![]() |
ضوضاء خلف باب القصيدة
يرمي بظله فوق سحاب الحرف قلق يجتاح اروقتي هل هو الالم ... ام الضياع...؟؟؟ |
وجرح عمري غميق بعمق البحار
وتشيدت فيك امالي الف دار ودار وغدرك فية حطمني بنار واعصار تحرقني بلهيبك الى رماد واندثار تائها في اساطير الرعب بلا قرار ريحك تلطمي ذات اليمين واليسار بصوت الموت ان هلم الى الاندثار الى ضياع يمزج الاهات والاحسار الى ارض اللاموت وصحراء قفار حي بلا حياة ولا شهيق الا الازفار وعلى صخر وجعي انتحت الاذكار بلا قلم او معول اومطرقة ومسمار انحتها بدمع عيني الساكب الفوار وتمر الايام مع السنين مع الاقدار فيقرا من يقرا حسرة أهي والمرار |
يكفيني ،،
ان يكون لحلمي ،، في فضاءاتك ,, جواز المرور ،، * |
لآ خَيَآر آمَآمِي سِوى ..
آنْ آتَآمَلَكْ .. فَحرفكْ آسرّ .. ! |
تاخذني الحروف
اسير باغلال الفواصل قعقعة الكلمات تصك اذان القصيدة |
ما دمت هناك ،،
فسيكون لحرفي الهام يتقاطر رؤى لا يسعها المدى |
سأبكي كثيرا من أجلي
فقد أضناني واضعفني ان يسكن أرواحنا كل هذه المسافات ! |
اين انت
احس اني ضائعه بدونك يا املي العذب |
أخافُ أن تَضيع حُروفي ..
وأبقى بِلا كَلمات .. ! |
أرغبُ بأن أثرثرّ ..
أن أجدّ أحداً ما يُصغي إليّ .. لأفيق مِنكْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:21 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025