منتديات أنا شيعـي العالمية

منتديات أنا شيعـي العالمية (https://www.shiaali.net/vb/index.php)
-   المنتدى العقائدي (https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   كؤوس النار لتأكيد وتبيان شراب عمرابن الخطاب الخمار (https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=149236)

محمد ب 19-06-2012 07:40 AM

وقع عند مسلم من طريق ثابت عن أنس " لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن صفة النبيذ الذي كان يشربه ، وأنه نقيع التمر أو الزبيب (تمرة طيبة وماء طهور).

صح النهي أن يُجمع بين نوعين ، فتتخمّر وتصل إلى حـدّ الإسكار في أقل من ثلاثة أيام.
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا . رواه مسلم .

وقال أبو سعيد : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلط بين الزبيب والتمر وأن نخلط البسر والتمر .
رواه مسلم .


وقد ورد النهي عن شرب النبيذ بعد ثلاث ؛ لأنه يصير حينئذ خمراً .

قال ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنبذ له الزبيب في السقاء ، فيشربه يومه والغد وبعد الغد
، فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه ، فإن فضل شيء أهراقه . رواه مسلم

إذن النبيذ لا يتخمر ويصبح مسكرا إلا بعد ثلاثة أيام.. وما دون ذلك فهو مباح كما ورد أعلاه أن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم كانوا يشربونه قبل أن يتخمر


منقول من صفحة أنصار محمد


فعلى هذا يكون النبيذ الشديد الذي كسره عمر رضي الله عنه بالماء قد لين بعد ان وضع فيه الماء لانه بهذا قد تنقع
و اما حديث ان النبيذ الشديد يقطع لجم الابل فهذا ضعيف لا يصح

محمد ب 19-06-2012 07:43 AM

و اما الطلا فانه يسكر احيانا ان لم ينقع جيدا و عمر رضي الله عنه لم يشربه ابدا الا و هو منقع جيدا غير مسكر
و اما حديث النوح على قتلى بدر فانه لا يصح ضعيف

محمد ب 19-06-2012 07:48 AM

و النبيذ هو ما نقع بالماء :
بالنبيذ :تمرات نبذت في ماء أي نقعت فيه فتح الباري شرح صحيح البخاري

و اما مسالة الشرب فلو كان صحيحا انه رضي الله عنه يشرب و العياذ بالله لما حد ابنه لشرب الخمر:
ذكر ابن عبد البر أبا شَحْمة في ترجمة أخيه؛ فقال: هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر؛ كذا أَخْرَجَهُ معمر عن الزُّهرِيّ، عن سالم، عن أبيه. وأما أهلُ العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط؛ وهو غَلط انتهى. وقد أخرج عبد الرزاق القصةَ مطولة عن معمر بالسند المذكور؛ وهو صحيح

الرابط:http://www.sahaba.rasoolona.com/Saha...B7%D8%A7%D8%A8

محمد ب 19-06-2012 08:08 AM

رواية النوح و ضرب عبد الرحمن ابن عوف لا تصح و لكن الرواية الصحيحة :
عن أبي ميسرة ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : لمّا نزل تحريم الخمر ، قال : اللهم بيِّنْ لنا في الخمر بيانا شافيا .

فنزلت هذه الآية : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) . فدُعِيَ عمر ، فقرئت عليه ، فقال : اللهم بيِّنْ لنا في الخمر بيانا شافيا .


فنزلت الآية التي في سورة النساء : (يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَأَنْتُمْ سُكَٰرَىٰ) ، فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى : أنْ لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سَكْرانُ . فدُعِيَ عمر ، فقرئت عليه ، فقال : اللهم بيِّنْ لنا في الخمر بيانا شافيا .

فنزلت الآية التي في المائدة : (يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلأَنصَابُ وَٱلأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَانِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِي ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلاَةِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ) . فدُعِيَ عمر ، فقرئت عليه . فلما بلغ (فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ) ، فقال عمر : انتهينا يا ربِّ انتهينا )


و اما رواية شرب الاعرابي فهي مرسلة لا تصح و مع هذا فكان عليك ذكر السند الذي يوصل الى ابراهيم و الرواية لا تصح

محمد ب 19-06-2012 08:09 AM

و اما شرب ابنه فالرواية الصحيحة هي التي ذكرتها و هي شرب ابو شحمة (عبد الرحمن الاوسط) بن عمر بن الخطاب للخمر في مصر و حده.

