة تبوك، حتى إذا كنا عند العقبة مما يلي الشام، جاءت نسوة فذكرنا تمتعنا، وهن تطفن في رحالنا، فجاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظر إليهن، وقال: من هؤلاء النسوة؟ فقلنا: يا رسول الله، نسوة تمتَّعنا منهن، قال: فغضب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى احمرَّت وجنتاه، وتمعَّر وجهه، وقام فينا خطيبًا، فحمد لله وأثنى عليه، ثم نهى عن المتعة، فتوادعنا يومئذ الرجال والنساء، ولم نَعُد، ولا نعود لها أبدًا، فبها سُمِّيت يومئذ: ثنية الوداع" .
عن علي رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر . و هناك الكثير من الأدلة. و بالعقل يا أخي أنا لا أرضى هذا الزواج لي و لكل بنات جنسي سنية كانت أم شيعية بصراحة تؤلمني هذه الكلمة كثيرا --المتعة-- |
لم نختلف أن المتعة كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و لكنه حرمها بعد احلالها تحريما أبديا الى يوم القيامة
|
هل عجزتم على الردّ
عموماً أنا يا أختنا حسنية لاأدافع عن المتعة حباً فيه وأنا مثلكِ أفضل الزواج الدائمي ولكن إذا اطر الواحد الى إنه يزني أو يتزوج متعة فالأفضل يتمتع أفضل منه يقع في الزنا يا اختنا مارايكِ بزواج نية الطلاق ؟ حيث أن الرجل يتزوج وفيه نيته تطيلقها عجباً حرمتم المتعة وإخترعتم زيجلات باطلة ما أنزل بها من سلطان أختكم أنوار الولاية |
اقتباس:
دعينا يا أختنا لانتعصب إلا للحق لايعرف الحق بالرجال أعرف الحق تعرف أهله - تفسير القرطبي - القرطبي ج 5 ص 130 : وقال الجمهور : المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الاسلام . وقرأ ابن عباس وأبي وابن جبير ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فأتوهن أجورهن ) ثم نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم |
الزواج بنية الطلاق لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يعلمها وأهلها بنيته فهذا هو نكاح المتعة المحرم شرعا ؛ وإما أن يكتم نيته عنهم وهذا فيه غش للناس ولا يجوز.
هذاهو الصحيح من أقوال العلماء، والشباب المقيم في الغرب إما أن يتزوج بنية الدوام أو يصبر وعليه بالصوم ولزوم الصالحين وغض البصر قال تعالى {وليستعفف الذين لايجدون نكاحاًحتى يغنيهم الله من فضله و الله واسع عليم } فعلا أجازه بعض العلماء الا أني أراه هكذا |
عن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني عن أبيه "أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فقال يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وأن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا (صحيح مسلم ، 1406) - إن المراد بالاستمتاع في آية (فما استمتعتم) [النساء: 4/24]: النكاح؛ لأنه هو المذكور في أول الآية وآخرها، حيث بُدِئت بقوله تعالى: (وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم)[النساء: 4/22] وختمت بقوله سبحانه: (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَات) [النساء 4/25]، فدل على أن المراد بالاستمتاع هنا ما كان عن طريق النكاح، وليس المراد به المتعة المحرمة شرعًا |
اقتباس:
هاااج قول عمج بن باز الهالك http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=26 اقتباس:
إنهم يجوّزون المتعة http://img151.imageshack.us/img151/8036/mot3atm7.png |
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجم يا كريم
سلام من الله عليكم ورحمة وبركاتة جميعا . أنا الصراحة ما أحب أدخل في هذي الامور ليش لأنها صارة موضه قديمة كل واحد يرد على الثاني ومع العلم أن ما فيه أحد راح يطلع بنتيجه لأن كل الجهتين يريد أن يوضح مدى صحة أحاديثة ومدى صحة أستنتاجة . على العموم لدي نقطتين فقط لا أزيد ولا أنقص فإن أتاني أحد برد مقنع سوف أتنازل وأشيد بحرمة المتعة . من متى الرسول يقول جواز فعل الشيء وفي الاخر يناقض نفسة ويحرمها . هل يوجد لدينا نبي أن هو الا وحي يوحى يعني الله يغلط في هذا الشيء بحيث يحرم ويحلل متى ما بغى . شي عجيب الشي الثاني بالله عليكم هل واحد أطلع على شروط المتعة بدون نقل رحم الله والديكم بدون نقل لأن سبحان الله أنظر ما يقول الامام علي علية سلام الله أبد الابدين في الناس (( اما عالم رباني أو متعلم على سبيل علم أو همج رعاع )) فأرجو ممن وضع الموضوع يتقي الله في نفسة وأن يقراء من كتب الشيعة بنفسهم كما نحن نفعل قبل أن يستنسخ ويلصق لنا في المنتدى وكأنما بما يفعله يريد أن يصل إلى القمة . أحذروا أنتم محاسبون على ما تفعلون وعلى ما تكتبون . أرجعوا وأقرئوا وقارنوا بالزواجات الجديدة . هدانا الله وأياكم |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 02:17 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025