![]() |
سألتُ أُمـي ذاتْ مَساءْ ..
عَنْ بوتقة النَبض فيني .. وعَنْ أبَجديتي الناضجة .. فأبتسمت وثَغرُها يُسابقُ .. سُجودّ حواجبي إستنكاراً لبَسمتها .. وهي تُجيب .. مَازلتي صغيرة يَاقلبي الصغيرْ .. فَكلكْ هُطولْ كالندى .. لِذا لأتَسألي بَطنْ دلالكِ عَنكِ .. فَمنذُ يومكِ الأولْ في رَحمي ... وأنَأ أشعرُ بِأنكِ ستبقين .. خالدة كالياسمين .. ! |
مُتعبةُ أصواتنا ..
من كثرة النداءْ ... ! |
بعض الأحاسيس تُرسلنا ..
لمرحلة عابثة تسمى الهذيان ... تحت وطأة الحرف .. ! |
قربك ..
أمنيةُ طرية .. طريةُ جداً .. أتلذذُ بتحقيقها .. ! |
لا يفتر الضوء القادم
ان يغطي اشلاء روحي بقايا تعصرها الايام |
إقلنــــي ،،،،
ففي غِيابك يفنى كلَ شيْ ’’ الآّ ،، من حنيني يغتابك ،،، أمامي ،،، |
اعد الليالي ليلة بعد ليلة ,,,,,,, وقد عشت عمرا لا اعد اللياليا اكان لزاما على المجنون ان يجعل من نفسه غرضا تتقاذفه الالسن ام هو حال البسطاء حين يحبون |
انــا أفتقدنى ..
أفتقد اشياء كثيره لم تعد بى ،،، النفس تشتاق لسعادتها وانا أشتآق لنفسي القديمة . . |
لازال العيدُ ..
يرآك .. كـ تفاسير الوجود .. ! |
وسأبقى أرددّ ..
أيُ الأعيادّ أنت .. ! |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 04:38 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025