![]() |
فالأسماء التي يسجلها التاريخ ... و قد سبقت هجرة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) هي : أبو سلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بنمخزوم مصعب ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف عمرو بن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة عبداللهبن جحش بن رئاب أبو أحمد عبد الرحمن بن جحش عكاشة بن محصن شجاع وعقبةابنا وهب أربد بن جميرة منقذ بن نباتة سعيد بن رقيش محرز بن نضلة زيد بن رقيش قيس بن جابر عمرو بن محصن مالك بن عمرو صفوان بنعمرو ثقف بن عمرو ربيعة بن أكثم الزبير بن عبيدة تمام بن عبيدة سخبرة بن عبيدة محمد بن عبد الله بن جحش زينب بنت جحش حمنة بنت جحش أم حبيب بنت جحش جدامة بنت جندل أم قيس بنت محصن أم حبيب بنت ثمامة آمنة بنت رقيش سخبرة بنت تميم عمار بن ياسر سعد بن أبي قاص عبدالله بن مسعود بلال بن رباح عمر بن الخطاب في عشرين راكبا هم من أهله و قومه ، أخوه زيد بن الخطاب وعمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر بن أنس وخنيس بن حذافة السهمي ـ و كان صهره على ابنته حفصة وسعيد بن زيد بن عمروبن نفيل وواقد بن عبد الله التميمي حليف لهم وخولي بن أبي خولي عمرو بنزهير ومالك بن أبي خولي عمرو بن زهير وبنو البكير أربعتهم إياس و عاقل و عامروخالد ، وحلفاؤهم من بني سعد بن ليث. طلحة بن عبد الله وصهيب بن سنان وحمزة بن عبد المطلب عبيدة بن الحارث وأخواه الطفيل والحصين و مسطح بن أثاثة وسويبط بن سعد بن حريلمة وطليب بن عمير وخباب مولى عتبة بنغزوان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وأبو سبرة بن أبيرهم وأبو حذيفة بن عتبة وسالم مولى أبي حذيفة وعتبة بن غزوان وعثمان بن عفان هؤلاء جميعا هم السابقون ... لكن هل الآية اكتفت بصفة السابقين ؟؟؟ لا .... الآية وضّحت من هم من السابقين ... هم السابقون الأوّلون ... إن السابقين الأولين هم الذين كانوا في مقدمة هؤلاء السابقون منالمهاجرين ... فكما ذكر المؤرخون وأصحاب السير ... أنهم إضافة لمصعب بن عمير وعمرو بنأم مكتوم - كما ذكر ابن كثير وغيره – هم ابو سلمة وعامر بن ربيعة وبنو جحش ثم قدمالمهاجرون بعدهم ارسالا كما ذكر ابن اسحق ... وعليه فالسابقون الأولون من المهاجرينهم: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم مصعب ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف عمرو بن أم مكتوم الأعمى أخوبني فهر عامر بن ربيعة وامرأته ليلى بنت أبي حثمة عبدالله بن جحش بن رئاب أبو أحمد عبد الرحمن بن جحش عكاشة بن محصن شجاع وعقبة ابنا وهب أربدبن جميرة منقذ بن نباتة سعيد بن رقيش محرز بن نضلة زيد بن رقيش قيس بن جابر عمرو بن محصن مالك بن عمرو صفوان بن عمرو ثقف بنعمرو ربيعة بن أكثم الزبير بن عبيدة تمام بن عبيدة سخبرة بن عبيدة محمد بن عبد الله بن جحش زينب بنت جحش حمنة بنت جحش أم حبيب بنتجحش جدامة بنت جندل أم قيس بنت محصن أم حبيب بنت ثمامة آمنة بنت رقيش سخبرة بنت تميم فهؤلاء المهاجرون هم السابقون الأولون غالبيتهم من بني جحش ... الذين تركوا ديارهم على الرغم من كونهم فقراءلا يملكون شيئا ... فتركوها و هاجروا و لذلك يمدحهم الله تعالى في مكان آخر بقوله تعالى في سورة الحشر "لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" بعد هؤلاء قدم المهاجرين ارسالا للمدينة المنورة ... اذا فمن قام بالهجرة قد تبع هؤلاء ... الرد طويل لإستيفائه بعض حقه ... و لم أتطرّق للأنصار قبل الهجرة ... من البيعتين الأولى و الثانية ثمّ بيعة الرضوان ... فهؤلاء من سبقوا للنصرة قبل هجرة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) و المقصودون بالآية هم الأوّلون منهم ... ازا بتحب نوضّح أكتر ما في مانع ... لكن أنا ركّزت على المهاجرين لأنّ من نتحدث عنهم ضمنيا هم منهم ... |
ربّما قلت : انت بهذا تخرجين أمير المؤمنين علي عليه السلام منهم ... أقول لك : و ما المشكلة ؟؟؟ الآية تقول : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " الآية تقول اتّبعوهم بإحسان ... و لم يكن فيها لفظ الطاعة و غيره ... انّما الإتّباع بالعمل الذي قاموا به ... و هو : الهجرة للمهاجرين ... و النصرة للأنصار ... اتّبعوهم في هذا العمل ... و يشترط في من اتّبعوهم أن يكونوا اتّبعوهم بإحسان ... و هنا يأتي تخصيص آخر في الآية الكريمة ... فليس جميع من هاجر بعد هؤلاء هم من المحسنين ... و ربما قلت : اعتمدتي على التحليل كثيرا ... أقول : أنت تريد أن تحاور في آية اختلف المفسرون في تفسيرها ... حتى انّ المفسّر الواحد تجده يعطي أكثر من تفسير ... و ما في و لا حديث صحيح يقول السابقون اللاحقون هم : فلان و فلان و فلان كلها آراء و اجتهادات للمفسرين و الرواة ... و ما قمتُ به انّما كان محاولة للتعمّق في هذه الآراء و تحليلها و الوقوف عليها ... لمعرفة أيّها اتّخذه بقناعة أكبر من غيره ... فبحثت في آراء مختلفة و استفدت من أبحاث طرحها بعض الأفاضل في مواقع عدّة على الشبكة العنكبوتية لهم جزيل الشكر و التقدير ... بتمنى حاليا انّك تحاور في مواضيع على الأقل نجد فيها بعض الأحاديث الصحيحة ( على مباني الطرفين ) أو بعض الآراء الواضحة ... لحتى يكون حوارنا أوضح ... فقط للتذكير : عنوان الموضوع : مجموعة أسئلة للأخت مسلمة سنية ... و أنا قبلت ... لكن ما نحن به الآن ... هو مجموعة مواضيع ( ما زلنا في الأوّل ... و أنت بتحكي انك رح ننتقل لمحور جديد قريبا ) و كل موضوع بيحتوي ما لا يعلمه إلّا الله من الأسئلة ؟؟؟!!! فهل هذا من الانصاف ؟؟؟ انا لسّا عند كلامي في إكمال الحوار ... بس يا ريت ازا فتنا بمحور جديد انك تكون أكثر مرونة من السابق ... و ما تتوقع مني اني أكون بموقع الاجابة فقط ... انت ما بدك تسأل سؤال و سؤالين ... انّما هي مواضيع قد تطول ... فبتمنى يكون صدرك رحب للحوار المتبادل و الأسئلة المتبادلة حتى لا يملّ أحدنا من الآخر ... و السلام عليكم |
اقتباس:
|
اقتباس:
ولكن أختي الكريمه إعجابي الحقيقي بطريقة التحليل لا تعني موافقتي على النتيجة التي توصلتي اليها لأنها نتيجة جاءت من إفتراضات جئتي بها من عندك بدون أدلة حين قلتي بأن السابقون الأولون هم السابقون بالهجرة فلم تحددي زمن معين أو حادثة معينه بنيتي عليها رأيك بالأسماء التي ذكرتيها ثم حذفتي من هذه الأسماء أسماء أخرى وايضاً لم تحددي زمن أو حادثه جعلت هؤلاء سابقين أولين. الإشكال الآخر هل يعقل أن من مدحهم الله وأثنى عليهم في هذه الآيات العظيمه لا يوجد منهم صحابي واحد يعتبر من كبار الصحابه والذين كان لهم شأن كبير في الأسلام ؟؟ الأشكال الآخر هل يقبل العقل أن يكون أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه هو تابع لعبد الله بن جحش بن رئاب مثلاً ومن الواضح جداً أن فضل السابقين الأولين في هذه الآيات أعظم من فضل التابعين بإحسان. كذلك فإن تحليلك لم يخرج أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم ممن نختلف في فضلهم لأن أي منهم يكون تابعاً باحسان كمان كان علي رضي الله عنه . في النهاية أقول لك ما جئتي به إجتهادات تؤجرين عليها بإذن الله وللمتابع الحكم في قوتها أو ضعفها . ومن الملاحظ في نقاشنا حول هذا الموضوع وهو المحور الأول أن الإختلاف الأكبر بيننا هو إشتراطك الإيمان لكل الآيات التي ذكرتها حتى يقع هؤلاء ضمن الآيات الكريمه وهو شرط أرفضه لسبب واحد أن الإيمان لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهي مقولتك وانا اوافق عليها .. إذاً كل هذه الآيات بهذا الشرط لن تكون بشرى لأي منهم لأن لا أحد يجزم بأنه مؤمن فإيمانه بعلم الله سبحانه وتعالى وإن علم أحدهم بإيمانه فهي كذلك ليست بشاره لأن الله سبحانه وتعالى يرضى عن كل مؤمن سواء هاجر او لم يهاجر او كان من السابقين أو لم يكن فبذلك إنتفت البشاره من هذه الآيات . أختي الكريمة أتوقع أن كل منا أدلى بدلوه في هذا المحور وعلى المتابع الحكم . وربما في المحاور الأخرى يمكن أن تقنعيني برأيك أو يقتنع أحد المتابعين فأسمحي لي أن أدخل بالمحور التالي . |
السؤال الثاني ...
