![]() |
السؤال الثانى لمن طرح السؤال...فقط
هلى على رضى الله عنه من الناس ام لا ؟؟؟؟
السؤال واضح |
ان اجبتني يامقدسي على سؤالي اجبناك
هل محمد صلى الله عليه وآله رسول حياً وميتاً وحرمته ميتاً كحرمته حياً ام لا وان ذهبت لمدينة ووقفت على قبره وقلت جئتك مذنبة فاستغفر لي ربي هل اشركت انا ؟؟؟؟؟؟ |
الجدير بالذكر ان رسول الله صلى الله علية واله وسلم الذي يقول
عنه امير المؤمنين علي علية السلام وقال عليّ رضي الله عنه : كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه أحمد وغيره . وعندما حاصره الكفار في غزوة أحد وفر الناس المدعون للإسلام لم يبق إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) مدافعاً وعدة أشخاص آخرين من غير الأسماء المشهورة ـ تقول الروايات: كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ينادي يا علي ادفع عني هذه الكتيبة فيقوم أمير المؤمنين بدفعها، ثم يقول ادفع عني هذه الكتيبة وهكذا فينزل جبرئيل ويقول يا رسول الله إن هذه لهي المواساة فيقول الرسول (صلّى الله عليه وآله) إنه مني وأنا منه. فإذا كان النبي (صلّى الله عليه وآله اشجع الشجعان واقوى الاقوياء) يستغيث بأمير المؤمنين ويستعين به فلماذا لا نفعلها نحن؟!! على عقولهم العفى . موفق . |
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
بداية أعتذر عن تغيبي عن المنتدى مدة ليست بالقصيرة، ويعلم الله تعالى كم كان انشغالي في هذه الفترة ولا داعي لشرح الأسباب والحمد لله على كل حال. اقتباس:
اقتباس:
في البداية ظننتك ستتهمني بهذا ولكني أحسنت الظن بك وقلت في نفسي إنه يختلف عن بقية الزملاء، فإذ بك تصدق ظني بدلا من أن تسأل عني وتطمئن عليَّ وأنا لم أسئ إليك بشيء. ولو قلت لك إنني لم أنظر إلى الرد إلا الليلة لم تصدقني على كل حال عفا الله عنك. اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بك ومرحبا في أي وقت، وأكرر اعتذاري عن تغيبي الفترة السابقة .. اقتباس:
يا أخي الكريم، ما قصدته هو أن القرآن هو المتفق عليه بيننا فلهذا لا ينبغي العدول عنه إلى غيره إلا عند الضرورة، وذلك حتى يكون الحوار مثمرًا. ثم إني لا أمثل مذهب أهل السنة والجماعة فأنا أحقر من ذلك، وإنما نتناقش في النصوص المتفق على صحتها بين الفريقين لنعلم وجه الصواب فيها. وليس لك أن تلزمني بشيء إلا بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأنت تعرف أن العصمة عندنا ليست إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما عداه بشرٌ يصيب ويخطئ فلا تأتني باجتهادٍ لأحدهم وتلزمني به وهو ليس ملزمًا .. اللهم إلا إن كان مجمعًا عليه لا يختلف عليه اثنان. اقتباس:
لن أنساها بإذن الله وسأحاول قدر استطاعتي أن أتذكرها. اقتباس:
أولا أعيذك من الجهل، ولكن كلنا في حاجة إلى العلم كل وقت وحين، وأنا لا أستخف بعقلك، ولم أخطئ في معناها فكلمة (دون) لها معانٍ عدة، أشهرها معنيان: 1) من القلة 2) بمعنى غير. وأشهرها المعنى الذي ذكرتُه لك، يقول ابن منظور في لسان العرب: "دُونُ نقيضُ فوقَ وهو تقصير عن الغاية، ويكون ظرفًا والدُّونُ الحقير الخسيس، وقال: إذا ما عَلا المرءُ رامَ العَلاء *** ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كان دُونا فالدون نقيض فوق أي تحت الذي هو تقصير عن الغاية، ومثَّل بقول الشاعر الذي قابل بينها