محمد ب 19-06-2012 08:37 AM

و حتى اذكر المصادر:
التي في البقرة . فدعى عمر فقرئت عليه ، فقال عمر : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية التي في النساء : { يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } فكان منادي رسول الله إذا أقام الصلاة نادى : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ، فدعى عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية التي في المائدة ، فدعى عمر فقرئت عليه ، فلما بلغ { فهل أنتم منتهون } قال عمر : انتهينا انتهينا
الراوي: عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5555
خلاصة حكم المحدث: صحيح


عن عمر بن الخطاب أنه قال لما نزل تحريم الخمر قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية التي في البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في سورة النساء يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون قال عمر انتهينا
الراوي: أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل المحدث: علي بن المديني - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/171
خلاصة حكم المحدث: [صحيح



ما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت هذه الآية التي في البقرة : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير } فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في النساء : { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] ، فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى : ألا لا يقربن الصلاة سكران . فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في المائدة . فدعي عمر ، فقرئت عليه ، فلما بلغ : { فهل أنتم منتهون } [ المائدة : 91 ] قال عمر : انتهينا ، انتهينا
الراوي: عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/262
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته

و اما الخمر فحرمت تدريجيا:
قال ابن عباس والبراء بن عازب وأنس بن مالك إنه لما نزل تحريم الخمر قال قوم من الصحابة : كيف بمن مات منا وهو يشربها ويأكل الميسر ؟ - ونحو هذا - فنزلت الآية . روى البخاري عن أنس قال : كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة فنزل تحريم الخمر ، فأمر مناديا ينادي ، فقال أبو طلحة : اخرج فانظر ما هذا الصوت ! قال : فخرجت فقلت : هذا مناد ينادي ألا إن الخمر قد حرمت ; فقال : اذهب فأهرقها - وكان الخمر من الفضيخ - قال : فجرت في سكك المدينة ; فقال بعض القوم : قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله عز وجل : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية .


و قد حد عمر صهره قدامة بن مظعون :
روى الدارقطني قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ، حدثني سعيد بن عفير ، حدثني يحيى بن فليح بن سليمان ، قال : حدثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس : أن الشراب كانوا يضربون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكانوا في خلافة أبي بكر أكثر منهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفي ، ثم كان عمر من بعده يجلدهم كذلك أربعين حتى أتي برجل من المهاجرين الأولين وقد شرب فأمر به أن يجلد ; قال : لم تجلدني ؟ بيني وبينك كتاب الله ! فقال عمر : وفي أي كتاب الله تجد ألا أجلدك ؟ فقال له : إن الله تعالى يقول في كتابه : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية . فأنا من الذين آمنوا وعملوا [ ص: 225 ] الصالحات ، ثم اتقوا وآمنوا ، ثم اتقوا وأحسنوا ; شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها ; فقال عمر : ألا تردون عليه ما يقول ; فقال ابن عباس : إن هؤلاء الآيات أنزلت عذرا لمن غبر ، وحجة على الناس ; لأن الله تعالى يقول : يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية ; ثم قرأ حتى أنفذ الآية الأخرى ; فإن كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، الآية ; فإن الله قد نهاه أن يشرب الخمر ; فقال عمر : صدقت ماذا ترون ؟ فقال علي رضي الله عنه : إنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفتري ثمانون جلدة ; فأمر به عمر فجلد ثمانين جلدة .

وقال أحمد : حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو طعمة ، سمعت ابن عمر يقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المربد ، فخرجت معه فكنت عن يمينه ، وأقبل أبو بكر فتأخرت عنه ، فكان عن يمينه وكنت عن يساره . ثم أقبل عمر فتنحيت له ، فكان عن يساره . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم المربد ، فإذا بزقاق على المربد فيها خمر - قال ابن عمر - : فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدية - قال ابن عمر : وما عرفت المدية إلا يومئذ - فأمر بالزقاق فشقت ، ثم قال : " لعنت الخمر وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها [ ص: 184 ] وحاملها ، والمحمولة إليه ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وآكل ثمنها " .