يقول الله عز وجل {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} - من هو صاحب رسول الله المقصود في هذه الآية الكريمة؟ - هل هناك فضل لمن ذكر في الآية الكريمة؟ لك أختي الكريمة أن تسهبي في الإجابه ولم أطلب منك إجابه مختصره وبناءً على اجابتك سيكون محور حوارنا بإذن الله والله الموفق |
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم السلام عليكم كبداية بعتذر ... كنت مبارح بدي أرد بس الموقع كان فيه مشاكل عندي ... فهلا بالوقت اللي معي ... رح أرد على المشاركة أدناه بما أنها مُلخّصة ( أو خاتمة ) المحور الأول في الحوار ... فمن العدل انها تحتوي على رأي الطرفين ... اقتباس:
فعلا المحور أخذ وقتا كافيا ... و بشكرك على الانتقال لمحور جديد ... و كنت بتمنى لو ما رجعت تسأل النجف الاشرف عن نفس المحور ... لحتى الحوار يضل ماشي بانسياب و تتابع ... المشاركة أعلاه ما بتستنى منك رد عليها ... لكن كان من العدل انها تحتوي على رأي الطرفان و السلام |
مع اني ما كنت حابة أعلّق على مشاركتك للنجف الاشرف ... لكن في نقطتين بحب أعلّق عليهم ع السريع : اقتباس:
لنثبت أنّه ليس من المشمولين ببيعة الرضوان ... يجب أن نثبت مدى التزامه بأوامر الله و رسوله ... و هذا يأتي لاحقا ان شاءالله .. بس اعذرني ضحكت كتير لمّا قرأت تبريرك لقطع عمر للشجرة !!! رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) عاش بعد بيعة الرضوان أكثر من عشر سنوات ... لم يدرك خطر هذه الشجرة و أنها ستُعبد من دون الله تعالى ... حتى جاء عمر و أدرك هذا !!! و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ما رح أكتب ردي على المحور الثاني إلّا بعد انتهائك أنت و النجف الاشرف من هذه النقطة ... و هاد لحتى ما أكون أنا بحكي بمحور و انتو بمحور تاني ... يعني ردي سيكون لاحقا بإذن الله تعالى و السلام عليكم |
اقتباس:
|
الأخ الكريم محمود ... قبل كل شيء ... بدي تعرف انو بودّي إكمال الحوار ... فبتمنى نتحمّل بعض ... و يكون صدرنا رحب لبعض ... و نحنا مو خسرانين شي ... بالعكس أكيد كلانا بيستفيد بإذن الله ... اقتباس:
اقتباس:
أخي الكريم ... نحن هنا نتحدّث عن آية خاصة ... و من الممكن عند السرعة اختصار القول بالسابقين بدل السابقين الأوّلين ...و نحن نقصد المعنيين بالآية الكريمة ... أمّا ما قاله النجف الاشرف أنّ عمر لم يكن من السابقين أو من أصحاب البيعة ... فهذا من مصادر سنية ... اطّلعت على العديد منها ... يذكرون الأسماء و لا تجد اسم عمر بينهم ... على كلّ المقصود أنّ كونه منهم لم يثبت ... و صدّق أو لا تصدّق ... فأنا لا أعتبر هذا منقصة لعمر ... انّما ما جعلني أغيّر نظرتي فيه أفعال و أمور سنتناولها لاحقا بإذن الله تعالى ... اقتباس:
أخي الكريم ... هل التبرّك هو عبادة ؟؟؟ هل عندما نقبّل القرآن نكون نعبده ؟؟؟!!! إن ذهبت لقبر عزيز عليك و ضممت القليل من تربته قبّلتها و بكيت عليها و ربّما احتفظت بها هل هذا عبادة ؟؟؟ ما الضير في التماس ريح أشرف الخلق أجمعين عليه و آله أشرف الصلاة و السلام و ريح المؤمنين الطيّبة الذين كانوا معه ؟؟؟ هل عبدوا الشجرة ؟؟؟ لا يا كريم ... انّما هذه أمور وُضِعت لتبرير أعمال الرجال و الله المستعان ... اقتباس:
الأخ النجف ما تهرّب و مش من عادتو يتهرّب ... انّما انا رجوته بأكتر من مرة انّو يحاول ما يرد ع الموضوع ... و برأيو انو الموضوع أخد كتير و انحرف كتير عن مسارو ... بيضل رأيو ... لكن بالنهاية حوارك هو معي و حواري معك ... ان أردت اكمال الحوار فلا مانع عندي ... و ازا ما حبّيت أو حتى حبّيت تأجّل الموضوع ... فبالنسبة لي ما في مشكلة ... رح تضل موضع ترحيب في هاد الموضوع ... و السلام |
الأخ الكريم ... بانتظر ردّك لإكمال الحوار ... أمّا ازا رغبت بإكمال الحوار على شكل مشادات كلامية فأنا أعلن انسحابي ... و السلام |
اقتباس:
أنا أرغب بإكمال الحوار بتمنى نغلق هذا الموضوع ونبدأ بالموضوع الآخر إذا رغبتي طبعاً |
أخي الكريم ... بتمنى ما تكون فهمتني غلط ... بقصد بالمشاداة الكلامية اللي بتحاول إيجادها مع الأخ الكريم النجف الاشرف ... فلنطوي الصفحة كما طلبت ... و نبدأ بالمحور الجديد على بركة الله ... بأقرب وقت ان شاءالله رح ارجع و أعلّق على المحور الجديد ... بس اعذرني في كم شغلة مشغولة فيها حاليا ... بس للتذكير : اقتباس:
قريبا لي عودة مع المحور الجديد ان شاءالله ... و بتمنى يكون الحوار مرن كما كان أو حتى يكون أكتر مرونة مما كان ... موفّقين أخي و السلام |
اقتباس:
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم اقتباس:
تضاربت الأقوال في هذا ... قيل هو عبدالله بن أريقط بن بكر ... و قيل هو ابو بكر ... و هناك استدلالات كثيرة قد نقف عليها لنرى التناقضات و التضارب في الآراء ... لكن كبداية ما رأيك في هذا الحديث من صحيح البخاري : اقتباس:
راجع الرابط : http://hadith.al-islam.com/DISPLAY/D...oc=0&Rec=10678 اقرأ التفسير الذي ارتبك فيه الباري و ذهب لـ ( لعلّ ) و ( يحتمل ) ... و أرجو أن تفكّر بعقلك لابقلبك ... ثمّ هات ما لديك ... و كما ذكّرت سابقا ... هذا حوار ... و ليس سؤال من طرف ... و جواب من طرف آخر ... اقتباس:
لست أرى فضلا لمن ذُكر في الآية باستثناء الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) فإن كنت ترى فضلا فاذكره ... لكن بفضّل قبل ما نفوت بهاي القصة ... نفضل بالترتيب اللي حضرتك وضعتو ... هل بالإمكان الإثبات أنّ من تقصده هو من كان في الغار ؟؟؟ و السلام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف اقتباس:
اقتباس:
ولانك لا تريد ان تدخل في ضمن هذا النقاش وكذلك متمسك بعداله جميع الصحابه قطعا لا تستطيع فهم اقوال علمائي لهذا ارجئت القضية فيما بعد ... فتامل وافهم القصد هداك الله اقتباس:
والان ادينك بما جائت انت به اقتباس:
الراي الرابع :- حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن داود، عن عامر، قال: فصل ما بين الهجرتين بيعة الرضوان، وهي بيعة الحُديبية. يشكك براي الشعبي وينسفه وارى انك تعتمد فقط على الشعبي طيب لنقلب ولنرى ماذا تقول باقي علماء السنه لانك انت مع احترامي حاولت ان تدلس مع ملاحظه ان الايه هي {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة بينما الشعبي مثلما انت وضعت لنا يقراها المهاجرون ؟!!!!!!! فلا نعلم هل ان الشعبي يصر على تحريف الايه ام القصه ماهي بالضبط تفسير ابن كثير ال الشعبي: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار من أدرك بيعة الرضوان عام الحديبية. وقال أبو موسى الأشعري، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، والحسن، وقتادة: هم الذين صلوا إلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الزمخشري { وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ } هم الذين صلّوا إلى القبلتين . وقيل : الذين شهدوا بدراً . وعن الشعبي : من بايع بالحديبية وهي بيعة الرضوان ما بين الهجرتين { و } من { الأنصار } أهل بيعة العقبة الأولى ، وكانوا سبعة نفر ، وأهل العقبة الثانية وكانوا سبعين ، والذين آمنوا حين قدم عليهم أبو زرارة مصعب بن عمير فعلمهم القرآن . وقرأ عمر رضي الله عنه : «والأنصارُ» بالرفع عطفاً على ( السابقون ) . فلا أتفاق عندكم واذ تريد المزيد من الاراء المتضاربه اعطيك ... ووضحت لك اعلاه صحه تفسير الايه لمولانا القمي اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ابو طالب وخديجه وعلي وجعفر وعقيل واابا ذر ويقال ابو بكر ولا تنسى انكم تعدون قول الرسول اللهم اعز الاسلام باحد العمرين فكيف يكون من السابقين ؟!!!!! وتقول هنا اقتباس:
صحيح البخاري - الجمعة - سوآل الناس الإمام - رقم الحديث : ( 954 ) - حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس أن عمر بن الخطاب ( ر ) كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا (ص) فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون . الرابط: http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=954&doc=0 إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 216 ) - وأخرجه بن أبي خيثمة من هذا الوجه مطولا قال أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي (ص) فقال يارسول الله استسق الله لامتك فأتاه النبي (ص) في المنام فقال له ائت عمر فقل له إنكم مستسقون فعليك الكفين قال فبكى عمر وقال يا رب ما آلوا إلا ما عجزت عنه . الرابط: http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=397&CID=86&SW=مستسقون#SR1 اقتباس:
أقرا معي هذه الاحاديث التي تقولون بصحتها صحيح البخاري : حدثني أحمد بن إشكاب حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده فاين تحليلكم يا رجل ؟! صحيح البخاري باب بطانة الامام وأهل مشورته * البطانة الدخلاء حدثنا اصبغ أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة الا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله تعالى فتح الباري - ابن حجر - ج 13 - ص 164 * ( قوله باب بطانة الامام وأهل مشورته ) بضم المعجمة وسكون الواو وفتح الراء من يستشيره في أموره ( قوله البطانة الدخلاء ) هو قول أبي عبيدة قال في قوله تعالى لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا البطانة الدخلاء والخبال الشر انتهى والدخلاء بضم ثم فتح جمع دخيل وهو الذي يدخل على الرئيس في مكان خلوته ويفضي إليه بسره ويصدقه فيما يخبره به مما يخفى عليه من أمر رعيته ويعمل بمقتضاه وعطف أهل مشورته على البطانة من عطف الخاص على العام وقد ذكرت حكم المشورة في باب متى يستوجب الرجل القضاء وأخرج أبو داود في المراسيل من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن رجلا قال يا رسول الله ما الحزم قال إن تشاور ذا لب ثم تطيعه ومن رواية خالد بن معدان مثله غير أنه قال ذا رأي قال الكرماني فسر البخاري البطانة بالدخلاء فجعله جمعا انتهى ولا محذور في ذلك لسان العرب - ابن منظور - ج 13 - ص 55 وبطانة الرجل : خاصته ، وفي الصحاح : بطانة الرجل وليجته . وأبطنه : اتخذه بطانة . وأبطنت الرجل إذا جعلته من خواصك . وفي الحديث : ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان ، بطانة الرجل : صاحب سره وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله . كتاب العين - الخليل الفراهيدي - ج 7 - ص 440 وبطانة الرجل : وليجته من القوم الذين يداخلهم ويداخلونه في دخلة أمرهم . . فتامل اقتباس:
