![]() |
تقول ((اشكر لكم تفاعلكم ولكني لا اجد اية تثبت هذا الاصل من اصول الدين لديكم صراحة بولاية علي)) اقول اية رقم 55 سورة المائدة هي اية صريحة اللفظ بامامة الامام علي ع لأنها جاءت على نسق واحد مع ولاية الله ورسوله وبما ان ولاية الله ورسوله هي ولاية عامة فتكون ولاية الامام علي ع هي ولاية عامة والولاية هنا تعني ولاية التصرف كما نقول ولي الصغير ابوه اي الذي له حق التصرف في شؤونه وكذلك تعني ولاية مولاانا امير المؤمنين عليه السلام
|
اتركك يا اخي لانه اتيتك بدليل من كتاب الله واخر من السنة ولا ارى كلام علمي مفيد مجرد خروج عن الموضوع
|
اذن فان الله يخبرنا ان مولانا الذي له حق التصرف وعلينا طاعته هو الامام علي عليه السلام
|
اقتباس:
حيث قال " الذين يقيمون الصلاة و يأتون الزكاة وهم راكعون " وهناك رواية يعرفها كلا المذهبين من سنة وشيعة بأن الإمام علي عليه السلام تصدّق بخاتمه أثناء الصلاة وبالتحديد أثناء كوعه ! ألا يكفي تصديق هذا !! و اذا لم تقتنع من كلامي فهل يمكنك أخي أن تأتي لي بتفسير هذه الآية وماذا كان المقصود من الزكاة أثناء الركوع |
اقتباس:
صوت الهداية ما رأيك بهذا القول !! إن الفيصل في الاستدلال بينا وبينكم هو نص الآية ، والآية لا تنص على علي رضي الله عنه ، بل ليس فيها ذكر لاسمه أو أدنى إشارة لتخصيصة بالولاية . والآية الكريمة غايتها أن الولاء واجب لله ولرسوله وللمؤمنين الصادقين المقيمين للصلاة والمؤتين للزكاة والخاشعين لله وحده . وإنما قلت : " والخاشعين لله " لأن الركوع يأتي في اللغة بمعنى الخشوع والخضوع ، وقد جاء في القرآن كذلك بنفس المعنى حيث أمر الله تعالى مريم بالركوع في قوله تعالى ( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) ، ومعناه : واخشعي مع الخاشعين ، وحيث وصف الله تعالى عبده داود عليه السلام بقوله : ( وخر راكعا وأناب ) ، ومعلوم أن نبي الله داود عليه السلام خر ساجدا ولكن جاء الركوع هنا بمعنى الخشوع والخضوع لله . وهكذا تنسجم معاني الآيات الكريمات ويكون المعنى ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعين ) ، بمعنى وحالة كونهم خاشعين خاضعين لله ، وإلا ففي ركوع الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة عن الصلاة ، مهما كان فضل تلك الأعمال . وأمر آخر جدير بالتدبر ، وهو يلغي استدلالكم بهذه الآية تماما ، وهو أن قول الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) للحصر ، و(إنما) تأتي للحصر ، فلو جعلنا المقصود بالذين آمنوا الإمام عليا وحده كما تفعلون ، فإن هذا يبطل مذهبكم الإمامي الجعفري الإثني عشري ، حيث أن الآية قصرت الولاية في ثلاث فقط ، هم الله تعالى ورسوله الكريم والإمام علي فقط . وبنص الآية حسب مفهوم المحاضر تبطل كل ولاية بعد علي حتى بقية الأئمة المزعومين عنده الإحدى عشر . وهذا وحده كاف في إبطال استدلاله بهذه الآية |
اخي عارف مدري انا ماعرف اسال والا هم مايفهمون ؟؟؟
سؤالي محدد اذا كان ولاية علي اصل من اصول الدين لماذا لاييوجد اية صريحة بهذه المنزله الكريمه لعلي ؟؟ اقصد بهذا بطلان هذه العقيده اذا لم يوجد لها دليل |
اتيناك باية من كتاب الله ولكنك اخذتك العزة بالاثم |
سؤاااااااااااالي مره اخره لنفرض ان تفسيراتكم لهذه الايه صحيحه
لماذا لم ترد امامة علي فالقران صراحه ؟؟؟ اتمنى ان يكون سؤالي واضح هل يلبس الله على عباده امرا هو فارضه عليهم ومن يحيد عنه بات كافرا بما انزل على محمد ؟؟ اذا كانت العبادات من صلاة وصوم وزكاة وردت فالقران صريحه بل وحتى في هذه الايه فكيف باصل من اصول الدين لايرد واضحا جليا للعباد ؟؟؟ ارجو ااجابه محدده على سؤالي هذا |
تحب الجدال نحن نعرف الجدال اكثر منكم (( بسم الله الرحمن الرحيم * حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ * أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ )) .. تصريح باسم الامام في كتاب الله |
لعله يُقال أن أم الكتاب هو اللّوح المحفوظ فنقول أن هذا التفسير خاطئ
إذ أم الكتاب كما أفهمه شخصيا هو اللوح المحفوظ نعم لكن ما هو هذا الذي في اللّوح المحفوظ عند الله وملائكته ؟!! لاحظوا معي !! إنه في أم الكتاب لدينا لا أم الكتاب ذاته !! ومن جانب آخر فالحكمة لا توصف إلاّ للحي العاقل فهل يصح تسمية اللّوح أنه علي حكيم أم العلي الحكيم هو ما في داخل اللوح ؟!! الآية واضحة وضوح الشمس وليس فيها أي لبس فإسم الإمام علي صلوات الله عليه شخصيا مذكور في القرآن العظيم |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 03:45 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025