![]() |
يَاحنيني ..
كيفْ يَكبرُ بِنا الحُزنْ عُمراً ... ! |
كيفْ تَرضى لِوجوه المَاره ..
أنْ يَقطفوا مِنْ عينيّ وجَعي .. ! |
أتشبثُ بِضوءْ أمل خافت ..
حتى لا أظل مَهزوزة .. وقَابلةُ للإنكَسارّ ... ! |
أتعلمْ ..
بِأن صمتي الذي أُمارسه سِراً وعلانية .. هو كُلْ مَا أُجيدهُ هذا الصَباحْ .. ! |
لي ذاكرة تُجيدُ ..
حَصرّ الشوارع .. التي عَبرتها .. أنفاسُ صَبري .. ! |
لَنْ أخَتبيء خَلفْ وسادة الظُروف ...
سَأُشرقُ .. بِكلّ جَمَال إحتَياجي .. ولَيشهدّ الحنينْ إني بَلغت ... ! |
غيابك مدينة حزن أشد الرحال إليها كل ليلة وأدخلها بلاأوراق رسمية وأتجول في شوارعها وأشعل شموع الأمل بطرقاتها وأتقصى اثارك عل الدرب ينتهي اليك
|
لَيتْ الحُروَف تَعَلمُ ..
عنْ مَوطنَهُ بقَلبي .. لتَتَكَاثرّ وتُصَبح .. أكَثر مِنْ ثلاثَون حَرفاً .. ويَزيدون .. ! |
أنَا لَستُ أنَانَية بِكْ ..
ولكني أخَشى عَليك ... دَعكْ في دَاخلي .. فمَكانك بَين الضُلوع آمن .. ! |
مَابَالُ الوَقَت ..
لايَكفُ عَن نَقَرّ رَأسي .. بمِنَقار الضَجرّ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:35 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025