ولم اتهرب بل انت تتهرب من اسئلتي الى الان والان كل ماجئت به اثبتت بطلانه مع بطلان قولك ويبقى السؤال اذ كان الله راضي عمن كان تحت الشجره كلهم لماذا جاء لفظ عن ؟!!!!!! عن عن عن عن لان الايه لم تكن فيها صيغه اطلاق بل قيدت من رضى الله عن المؤمنين هناك رضى في تلك اللحظه ب (عن) واذ احدثوا كما شهد البراء فليس لهم رضوان لان الثواب والعقاب بالاستحقاق وليس بالتفضل .... تذكرها جيدا وكن مثل الاخفش اذ لم تخني الذاكره حينما قال وهو على فراش الموت في نفسي شي من حتى وأتمنى هذه المره تجيب على قدر السؤال والسلام عليكم |
اقتباس:
ونرحب بك في المشاركه في المحور الثاني إذا إقتضت الضروره. والسلام |
اقتباس:
|
اقتباس:
ما في مشكلة ... خد راحتك حياكم الله |
اقتباس:
نعم أختي الكريمة أنا كذلك أفضل التركيز هنا على إثبات في من نزلت به هذه الآيات الكريمة ثم بعد ذلك نتكلم بفضلها. أبدأ بإذن الله بالحديث الذي ذكرتيه فأقول بعد أن قرأت هذا الحديث وقرأت تفسيره أعترف بوجود تناقض فيه وهذا رأيي ولا أمثل به رأي آخر فربما غيري من الأخوه له رأي آخر ولكن عقلي لم يقتنع بالإحتمالات التي ذكرت لتبرير التناقض فكيف يكون ابو بكر مع الرسول (ص) وبنفس الوقت مع المهاجرين؟؟ ولكن أختي الكريمه ... أولاً هذا الحديث ليس به قول الرسول الكريم (ص) وإنما هو قول إبن عمر وأي قول غير قول رسول الله قابل للقبول والرفض فهو ليس بالقول القاطع. ثانياً هذا الحديث لم يقوله راويه لإثبات أن ابوبكر ليس المقصود بآية الغار بل هو ممن يقولون بأن أبو بكر هو المقصود بآية الغار والحديث قيل لذكر أن سالم مولى أبي حذيفه كان يؤم الاولون من المهاجرين في الصلاة ولا يوجد في هذا الحديث أي فضل أو مذمة لأبي بكر الصديق . ثالثاً بذكرك هذا الحديث والإستدلال به هل تريدين القول بأن ابو بكر كان من الاولين من المهاجرين ؟؟ إن كان ذلك فهو تناقض كبير بين قولك السابق وقولك الحالي. إذاً فهل نستطيع القول بأن هذا الحديث هو دليل قاطع بأن ابو بكر لم يكن مع رسول الله في الغار؟؟؟ بالتاكيد لا .. وخصوصا بمقارنته بكثير من الأحاديث والأدلة ومن كلا المذهبين ولأن أحاديثنا ليست حجه عليكم فسأكتفي بأقوالكم والله الموفق تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق المعنى: ثم أعلمهم الله سبحانه أنهم إن تركوا نصرة رسوله لم يضرُّه ذلك شيئاً كما لم يضره قلة ناصريه حين كان بمكة وهمَّ به الكفار فتولّى الله نصره فقال { إلا تنصروه فقد نصره الله } معناه إن لم تنصروا النبي صلى الله عليه وسلم على قتال العدوّ فقد فعل الله به النصر { إذ أخرجه الذين كفروا } من مكة فخرج يريد المدينة { ثاني اثنين } يعني أنه كان هو وأبو بكر { إذ هما في الغار } ليس معهما ثالث أي وهو أحد اثنين ومعناه فقد نصره الله منفرداً من كل شيء إلا من أبي بكر والغار الثقب العظيم في الجبل وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة. تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق قوله: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وأنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم (فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر ط) فقال له رسول الله أنت الصديق وقوله: { وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا } قول رسول الله صلى الله عليه وآله { والله عزيز حكيم }. تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق وهذا ايضاً زجر آخر وتهديد لمن خاطبه في الاية الاولى بانهم إن لم ينصروا النبي صلى الله عليه وآله ولم يقاتلوا معه ولم يجاهدوا عدوه { فقد نصره الله } أي قد فعل الله به النصر حين اخرجه الكفار من مكة { ثاني اثنين }. وهو نصب على الحال اي هو ومعه آخر، وهو ابو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه } يعني ابا بكر { لا تحزن } اي لا تخف.... تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي. وفي باقي تفاسيركم كلها أجمعت على أن من كان مع رسول الله في الغار هو ابوبكر الصديق وبإمكانك الرجوع اليها. في الكافي عن الباقر عليه السلام أن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم أقبل يقول لأبي بكر في الغار اسكن فانّ الله معنا وقد أخذته الرّعدة وهو لا يسكن فلمّا رأى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم حاله قال له تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدّثون وأريك جعفراً وأصحابه في البحر يغوصون قال نعم فمسحَ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدّثون ونظر إلى جعفر وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنّه ساحر { فَأنْزَلَ اللهُ سَكِينَتهُ } أمنته التي تسكن إليها القلوب { علَيْهِ }. هذه بعض الأدلة .. وأما رأيك فهو إما أن يكون ابوبكر او عبد الله بن اريقط بن بكر فأسألك رأيك الذي يطمئن له قلبك فإن كان ابو بكر الصديق فلنتحدث عن فضله في الآية والا فعليك بالأدله التي تثبت بأن المقصود بالآية هو عبد الله بن اريقط بن بكر. والله الموفق |
اقتباس:
أخي الكريم ... انت تعلم أنّ التنقيط على الحروف لم يكن آنذاك ... فـ ابن بكر ... لن تختلف كثيرا عن أبي بكر ... و من أراد أن يلعب بالأدلة في التغيير بين الأسماء فهذا من أسهل الأمور ... تقول لي أن أثبت أنّ اريقط بن بكر هو من كان في الغار ... و أقول لك بأني لست معنية بالإثبات ... فأنا لا أرى الآية تعطي فضلا لمن تقصده ... لكن بما أنّك ترى فيها فضلا ... فهل تستطيع أن تثبت بمن نزلت ؟؟؟ كيف أقنعت نفسك بالتضارب بين الرواية في صحيح البخاري بكون أبي بكر كان يصلي خلف سالم مولى ابي حذيفة قبل قدوم الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) و بين كونه مع الرسول في الغار ؟؟؟ أنت تحاول أن تثبت الفضل لصاحب الآية ... فهل تستطيع اقناعي أولا بأنّ الآية قد نزلت في أبي بكر ؟؟؟ لم أقدّم لك الى الآن إلّا تناقض و تضارب واحد في الروايات و مازال في جعبتي الكثير ... لكن بحاول أستنى لتقنعني بالتضارب بين الرواية في صحيح البخاري ... و بين الروايات التي تقول بأنّه في كان في الغار ... و السلام عليكم |
اقتباس:
الأخت الكريمة بصراحه هي المره الأولى التي ارى فيها منك إجابات متسرعه ولا أدري ما السبب وبحق إعتدت منك إجابات أكثر حرفية وواقعية .. طلبتي مني أن يكون تركيزنا على إثبات فيمن نزلت به هذه الايات ثم بعد ذلك نذكر فضلها وقد وافقتك على ذلك ورحبت .. اليس هذا ما أتفقنا عليه؟؟ ثم بعد ذلك أتفاجئ بقولك أنك لستي معنيه بإثبات فيمن نزلت به هذه الأيات!!!! اليس هذا محور حديثنا ؟؟ وكذلك سؤالي الرئيسي لكي؟؟؟ إذا كان محور الموضوع لا يعنيكي فبماذا نتحاور؟؟؟ هل نحاور عن فضل شخص مجهول في آية عظيمه؟؟ ولما لم يكن جوابك على سؤالي أن هذا الموضوع لا يعنيني أو لا يوجد له إجابه عندي فأسأل سؤال اخر؟؟ وهل علي أن أسأل السؤال ثم أجيبه ثم أثبت إجابتي وأنتي لا يعنيكي الموضوع؟؟؟!!!! ثم بعد ذلك تقولي أنه لا يعنيكي فيمن نزلت لأنه ليس فيها فضل .. ألم نتفق على ترك موضوع الفضل الى ما بعد الإثبات؟؟ ألم يكن ذلك طلبكي انتي؟؟ لماذا أقحمتي موضوع الفضل قبل أن نتفق على من صاحب رسول الله في الغار؟؟ وبعد ذلك تطلبي أن أثبت أنه أبو بكر!!!! وماذا عن الإثباتات التي قدمتها لكي؟؟؟ والذي فعلاً جعلني في حيرة من أمري هو إستدلالك الغريب بموضوع التنقيط!!!!!!!!!! أختي الفاضله القرآن الكريم لم يكن منقط فهل عندك شك في صحة القرآن الذي بين يديكي؟؟؟؟؟ وما جئت به من كتبكم فهل كتبكم مشكوك بها بسبب التنقيط؟؟ وهل الفرق بين أبو بكر وأبن بكر فقط التنقيط؟؟؟!! ومن هو الذي يلعب بالأدلة في تغيير الأسماء ؟؟ ما جئت به هو من كتبكم ولم آتي بحديث واحد من كتبنا. وأما عن الحديث الذي جئتي به فأنا أعترفت بتناقضه ولكن أختي الكريمه أمامك قولان أحدهما لإبن عمر يقول أنه كان مع المهاجرين وقول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أن ابو بكر كان معه في الغار فقول من تأخذين قول إبن عمر أم قول رسول الله؟؟ ما حدث معي أنه رغم التناقض إلا أنه لا شك في أن قول رسول الله هو الحق.. وهو حديث واحد لقول إبن عمر مقابل عشرات الأحاديث من كتبنا وكتبكم تقول بأن المقصود في الآيه هو أبو بكر. وإستغربت كثيراً عندما أجبتي أنكي غير معنية بإثبات أن المقصود بالآيه هو إبن بكر... إذاً كيف نخرج من هذا المحور؟؟ هل هو أبو بكر أم إبن بكر ؟؟ أنا قلت أنه أبو بكر الصديق وعرضت أدلتي فماذا تقولين انتي؟؟ مع الأدلة طبعاً. لم تعلقي على أدلتي ولم تضعفيها ثم تطلبي إثبات رأيي ؟؟ هل علي كتابتها مره اخرى؟؟ ثم تقولين بعد ذلك كيف أقنعت نفسك بالتضارب بين الرواية في صحيح البخاري بكون أبي بكر كان يصلي خلف سالم مولى ابي حذيفة قبل قدوم الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) و بين كونه مع الرسول في الغار ؟؟؟ أختي الكريمة أنا لم أقنع نفسي بذلك بل قلت أن المبررات التي قالها بعض العلماء لم تقنع عقلي ولكن كما قلت سابقاً أمامي قولان أحدهما لإبن عمر يقول أن أبو بكر كان مع المهاجرين والآخر لرسول الله يقول أنه كان معه في الغار فمن أصدق؟؟؟؟ ثم تقولين بغرابة أكبر لكن بحاول أستنى لتقنعني بالتضارب بين الرواية في صحيح البخاري ... و بين الروايات التي تقول بأنّه في كان في الغار ... هل أقنعك برأي أنا نفسي لا أقبله ؟؟؟ أختي الكريمه اي قول يخالف قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا أقبله وهذه قاعده عامه لأي قول والدليل اختي الكريمه أن جميع أهل السنه والجماعة يؤمنون بأن الآية نزلت في أبو بكر ولن تجدي قولاً واحداً يؤيد قول إبن عمر حتى إبن عمر نفسه لا يقول بذلك فلماذا الإصرار على هذا القول الذي لا يعتد به إطلاقاً.. لما لا تأتي بأدلتك بأن المقصود إبن بكر وليس أبو بكر؟؟ وفي النهاية أختي الكريمة أتمنى أن أجد جواباً واضحاً منك لأني إعتدت منك الصراحه والوضوح.. أنا أسالك عن رايك فيمن أنزلت الآيات ؟؟؟ وهو أحد سؤالي الرئيسين ومن دون جواب السؤال الأول لا أعتقد بفائدة الحوار بالسؤال الثاني. أنتظر إجابه واضحه والسلام. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف لاباس يا صديقي انت غير مجبر للرد لكن اريدك ان تقرا وتفكر .... وقبل ان نوضح بعض ما جاء به الزميل نقول ان الصحبه في القران ليست بعاصمه ولا هي بفضيلة لان الصحبه في القران وردت بين المسلم والكافر وغيرهم وكذلك في لغه العرب يسمى النعال يكرم القارى صاحبا لصحابه ... اقتباس:
لاباس بان نكملة حتى تتضح الصوره في أسفل الثقب و العنكبوت حتى تنسج بيتا فلما جاء سراقة بن مالك في طلبهما فرأى بيض الحمام و بيت العنكبوت قال لو دخله أحد لانكسر البيض و تفسخ بيت العنكبوت فانصرف و قال النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) اللهم أعم أبصارهم فعميت أبصارهم عن دخوله و جعلوا يضربون يمينا و شمالا حول الغار و قال أبو بكر لو نظروا إلى أقدامهم لرأونا و روى علي بن إبراهيم بن هاشم قال كان رجل من خزاعة فيهم يقال له أبو كرز فما زال يقفو أثر رسول الله (صلى الله عليهوآلهوسلّم) حتى وقف بهم باب الغار فقال لهم هذه قدم محمد (صلى الله عليهوآلهوسلّم) هي و الله أخت القدم التي في المقام و قال هذه قدم أبي قحافة أو ابنه و قال ما جازوا هذا المكان إما أن يكونوا قد صعدوا في السماء أو دخلوا في الأرض و جاء فارس من الملائكة في صورة الإنس فوقف على باب الغار و هو يقول لهم اطلبوه في هذه الشعاب فليس هاهنا و كانت العنكبوت نسجت على باب الغار و نزل رجل من قريش فبال على باب الغار فقال أبو بكر قد أبصرونا يا رسول الله فقال (صلى الله عليهوآلهوسلّم) لو أبصرونا ما استقبلونا بعوراتهم « فأنزل الله سكينته عليه » يعني على محمد (صلى الله عليهوآلهوسلّم) أي ألقى في قلبه ما سكن به و علم أنهم غير واصلين إليه عن الزجاج « و أيده » أي قواه و نصره « بجنود لم تروها » أي بملائكة يضربون وجوه الكفار و أبصارهم عن أن يروه عن الزجاج و قيل معناه قواه بملائكة يدعون الله تعالى له عن ابن عباس و قيل معناه و أعانه بالملائكة يوم بدر و أخبر الله سبحانه أنه صرف عنه كيد أعدائه و هو في الغار ثم أظهر نصره بالملائكة يوم بدر عن مجاهد و الكلبي و قال بعضهم يجوز أن تكون الهاء التي في عليه راجعة إلى أبي بكر و هذا بعيد لأن الضمائر قبل هذا و بعده تعود إلى النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) بلا خلاف و ذلك في قوله « إلا تنصروه فقد نصره الله » و في قوله « إذ أخرجه » و قوله « لصاحبه » و قوله فيما بعد و « أيده » فكيف يتخللها ضمير عائد إلى غيره هذا و قد قال سبحانه في هذه السورة « ثم أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين » و قال في سورة الفتح « فأنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين » و قد ذكرت الشيعة في تخصيص النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) في هذه الآية بالسكينة كلاما رأينا الإضراب عن ذكره أحرى لئلا ينسبنا ناسب إلى شيء « و جعل كلمة الذين كفروا السفلى » معناه أن الله سبحانه جعل كلمتهم نازلة دنية و أراد به أنه سفل وعيدهم للنبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) و تخويفهم إياه و أبطله بأن نصره عليهم فعبر عن ذلك بأنه جعل كلمتهم السفلى لا أنه خلق كلمتهم « و كلمة الله هي العليا » أي هي المرتفعة المنصورة بغير جعل جاعل لأنها لا يجوز أن تدعو إلى خلاف الحكمة و قيل إن كلمة الكفار كلمة الشرك و كلمة الله هي كلمة التوحيد و هي قوله لا إله إلا الله فمعناه جعل فاين الفضيلة هداك الله ؟!!!!! وهذا النص اين الفضيلة فيه بربك ؟! تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق قوله: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وأنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم (فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر ط) فقال له رسول الله أنت الصديق وقوله: { وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا } قول رسول الله صلى الله عليه وآله { والله عزيز حكيم }. ابو بكر يعتقد ان رسول الله ساحر وتقول فضيلة يا رجل ؟!!!!!!! وهو نفس ماجاء في الكافي الشريف تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي. وفي باقي تفاسيركم كلها أجمعت على أن من كان مع رسول الله في الغار هو ابوبكر الصديق وبإمكانك الرجوع اليها. ولو تقرا كل ما قاله صاحبنا لتجد ان ابو بكر ليس لها بيه فضيله اقتباس:
نقول لك 1-اذ كان ابو بكر في الغار وهو يعتقد ان رسول الله ساحر فهل تفتخر بابو بكر ؟! 2- قول ابن عمر ان كنت ترده فانت تنسف عداله الصحابه وهو المراد العام من النقاش لانك تتهم ابن عمر في الكذب وفي -1-او -2- الامر مثلما نحن نقول والان انا اريد ان اثبت ان ابو بكر كان في الغار مع العلم انتم تقولون لماذا لم يذكر اسم الامام علي في ايه الولايه لهذا نعكس السؤال عليك .... ولا يهم الجواب عليه لان الامر قطعي وواضح ووجود ابو بكر مع رسول الله او غيره ليس بالامر المهم لان رسول الله لم ياخذ ابو بكر معه بل ان ابو بكر لحق مع الرسول والحمد لله وضحت الحقيقة جليا ان في كتب السنه ليس هناك دليل واحد صحيح على ان ابو بكر كان في الغار لان البخاري ينسف ذلك وهم يقولون ان كتب الشيعة ليست بحجه عليهم ويستدلون بها على اقوى ادلتهم لان كتبهم تخلو منها بينما نحن الشيعة نستدل عليهم بما في كتبهم بعد ثبوت القضايا في كتبنا فشتان مابينا وبينهم والسلام عليكم |
اقتباس:
أنتظر رد الأخت مسلمه لنتكلم في الفضيلة ولكن أرجو منك أن تفتح قلبك وعقلك ونبتعد عن التشنج وكذلك الأخت مسلمه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
متابع معكما أيها المحترمان
|
متابعة لحواركم .. وشكرا |
شكراً لكل من تابع الحوار .... بانتظار رد الأخت مسلمة سنية.. فقد تأخر ردها عل المانع خير إن شاء الله. |
بارك الله فيك أخي العزيز محمود علي بحق مفخرة لأهل السنة والجماعة *********** *********** ********** تابع بصمت لأن الحوار محصور عبد محمد |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف اقتباس:
لكنك كذلك تثبت ان السنه ليس عندهم دليل صحيح على ان ابو بكر كان في الغار وهذا ما أحسنتم الاخت ام محمد في أثباته ... وانت تعتمد فقط على كتب الشيعة وهنا نقول أذ كنت تاخذ هذا الامر العقدي عندك من كتب الشيعة فهذا لا يخلو عن امران 1- ان كتب الشيعه هي التي حفظت التراث الاسلامي وفيها كل الحقائق 2- ان عقيده اهل سنه الجماعه عقيده كتبتها يد المرتزقه ... وانا نبهت سابقا الى ان هذه النقطه جدا كافيه لاصحاب العقول لترك الضلال بحيث ان الشيعة أعزهم الله الحقائق مثبته في كتبها وفي كتب غيرها من مخالفيها واما غير الشيعة فكتبهم لا تحتوي على شي ...... واما الزميل المسجد مفخره أهل السنه نسفت كل ما تقوله السنه وانا فعلا مرتاح وخاصه ان العاقل لو يقرا الموضوع منذ اول صفحه يرى حقائق وغراب وقد أثمرت حينما نرى الزميل يعترف بالاتناقضات في عقيدته والسلام عليكم |
اقتباس:
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
اقتباس:
|
أخي الكريم ... كبداية أعتذر عن تأخري بسبب ظروف صحية و ظروف أخرى ... ثمّ تقول يا كريم أني تسرّعت في إجاباتي ... و أطلت في هذا الكلام ... بينما الوضع لم يكن كذلك ... فأنا ما ردّيت إلّا بما يحتاجه الموقف ... ما هو الموقف ؟؟؟ هناك آية كريمة ... أنت ترى فيها الفضل لمن تدّعيه ... و أنا لا أرى فيها الفضل ... ( و لست بهذا أتطرّق الى الفضل ) بهذا منطقيا أنا لست معنية لأثبت في من نزلت الآية ... لكن بما أنّك أنت ستتبنى فكرة أنّ فيها فضلا لمن تقصده ... فأنت من عليك إثبات في من نزلت ... هكذا المنطق يقتضي ... فبالنسبة لي سواء نزلت في عتيق أم نزلت في غيره ... حواري القادم له نفس الصورة ... تقول بأنّ الروايات في كتبنا تقول بأنّها نزلت في أبي بكر ... أقول لك : لا إشكال عندي ... لكن ما تقول أنت في التناقض في رواياتكم و تلعثم علمائكم في تبرير هذا التناقض و التضارب ... تقول أمامك قولان أحدهما لرسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و الآخر لابن عمر .. أقول لك : و هل ابن عمر كذّاب ؟؟؟ أم هل وضع رواة البخاري روايات على لسان ابن عمر ؟؟؟ ثمّ أطلب منك أن ترى من روى عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) حديث الصحبة في الغار ؟؟؟ أكرر ... و لست متسرّعة أبدا في هذا ... لكن هذا ما يقتضيه الموقف ... أنا لا يعنيني في من نزلت الآية ... فلو كنت أرى فيها فضلا ربّما نقّبت أكثر ... لكن هل يعقل أنّ دليل من أقوى أدلّتكم على فضائل ابي بكر المزعومة يحتوي هذا التضارب و التناقض و لا أجد عندك تبريرا منطقيا ؟؟؟ ان كنت تريد أن ننتقل للمرحلة التالية على فرض أنّ من كان في الغار هو أبو بكر ... فلا مانع لدي أبدا ... لكن تذكّر بأنك لم تعطيني تبريرا مقنعا يزيل شبهة التناقض في الروايات !!! كنت بتمنى ألقى عندك تبرير مقنع ترد به على روايات البخاري ... لحتى أنتقل بالجزء التالي للتضارب ... لكن بما أنّ هذا لم يحصل ... سأضع لك بحثا يعود للمفكّر نجاح الطائي ... لا أنتظر الإجابة عنه .... لكنه سلسلة أخرى من التناقضات في الروايات : يتبع>>> |
