![]() |
ضبابك ... لا ينفك يحاصر قلبي لا يرى سواه.... متى يرحل شتاء انتظارك؟ |
كُنتْ معطفاً لِغيري ..
وبَرداً لي .. لِمّ يَاحُزنْ .. ! |
عند نافذة الغياب يخونني الترقب |
أمَشي على صراطْ الوَجعْ ..
بِمهلّ عَابثُ ... وبَأطرافْ قَدمي .. فسقوطي الآنْ .. لمْ يَعدّ يُهمني .. لأنكْ مَعي .. ! |
تَنسابُ قَطراتْ الندى ..
على نَوافذْ الفقدْ .. فأهرولُ إليها .. لأرسمْ بأصَابعي .. قلوبْ صَبراً بِلونْ الماءْ ... ! |
أفُكرْ في أُخرسْ صوتْ الحنينْ بِداخلي ..
فقدْ أفقدني السَمعْ .. وبِتُ صَماءْ .. لا أسمَعني .. مِثلكْ .. ! |
أخاف من رتابة الانتظار بعدك ... أقف أمامي ... أمتهن الصمت ... فليس أبلغ منه ... ولا أبوح الا لي بأسرارك فأنا بعدك ريحٌ بلا جهات |
لَنْ أخَتبيْ خَلفْ وسادة الظُروفْ ...
سَأُشرقْ .. بِكلْ جَمالْ إحتياجي .. ولَيشهدْ الحنينْ إني بَلغتْ ... ! |
شجرة الحنين في قلبي.. باتت تشرب من دمي... أين لعنتي.. لتطعمني بلقاح ضد الجفاف ... |
بِسَماءْ الحُرفْ أراكْ ..
فَتندفعُ عَيناي إلى أسرابْ النوارسْ ... وأهيمُ بِرفقتها .. وكأني سربُ آخرْ آكثرُ عَدداً .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:12 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025