وبين العلا، فالدون سفول وحقارة وخسة وقلة يقابله العلا والرفعة. ثم نقل ابن منظور في كتابه ما قيل في معاني دون، إلى أن قال: "وقال الفراء: دُونَ تكون بمعنى على، وتكون بمعنى عَلَّ، وتكون بمعنى بَعْد، وتكون بمعنى عند، وتكون إغراء، وتكون بمعنى أَقلّ من ذا وأَنقص من ذا ودُونُ تكون خسيسًا". ولو أنك راجعتَ الموضع الذي نقلتَ منه في تاج العروس لرأيت هذا الكلام أيضا.. وقوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} لا يصح إطلاقا أن تكون (دون) معناها (غير) لأنه هذا معناه أن الله يغفر أنواع الكفر الأخرى غير الشرك كالاستهزاء بآيات الله ورسوله، وقتل الأنبياء، وتحريف كتب الله، وإنكار البعث واليوم الآخر .. إذ إنها ليست شركا، وإنما المراد الذنوب التي هي دون الشرك أي أقل منه كالزنا والسرقة والخمر. اقتباس:
من خلال القرآن بإذن الله تعالى سنصل إلى معنى واضح جلي للعبادة، لكنَّ الذي ينبغي ألا تتسرع فيه أننا لا نكفِّر كل من صرف العبادة لغير الله تعالى فضلا عن عن إباحة دمه كما ذكرتَ، بل لابد من إقامة الحجة كاملة أولا لأنه غالبا ما يكون منشأ ذلك الجهل بالتوحيد الصحيح. ولأنني أريد المحافظة على هدوء الحوار والإخوة بيننا فلا داعي لأذكر تكفير الشيعة لعامة المسلمين لأجل أشياء هيِّنة لا تصلح للتصور العقلي فضلا عن الإيمان بها والاعتقاد بصحتها. اقتباس:
لم يقل أحدٌ من أهل السنة أو الشيعة أن مجرد الخضوع لمخلوق هو عبادةٌ له. نعم، العبادة في اللغة تعني الخضوع والتذلل أو غاية التذلل، لكنَّ العبادة في الشرع لها معنى زائد عن مجرد الخضوع والتذلل، وقد وصف الله تعالى عباده الصالحين بأنهم {أذلة على المؤمنين} فهل المؤمن يعبد أخاه المؤمن بذلك؟! .. [quote] : العبادة نهاية الخضوع لمن تدرك عظمته :: وهذا المعنى صاقط ايضا بالادلة القرانية ان اخوة النبي يوسف ووالدية سجدوا الى يوسفوهو نهاية الخضوع لمن تدرك عظمته كما ذكر ذلك الله {وَرَفَعَأَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً }يوسف100..........(وهذان المعنيان ما تعتقدهالوهابية في معنى العبودية ).... [/quote] هذا المعنى قريب من سابقه، وإن كان يختلف عنه في بلوغه غاية الخضوع والذل. نعم، حقيقة العبادة هي غاية الذل مع غاية الحب، فالخضوع والذل وحده ليس عبادة، بل لابد من مصاحبة الحب معه، لأن الخاضع قد يخضع لمن يخاف منه ولا يحمل له في قلبه ذرة من المحبة، كما يخضع كثير من الناس للحاكم الظالم وهم يكرهونه وينبذونه. لكنَّ لا يُتصور من مؤمن بالله أن يخضع غاية الخضوع لغيره سبحانه حتى وإن لم يحبه، لأنه علمه بعظمة الله وقوته وقدرته على كل شيء لا تؤهله لبلوغ غاية الخضوع والذل لغيره. ولهذا فإن من خضع لمخلوق غاية الخضوع والتذلل فإنه لم يُبق بذلك مكانة لله في قلبه من الخضوع له سبحانه والتذلل بين يديه. والمشرك الذي كان يعبد الأصنام لم يكن يخضع لآلهته غاية الخضوع، بل كان يلجأ إليها في الرخاء كما وضحت آنفا وكان يلجأ إلى الله ويخضع له خضوعا عظيما في الشدة والاضطرار حين تضيق به السبل فلا يجد مفزعا إلا ربه خالقه ومولاه، ويعبر القرآن عن هذا المعنى بقوله {دعوا الله مخلصين له الدين} فنسوا كل شيء وأخلصوا لله وحده بالخضوع والذل بين يديه. أما سجود إخوة يوسف ووالديه لنبي الله يوسف عليه السلام، فقد كان سجود التحية لا سجود تعظيم وعبادة، وقد كان