هذا هو البحث ... و أنت لست مطالب بالرد على ما فيه ان لم ترغب ... لكنه لإثراء الموضوع لمن يتابعونه : 1 - أول ما يجب أن نعلمه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد اعتمد أسلوب السرية التامة في أمر هجرته تلك الليلة، خاصة بعدما أمر بهجرة جميع المسلمين إلى المدينة، وأبقى علياً (عليه السلام) لأنه وصيه والقائم مقامه في تأدية حقوق وأمانات الناس المودعة عنده. وكان لابد من اعتماد أسلوب السرية لأن كفار قريش كانوا يحيكون المؤامرات للحيلولة دون وصول النبي (صلى الله عليه وآله) إلى يثرب، حيث سيقود من هناك الدولة التي ستحطم ملكهم وسلطانهم وتقضي على جبروتهم. لذا فإن أحداً لم يكن عالماً بخروج النبي في تلك الليلة سوى أهل بيته المقربين، علي وفاطمة (عليهما السلام)، وأم هانئ بنت أبي طالب (عليه السلام). ومصادر أهل السنة متفقة على أن أبا بكر لم يكن عالماً بخروج النبي في تلك الليلة، بل فوجئ بمسألة الهجرة صباحاً فطلب منه أن صحبه، فقبل النبي (صلى الله عليه وآله). [تفسير القرطبي: ج 3 ص 21، تاريخ الطبري: ج 2 ص 102، البحر المحيط لأبي حيان: ج 2 ص 118]. إن هذه السرية تتناقض مع الرواية المنقولة، والتي تقول بأن النبي قد خرج من بيت أبي بكر نهاراً وأمام مرأى من المسلمين كلهم! [تاريخ الطبري: ج 2 ص 100]. فكيف يحرص النبي على إنجاح مشروع الهجرة وهو يعرض نفسه للقتل هكذا أمام الكفار، ويمشي أمامهم في النهار في طريقه إلى خارج مكة؟! وكيف يمكن ذلك وقد كان الكفار يطلبونه ويلاحقونه في أي مكان وقد كانوا ليلتها قد أحاطوا بداره متقلدين سيوفهم عزماً على قتله! إن هذا يعني الانتحار! وهذا يضع علامة استفهام كبيرة على مسألة توجه النبي إلى بيت أبي بكر وانطلاقه من هناك صباحاً. لقد كان من حرص النبي (صلى الله عليه وآله) على إنجاح الهجرة والتستر عن أعين المجرمين، أن طلب من المسلمين القليلين المتبقين في مكة عدم الهجرة في تلك الليلة التي سيهاجر فيها، مخفياً عنهم سبب طلبه. وكان من حرصه أن اختار وقت الهجرة ليلاً وفي نهاية شهر صفر لئلا يكون في السماء ضوء القمر فينكشف في الطرقات. فبالنظر إلى هذه الحيطة والسرية الكاملتين؛ هل من المعقول أن يخرج النبي (صلى الله عليه وآله) صباحاً وأمام أعين المشركين؟! بالطبع لا.. لذا فما دامت الرواية تقول أنه قد خرج صباحاً من بيت أبي بكر فإنها تسقط تلقائياً. 2 - إن الرواية تتقاطع مع روايات أخرى، قد تبدو مضحكة بعض الشيء، حيث يُذكر أن النبي (صلى الله عليه وآله) خرج من بيته متوجهاً مباشرة إلى غار ثور، وفي تلك الأثناء ذهب أبو بكر إلى بيته فلم يجده، فسأل علياً (عليه السلام) فأخبره الإمام بأن النبي في طريقه إلى خارج مكة، فانطلق أبو بكر ليلحق بالنبي وقد كان يحمل جرساً معه، فعندما أدركه ظن النبي أن أبا بكر من المشركين فأسرع في المشي حتى يبتعد عنه، ولكن الله جعل شسع نعله ينقطع فانطلق إبهام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحجر وسالت منه الدماء، الأمر الذي أدى إلى توقف الرسول عن المسير اضطراراً، وعندئذ وصل أبو بكر إليه فاجتمع معاً وسارا خارج مكة! [تاريخ الطبري: ج2 ص 102]. إن هذه الرواية توضح جانباً من الكذب والبهتان، فكيف يمكن أن يدخل أبو بكر بيت رسول الله والحال أن البيت محاصر من قبل المشركين في تلك الليلة العصيبة ولم يكن يسمح لأي أحد بالخروج أو الدخول؟! وكيف له أن يسأل علياً (عليه السلام) وهذا معناه كشف الخطة النبوية لأنه سيتبين لدى المشركين أن هذا النائم ليس محمدا بل علي؟! ثم كيف استطاع أبو بكر أن يعرف الزقاق الذي مر فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟! وكيف تمكن من تشخيص ورؤية النبي في ذلك الليل الدامس؟! أما قضية فلق الإبهام وانقطاع شسع النعل فربما نحن لسنا بحاجة إلى الرد عليها! فليس مجرد دم يسير خارج من إبهام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بجاعل إياه يتوقف عن إكمال مسيرته تجاه المدينة وتهديد مشروع الإسلام كله للخطر كون أحد المشركين يتعقبه.. لقد أُدمي النبي من رأسه إلى أخمص قدميه في رحلته لدعوة أهل الطائف إلى الإسلام عندما رموه (لعنهم الله) بالأحجار، ولكنه لم يتوقف عن أداء مهمته تلك، فكيف يتخلى عن أداء أعظم المهمات بهذه السهولة؟! إن هذه من الأراجيف الواضحة التي تحاول أن تصور أن لأبي بكر منزلة كبيرة عند السماء حتى يجبر الله نبيه على التوقف بإيذائه وإسالة الدم منه! إن هذا التناقض يثير علامة استفهام أخرى، فهل ذهب النبي إلى بيت أبي بكر ومن هناك اصطحبه معه، أم توجه مباشرة إلى خارج مكة وفي الطريق أدركه أبو بكر؟! أيهما نأخذ؟! .. إذا تعارضتا تساقطتا. 3 - هناك شيء غريب في الرواية المزعومة، إذ تذكر أن أسماء بنت أبي بكر كانت موجودة في بيت أبيها عندما وصل النبي (صلى الله عليه وآله) إليه، وأنه استراح فيه قليلاً ثم أخذ أبا بكر معه، ومن بعد ذلك كانت أسماء تأخذ إليهما الطعام في الغار... الغرابة هي في: كيف يمكن أن تكون أسماء في مكانين يبعد كل منهما عن الآخر آلاف آلاف الأميال في الوقت نفسه؟! إن التاريخ يقول أن أسماء بنت أبي بكر كانت في تلك الفترة مع زوجها الزبير بن العوام في الحبشة!! [الثقات لابن حبان: ج 3 ص 23]. إن هذا يدلل على أن (صناعة حكومية) وراء قصة صحبة أبي بكر للنبي (صلى الله عليه وآله) في تلك الهجرة المباركة. 4 - هناك سؤال منطقي آخر هو: كيف يتوجه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى بيت أبي بكر الذي كان يحوي المشركين؟! ألا يفترض به أن لا يتوجه إلى ذلك البيت بالذات حتى لا يكشفه أحد من هؤلاء المشركين؟! إن بيت أبي بكر كان يضم كلاً من: ابنيه عبد العزى وعبد الله، وابنته عائشة، وأمهم أم رومان (نملة بنت عبد العزى) بالإضافة إلى أبيه أبي قحافة. وتنص الروايات على أن عبد العزى بن أبي بكر كان: (كافراً عنيداً محارباً للإسلام)! [تاريخ ابن عساكر: ج 13 ص 280]. وكذلك تنص على أن أم رومان كانت كافرة، وقد طلقها أبو بكر بعد هجرته إلى المدينة عند نزول آية: (ولا تمسكوا بعصم الكوافر..)! وكذلك تنص على أن أبا قحافة - والد أبي بكر - كان كافراً أيضاً! [شرح النهج: ج 13 ص 268]. فهل يعقل أن يتوجه النبي إلى هذا البيت في هذه الليلة الخطيرة التي خططت فيها قريش لقتله ووأد حركة الهجرة؟! هل يعقل أن يلجأ النبي إلى الذين يحاربونه ويرصدونه؟! هل يعقل أن يتكلم في ذلك البيت عن الهجرة ويأخذ أبا بكر معه ولا يفترض أن أهله المشركين الموجودين في ذلك البيت سوف يكشفون الموضوع لرؤوس الكفر في قريش؟! إن هذا يدلل على أن النبي لا يمكن أن يكون قد ذهب إلى بيت أبي بكر إطلاقاً. خاصة وأن عبد العزى بن أبي بكر كان من جملة الذين جندتهم قريش لملاحقة النبي (صلى الله عليه وآله). 5 - لقد أجمعت الروايات على أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد توجه من بيته إلى الغار وحيداً فريداً، وهذا أصل وجوهر الحادثة.[ مسند أحمد: ج 1 ص 331، المستدرك: ج 3 ص 133، فتح الباري: ج 7 ص 8، سنن النسائي: ج 5 ص 113، شواهد التنزيل: ج 1 ص 135]. والروايات الملفقة تقول بأن أبا بكر صحب النبي (صلى الله عليه وآله) في طريقه إلى الغار، ولكن ذلك يتناقض بشكل صارخ مع حقائق تاريخية ثابتة. فعندما أخذ المشركون معهم دليلهم كرزبن علقمة الخزاعي لتتبع مسير رسول الله (صلى الله عليه وآله) والقبض عليه، رأى كرز آثار قدمي النبي فقال: (هذه قدم محمد المشابهة للقدم التي في المقام) ويقصد بها قدم إبراهيم الخليل (عليه السلام) في مقامه قرب الكعبة. [الإصابة: ج 5 ص 436، من له رواية في مسند أحمد لمحمد بن علي بن حمزة: ص 360، فتوح البلدان للبلاذري: ج 1 ص 64]. ومادام كرز لم يذكر مشاهدته لآثار قدمي أبي بكر، فإن الإشكال على صحبته للنبي في هجرته يتعاظم ويكبر. والمثير أن عبد العزى بن أبي بكر كان من بين مجموعة المشركين الذين كانوا يلاحقون النبي (صلى الله عليه وآله) [طالع ترجمة عبد الرحمن عبد العزى بن أبي بكر في تاريخ ابن عساكر وأسد الغابة]. وذلك يعني أن عبد العزى الذي هو ابن أبي بكر نفسه، لم يتعرف على قدم أبيه، كما لم يتعرف عليها الدليل كرز الخزاعي. وهذا مما يزيد من الإشكال ويدلل على أن أبا بكر لم يصحب النبي أصلاً في تلك الرحلة. 6 - إن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) لم يؤثر عنه أي قول أو نص يثبت فيه وجود أبي بكر معه في الغار، ولو كان كذلك لحصل أبو بكر على منقبة عظيمة يستحق بها المديح والإطراء النبوي بينما لم نلحظ ذلك. أي لم نسمع بحديث يقول فيه النبي عن أبي بكر: (هو صاحبي في الغار) مثلاً بل على العكس من ذلك سمعنا النبي (صلى الله عليه وآله) يذمه في كثير من المواطن، فعندما تقدم أبو بكر للزواج من فاطمة (عليها السلام) رفضه، وعندما تقدم عمر رفضه أيضاً، ولكن عندما تقدم أمير المؤمنين (عليه السلام) وافق النبي (صلى الله عليه وآله) وقال له: (أنت لست بدجال) في تعريض واضح منه (صلى الله عليه وآله) بأبي بكر وعمر. [مجمع الزوائد: ج 9 ص 204، طبقات ابن سعد: ج 8 ص 12، الإصابة: ج 1 ص 374]. ولو كان أبو بكر حاضراً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار، وقد نزلت فيه تلك الآية، لما عرض به النبي (صلى الله عليه وآله). يضاف إلى ذلك أن معظم الروايات المنقولة عن صحبة أبي بكر للنبي في الغار، منقولة على لسان عائشة وأبي هريرة وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر، وهؤلاء مشكوك في روايتهم لأنهم من المحسوبين على أبي بكر نفسه. في المقابل لم نجد أحداً من معارضي أبي بكر، كسعد بن عبادة والزبير بن العوام والحباب بن المنذر ومالك بن نويرة وغيرهم من الصحابة، يقر بحضوره الغار، إذ لو كانوا يقرون بذلك لما عارضوا حكمه وتمردوا عليه ورفضوا مبايعته بدعوى أنه (أبو فصيل) أي الذي لا فضائل له أو لقومه. 