![]() |
هُناكْ أشَياءْ كَثيرة ..
تَجعلنا نُكابرْ حَدّ الإنتَشاءْ بِقراراتنا .. وفي لحظة جنونية .. نعضُ أصابعْ الندمْ ... تَحسفاً على مُكابرة أردتْ الإحسَاسْ قَتيلاً .. ! |
في وقت متأخر من الوجع ... أنتظر بزوغ فجر شمسك الغائبة |
كُل فَجرْ ..
أقفُ على بابْ الأملْ .. أغرقُ في الأفقْ .. لَعلني أراكْ خَلفه .. ! |
أشَعرُ بِأنْ دَبابيسْ الغيابْ تنغرسُ بِقوة لامُتناهية ..
في الروحْ .. تُنكلُ بي تَارة .. وتَطعنني بِوجعِ أكَبرْ تَارة أُخرى .. ! |
حُروفي ..
لَيستْ مُجردْ حَشوُ زائفْ في وَسادة الوهمْ .. لَكنها .. ليستْ حقيقةُ أعيشها .. فَلا تَقلقوا .. لأني أمَلكُ مِزاجُ زئبقي .. يرتفعُ ليلاً وينخفضُ نَهاراً .. والحُزنْ لُعبةُ أجيدُ مُمارستها .. فَأنا بَارعةُ فيها .. ولنْ .. يُنافسني سِواي .. لِذا .. إبتسموا وأنتمْ هُنا .. ! |
أيُعقلْ أنْ الدّقائقْ الفَاصلة بيني ..
وبينْ الحَرفْ .. تَخرُ صَريعة إنتظاركْ .. ! |
هُناكْ في العُمقْ ..
وَجعُ مَيتْ .. وهشاشةُ الثواني .. تَلوكني .. ! |
أشَعُر بإرتباكُ دائمْ ..
وأنا أتجولُ بين حُقولْ غيابكْ .. أطأطأُ رأسي .. سَارحةُ فيكْ وأُتمتمْ ... وكأني فَراشةُ هائمة .. ! |
كتبت الان........
الريح مالت فغنّى الطير والشجر وبلل الشعر قلبا مسّه الضرر هذي هواجسها ناحت على وتر فما بها وجع ألاّك يا وتر مذ أسرجت ليلها كانت تسائله وكان يحلم أن ينأى به السفر وكان يطرق باب الليل في وجع ولم يكن غيره لليل ينتظر فربما حزنه وجه يلائمه وربما وجهه حزن به كفروا |
سَأبوحُ لَكِ بِسرّ يَاسَماءْ ..
هو .. لمّ يَغبّ عَنْ تَفاصيلْ يَومهَا .. وهي .. لمّ تُقاسمْ غَيره قوتُ هواها .. وهمْ .. مَازالوا يَتربَصونْ بِهمْ .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:32 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025