هذا مباحًا قبل الإسلام ولكنه نُسخ وتمحَّض السجود للعبادة في الإسلام، ومثله سجود الملائكة لآدم عليه السلام. وحين قدِم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما سأله النبي عن ذلك قال: "أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ..". وكيف يليق بيعقوب عليه السلام أن يخضع غاية الخضوع لمخلوق مثله، وكيف سيكون خضوع لله تعالى وقد صرف غايته لغيره، وإن كان بلغ الغاية في الخضوع لغير الله ويفعل الفعلة نفسها مع الله فما الفرق بين ما لله تعالى وما للمخلوق. إن الله تعالى أنكر على بعض المشركين أنهم يحبون أندادهم كحبهم لله وأخبر أن المؤمنين لا يساوون الله تعالى بأحدٍ من خلقه {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًّا لله} ويظهر المشركون يوم القيامة أسفا وحسرة وندما على أنهم ساووا الأنداد بالله رب العالمين {تالله إن كنا لفي ضلالٍ مبين إذ نسويكم برب العالمين}. |
تكمــلة اقتباس:
اقتباس:
أخي الكريم حيدر، من أين أتيتَ بهذا المعنى، فاعتقاد الألوهية هو اعتقاد جواز صرف العبادة له، فالمشرك كان يعتقد أنه يجوز أن يدعو غير الله تعالى وأن يذبح وينذر لغيره وهذا وحده كافٍ في اعتقاد ألوهيته؛ لأنه يعرف أن الإله هو من يُصرف له العبادة طواعية وحبًّا. فهم يخضعون لمعبوداتهم مع حبهم لها، ولعلمهم باللسان العربي ما كانوا يجدون غضاضة في إطلاق لفظ الإله عليهم. بخلاف من أتى بعدهم لبعدهم عن لغة العرب يتحرجون من إطلاق لفظ إله على من يصرفون إليه العبادة ظنًّا منهم أن الإله هو خالق الكون. والعبادة بالمعنى الصحيح هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة. وتُعرف من كلام الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث إن ما أمرَ الله تعالى به أمر وجوبٍ أو ندبٍ فهو عبادة، فالصلاة والصوم والصدقة عبادة لأن الله أمر بها، والدعاء عبادة لأن الله أمر به {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} والذبح عبادة {فصل لربك وانحر} والطواف ببيت الله عبادة {وليطوفوا بالبيت العتيق} والسجود عبادة {فاسجدوا لله واعبدوه} فصرف أي نوع من هذه العبادات لغير الله تعالى شرك ظاهر لا يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يمارسه. وهذا بخلاف الأوامر التي للإباحة كقوله {وكلوا واشربوا} {فامشوا في مناكبها} {فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}. اقتباس:
كما قلتُ سابقا في معنى (من دون الله) أن من هم دون الله تعالى في المكانة، أو غير الله المعنى واحد، فالمشركون كانوا يعبدون آلهة مع الله، أي إنهم لا يعبدون آلهتهم فقط بل يعبدون الله ويعبدون معه آلهتهم، وأرجو منك أخي الفاضل أن تركز قليلا في النقطة التي تدعوني لتكرارها، فقد أخبر القرآن أن المشركين يعبدون من دون الله أولياء تقربا إلى الله ولرجاء الشفاعة عنده، أي إن الله في اعتقادهم هو المعبود الأعلى فاتخذوا غيره من المعبودات وسائط بينهم وبين الله. ولا يمكن أن يقال إنهم كانوا يعبدون آلهتهم وحدها مع نكران ألوهية الله، كيف ذلك وهم ما عبدوها إلا تقربا إلى خالقهم، ولاعتقاد الصلاح فيهم وبأنهم قادرون على الشفاعة لهم عند الله، وهذه الثنائية عندهم ذكرت كثيرا جدا في القرآن، حين كانوا يتوجهون إلى الله تارة وإلى معبوداتهم تارة أخرى. ويصور القرآن هذه الثنائية في عمل واحدٍ لهم