7 - جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الأموي عن ابن جرير الطبري ما يؤيد هجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى غار ثور وحده، فخاف ابن كثير من هذه الرواية الصحيحة الدالة على بطلان صحبة أبي بكر فارتجف قائلاً: (وهذا غريب جداً وخلاف المشهور من أنهما خرجا معاً)! [البداية والنهاية: ج3 ص 219، السيرة النبوية لابن كثير أيضاً: ج 2 ص 236]. 8 - أجمعت الروايات على أن النبي (صلى الله عليه وآله) خرج وحيداً إلى الغار، وهناك سأل الله تعالى أن يبعث إليه من يدله على الطريق، فكان أن التقى النبي بالدليل عبد الله بن أريقط بن بكر حيث تذكر الروايات أن النبي قال له: (يا ابن أريقط.. أأتمنك على دمي؟ فقال ابن بكر: إذا والله أحرسك وأحفظك ولا أدل عليك. فأين تريد يا محمد؟ فقال (صلى الله عليه وآله): يثرب. قال ابن بكر: لأسلكن بك مسلكاً لا يهتدي فيها أحد). [المستدرك: ج 3 ص 133، فتح الباري: ج 7 ص 8، سنن النسائي: ج 5 ص 113، شواهد التنزيل: ج 1 ص 135]. فما دام هذا هو الثابت، أي أن النبي خرج مع ابن بكر - وليس أبا بكر - من الغار متوجهاً إلى يثرب (المدينة المنورة)، ومادامت جميع الروايات تذكر أن أهل المدينة وكذلك الذين يسكنون ما بين المدينة ومكة، لم يشاهدوا سوى شخصين اثنين فقط [الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 1 ص 230 ،سيرة ابن هاشم: ج 2 ص 100، عيون الأثر: ج 1 ص 248]. فإن ذلك يعني أن أبا بكر لم يكن مع النبي (صلى الله عليه وآله) في هجرته، لأن ذلك يتطلب أن يرى الناس ثلاثة أشخاص وليس شخصين فقط. وكما ذكرنا فإن الثابت هو خروج النبي مع دليله ابن بكر، لأنه بدونه لا يستطيع الاهتداء في طريقه إلى يثرب، فهو الخبير بالطرقات والمسالك. 9 - الروايات المختلقة التي تقول أن أبا بكر قد خرج مع النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الغار، تذكر أيضاً أن أسماء بنت أبي بكر تزودهما بالطعام طوال فترة مكوثهما في الغار والبالغة ثلاثة أيام. إن هذا أمر يتناقض مع العقل والمنطق، لأنه لو كان أبو بكر مهاجراً مع النبي فعلاً لكان من أيسر اليسير على مشركي قريش أن يتعقبوا ابنته التي تخرج كل يوم، ويتتبعوا خطواتها حتى يتوصلوا إلى مكان النبي (صلى الله عليه وآله). خاصة وأن عبد العزى بن أبي بكر وهو أخ أسماء ويسكن معها في البيت نفسه، كان من الذين يلاحقون النبي (صلى الله عليه وآله)، فكان سهلاً عليه ملاحظة أخته وهي خارجة كل يوم حاملة معها الطعام والزاد. على أننا أثبتنا سابقاً أن أسماء لم تكن في مكة أصلاً، إذ كانت مع زوجها الزبير في الحبشة، ضمن مجموعة المسلمين الذين لجؤوا إلى هناك. وهذا التخبط والتضارب يسقط أكذوبة وجود أبي بكر مع النبي (صلى الله عليه وآله) في الغار، وينفي هجرته معه، بل يؤكد أنه قد هاجر مع بقية المسلمين في المجموعة الأولى المتوجهة إلى المدينة. خاصة إذا ما أدركنا أن أبا بكر كان ملازماً دائماً لعمر بن الخطاب في حله وترحاله، وقد ثبت في السير أن ابن الخطاب قد هاجر إلى المدينة قبل هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) إليها. 10 - جاء في أصح كتب أهل العامة ما يثبت حقيقة أنه لم تنزل آية واحدة في القرآن تمدح أبا بكر أو أهله، فقد ورد عن عائشة في صحيح البخاري قولها: (لم ينزل فينا قرآن)! [صحيح البخاري: ج 6 ص 42، تاريخ ابن الأثير: ج 3 ص 199، الأغاني: ج 16 ص 90، البداية والنهاية: ج 8 ص 96 وغيرها كثير]. وهنا فلنركز قليلاً: لقد ذكرت عائشة هذا أمام جميع الصحابة والمسلمين الأوائل، وقالت: لم ينزل فينا قرآن. ولو كانت آية: (ثاني اثنين..) نازلة في أبي بكر لما قالت هذا الكلام لأنها تنتقص بذلك أباها وتجرده من مزية واضحة في القرآن. أو على الأقل لرد عليها الصحابة الذين يفترض أنهم متيقنون من حضور أبي بكر في الغار، ولذكروها بالآية وبقضية هجرته مع النبي (صلى الله عليه وآله). لكن شيئاً من هذا لم يحدث، وهو ما يثبت زيف أحاديث حضور أبي بكر في الغار، حتى تلك المسندة إلى عائشة منها. وهذا يوضح أن مسألة حضوره في الغار هي مسألة طارئة ولم تكن معروفة في صدر الإسلام. خاصة أننا إذا تتبعنا التاريخ فإننا لن نجد إشارات واضحة على لسان أبي بكر حول حضوره في الغار، وهجرته مع النبي (صلى الله عليه وآله). مما يدعم كون القضية من اختلاقات السلطة لإثبات مزية لأبي بكر. 11 - كان يحيى بن معين من المشككين برواية حضور أبي بكر في الغار الواردة عن طريق أنس بن مالك. فكانت الشكوك تحوم حول ذلك الحديث بصور متعددة. (سير أعلام النبلاء للذهبي: ج 10 ص 362، تهذيب الكمال للمزي: ص 29]. وقد ذكر حديث الغار العباس بن الفضل الأزرق عن ثابت عن أنس، فقال فيه يحيى بن معين: (كذاب خبيث)! [تاريخ بغداد: ج 12 ص 133]. وإذا نظرنا إلى رواة حديث الغار، نجدهم بين كذاب ومدلس وضعيف، فقد كان سليمان بن حرب يضعف حديث الغار الذي ذكره خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن أيوب بن نافع عن ابن عمر. [سؤالات الآجري لأبي داود سليمان بن الأشعث: ج 1 ص 399]. ولقد ازدادت الطعون في رواة الحديث المكذوب في حضور أبي بكر في الغار. [طالع تاريخ بغداد: ج 8 ص 302، تهذيب الكمال للمزي: ج 1 ص 314، تهذيب التهذيب لابن حجر: ج 1 ص 27، تاريخ دمشق: ج 5 ص 235، سير أعلام النبلاء: ج 12 ص 232، ميزان الاعتدال للذهبي: ج 1 ص 73 وغيرها). 12 - إن الذي كان حاضراً مع النبي (صلى الله عليه وآله) في الغار، ليس سوى دليله ابن بكر، الذي التقى به النبي (صلى الله عليه وآله) في اليوم الأول من هجرته ومكوثه في الغار، فطلب منه مساعدته، واستجاب الرجل للأمر النبوي. وقد ذكرت مصادر العامة أن ابن بكر كان مشركاً في ذلك الوقت! وهنا نضع علامة استفهام كبيرة، إذ لو كان ابن بكر مشركاً حقاً فما الداعي لأن يساعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟! إن هذا يكشف جزءاً من الحكمة النبوية، فلقد كان ابن بكر يمارس التقية، وكان يخفي إسلامه حتى يقوم بهذه المهمة العظيمة في حفظ رسول الإنسانية وإيصاله سالماً إلى المدينة. لقد كان ابن بكر معروفاً في أوساط كفار قريش بالكفر، وكان يتظاهر بعبادة الأوثان، حتى لا يشكوا فيه، خاصة أنه كان من أشهر الأدلاء على الطرق. إنه لم يرد في التاريخ أن النبي (صلى الله عليه وآله) منح مكافأة لابن بكر، أو أنه كانت لديه مصلحة معينة معه، حتى نقول مثلاً أنه قد ساعد النبي في الهجرة لغرض دنيوي. فلابد لنا والحال هذه أن نقول بأن ابن بكر كان رجلاً مسلماً صالحاً قام بدوره بدافع من عقيدته. والذي يؤيد ذلك أنه مادام غائباً عن أذهان مشركي قريش أن ابن بكر مسلم ومن أتباع محمد (صلى الله عليه وآله)؛ فإنه لا يكون مراقباً من قبلهم، وبذا يمكنه أن يوصل الطعام والأخبار إلى النبي في الغار طوال فترة مكوثه فيه، والبالغة ثلاثة أيام حتى يهدأ ويسكن الطلب عليه. ثم يتوجه به إلى المدينة. والواضح أن ابن بكر في إحدى زياراته للنبي (صلى الله عليه وآله) في الغار، تفاجأ بمجيء مشركي قريش ووصولهم إلى الغار عن طريق الاستدلال على آثار قدمي النبي (صلى الله عليه وآله). وهنا حزن ابن بكر وخاف، فلجأ إلى الغار وطمأنه النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم انصرف المشركون بالإعجاز الإلهي ونزلت الآية. 13 - الظاهر أن الماكرين قد قاموا بتصحيف وتزوير كبيرين، ليوافق اسم (أبي بكر) اسم (ابن بكر). فقد غيروا اسم أبي بكر الحقيقي (عتيق) وجعلوه (عبد الله) ليوافق اسم (عبد الله) بن أريقط بن بكر. [مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر: ج 13 ص 35]. وبهذا بقي التغيير بين (ابن بكر) و(أبي بكر) وهو سهل وبسيط، لأن الكتابة في السابق لم تكن منقوطة، لذا فإن اسم أبي بكر وكذلك ابن بكر يكتبان بالطريقة نفسها. ولهذا نظائر في التاريخ، فقد قام العباسيون بتصحيف اسم عباس بن نضلة الأنصاري، الصحابي الذي استشهد في معركة أحد، ليسرقوا فضائله ويلصقوها بالعباس بن عبد المطلب. 14 - إن الروايات التي تذكر هجرة أبي بكر مع خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله) هي روايات إسرائيلية، لأنها تشتمل على بعض التفاصيل الواضح اتصالها باليهود وتراثهم. من تلك القضايا، أن حمامة قد جاءت وباضت بيضة أمام الغار، وأن عنكبوتاً قد جاء ونسج خيوطه على فتحة الغار، الأمر الذي جعل المشركين يتوهمون عدم وجود أحد فيه. وهذا الأمر مناقض للعقل وللصحيح من الروايات، لأن غار ثور - كما شاهدناه - هو غار صغير لا تتعدى مساحته مترين مربعين فقط، فمن غير الممكن أن يحجب أي شيء الرؤية إلى داخله، فلو وقف أي شخص أمام فتحة الغار لشاهد كل ما فيه بشكل واضح جداً، لأنه غار صغير، ويضاف إلى ذلك أن هناك فتحة أخرى جانبية في الغار، الأمر الذي يجعل الضوء ينفذ ويضيء الغار بأكمله مما يسهل الرؤية. لذا فلا معنى لخيوط عنكبوت ولبيضة حمامة، فالرؤية واضحة تماماً. والحقيقة أنهم قد جاؤوا برواية العنكبوت من سيرة النبي داود (عليه السلام) في كتب اليهود، حيث نسج العنكبوت خيوطه على غار داود (عليه السلام) عندما لاحقه جالوت بغرض قتله. [تفسير القرطبي: ج13 ص 346]. والصحيح أن المشركين عندما وصلوا إلى الغار عميت أبصارهم ولم يتمكنوا من مشاهدة أي أحد داخل الغار، كما حصل عندما مر النبي (صلى الله عليه وآله) أمام أعينهم في خروجه من بيته في مكة المكرمة. قال أبو الطفيل عامر بن واثلة عن أبيه: (كنت أطلب النبي فيمن يطلبه وهو في الغار، فنظرت فيه فلم أرَ أحداً). ونظر القرشيون في الغار أيضاً فلم يشاهدوا أحداً. [الإصابة: ج 7 ص 194]. إن هذا يؤكد أن المشركين قد عميت أبصارهم عن مشاهدة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكذلك صاحبه ودليله عبد الله بن بكر. 15 - نجد في التاريخ أن أعاظم أصحاب الأئمة (صلوات الله عليهم) قد اتهموا بعدم اعتقادهم بوجود آية (ثاني اثنين إذ هما في الغار...) ضمن القرآن لأنهم لا يعتقدون بنزول آية واحدة في حق أبي بكر! قال ابن حجر نقلاً عن الحافظ: (أخبرني النظام وبشر بن خالد قالا: قلنا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق: ويحك! أما استحييت لما قلت: إن الله لم يقل قط في القرآن: (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا)؟! قال: فضحك طويلاً حتى خجلنا نحن وكنا نحن الذين قلنا ذلك). [لسان الميزان لابن حجر: ج 5 ص 108]. إن مؤمن الطاق من أعظم تلاميذ الإمام الصادق (عليه السلام) ولا يمكن أن يخرج عن اعتقاده، والواضح أن اتهامه بها الاتهام الخطير مرده إلى عدم اعتقاده بنزول أية آية في شأن أبي بكر، مما يعني أن آية (ثاني اثنين...) عنده نزلت في رجل آخر، وهو ابن بكر. ولذا وجدنا خصومه يشنعون عليه عندما رأوه ينفي نزول قرآن في حق أبي بكر. والتهمة نفسها اتُّهِم بها هشام بن الحكم، الذي كان يقول بعدم نزول قرآن في شأن أبي بكر، وبذلك رموه بنقص القرآن لأنهم ربطوا آية الغار بأبي بكر غصباً! فيكون عندهم الذي لا يعتقد بنزول آيات في أبي بكر كمن يعتقد بنقص القرآن! 