![]() |
لا تكسري فانوسي الوحيد..
لان عيني تعودت على ان تراك فعلقيها تلك التقاويم بعيدا... على عمود الفجر القادم |
وردة ذبلت لا من قلة الماء او الامطار
تلك الوردة التي قاومت عتاة الاعصار وعمرت بعطرها بلدي موطني والديار وحمرت بلونها خدود البراءة والاستار وحمت بشوكها عفاف النسوة من الغدار ولكن ثقل فراق اهلها كسرها بلا انذار |
وردة ذبلت لا من قلة الماء او الامطار
تلك الوردة التي قاومت عتاة الاعصار وعمرت بعطرها بلدي موطني والديار وحمرت بلونها خدود البراءة والاستار وحمت بشوكها عفاف النسوة من الغدار ولكن ثقل الفراق كسرعودها بلا انذار فخدت خاوية بلا عطر او ورق او حمار موشومة بالحزن والحزن سكتها صار تسير بلا هوادة تنتظر الموت لا الاعمار علها تجد من فقدت فقد طال الانتظار |
ومَازلتُ أرويكْ بِماءْ عَيني .. !
|
لاشئ يُجبرناَ عَلى المَغيبْ ..
سوى إنشطاراتْ الوقتْ .. لِبرهة مِنْ عُمرنا الفَاني.. ! |
قلة هم من بقت آثرهم
فوق صفحات الليل |
لَمْ تَعدّ تُسَعفُني ..
تِلكْ الإبَتسَامة الصَفراءْ .. ! |
مَنْ سَوفْ يُقاسَمني أوهامـي ..
وهَزائمي الصَغيرة .. ! |
وكَأن الصمتْ يَمشي بِداخلنا ..
أعَرجاً .. مُتكأً عَلى أحَلامنَا .. ! |
كَفاكْ خَدشَاً بـِ أجفاني .. !
|
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 07:23 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025