لا يفصله زمن فيقول: {وجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}. فانظر يرحمك الله كيف قسموا القرابين جزأين: جزء لله وجزء لشركائهم، فهل يقال بعد هذا إنهم يعبدون الأصنام ولا يعبدون الله؟!. إذا عُرف هذا فقد تبيَّن أن (من دون الله) إذا كان معناها (غير الله) تعني أن المشركين عبدوا آلهة غير الله لا تستحق العبودية، فعبدوا الله تعالى وعبدوا غيره أيضا فأشركوا مع الله بذلك آلهة أخرى. بل إن هذا ذُكر أيضا في قوله تعالى {والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} فهم اتخذوا أولياء غير الله يعبدونهم لتقربهم إلى الله، والمشرك ما سُميَ مشركا إلا لأنه أشرك مع الله غيره. وتراني قد أسهبتُ لإيضاح هذه المسألة على الرغم من وضوحها وظهورها، فأرجو أن أكون وفيتها ما يبلغك المراد منها، والله الموفق. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أخي الكريم حيدر الحسناوي بينتُ سالفا أن التعلق بالألفاظ أمر غير مجدٍ فالمهم هو المعنى، أرأيتَ لو أن شخصا شرب خمرا وسماه مشروبا روحيا هل سيغير ذلك من حقيقة الأمر شيئا؟ فعدم التسمية بالآلهة مع صرف جميع العبادات لغير الله تعالى لا يغير من الأمر شيئا. فإذا صرف الإنسان العبادة لمخلوق فقد اتخذه إلها سواء سماه بذلك أو لم يسمِّه. بل إن كثيرا ممن لا يسمونه معبوداتهم آلهة يعتقدون فيها ما يعتقده الذين يسمون معبوداتهم آلهة أو أكثر من ذلك. فالشيعة الاثنى عشرية يعتقدون في أئمتهم عقائد لم يكن المشركون يعتقدونها في آلهتهم، فهم أسماء الله الحسنى، ولا يقبل الدعاء إلا بهم، وهم يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء، وأنهم الغوث لكل مكروب ومضطر عند الشدائد .. إلخ. مجمل اعتقاد المشركين في آلهتهم هي أنهم ناس صالحون لهم عند المكانة والقربى ما يؤهلهم للشفاعة لهم عند الله، ولهذا جعلوهم وسائط بينهم وبين الله يدعونهم ويذبحون لهم ويسجدون لهم إلى غير ذلك من صنوف العبادات، فصاروا بذلك آلهة. وفقك الله تعالى إلى ما فيه خير لك في دنياك وآخرتك .. واعذرني إن تأخرت عليك في الرد بسبب انشغالي هذه الأيام والله المستعان. |
الزميل الفاضل حيدر الساعدي
اقتباس:
الأخ الفاضل حيدر الساعدي فرق كبير جدا بين مجرد المناداة والدعاء، فأنا وأنت قد نكون في مكانٍ ما فأناديك: يا حيدر. فتلتفت إليَّ .. وهذا يختلف عمن يدعو غائبًا أو ميتًا لضرٍّ نزل به، فهو يناديه ليكشف ما به من ضر، ولا أحد يقدر على كشف الضر إلا الله {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير}. أو يدعوه لحاجة كطلب مال أو ولد أو وظيفة فهذا دعاء، وليس هذا من جنس أن تدعو أحد أصدقائك باسمه فتقول: يا طارق، يا يحيى ولا يشك عاقل في الفرق بين المعنيَيْن. اقتباس:
وهل يُعقل أن يدعو الإنسان شخصا يعتقد كفره أو فسقه؟! هذا لا يختلف عليه اثنان من العقلاء. وإنما المعروف أن الشرك وقع في الأمم بسبب الغلو في الصالحين، لاعتقادهم أنهم قادرون على إجابة دعائهم وتلبية حاجاتهم، وبهذا انصرفوا عن الخالق العظيم وتعلقت قلوبهم بالمخلوقين ممن لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرًّا فضلا عن أن يملكوا لغيرهم. وما من أصحاب دينٍ اليوم إلا وهم يصرفون عباداتهم إلى أناس صالحين من دعاء وقرابين ونذر وتعظيم لهم أكثر من تعظيمهم للخالق جل وعلا. وتجد قلوبهم مشربة بحب هؤلاء المخلوقين والخوف منهم أكثر من تعلقهم بالله رب العالمين. والإسلام هو دين التوحيد الخالص فكان يتوجب على أتباعه أن يبتعدوا عما وقع فيه الأمم غيرهم لا أن يشابهوهم فيقعوا في عبادة القبور. اقتباس:
