![]() |
أثابكم الله جميعاً والشكرالجزيل موصول لخادم أهل البيت عليهم السلام وستكون للجنة المنتدى عودة بمقولة أخرى هذا اليوم تحيااتي نور... |
بارك الله فيكم :)
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عظم الله أجوركم بمصاب سيد الشهداء عدنا بمقولة أخرى لسيد الشهداء ... الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا مُحّصوا بالبلاء قل الديانون تحيات لجنة المنتدى العام |
بارك الله فيكم لجنة المنتدى العام في انتظار تحليل الأخ خادم الأئمة مع الشكر له لتخصيص بعض الوقت في هذه الأيام ليساعدنا على تحليل هذه العبارات الخالدة للحسين عليه السلام مأجورين |
اقتباس:
حقيقة كتبت رد طويل امس لكن صار ضغط على الجهاز وانطفى ولا حول ولا قوة إلا بالله وان شاء الله اعيد الافكار مره اخرى حقيقة هذا اللفظ في هذا الزمن اصبح مصداقا لكثير من الامور حيث ينصرف الانسان الآن في هذا الزمن إلى ملذات الدنيا وترك ما هو أهم بكثير فنرى حتى بعض رجالات الدين من جميع الاطراف سواء الاسلامية او المسيحية او اليهودية او علماء الملحدين انفسهم قد نراهم يستغلون مناصبهم للحصول على الجاه او الشهرة او غيرها فالدين عندهم مصدر عيش فقط لا غير وهم اصدق بالقول بانهم منافقين هذه القضية والمقولة قيلت بعد ان تم رؤية التخاذل الواقع عند من كاتب الحسين عليه السلام للقدوم ونصرتهم ، ولن اتكلم عن المؤمنين المجبورين الذين تم سجنهم ، والآخر من تم ابادته والآخر من تم تهديده باهله وغيرها ولكن اتكلم عن الذين كان لهم غرض في الفتك بالحسين عليه السلام -قبحهم الله- ، فنظر الحسين عليه السلام لاصحابه واهله وهو في ساحة المعركة قال لهم وهو يبكي هذه العبارة ، تأثرا من غدر اولئك بالحسين عليه السلام ، فهو لم يبكِ على نفسه لانه الحسين عليه السلام يعلم مكانه عند الله يوم القيامة بانه سيد شباب اهل الجنة ولكن بكى على اهله من بعده ماذا سيلاقون نرجع للعبارة ونرى انه كلمة الامام عليه السلام بخصوص انه اذا محصوا في البلاء قل الديانون وهي كلمة صحيحة ، عندما اتوا وطلبوا الحسين عليه السلام -الغير معذورين- اغروا جزء منهم بالدنيا ولم يعتبروا هذا بلاء عليهم لانه من المتسالم عليه انه المال هو من اشد البلاء على الانسان لانه كم من غني عمل الواجبات ودخل النار لانه لم يؤدي حقوق الله في امواله فالسلام عليك يا ابا عبد الله الحسين شـكـرا |
اقتباس:
بارك الله فيك أخي خادم ... و يعطيك الف عافية على جهودك بس ياريت توضّح ما تمّ تلوينه بالأحمر ... مش متمكنة من العبارة |
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
شكرا لكم لجوابكم الشافي و الوافي ، / بالنسبة للمقولة الجديدة , شكرا لكم على ما تفضلتم به ، لكن انا ايضا اريد تفصيلا أكثر لما خط بالاحمر من قبل الاخت الكريمة مسلمة شيعيه ،، جزاكم المولى خيرا على ما تقومون به , و في ميزان حسناتكم ,, |
دمتم بحفظ الله
تقدم مستمر |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تامرون امر ان شاء الله الحين اعطيكم الكلام شبه مفصل وعذرا على التأخير وذلك لاسباب خارجة عن ارادتي (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا مُحّصوا بالبلاء قل الديانون) الانسان الغير مؤمن بالشيئ الذي يعتقد به قد يشعر باهتزاز داخلي ، فمثلا هناك مسلم ولكنه بالحقيقة ملحد فكرا ، وهناك مسيحي ولكنه مسلم بالحقيقة ، وهناك مسلم ولكنه مسيحي بالحقيقة ...إلخ فتجده لا يؤمن بالقضية التي يتبناها ، فمثلا الآن اتى فلان من الناس وقال انه انا لا اعتقد بوجود لا جنة ولا نار فهذا الانسان لن تجده مثل الشخص الآخر المؤمن بالله في القتال ببسالة في الحروب ، فالاول لا يحب الموت الثاني يحب الموت في سبيل الله فهذه القضية لها مثيلة عند جيش الإمام علي عليه السلام في ايام حرب صفين والجمل وغيرها من الحروب ، حيث قال احد الائمة عليهم السلام انه ماكان يعرف أمير المؤمنين في جيشه أكثر من اربعون شخص !! سبحان الله جيش بالالوف ومئات الالوف لا يعرفون انه امام مفترض الطاعة وانه معصوم إلا كم شخص ؟ 40 فقط فهنا نجدهم عندما محصوا بالبلاء آلاف مؤلفة ذهبوا إلى معسكر الخوارج ، والآخر خرج بجيش معاوية ، وآخرين انجاس كانوا سببا في قتل الحسين عليه السلام ابن قائدهم الإمام علي عليه السلام !! ومنهم من اعتزل مع معرفتهم بانه الحق كان مع الامير عليه السلام ولكن خوفهم من ترك الدنيا حال دون ذلك لذلك الإمام عليه السلام ابا عبد الله عندما قال اني خرجت لاصلح في امة جدي رسول الله صل الله عليه وآله تعالوا للجنة ! بالبداية كان هناك عشرات الالوف ، بعدها قل العدد إلى آلاف ، وقل العدد وصاروا مئات وقل العدد حتى صاروا فقط عشرات وقضية مسلم بن عقيل عليه السلام ليست ببعيده حيث كان هناك الوف حتى صاروا مئات صلوا خلفه بالصلاة وكلما فرغ من صلاة يرى انه العدد قل بشكل كبير حتى خرج وحيدا من المسجد من دون ولا شخص فقال يا ناس زين احد يدليني على بيت ابيت فيه حتى ذهب إلى مكان ظلمة امام بيت أمرأة عجوز رأته خارج المنزل فقالت له هل عندك حاجة فقال اريد شرفة من الماء فاعطته ، فذهبت ورأته مره اخرى واقفا من دون حراك فقالت له الم اعطك الماء فما حاجتك ؟ فقال الا تعرفين مسلم بن عقيل ؟ فقالت نعم هو سفير سيدي ومولاي الحسين عليه السلام فقال انا هو ذا فقالت كيف اخدمك سيدي فقال اريد ان ابيت حتى الغد وباقي القضية عارفينها الشاهد من هذه القصة انه اذا محص الناس بالبلاء قل الديانون وقل الايمان لخوفهم من المجهول لانه الآخرة هو شيئ مجهول لدى الانسان لا يستطيع عقله استيعابة فظنوا انه الدنيا دار بقاء ونسوا انه الآخرة خيرٌ واكثر من كل خير هذا بشكل مفصل ان شاء الله يكون الشرح وافي ـــــــــــــــــــ |
السلام عليك ياأبا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك عليكم مني جميعا سلام الله أبدا مابقيت وبقي الليل والنهار ... أثابكم الله أخونا الفاضل وسدد خطاكم لمافيه الخير والصلاح وأدامكم لخدمة أهل البيت عليهم السلام وتبيان مظلوميتهم ونصرتهم ... تحياتي نور... |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 03:36 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025