16 - كان العلماء والمثقفون والحكام من التابعين المنتشرين في شرق الأرض ومغربها عارفين بعدم صحبة أبي بكر للنبي (صلى الله عليه وآله) في الغار والهجرة،ومن هؤلاء محمد بن المهدي مؤسس الدولة الفاطمية الذي كان يكذب حضور أبي بكر في الغار وهجرته مع الرسول (صلى الله عليه وآله). [سير أعلام النبلاء للذهبي: ج 12 ص 133]. ومحمد بن المهدي من العلماء الأشراف المنحدرين من نسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد هاجر من الكوفة إلى شمال أفريقيا حيث مكنه الله تعالى من تأسيس أقوى دولة إسلامية في أفريقيا ثم ازدادت عظمة بعد سيطرتها على شبه جزيرة العرب والشام ومصر متخذة من القاهرة عاصمة لها. إن مما هو بيّنٌ أن قصة هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) مع أبي بكر وحضوره وإياه في الغار هي من اختلاقات الأنظمة الحاكمة، ولقد شرحنا في كتابنا الذي سيصدر قريباً إن شاء الله تعالى كيفية ترسيخ الحكومات تاريخياً لهذه القصة في أذهان الناس، فقد قامت السلطة بحرق جميع الأحاديث الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لطمس كثير من الحقائق ومن بينها حقيقة أن الذي هاجر مع النبي هو دليله ابن بكر، وليس أبا بكر. وما دام ذلك قد حصل فإنه يسهل الترويج لأية أكذوبة لأنه ما من مصدر يرجع إليه المسلمون للتأكد من صحة هذا الحديث. وقد استمرت سياسة التعتيم على الأحاديث النبوية حتى أيام عمر بن عبد العزيز الأموي، أي بعد عشرات السنين من حادثة الإحراق والمنع من تدوين السنة النبوية الشريفة. ومثلما اختلق الأمويون رواية أن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنتان قد زوجهما من عثمان بن عفان، مستفيدين من كونهما من ربيبات خديجة أم المؤمنين (عليها السلام)،كذلك فقد عمد رجال السقيفة ومن تبعهم من الأمويين إلى تزوير حادثة الغار وإلصاق أبي بكر بها زورا، مستفيدين من شخصية ابن بكر الذي هاجر مع النبي فعلاً. كما قام العباسيون بالاستفادة من شخصية العباس بن نضلة الأنصاري وسرقة فضائله لجدهم العباس بن عبد المطلب. |
هذا البحث فقط لإثراء الموضوع لا أكثر ... ان رغبت بالرد على ما جاء به بطرق علمية فرح نكون شاكرين ... و إلا بإمكانك الانتقال للفضل في الآية ... و سأتماشى معك بكونها نزلت بأبي بكر ... و سأتناسى كل تلك التناقضات حول أقوى أدلّة السنة على فضائل ابي بكر ... و صدقني ان أثبتّ فيها فضلا ... فسأعيد النظر من جديد ... إن أثبتّ في الآية فضلا ... ما رح أحكي ما بيهمني فيمن نزلت ... و إنّما رح ادقق لأصل للصواب ... و السلام عليكم |
بعتذر اني ما قرأت كل الردود اللي فاتتني ... انّما ردّيت على آخر رد وجهتو الي ... و لي عودة لأقرأ بقية الردود و السلام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف صديقي محمود ... أحيانا اراك أنسان عاقل فاهم وأحيانا اراك العكس تمام فلا أعرف اين الخلل بالضبط ... اقتباس:
اقتباس:
أنتفاء الغايه فلا خله لابو بكر لان الرسول قال (لو) فلو كان عندكم عقل ما المانع من هذه لو ؟!!!! واما الخوخه فما الحاجه لها ؟!!! وهل تعرف ماهي الخوخه ؟!!!! أعرفها ثم ناقشنا وكذلك فان عبيد بن حنين من موالين عمر بن الخطاب ... وانا اخر الرد سوف ادرج لك سبب وضع هذه الروايه المكذوبه على رسول الله واماالقول بثروة أبي بكر قول بلا دليل ، بل تردّه القرائن والأدلّة الحافّة بالموضوع فمثلاً أنّ أباه ـ أبا قحافة ـ كان شديد الفقر حتى كان يؤجر نفسه للناس في أمور خسيسة [ مسامرة الأوائل / 88 ـ الأغاني 8/329 و 4/450 ط إحياء التراث ] ، فهل يعقل وجود هذه الحالة مع ثراء الابن ، أليس الأولى للولد أن يكون بارّاً لأبيه قبل الآخرين ؟!!! ؛ أو مثلاً تنقل المصادر الحديثيّة المعتبرة عندهم بأنّه هو قد خرج ذات يوم مع عمر من البيت جوعاً طلباً للأكل [ صحيح مسلم 3/1609 كتاب الاشربة ح 3799 ـ إعلام النبوة للماوردي / 220 ب 20 ] فهل هذا يجتمع مع ثروته المبالغ فيها عند البعض ؟!!! ؛ وأيضاً فإنّ التقوّل بإغناء رسول الله «صلى الله عليه وآله » بماله ، زخرف وباطل ، لأنّ النبي «صلى الله عليه وآله » قد استغنى بماله ومال كفيله وعمّه أبي طالب ومال خديجة «عليها السلام» في مكة ، ولمّا هاجر إلى المدينة فتحت عليه الفتوح والغنائم ، ففي أيّ مقطع من الزمن كان «صلى الله عليه وآله » يحتاج إلى ثروة أبي بكر ؟!!! والحديث الصحيح هو الهيثمي - مجمع الزوائد - أبواب مناقب علي بن أبي طالب ( ر ) - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 114 ) 14671- عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله (ص) أبواب شارعة في المسجد. قال: فقال يوماً: سدوا هذه الأبواب إلا باب علي. قال: فتكلم أناس في ذلك ، قال: فقام رسول الله (ص) فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي، فقال فيه قائلكم، وإني والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته ، رواه أحمد وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه إبن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. 14672- وعن عبد الله بن الرقيم الكناني قال: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل، فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: أمر رسول الله (ص) بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي . رواه أحمد وأبو يعلي والبزار والطبراني في الأوسط وزاد: قالوا: يا رسول الله سددت أبوابنا كلها إلا باب علي، قال: ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها ، وإسناد أحمد حسن. الرابط : http://www.al-eman.com/Islamlib/view...4&SW=14671#SR1 ولهذا نقول ان كتبكم لا تصح لا حتجاج .... اقتباس:
واما فضائل اهل البيت في كتبكم فعلمائك شائوا ام ابوا يضعوها لانها الاصح وعلى رغم حملات التضعيف لكن لم يستطيعوا القول ونعم من كتبكم هذه الادله لانها ثابته في كتبنا فلا نحتج عليكم بشي ليس موجود وصحيح في كتبنا .... اقتباس:
نعم لهذا اذ اصبح هناك حديثين يتضاربان وفي نفس الموضع العاقل يدرك ان الامر كله مفبرك اقتباس:
اقتباس:
اولا ان رسول الله لم ياخذ ابو بكر معه في الغار بل ابو بكر لحق رسول الله وهذا ثابت وصحيح في كتبكم بينما رسول الله جعل الامام علي ينام في مكانه واما قولك لو هذه لا تصح لان هذا محال .... وانا اقولك لماذا رسول الله لم يخبر ابو بكر بهجره ويجعله ينام في مكانه ؟!!!!! اقتباس:
لان مثلما قلت انت تخلط مابين ان الرسول قد اخذه ومابين انه لحقه ....... وابو بكر لو كان مؤمن لما خاف وان قلت خاف على رسول الله قلنا والم يؤمن بان الله ناصر رسوله وصدقني يا عزيزي وانا عند كلمتي ليس لابو بكر من فضيلة لافي كتبكم ولافي كتبنا وانا اعمل على هذا حيث انهيت مافي كتب الشيعة واعمال على كتبكم والسلام عليكم |
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم الإخوة : عاشق الحسين أم جوانا شاكرة جدا مروركم الكريم ... و متابعتكم شرف لنا أستاذي الكريم النجف الاشرف ... بشكرك بشكل خاص لمتابعتك ... و بعتذر منك أثقلت عليك بغيابي ... بارك الله فيكم |
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم اقتباس:
اقتباس:
صدقت ... عند الحوار معنا يجب عليك أن تستدل بروايات من روايتنا لتكون حجّة علينا ... فأتيت بروايات تقول بأنّ الصاحب هو أبو بكر ... و بتعرف ما تعبت حالي أشوف صحّة الروايات ... لأني و كما كررت كتير في مين ما نزلت الآية ... رح يكوني حواري المُقبِل بنفس الطريقة ... فأنا مو معنية بإثبات من كان الصاحب في الغار ... و قد اختلف في هذا الكثير ... لكن لمّا جئت بروايات بتهمني من كتبنا ... فهون أنا ردّيت عليها ... إمّا ببيانها و توضيحها ... أو ذكر الضعف فيها ان كان فيها ضعف ... متل ما حصل في الروايات السابقة في المحور السابق ... لكن شو اللي صار معك ؟؟؟ أنا بعرف و متأكدة من وجود روايات في كتبك الصحيحة تقول بأنّ الصاحب هو أبو بكر ... و جبتلك رواية وحدة من أصح كتبكم ( البخاري ) تناقض هذه الروايات !!! و انت لم تقم بالرد عليها ببيانها أو تضعيفها !!! و إنّما قلت لي أسألي قلبك من الذي تظنين أنّه كان في الغار !!!!!!!!!!!!!! و هون أنا حاولت اريّحك من الرد على هذه التناقضات ... و قلت لك ان أردت اكمال الحوار على فرض أنّ الصاحب هو أبو بكر ... فأنا ما عندي أي مانع ... اقتباس:
اقتباس:
من رواي هذه الأحاديث ؟؟؟ أبو بكر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اقتباس:
اقتباس:
أنت بهذا تفتري ... فكتب الشيعة أعزّهم الله ما هي إلّا ميراث علم الأئمة عليهم صلوات الله و سلامه من عقيدة و فقه و عبادة و دعاء و حتى فضائلهم عليهم صلوات الله و سلامه ... و ما كلامك إلّا بهتان عظيم !!! أمّا قولك بإخفاء الحقائق ... من قال لك بأنّهم لم يخفوا ؟؟؟ أو أنّهم لم يلوّنوا و يحرّفوا ... و أنّهم عندما لم يستطيعوا نفي فضائل أهل البيت عليهم السلام و إخفاء حقّهم ... بالغوا و غلوا في أعدائهم حتى يصرفوا الناس عن حقّ أهل البيت عليهم السلام ... و ليكن هذا محور آخر من حوارنا هنا في هذا الموضوع ... اقتباس:
بتعرف شو أخي الكريم ... أنا ما بجزم ... لكني ما بستبعد أبدا انو يكون فات البخاري هاد الشي ... فالبخاري تفنن في إخفاء حقّ أهل البيت عليهم السلام ... بتقدر تخبرني ليش البخاري لم يخرج حديث الموالاة اللي حضروا أكتر من 120 ألف صحابي ؟؟؟!!! و هو حديث صحيح لم ينكره أكابر علماء السنة و إن اختلفوا في صيغته !!! بتقدر تخبرني ليش البخاري ما أخرج حديث الثقلين ؟؟؟ مع أنّه حديث صحيح صححه الكثير من العلماء ... و غيرها و غيرها !!! بتقدر تخبرني ليش كتير بنلاقي بأحاديث البخاري قول : كذا و كذا !!! ثمّ نجد النص كامل في كتب أخرى ... فتجد الكلمات الحقيقية ... التي أخفاها البخاري صاحب الأمانة العلمية بقول : كذا و كذا !!! أمانة علمية !!!!!!!!!!!!!!!!!! الله المستعان على ما تصفون يا أخي الكريم ... الله المستعان اقتباس:
يا أخي و الله بنحكي عربي !!! لو كنّا شايفين فضل في الآية ... كنّا بحثنا و اهتمينا بمن كان في الغار ... لكن نحنا ما بتفرق علينا ازا كان أبو بكر هو من في الغار ... انّما انت اللي بتفرق معك ... فأنت المطالب بإثبات كونه في الغار ... و بدل هاد سألتني اقتباس:
برد : رح أحكي أبو بكر ... فقط لندخل المحور الجديد و هو الفضل ... لحتى ما يتوقف الحوار اللي حضرتك بتحكي انو في كتير بيتابعوه ( و إن كان أغلبهم متابعين بصمت ) ... لكن مأساة ... انو أقوى دليل عندكم على فضل أبو بكر فيه تناقض في رواياتكم ... و ليس بروايات ضعيفة ... انّما روايات بنفس صحّة الروايات التي تستشهدون بها على كون ابي بكر في الغار !!! << لأريحك أخي الكريم ... عهد علي ... ازا اقتنعت انو في فضل بالآية الكريمة لصاحب الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) في الغار ... ما رح أرجعك لهاي النقطة و أحكي انت ما أثبتت من كان في الغار ... فأكمل ان أردت الإكمال >> اقتباس:
ان كنت ملاحظ هالشي ... فبطلب منك نكمّل حوارنا ... لحتى نستفيد و يستفيد المتابعين ... اقتباس:
اقتباس:
يُقال : إن أردت أن تُطاع ... فسل ما يُستطاع ... لو كان علي عليه السلام في الغار مع رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) لما خاف و لا وهن ... أمّا قول لو كان أبو بكر هو من فدى الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) في فراشه ... فاعذرني ... مو قادرة أتخيّلها أبدا !!! هذا العمل يحتاج لشجاعة متناهية ... لم نقرأ عنها في سيرة أبي بكر ... اعذرني المثال مو بمكانو أبدا !!! اقتباس:
اقتباس:
كان سيفرح فرحا يجعله لا يأبه بغضب من يغضب رسول الله لغضبها ... فتموت غاضبة منه هاجرة له !!! أخي الكريم ... أرجو أن نبقى بنفس الموضوعية التي بدأنا بها ... ان كنت تقول بأنّ الآية قد نزلت في ابي بكر ... دون أن تردّ على تلك التناقضات ... فأقول لك : ما في مشكلة ... انا بحاول أكون مرنة بحواري ... بإمكانك أن تدخل المحور التالي للحوار ... اقتباس:
بعتذر جدا اني خليتكم تستنوا ... و السلام عليكم |
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى من سار على نهجه و تبعه بإحسان الى يوم الدين. (إن هذا يكشف جزءاً من الحكمة النبوية، فلقد كان ابن بكر يمارس التقية، وكان يخفي إسلامه حتى يقوم بهذه المهمة العظيمة في حفظ رسول الإنسانية وإيصاله سالماً إلى المدينة. لقد كان ابن بكر معروفاً في أوساط كفار قريش بالكفر، وكان يتظاهر بعبادة الأوثان، حتى لا يشكوا فيه، خاصة أنه كان من أشهر الأدلاء على الطرق.في البداية أود أن أقول حمداً لله على سلامة الأخت الكريمة وأسال الله اي ينعم عليها بالصحة والعافية. الأخ الكريم والأخت الكريمة .. قرأت ردودكما وفضلت أن يكون ردي مشترك لكما منعاً للتكرار وأرجو الله أن تسع إجاباتي حلمكما. الأخت الكريمة جاءت ببحث طويل لإثبات أن صاحب رسول الله في الآية ليس أبو بكر الصديق رضي الله عنه وللعلم فقد قرأت هذه البحث قبل و الذي يعتمد على الإستنتاجات ليس أكثر ولم يلفت إنتباهي له إلا فقره واحد سوف أستعين بها لاحقاً إنشاء الله . الأخ النجف الأشرف والاخت مسلمة سنية .. كما ذكرت لكما سابقاً بأن من أصول الحوار أن آتي بأدلة من كتبكم وقد فعلت وجئت بأدلة من كتبنا بناءً على طلب الاخ الكريم ورداً على قوله أنه لا يوجد دليل واحد من كتبنا يثبت أن أبو بكر هو من كان مع رسول الله في الغار , وكان ينبغي من الاخوين التركيز على الأدلة التي جئت بها من كتبكم وبيان فيما كانت هذه الأدلة صحيحه أو ضعيفه أو فيها تدليس وغير ذلك ثم النقاش حولها ولكن للأسف تركت هذه الأدلة وتم التركيز على أحاديث جئت بها فقط للرد على الأخ بقوله لا يوجد ولا دليل من كتبنا. أستغرب إصرار الأخت على أن أمر من كان مع رسول الله في الغار لا يعنيها.. اقول لك اختي الكريمه .. ماذا لو ثبت أن من كان في الغار مع رسول الله هو أبو بكر الصديق؟؟ وماذا لو أثبت فضل أبو بكر في تلك الآية الكريمة؟؟ ألن ينسف ذلك معتقدك بأن أبو بكر هو ظالم منافق كافر ؟؟ فالله سبحانه وتعالى لن يثني على كافر في أيات تتلى الى يوم الدين .. ثم الا يستحق هذا الأمر أن تفردي له جزءً من بحثك وإهتمامك والذي أوصلك الى الحق كما تقولين؟؟ الأخ النجف الأشرف طرحت عليك سؤالين إفتراضيين وكنت اتوقع أن يكون عندك الشجاعه الكافية للإجابه عنهما ولكن لا بأس فلك الحق في عدم الإجابة . ولكن ما كنت أود إيصاله وجدته في مكان آخر من رد الاخت في إستشهادها بالبحث المذكور واليك الجزء الذي اثار اهتمامي. إنه لم يرد في التاريخ أن النبي (صلى الله عليه وآله) منح مكافأة لابن بكر، أو أنه كانت لديه مصلحة معينة معه، حتى نقول مثلاً أنه قد ساعد النبي في الهجرة لغرض دنيوي. فلابد لنا والحال هذه أن نقول بأن ابن بكر كان رجلاً مسلماً صالحاً قام بدوره بدافع من عقيدته. والذي يؤيد ذلك أنه مادام غائباً عن أذهان مشركي قريش أن ابن بكر مسلم ومن أتباع محمد (صلى الله عليه وآله)؛ فإنه لا يكون مراقباً من قبلهم، وبذا يمكنه أن يوصل الطعام والأخبار إلى النبي في الغار طوال فترة مكوثه فيه، والبالغة ثلاثة أيام حتى يهدأ ويسكن الطلب عليه. ثم يتوجه به إلى المدينة. والواضح أن ابن بكر في إحدى زياراته للنبي (صلى الله عليه وآله) في الغار، تفاجأ بمجيء مشركي قريش ووصولهم إلى الغار عن طريق الاستدلال على آثار قدمي النبي (صلى الله عليه وآله). وهنا حزن ابن بكر وخاف، فلجأ إلى الغار وطمأنه النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم انصرف المشركون بالإعجاز الإلهي ونزلت الآية.) وقارن ذلك بالحديث التالي : فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وأنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم (فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر ط) فقال له رسول الله أنت الصديق وقوله: { وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا } ) يتبع إن شاء الله ..... |
تسجيل متابعه
بارك الله فيكم على هذ االحوار المثمر |
الأخوة الكرام ما هو مطروح لكم تفسيرين لآية واحده .. نفس الآية ولم نأتي بآية أخرى وأنظروا ولاحظوا معي الأختلاف الكبير. في الأولى عندما كان المقصود هو عبد الله بن بكر كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يواسيه بقوله لا تحزن وفي هذه الآيه فضل كبير لابن بكر لأنه ناصر رسول الله ولم يأخذ أجراً على ذلك.. وكلمة لا تحزن هنا للمواساة قالها رسول الله عندما رآى حزن أبن بكر عليه. وفي الحديث الآخر والذي يفسر نفس الآية وأكرر نفس الآية أصبحت كلمة لا تحزن بمعنى الزجر بعدما ظهر خوف وجبن وإضطراب أبو بكر!!!!!!!!!! هذا ما دائماً أقول به وهو أنكم تفسرون الآيات حسب معتقداتكم فالمعتقد أن أبو بكر هو كافر ظالم فلتفسر الآيه بناءً على ذلك حتى لو كان ألفاظ ومعاني الآيه فيه المدح يجب أن تقلب لذم أما إن كانت نفس الآيه في شخص آخر غير أبي بكر فيجب أن تكون بمعنى المدح والثناء!!!!!!!! وعند التركيز على الحديث نجد أنه مدح لأبي بكر لو حذفنا ما بين القوسين(فقال في نفسه الآن أدركت أنك ساحر) والغريب المريب أنه قالها في نفسه!!!!!!!! فكيف عرف راوي الحديث ماكان في نفس أبي بكر ؟؟؟؟ ولما وضعت بين قوسين؟؟ لا أريد الإطاله وأكتفي بذلك وبأذن الله سوف أقدم شرح وافي عن الفضيلة في الآية الكريمة ولا أريد بذلك الا وجه الله تعالى والله سبحانه وتعالى هو الأعلم. |
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم حيّاكم الله أخي محمود أمّا ما جئت به من شرح حول ابن بكر ... فهو لم يكن لبيان المدح في الآية ... و إنما للرد على من يقول بأنّ ابن بكر كافر ... فكان ذاك الرد ... و ليس لبيان المدح في الآية ... ننتظر ما يجود به قلمك من فضائل في الآية الكريمة ... و تأكّد أننا أيضا لا نقصد إلّا رضى الله تعالى ... لكن يا كريم ... المتتبع للموضوع يلاحظ أنّك دائما كنت صاحب طرح المواضيع ... فهل بالإمكان بعد الإنتهاء من الفضل في الآية ... أن أطرح أنا الموضوع القادم ؟؟؟ ام أنّ هذا يزعجك ؟؟؟ في انتظارك أخي الكريم ... و السلام |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 10:34 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025