إذا كان الله تعالى أمرنا أن نطيع رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فهل يعني ذلك أن نعبده ونصرف إليه أنواع العبادات؟ كلا فالطاعة معناها امتثال أمره واجتناب نهيه، ومن جملة أوامره إخلاص العبادة لله وحده، واجتناب الشرك وما يؤدي إليه. والله تعالى أرسل رسله وأنبياءه ليعرفوا الناس بتوحيد ربهم جل وعلا ويحذروهم من الوقوع في الشرك، وما كان لنبيٍّ أن يدعو قومه إلى صرف الدعاء إلى غير الله تعالى، والقرآن واضح في النهي عن دعاء غير الله تعالى وقد سردت لك كثيرا من الآيات فكيف نتركها ونبرر لأنفسنا تبريرات واهية، ومن هو أحق بصرف الدعاء إليه: الله جل في علاه، أم مخلوق لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا؟ أرجو أن تفكر في الإجابة بهدوء لتعلم حقيقة الأمر. اقتباس:
لقد رفض إبليس السجود استكبارًا منه لأمر الله كما قص الله علينا قصته {قالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}. هذا هو سبب رفض السجود، والله تعالى نهى عن دعاء غيره وأمرنا أن ندعوه وحده بإخلاص {فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون} {هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين} فلماذا لا نستجيب لأمره ونذهب ندعو عبادًا مثلنا {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}. أما ما عدا ذلك فلا تعلق له بموضوعنا، وفقك الله وأعانك لما فيه نفعك في الدنيا والآخرة. |
http://ahyaarab.net/images/446.gif وعليكم السلام اخي الكريم ( مسلم وكفى ) اخي انا ملتزم بتعاليم ديني اولا وقد ورد في مذهبي مانصه " إحمل أخاك المؤمن على سبعين محملا من الخير " وانت اخي بحسب معتقدي مسلم وكفى .................................................. ...... ولدينا تجارب كثيرة مع المحاورين من اهل السنة لهم باع بالهرب من النقاش فاجريت عليكم قاعدة الاستصحاب اخي .................................................. ................................. وعلى العموم انتم ذكرتم هذا الشيء في كلامكم سادرجه لكم باقتباس اقتباس:
اخي وفقكم الله على هذا النحو يكون الكلام غير منتج وان كنت لاتمثل اهل السنة فقلت لك سابقا انا مع احترامي لك لاتهمني افكارك كيفما كانت الا اذا تمثل جهة من الجهات لكي الزمكم بكلامهم اما ان يكون القران هو فقط محور النقاش فهذا قول منكم اعزكم الله غير سليم لكون القران لوحده هو مصدر الفرقة والاختلاف بين المسلمين وقد قالها من قالها ( حسبنا كتاب الله ) فشرذم الاسلام بهذا القول لكون القران حمال لاوجه اخي فانت تستدل بالقران في تحريم زيارتي للقبور وانا استدل كذلك بالقران في حلية زيارتي وانت تستدل بالقران في ان الانسان مجبور وانا استدل في انه لامجبر ولا مخير انما الامر بين امرين ......فالقران اخي وحده منشاء الاختلاف بين المسلمين ................. اذا لابد من اخذ السنة والسنة في كل فرقة تختلف هي كذلك عن ما ورد منها في كتب الفرقة الثانية والاسباب كثيرة منها او فلنقل اهمها الاختلاف في توثيق الروات ....... فاذا كان جنابكم الكريم لايعود لمذهب فبماذا الزمكم انا اعزكم الله ...... واخيرا اذا كان لك استعداد للنقاش اخي فانتسب الى مذهب لكي نتناقش |