محمد ب 19-06-2012 11:43 AM

الطلاء الذي صح شربه عن عمر رضي الله عنه كان منقعا و لا يسكر فكما قلت فان النبيذ الشديد ينقع ثم يشرب فيكون نبيذا لا يسكر فكذلك الطلاء

‏أخبرنا ‏ ‏سويد ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مسكين ‏ ‏قال سألت ‏ ‏إبراهيم ‏
‏قلت إنا نأخذ دردي الخمر ‏ ‏أو ‏ ‏الطلاء ‏ ‏فننظفه ثم ننقع فيه الزبيب ثلاثا ثم ‏ ‏نصفيه ثم ندعه حتى يبلغ فنشربه قال يكره ‏

المصدر:موطا مالك
الرابط:http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=22206

وقد ذكر عبد الرزاق هذا الخبر ، فقال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، قال : شاهدت عمر بن الخطاب صلى على جنازة ، ثم أقبل علينا ، فقال : إني وجدت من عبيد الله بن عمر ريح شراب ، وإني سألته عنهما ، فزعم أنه الطلاء ، وإني سائل عن الشراب الذي شربه ، فإن كان مسكرا جلدته ، قال : فشهدته بعد ذلك يجلده .

المصدر: موطا مالك, كتاب الاشربة باب الحد في الخمر

الرابط :http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=93&ID=1678

فيدل انه ان لم ينقع وجب عليه الحد و ان نقع لا حد عليه و لكن يظل الاسم نفسه
فالطلاء ان لم ينقع محرم و ان نقع فلا لانه لا يسكر لا قليله و لا كثيره . و لذلك سال عمر رضي الله عنه عن اذا كان مسكرا ام لا اي ان كان منقعا او لم ينقع .






http://www.yanabi.com/DXR.axd?r=1_3-kgJC2

احمد89 19-06-2012 11:47 AM

ما يتداوله الناس هو ليس اصل الكلمة يا اخ محمد فالخمر هو الخمر واكيد في اللغة العربية كل كلمة لها اصل لكن ما يتكلم به الناس هو الشائع والشائع عن الخمر في كل زمان هو السكر

محمد ب 19-06-2012 12:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد89 (المشاركة 1756908)
ما يتداوله الناس هو ليس اصل الكلمة يا اخ محمد فالخمر هو الخمر واكيد في اللغة العربية كل كلمة لها اصل لكن ما يتكلم به الناس هو الشائع والشائع عن الخمر في كل زمان هو السكر

نعم صدقت يا اخي و لهذا الطلاء يبقى اسمه طلاء و لكن ان نقع اصبح غير مسكرا لا قليله و لا كثيره و بهذا سقط عنه لفظ الخمر و لكن يظل اسمه طلاء و لكن ليس خمرا .

النجف الاشرف 19-06-2012 01:04 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
عاد الزميل محمد ب بجهله من جديد
يا زميلي نعلم بان النبيذ منه الحلال ومنه الحرام .. ولكن سيدك الجبان عمر كان يشرب النبيذ المحرم
والدليل
إبن أبي شيبة - المصنف - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 502 )

27845 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا إبن مسهر عن الشيباني عن حسان بن مخارق قال : بلغني أن عمر بن الخطاب ساير رجلا في سفر وكان صائما ، فلما أفطر أهوى إلى قربة لعمر معلقة فيها نبيذ قد خضخضها البعير ، فشرب منها فسكر ، فضربه عمر الحد ، فقال له : إنما شربت من قربتك ، فقال له عمر : إنما جلدناك لسكرك .


فهل هناك اوضح من ذلك ... ورجاءا لا تكثر من النسخ قبل ان تفهم شي

فعلا مساكين اهل الخلاف لا يعلمون من الدين شي

والسلام عليكم



الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 07:06 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025