اقتباس:
يا أخي الكريم، لا أعرف لماذا لم يصلك قصدي إلى الآن؟ لقد قلتُ لكي يكون الحوار مثمرا لابد من التركيز على الأدلة المتفق عليها لنصل إلى نتائج واضحة، واللجوء إلى الأدلة المختلف فيها يوصلنا إلى طريق مسدود. وهذا يفعله من كان يريد نقاشا هادفا وليس مجرد إفحام الخصم بالجدال العقيم، فإذا كنا نريد أن نعرف حكم من يدعو مخلوقا ويطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله هل هو شرك أم لا؟ فهذا يدعونا للبحث والمناقشة والحوار الهادئ في النصوص المتفق عليها لنصل إلى حكم صائب. لكن أن تقول أريد أن ألزمك بكتب فلان وعلان فهذا أشم منه رائحة شهوة المراء الفارغ. من الجيد أن يعرف المناقش عقيدة محاوره ليستقيم الحوار، لكن أن يلزمه أن يكون منتميا لقومٍ بعينهم فهذا إقحام في غير محله. لقد أخبرتك أن الأدلة الصحيحة عندي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه المسلمون. 1) الكتاب 2) السنة 3) الإجماع فماذا تريد مني بعد ذلك، وهذه هي الأدلة التي يعتقدها أيضا أهل السنة والجماعة، فالكتاب هو القرآن، والسنة ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير بالشروط التي اصطلح عليها علماء الحديث لصحة الخبر. والإجماع ما أجمع عليه الصحابة الكرام، أو من بعدهم بحيث لم يعلم لهم مخالف. وعند أهل السنة -بل وسائر طوائف الإسلام عدا الإمامية- ليس عندهم معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما عدا فكل يؤخذ من قوله ويرد.. فاجتهاد المفسرين لكتاب الله ليس ملزمًا لأحد أنا أو غيري إلا ما أجمعوا عليه في المراد من الآية. فهل تراني انفردتُ بفكرٍ خاص لي أو عقيدة لم يشاركني فيها أحد؟ كما أنك لم تخبرني أيضا عما تؤمن به من الأدلة الصحيحة عندك؟ فإذا كنتَ تؤمن بالقرآن فما السنة التي تعتقد صحتها، وفي أي كتاب هي؟ دلَّني على صحيفة واحد فيها على الأقل مائة حديث صحيح تؤمن به؟ وأرجو ألا أكون أثقلت عليك، وأسأل الله أن يهديني وإياك إلى طريق الله المستقيم. |
http://ahyaarab.net/images/446.gif اقتباس:
اخي العزيز ( مسلم وكفى ) هذا عين ماكنت اطلبه منكم اما اذا اردتم معرفة الشيء الذي التزم به فاليكم ذلك 1: القران الكريم 2: السنة النبوية وسيرة اهل البيت واقصد الائمة عليهم السلام ما وافق من كلامهم للقران فقط 3: ليس لدينا كتب معتمدة وناخذ بكل ما فيها والرجاء منكم اخي تبين الامور كما قمنا نحن وطرق النقطة الاولى للنقاش ولكم اختيار الموضوع الذي يعجبكم انتم ........... واذا احببتم ان نبداء من حيث كان النقاش سابقا ونحقق انا واياكم بمفهوم العبودية والسلام انهي به الكلام |
اقتباس:
ألاحظ هنا أن لديك طريقة خاصة بك في التعامل مع النصوص، وهل يمكن أن يتكلم الأئمة المعصومون بما يخالف القرآن؟! كيف وهم معصومون من الخطأ؟ ! وحتى لا يتحول الموضوع عن مساره أرجو منك مشكورا أن تكتب موضوعا مستقلا بنفسك تشرح فيها طريقتك هذه ونتحاور فيها. أما بخصوص موضوعنا فأنا قد كتبت ردًّا على ما تفضلتَ بطرحه في المشاركتين 34 و35 من الصفحة الثالثة، فهل لك فيها أية ملاحظات أو تعقيبات؟ ودمتَ في رعاية الله .. |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 11:27 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025